المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحمــــــة والشــــكر...!!


العون من الله
09-08-2008, 08:59 PM
ذكر أهل العلم أن القلوب تشتاق إلى رحمة خالقها وبارئها سبحانه وتعالى فإن رحمة الله عز وجل إذا نزلت على العبد بالعافية بالبدن والتمتع بالسمع والبصر والقوة وغيرها من الرحمات التي لا تعد ولا تحصى تتذوق النفوس هذه الرحمة ( إن كان لها قلب حي ) من الله تعالى عليها فتستشعر أن رحمته هي المنقذة للعباد والجالبة لأرزاقهم فيشتاقون إلى الإكثار من الأعمال الصالحة الفاتحة لخزائن الرحمة وإن من سخر لنا الأسباب وسير لنا الأمور يجب أن يقابل بالشكر ليزيدنا سبحانه نعمة ويبقيها أما مقابلة النعم بالكفر والمعاصي فهذه حال من بدل نعمة الله كفرا ونعمته محنة وهو معرض لها للزوال والانتقال ( نعوذ بالله من تحول عافيته وفجآة نقمته ) وتذكري حديث سول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه لما أصابهم المطر في صبيحة أحد الأيام قال الله تعالى ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر )فسأل الصحابة كيف يارسول الله ؟ قال :" من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ! ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا هذا كافر بي ومؤمن بالكوكب " والنوء : هو النجم فقد كانوا ينسبون نزول المطر لها ومن نسب نزول المطر للنجم أو نسب أي نعمة نزلت عليه لمخلوق واعنفد أنها من عند هذا المخلوق فهذا شرك أكبر ومن اعتقد أن النعمة هي من الله لكنه نسبها للمخلوق فهاذا كفر بالنعمة لأن الواجب أولا أن يحمد الله على هذه النعمة وهذه حال كثير من الناس تنزل عليهم النعم فربما من شدة فرحهم ينسبونها للمخلوق كمن يجيء من سفر بحرا أو جوا أو برا فيقول ما أجملها من رحلة الريح طيبة والملاح حاذقا أو من شفاه الله قال الطبيب ماهر والدواء فعال وكلهم ما حمدوا الله على نعمته ولو قلت لهم احمدوا الله قالوا نحن معترفين أنها من عند الله وما علموا أن هذا من كفر النعمة والعياذ بالله بل قد سمعت أحدهم أنعم الله عليه مالا كثيرا فقال هذا المال أتيت به من فم الأسد !!!!! ( أي خططت وتعبت حتى كسبته ) وهذا جار كثير مثله على ألستة الناس أيضا لا أنسى أن أذكر أحبتي بأن نحمد الله على بلوغ الشهر الكريم ونحمده كا هو سبحانه حمد نفسه على إنزال القرآن علينا وإرسال الرسول رحمة منه تعالى بنا ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وقال تعالى ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ) فإذا هو سبحانه حمد نفسه فهذا تنبيه لنا أن نحمده على ذلك ( اللهم لك الحمد أن أنزلت إلينا خير كتبك وأرسلت لنا أفضل رسلك وجعلتنا من خير أمة أخرجن للناس )

شاعرة الأمل
09-08-2008, 10:17 PM
بوووووووووووركت اختي الغاليه

العون من الله
09-08-2008, 11:50 PM
[quote=العون من الله;99281]ذكر أهل العلم أن القلوب تشتاق إلى رحمة خالقها وبارئها سبحانه وتعالى فإن رحمة الله عز وجل إذا نزلت على العبد بالعافية بالبدن والتمتع بالسمع والبصر والقوة وغيرها من الرحمات التي لا تعد ولا تحصى تتذوق النفوس هذه الرحمة ( إن كان لها قلب حي ) من الله تعالى عليها فتستشعر أن رحمته هي المنقذة للعباد والجالبة لأرزاقهم فيشتاقون إلى الإكثار من الأعمال الصالحة الفاتحة لخزائن الرحمة وإن من سخر لنا الأسباب وسير لنا الأمور يجب أن يقابل بالشكر ليزيدنا سبحانه نعمة ويبقيها أما مقابلة النعم بالكفر والمعاصي فهذه حال من بدل نعمة الله كفرا ونعمته محنة وهو معرض لها للزوال والانتقال بها إلى غيره ( نعوذ بالله من تحول عافيته وفجآة نقمته ) وتذكري حديث سول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه لما أصابهم المطر في صبيحة أحد الأيام قال الله تعالى ( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر )فسأل الصحابة كيف يارسول الله ؟ قال :" من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ! ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا هذا كافر بي ومؤمن بالكوكب " والنوء : هو النجم فقد كانوا ينسبون نزول المطر لها ومن نسب نزول المطر للنجم أو نسب أي نعمة نزلت عليه لمخلوق واعتقد أنها من عند هذا المخلوق فهذا شرك أكبر ومن اعتقد أن النعمة هي من الله لكنه نسبها للمخلوق فهاذا كفر بالنعمة لأن الواجب أولا أن يحمد الله على هذه النعمة وهذه حال كثير من الناس تنزل عليهم النعم فربما من شدة فرحهم ينسبونها للمخلوق كمن يجيء من سفر بحرا أو جوا أو برا فيقول ما أجملها من رحلة الريح طيبة والملاح حاذقا أو من شفاه الله قال الطبيب ماهر والدواء فعال وكلهم ما حمدوا الله على نعمته ولو قلت لهم احمدوا الله قالوا نحن معترفين أنها من عند الله وما علموا أن هذا من كفر النعمة والعياذ بالله بل قد سمعت أحدهم أنعم الله عليه مالا كثيرا فقال هذا المال أتيت به من فم الأسد !!!!! ( أي خططت وتعبت حتى كسبته ) وهذا جار كثير مثله على ألستة الناس أيضا لا أنسى أن أذكر أحبتي بأن نحمد الله على بلوغ الشهر الكريم ونحمده كا هو سبحانه حمد نفسه على إنزال القرآن علينا وإرسال الرسول رحمة منه تعالى بنا ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وقال تعالى ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ) فإذا هو سبحانه حمد نفسه فهذا تنبيه لنا أن نحمده على ذلك ( اللهم لك الحمد أن أنزلت إلينا خير كتبك وأرسلت لنا أفضل رسلك وجعلتنا من خير أمة أخرجن للناس ) وآخردعواناأن الحمد لله رب العالمين.