(فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران : 97 )

    

     

 

   

 

 

 

 

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد :
فالحج ركن من أركان الإسلام ..تهفو إليه القلوب المسلمة ، وتلبي له الأفئدة المؤمنة الموحدة .. على اختلاف أجناسها وتعدد ألوانها واختلاف قبائلها وأنسابها قائلة: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ..إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. مستجيبة لذلك النداء الذي أذن به أبونا إبراهيم عليه السلام فجاءت قوافل المؤمنين من كل فج عميق ليطوفوا بالبيت العتيق .
وأنت أيتها الأخت المسلمة .. هنيئاً لك هذه الاستجابة ، وإقدامك على هذه الطاعة وقد تركت خلفك الأهل والأصحاب والأولاد والأحباب طمعاً بما عند خالقك الوهاب التواب ورغبة في نيل عظيم الأجر والثواب ، وأملاً في التخلص من الذنوب والأوزار كما أخبر بذلك النبي المختار صلى الله عليه وسلم فقال: ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ) و(الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).
ألا ما أعظمها من عبادة يمحو بها الله الخطيئات ويهدم ما قبلها من السيئات ، ويرفع بها الدرجات وما أجلها من طاعة وفريضة ينبغي أن تحرص المسلمة على أدائها بالكيفي التي شرعها الله عز وجل وكما أداها صلى الله عليه وسلم الذي قال ( خذوا عني مناسككم).

وإن الشبكة النسائية العالمية يسرها أن تهدي المرأة المسلمة هذا الملف المختصر لحج المرأة المسلمة راجين أن يجعل الله فيه الخير والنفع وأن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       

 

________________________________________________________________________

 

 الشبكة النسائية العالمية www.fin3go.com-All rights reserved 2003-2007