محمدية
03-16-2008, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
كلما أدرنا أعيننا في هذا العالم من حولنا كلما اعتصرت أفئدتنا أحداث جسام وأمور عظام يشيب لها الطفل في الفطام .
وكلما تأملنا حال إخواننا المضطهدين المقهورين وحالنا نحن الخوالف و القاعدين كلما ذابت أنفسنا حسرة وألما .
وقد يصل الحال بالبعض إلى اليأس والقنوط والهزيمة النفسية نعوذ بالله من الخذلان وإننا بذلك ننسى سنة الله
في كونه وأن الحياة كلها ميدان ابتلاء ودار امتحان وأن الناس فيها ليسوا سواء فمنهم من يعبد الله على حرف فإذا
أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة .
ومنهم من يعبد الله على علم وبصيرة وإيمان راسخ وعقيدة صحيحة فإن أصابته فتنة صبر فكان خيرا له وإن
أصابته نعمة شكر فكان خيرا له وهذا لايكون لأحد إلا للمؤمن فأمره كله خير .
والخير لامحالة يتغلب على الشر والإيمان لابد وينتصر على الكفر .
ويكون تغلب المؤمن على الأحداث والمصائب والفتن وصموده أمام الشدائد والمحن بقدر صحة عقيدته وسلامتها
ورسوخ إيمانه وقوته وصدق توكله على الله وتفويضه أموره إليه لا إلى غيره والاستعانة به وحده دون سواه
وهذا مايزرع في قلب المؤمن الثقة بنصر الله والتصديق بوعده والثبات على الدين وقوة اليقين التي لاتزعزعها
الأراجيف ولا تضعفها الدعايات . بل إن المؤمن كلما خُوف بالذين من دون الله زاد إيمانا بالله وثقة بنصره وتوكلا عليه .
(( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )) آل عمران 174
ولهذا فالمؤمن الصادق لايبالي بإقبال الدنيا عليه أو إدبارها عنه ولا يخوفه أن ينقص رزقه أو ينتهي أجله فهو
في كل أحواله متوكل على الله معتمد عليه .
بل إنه كلما ازداد كربه وضاق عيشه ازداد إقبالا على الله وانكسارا بين يديه وخضوعا له وتضرعا إليه
فيزيد قربه من الله ربه ويرفعه الله ويرضى عنه ويحبه .
وهذا والله النصر وهذا هو الظفر فغاية المؤمن القرب من الله والفوز برضاه .
والمؤمن في كل أحواله وجميع شؤونه في شدته ورخائه في ضرائه وسرائه لايرجو إلا الله ولا يلجأ إلا إلى ربه وسيده ومولاه .
فاللهم ربنا لامفزع ولا ملجأ منك إلا إليك آمنا بك وتوكلنا عليك فانصرنا على القوم الكافرين .
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
كلما أدرنا أعيننا في هذا العالم من حولنا كلما اعتصرت أفئدتنا أحداث جسام وأمور عظام يشيب لها الطفل في الفطام .
وكلما تأملنا حال إخواننا المضطهدين المقهورين وحالنا نحن الخوالف و القاعدين كلما ذابت أنفسنا حسرة وألما .
وقد يصل الحال بالبعض إلى اليأس والقنوط والهزيمة النفسية نعوذ بالله من الخذلان وإننا بذلك ننسى سنة الله
في كونه وأن الحياة كلها ميدان ابتلاء ودار امتحان وأن الناس فيها ليسوا سواء فمنهم من يعبد الله على حرف فإذا
أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة .
ومنهم من يعبد الله على علم وبصيرة وإيمان راسخ وعقيدة صحيحة فإن أصابته فتنة صبر فكان خيرا له وإن
أصابته نعمة شكر فكان خيرا له وهذا لايكون لأحد إلا للمؤمن فأمره كله خير .
والخير لامحالة يتغلب على الشر والإيمان لابد وينتصر على الكفر .
ويكون تغلب المؤمن على الأحداث والمصائب والفتن وصموده أمام الشدائد والمحن بقدر صحة عقيدته وسلامتها
ورسوخ إيمانه وقوته وصدق توكله على الله وتفويضه أموره إليه لا إلى غيره والاستعانة به وحده دون سواه
وهذا مايزرع في قلب المؤمن الثقة بنصر الله والتصديق بوعده والثبات على الدين وقوة اليقين التي لاتزعزعها
الأراجيف ولا تضعفها الدعايات . بل إن المؤمن كلما خُوف بالذين من دون الله زاد إيمانا بالله وثقة بنصره وتوكلا عليه .
(( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم )) آل عمران 174
ولهذا فالمؤمن الصادق لايبالي بإقبال الدنيا عليه أو إدبارها عنه ولا يخوفه أن ينقص رزقه أو ينتهي أجله فهو
في كل أحواله متوكل على الله معتمد عليه .
بل إنه كلما ازداد كربه وضاق عيشه ازداد إقبالا على الله وانكسارا بين يديه وخضوعا له وتضرعا إليه
فيزيد قربه من الله ربه ويرفعه الله ويرضى عنه ويحبه .
وهذا والله النصر وهذا هو الظفر فغاية المؤمن القرب من الله والفوز برضاه .
والمؤمن في كل أحواله وجميع شؤونه في شدته ورخائه في ضرائه وسرائه لايرجو إلا الله ولا يلجأ إلا إلى ربه وسيده ومولاه .
فاللهم ربنا لامفزع ولا ملجأ منك إلا إليك آمنا بك وتوكلنا عليك فانصرنا على القوم الكافرين .