أسماء
12-15-2003, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن ابى عاصم فى كتاب السنه : حدثنا هشام بن عمار
حدثنا عبد الحميد بن حبيب ابن ابى العسرالاوزعى عن حسان
بن عطيه (عن سعيد بن المسيب انه لقى ابا هريره . فقال
ابو هريره :((اسأل الله ان يجمع بينى وبينك فى سوق الجنه
فقال سعيد : او فيها سوق ؟ قال : : نعم ، اخبرنى رسول الله
صلى الله عليى وسلم : ان اهل الجنه اذا دخلوها نزلوها بفضل
اعمالهم فيؤذن لهم لهم فى مقدار يوم الجمعه من ايام الدنيا
فيزورون الله تبارك وتعالى ، فيبرز لهم عرشه ويتبدى لهم
فى روضه من رياض الجنه ، فيوضع لهم منابر من نور ،
ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ياقوت ، ومنابر
من ذهب ومنابر من فضه ويجلس ادناهم ـ ومافيها دنى ـ على
كثبان المسك والكافور، ومايرون اصحاب الكراسى بافضل منهم مجلسا
قال ابو هريره : وهل نرى ربنا عز وجل ؟ قال نعم ، وقال : هل
تمارون فى رؤية الشمس والقمرليلة البدر؟
قلنا لا، قال: فكذلك لا تمارون فى رؤية ربكم ، ولا يبقى
فى ذلك المجلس احد الا حاضره الله محاضره، حتى يقول : يافلان
ابن فلان ، اتذكر يو فعلت كذا وكذا ! فيذكره ببعض غدارته
فى الدنيا ، فيقول : بلا .
افلم تغفر لى؟ فيقول : بلا، فبمغفرتى بلغت منزلتك هذه،
قال فبينما هم على ذلك،اذ غشيتهم سحابه من فوقهم، فامطرت
عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، قال: ثم يقول ربنا
تبارك وتعالى : قوموا الى مااعددت لكم من الكرامه فخذوا
مااشتهيتم، قال: فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكه فيها
مالم تنظر العيون الى مثله ولم تسمع الاذان ولم يخطر على
القلوب، قال: فيحمل لنا مااشتهينا ليس يباع فيه ولا يشترى،
وفى ذلك السوق يلقى اهل الجنه بعضهم بعضا، قال : فيقبل
ذو البزه المرتفعه فيلقى من هو دونه ومافيهم دنى ، فيروعهم
مايرى عليه من اللباس والهيئه، فما ينقضى اخر حديثه حتى يتمثل
عليه احسن منه، وذلك انه لاينبغى لاحد ان يحزن فيها، قال: ثم
ننصرف الى منازلنا فيلقانا ازواجنا فيقلن: مرحبا واهلا بحبنا،
لقد جئت وان بك من الجمال والطيب افضل مما فارقتنا عليه،
فنقول: انا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل ، وبحقنا ان ننقلب
بمثل ماانقلبنا ).
رواه الترمذى
المصدر كتاب: حادى الارواح
الى بلاد الافراح
لابن القيم الجوزيه
ص: 191
قال ابن ابى عاصم فى كتاب السنه : حدثنا هشام بن عمار
حدثنا عبد الحميد بن حبيب ابن ابى العسرالاوزعى عن حسان
بن عطيه (عن سعيد بن المسيب انه لقى ابا هريره . فقال
ابو هريره :((اسأل الله ان يجمع بينى وبينك فى سوق الجنه
فقال سعيد : او فيها سوق ؟ قال : : نعم ، اخبرنى رسول الله
صلى الله عليى وسلم : ان اهل الجنه اذا دخلوها نزلوها بفضل
اعمالهم فيؤذن لهم لهم فى مقدار يوم الجمعه من ايام الدنيا
فيزورون الله تبارك وتعالى ، فيبرز لهم عرشه ويتبدى لهم
فى روضه من رياض الجنه ، فيوضع لهم منابر من نور ،
ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ياقوت ، ومنابر
من ذهب ومنابر من فضه ويجلس ادناهم ـ ومافيها دنى ـ على
كثبان المسك والكافور، ومايرون اصحاب الكراسى بافضل منهم مجلسا
قال ابو هريره : وهل نرى ربنا عز وجل ؟ قال نعم ، وقال : هل
تمارون فى رؤية الشمس والقمرليلة البدر؟
قلنا لا، قال: فكذلك لا تمارون فى رؤية ربكم ، ولا يبقى
فى ذلك المجلس احد الا حاضره الله محاضره، حتى يقول : يافلان
ابن فلان ، اتذكر يو فعلت كذا وكذا ! فيذكره ببعض غدارته
فى الدنيا ، فيقول : بلا .
افلم تغفر لى؟ فيقول : بلا، فبمغفرتى بلغت منزلتك هذه،
قال فبينما هم على ذلك،اذ غشيتهم سحابه من فوقهم، فامطرت
عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، قال: ثم يقول ربنا
تبارك وتعالى : قوموا الى مااعددت لكم من الكرامه فخذوا
مااشتهيتم، قال: فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكه فيها
مالم تنظر العيون الى مثله ولم تسمع الاذان ولم يخطر على
القلوب، قال: فيحمل لنا مااشتهينا ليس يباع فيه ولا يشترى،
وفى ذلك السوق يلقى اهل الجنه بعضهم بعضا، قال : فيقبل
ذو البزه المرتفعه فيلقى من هو دونه ومافيهم دنى ، فيروعهم
مايرى عليه من اللباس والهيئه، فما ينقضى اخر حديثه حتى يتمثل
عليه احسن منه، وذلك انه لاينبغى لاحد ان يحزن فيها، قال: ثم
ننصرف الى منازلنا فيلقانا ازواجنا فيقلن: مرحبا واهلا بحبنا،
لقد جئت وان بك من الجمال والطيب افضل مما فارقتنا عليه،
فنقول: انا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل ، وبحقنا ان ننقلب
بمثل ماانقلبنا ).
رواه الترمذى
المصدر كتاب: حادى الارواح
الى بلاد الافراح
لابن القيم الجوزيه
ص: 191