
|
|
|
|
|
|
أخطاء يجب أن تتجنبها الداعية في الحج:
1- أن تقصد الداعية من دعوتها إلى الله الرياء والسمعة أو العاجلة قبل الآجلة، فيكون همها ماذا قال عنها الناس، وبما مدحها الناس، وهكذا . 2- ألا تكون غامضة، بل عليها أن تقوم بهذا العمل الجليل بكل وضوح، وتسير على بصيرة، فهي واضحة في كلامها ومقالها وعملها وبرنامجها. 3- ألا يناقض عملها قولها، ولا تكون ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم. 4- ألا يدخلها الكبر لأنها صارت مرجعًا للحاضرات في مخيمها في أمور دينهن. 5- أن تعلم أن ( لا أدري ) نصف العلم، فلا تقول فيما لا تعلم، وترجع الفتاوى إلى أهلها، والله - سبحانه وتعالى - قد حرم أن يقول الناس على الله ما لا يعلمون، قال تعالى : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (33) سورة الأعراف . 6- أن تجتنب الإفراط والتفريط في الدعوة، فلا تقصر ولا تتجاوز الحد، والطريق الوسط هو المطلوب في جميع الأمور، وخير الأمور أوسطها. 7- ألا تكون عبوسًا، فإن طلاق الوجه تبشر بالخير، ويقبل عليها الناس، والوجه العبوس يسبب نفور الناس. 8- أن تحذر من الفتوى بغير علم، فهناك فرق بين التوجيه والدعوة بين الفتوى في المسائل العلمية، ولا يلزم منهما التلازم كما يظنه بعض الدعاة. 9- الحذر من استغلال الحج لمقاصد خاصة كبيع، فتبيع سلعتها فتشتري منها الحاضرات لأنها الداعية. 10- لكل مقام مقال، فتحذر من إحراج الناس فلا تضع برامج وقت راحة الناس أو انشغالهم بمآكلهم ومشاربهم. 11- الحذر من أن يغلب في الحج جانب الترهيب والتخويف، فالحج ميدان الترغيب والفأل، فلا تكثر من موضوعات الموت، القبر، التكفين، التغسيل، النار، بل تركز على المغفرة، الجنة السعادة، الفأل الحسن..... هكذا نصوص الحج. |
|||
________________________________________________________________________
الشبكة النسائية العالمية www.fin3go.com-All rights reserved © 2003-2007