انهيار شركات أمريكية بفضل الله ثم بفضل المقاطعة الإسلامية

___________________________________

 

 

    أحدثت الدعوة الإسلامية لمقاطعة البضائع الأمريكية بسبب موقفها أمريكا الجائر من القضايا الإسلامية ومناصرتها للصهيونية واحتلها لأقطار إسلامي في فلسطين والعراق وأفغانستان أصداء عالمية.

فقد أكدت أحدث التقارير والتي أجرتها مؤسسة "بروبر.إيه.اس.دابليو" الأمريكية المتخصصة في البحوث ومسوح استطلاعات الرأي كشفت عن أن هناك حوالي 10 من أهم الشركات الأمريكية العالمية ذات الأسماء والماركات العالمية عانت من انهيار في مبيعاتها علي مستوي العالم بمعدلات تتراوح من 15 % إلي 30 % .

التقرير أشار إلي انه أجري استطلاعا شمل 30 ألف مستهلك في 30 دولة حول العالم وكشف أن أغلب المستهلكين في العالم أصبحوا يديرون ظهورهم للماركات الأمريكية ويقبلون بدلا منها علي شراء منتجات شركات عالمية أخري.

الاستطلاع ذكر أن الشركات الأمريكية التي عانت من انهيارات تعمل في مجالات عديدة منوعة مما يدل علي عمق الكراهية لكل ما هو أمريكي مهما كانت جودته وسمعته، وهذه الشركات منها: "أمريكان اكسبريس الخدمات المالية " ،"كوكاكولا" ، "قناة ديسكفري" " ملاهي ديزني"، "فورد للسيارات"، "ليفايز لملابس الجينز"، "مكدونالد للآكلات الجاهزة"، "ميكروسوفت لخدمات الكمبيوتر" ، "ام.تي.÷ي 'قناة تليفزيونية".

وفي المقابل ارتفعت مبيعات شركات عالمية مثل: "هوندا ونوكيا وباناسونيك وسامسونج وسوني وتويوتا وفولكس واجن" ، و"مسلم أب" و"القبلة كولا ومياه زمزم" ويقول التقرير إنه لم يظهر من قبل أن بلغت درجة العداوة للرأسمالية الأمريكية ما وصلته هذه الأيام والذي هو في حقيقته كراهية للسياسات الأمريكية، وبناء علي تقرير الاستطلاع والذي شمل حوالي أربعة آلاف مستهلك من 4 دول شرق أوسطية 'أغلبها إسلامية وعربية' هي باكستان وتركيا ومصر والسعودية تبين أن 27 % من المستهلكين في هذه البلاد قرر الإقلاع عن استخدام ماركات أمريكية لأسباب أخلاقية وأن 29 % قاطعوها لأسباب أخري تتنوع من الكراهية لكل ما هو أمريكي وحتى لقلة جودتها بالمقارنة بشركات عالمية أخري علاوة علي أسباب غذائية وبيئية 'بالنسبة لشركات الوجبات الغذائية السريعة.

وقد ذكر 29 % ممن شملهم الاستطلاع أنهم كفوا عن استخدام منتجات أمريكية منذ العام الماضي، وقد حدث أكبر انهيار في شركة "ماكدونالد" حيث ذكر التقرير أن نسبة المرتادين لمطاعم هذه الشركات هبط من 43 % العام الماضي إلي 34 % في العام الحالي الذي لم يمر غير منتصفه حتى الآن ومما زاد من خسائر "مكدونالد" زيادة القضايا المرفوعة ضدها حتى داخل أمريكا نفسها والتي تطالب بتعويضات وصلت حتى 100 مليار دولار بسبب أثر أغذية هذه الشركات في إصابة المواطنين بالسمنة، بينما تواجه شركات الدخان دعاوى تعويض ب200 مليار دولار أما شركة ميكروسوفت التي كان يعتقد أن منتجاتها محصنة ضد الانهيار فقد تناقصت مبيعاتها ب18 % علي مستوي العالم كله بينما انهارت مبيعات ماكدونالد ب21 % .

ويقول التقرير إن الحرب في العراق سببت تشويها كبيرا لسمعة الثقافة الأمريكية وضياع خرافة الحلم الأمريكي الذي كان يجذب العديد من سكان العالم للهجرة إلي أمريكا وان هذا التشويه امتد إلي مناطق مؤثرة كانت مغرمة بالثقافة الأمريكية مثل: 'انجلترا'.

ويقول التقرير إن الشركات الأمريكية بدأت مواجهة هذه المصاعب من خلال اتباع أساليب تسويق جديدة منها عدم تغليف منتجاتها في أي شيء يرمز لأمريكا مثل العلم الأمريكي مثلا علاوة علي الإيحاء بدعاية مضادة تقوم علي أن المقاطعة لا تضر الشركات الأمريكية ولكنها تضر بموزعيها وأصحاب حقوق الامتياز لماركاتها وأن هذا يضر بالأسواق المحلية ويزيد من البطالة ولا يضر بالشركات الأمريكية وبالطبع وكما يقول التقرير إن جانبا كبيرا من هذه الاستراتيجية يخالف الحقيقة لأن التفات المستهلكين لمنتجات عالمية أخري يضر أبلغ الضرر بالشركات الأمريكية وبالاقتصاد الأمريكي الذي تسببت هذه المقاطعة في جانب كبير من عدم خروجه من حالة الركود الشديدة التي تنتابه مما يهدد بسقوط مروع لبوش في الانتخابات القادمة.

 

http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=16955

 

 

-------------------------------------------

إعداد أختكم / مسك الرســالة

الشبكة النسائية العالمية

Fin3go.com

 

 

 

 

 

 

 

    جميع الحقوق محفوظة © الشبكة النسائية العالمية  1424-1425هـ    ترتيب الشبكة النسائية العالمية في رتب    www.fin3go.com-All rights reserved © 2003-2004