أنين الصمت
06-29-2009, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
أحببت أن أشارككم في هذا الملتقى الرائع بتجربة لا أسميها دعوية جدا..لكن لنقل أخلاقية كانت سببا مسهلا للدعوة إلى الله..
7
7
7
7
7
7
كان في الجامعة لدينا عاملات أجنبيات كانوا يلاقوا من تجاهنا المعاملة الحسنة والسيئة بحسب اختلاف اخلاق البنات..
وكانت المعاملة السيئة أكثر!!
فقررت حينها أن أعقد صداقة معهن أو إحداهن..
فكنت إذا دخلت الجامعة ووقفت في مكاني المخصص لأضع عبائتي سلمت عليها وابتسمت في وجهها وصافحتها..
وذهبت للقاعة..
كان ذلك يتكرر كل صباح..
حتى إنها صارت تنتظرني في ذلك المكان في الساعة الفلانية فإذا تأخرت أو تغيبت ذلك اليوم خافت علي وسألت عني..
ويوما عن يوم فكرت في أن استغل هذه العلاقة الحميمة رغم أني لا أفهمها ولا تفهمني سوى بعض الكلمات التي تعلمتها هي..
فذهبت لجمعية الجاليات وأحضرت مجموعة كتب عن الصلاة والاسلام والعقيدة والسحر وووو بلغتهم..
وجئت إليها لتعينني على العملية الارهابية في تهريب هذه الكتب"لأن ذلك ممنوع طبعا"
فلو أنها لا تحبني لرفضت لأنها مسؤولية عظيمة
أن تقبل كتب ممن لا تعرف أو أوزع أنا كتب دون أخذ موافقة العميد"العنيد" وأعرف أني لو حاولت أن آخذ موافقته
لن أصل إلا بعد انتهاء السنة الدراسية وسفر العاملات وإن وصلت فلا أعتقد أنه سيوافق..
فلماذا أنتظر الإذن ممن يثبط الدعوة؟؟!!!
عموما أحضرت الكتب وكلمتها بلغة الاشارة..
بأن توزعها على كل قريناتها في الجامعة دون أن يراها أحد..وفعلت وأخبرتني أن هذه أمانه لن تفرط بها!!
ومضت الأيام مع هذه العلاقة حتى أني كنت أحرص على إعطائها نقودا للافطار في حال وجدتها..
وجاء موعد السفر للعاملات..
كنت حينها قد خرجت من القاعة واتجهت إلى عبائتي فإذا بها تسرع باتجاهي وتبكي وتحاول أن تفهمني بحلول موعد السفر
حينها لم أتمالك نفسي فحضنتها وأخذت تبكي بحرارة..
تصوروا وقتها نظرات البنات المخجلة بعضهم ينظر باستغراب والبعض باعجاب والبعض بسخرية واحتقار
إذ كيف أحضن تلك القذرة التي تفوح رائحتها المشينة من بعيد والتي امتلأت ملابسها بغبار التنظيف..
والله المستعان
وأخذت أصبرها بأن نتقابل في الجنة بإذن الله..
فأخذت تصب علي الدعوات لم أفهم منها إلا "الجنة" و"الله" وبعض الكلمات التي أكدت لي أنها تدعو لي لا علي!!
في اليوم التالي جاءني عاملات الجامعة لا أبالغ إن قلت أغلبهم ليسلموا علي ويشكروني وأنا في موقف محرج
بين نظرات البنات وتعليقات الصاحبات!!!
وأحضرت لي هذه الحبيبة صور زوجها وأطفالها لتريني فأخذت أمازحها وأقول : ماذا تريدن منا زوجك هناك ينتظرك وأولادك............ألخ
وودعتهم وكلي أمل أن أجدهم في جنان الخلد..
صحيح أني لم أبذل معهم الجهد لدعوتهم لكن يكفيني أنني رسمت لهم الصورة المشرقة عن الاسلام إذ كان بعضهم مسلم والبعض لا...
ولله الحمد في الآخرة والأولى..
أحببت أن أشارككم في هذا الملتقى الرائع بتجربة لا أسميها دعوية جدا..لكن لنقل أخلاقية كانت سببا مسهلا للدعوة إلى الله..
7
7
7
7
7
7
كان في الجامعة لدينا عاملات أجنبيات كانوا يلاقوا من تجاهنا المعاملة الحسنة والسيئة بحسب اختلاف اخلاق البنات..
وكانت المعاملة السيئة أكثر!!
فقررت حينها أن أعقد صداقة معهن أو إحداهن..
فكنت إذا دخلت الجامعة ووقفت في مكاني المخصص لأضع عبائتي سلمت عليها وابتسمت في وجهها وصافحتها..
وذهبت للقاعة..
كان ذلك يتكرر كل صباح..
حتى إنها صارت تنتظرني في ذلك المكان في الساعة الفلانية فإذا تأخرت أو تغيبت ذلك اليوم خافت علي وسألت عني..
ويوما عن يوم فكرت في أن استغل هذه العلاقة الحميمة رغم أني لا أفهمها ولا تفهمني سوى بعض الكلمات التي تعلمتها هي..
فذهبت لجمعية الجاليات وأحضرت مجموعة كتب عن الصلاة والاسلام والعقيدة والسحر وووو بلغتهم..
وجئت إليها لتعينني على العملية الارهابية في تهريب هذه الكتب"لأن ذلك ممنوع طبعا"
فلو أنها لا تحبني لرفضت لأنها مسؤولية عظيمة
أن تقبل كتب ممن لا تعرف أو أوزع أنا كتب دون أخذ موافقة العميد"العنيد" وأعرف أني لو حاولت أن آخذ موافقته
لن أصل إلا بعد انتهاء السنة الدراسية وسفر العاملات وإن وصلت فلا أعتقد أنه سيوافق..
فلماذا أنتظر الإذن ممن يثبط الدعوة؟؟!!!
عموما أحضرت الكتب وكلمتها بلغة الاشارة..
بأن توزعها على كل قريناتها في الجامعة دون أن يراها أحد..وفعلت وأخبرتني أن هذه أمانه لن تفرط بها!!
ومضت الأيام مع هذه العلاقة حتى أني كنت أحرص على إعطائها نقودا للافطار في حال وجدتها..
وجاء موعد السفر للعاملات..
كنت حينها قد خرجت من القاعة واتجهت إلى عبائتي فإذا بها تسرع باتجاهي وتبكي وتحاول أن تفهمني بحلول موعد السفر
حينها لم أتمالك نفسي فحضنتها وأخذت تبكي بحرارة..
تصوروا وقتها نظرات البنات المخجلة بعضهم ينظر باستغراب والبعض باعجاب والبعض بسخرية واحتقار
إذ كيف أحضن تلك القذرة التي تفوح رائحتها المشينة من بعيد والتي امتلأت ملابسها بغبار التنظيف..
والله المستعان
وأخذت أصبرها بأن نتقابل في الجنة بإذن الله..
فأخذت تصب علي الدعوات لم أفهم منها إلا "الجنة" و"الله" وبعض الكلمات التي أكدت لي أنها تدعو لي لا علي!!
في اليوم التالي جاءني عاملات الجامعة لا أبالغ إن قلت أغلبهم ليسلموا علي ويشكروني وأنا في موقف محرج
بين نظرات البنات وتعليقات الصاحبات!!!
وأحضرت لي هذه الحبيبة صور زوجها وأطفالها لتريني فأخذت أمازحها وأقول : ماذا تريدن منا زوجك هناك ينتظرك وأولادك............ألخ
وودعتهم وكلي أمل أن أجدهم في جنان الخلد..
صحيح أني لم أبذل معهم الجهد لدعوتهم لكن يكفيني أنني رسمت لهم الصورة المشرقة عن الاسلام إذ كان بعضهم مسلم والبعض لا...
ولله الحمد في الآخرة والأولى..