المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصر تدخل النادي الأمريكي الصهيوني بالكويز وبـ300 مليون دولار


مســـك الرسالة
11-21-2004, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

قاطع دوت كوم - سبتمبر 2004
بقلم : حسين عبد ربه

اتفاقية جديدة وقعتها مصر مع الولايات المتحدة تحت مسمى المناطق الصناعية المؤهلة، والهدف هو إدخال مصر إلى نادي التطبيع الرسمي والمباشر مع العدو الصهيوني من خلال الاتفاق على إدخال المكون الإسرائيلي في المنتج المصري بنسبة قد تصل إلى 17 % كشرط لدخول البضائع المصرية إلى الولايات المتحدة وفقا لهذه الاتفاقية.

الصحف الحكومية نشرت نبأ التوقيع على الاتفاقية خلسة إلا أنها تعمدت التعمية على الكثير من المعلومات حول هذه الاتفاقية ومخاطرها على الصناعة الوطنية المصرية ودعمها للاقتصاد الإسرائيلي في الفترة القادمة.

التطبيع بالذوق
--------------
منذ سنوات بدأت محاولات فرض التطبيع بالذوق وبالطرق العادية، خاصة بعد أن وقعنا رسميا وتعهدنا ورقصنا وغنينا للسلام وأطلقنا اسم السلام على نصف ما نملكه من مقاهي وبقالات وجوامع.. ولم ينفع الذوق معنا.. لا المؤتمرات الاقتصادية المشبوهة في القاهرة وعمان والدوحة ولا الوكلاء الوطنيون للشركات الإسرائيلية صراحة والإسرائيلية ضمنا.

في منتصف التسعينيات طرحت إسرائيل من خلال مؤتمرات القمة الاقتصادية التي عقدت بالقاهرة وعمان والدوحة.. افكارا للترويج للشرق أوسطية ودمج إسرائيل في المنطقة من خلال التعاون الاقتصادي الاقليمي.. وفشلت هذه المساعي بسبب رفض الشعوب العربية التطبيع مع إسرائيل وربط الأمر بتحقيق تسوية سلمية مع الفلسطينيين وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة.. وظلت مصر تؤكد هذا وفشلت كل محاولات التطبيع من الباطن بين اسرائيل وبعض الدول العربية. وتوقفت أية مفاوضات بشأن تعاون اقتصادي اقليمي وتراجع بعض رجال الأعمال العرب عن استكمال مفاوضاتهم مع نظرائهم الإسرائيليين وذلك لأن الأمور تعقدت وعادت إسرائيل ومازالت سياستها تضرب عرض الحائط بالشرعية الدولية والقانون الدولي وتواصل احتلالها للأراضي العربية. بل وتدمر وتقصف وتقتل ابناء فلسطين ولبنان وسوريا في نفس الوقت سعت لفرض سيناريو التطبيع على الدول العربية ولتكن البداية بالتطبيع الاقتصادي بمسميات جديدة وفي اطار العولمة والنظام التجاري العالمي وغيرها من الأطر الجديدة للهيمنة الأمريكية.

فقد آلت أمريكا على نفسها وحملت ملف فرض التطبيع مع إسرائيل على دول المنطقة حيث اشترطت أن نطبع من خلال اتفاق تجاري نادر ومفصل على دول منطقة الشرق الأوسط فقط ولا مثيل له في أي اتفاق تجاري بين أمريكا ودول أوربا أو حتى مع دول شرق أوربا أو جنوب شرق آسيا.. حيث تشترط الولايات المتحدة على دول المنطقة التي تريد أن تدخل منتجاتها السوق الأمريكي أن يكون هذا المنتج قد تم انتاجه بمكون إسرائيلي حتى ولو كان بنسبة صغيرة 8 % أو 11 % ، المهم ان هذه النسبة الصغيرة من المكون الإسرائيلي ستدخل في أي منتج عربي كشرط لدخول السوق الأمريكي.


والمكون الإسرائيلي يعني وجود اتصالات وزيارات وتعاون مشترك بين اصحاب المصانع في الدول العربية ونظرائهم في إسرائيل وبذلك يتحقق الغرض الإسرائيلي والأمريكي في ضمان الهيمنة والسيطرة على المنطقة من خلال التحكم في اقتصادياتها.. هذا الاتفاق التجاري يسمى ب"اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة" 'الكويز' وبداية هذا الاتفاق كان بين أمريكا وإسرائيل ثم رأت الولايات المتحدة تطويره بما يخدم عملية السلام بانضمام بعض دول المنطقة لهذه الاتفاقية.


فهي اتفاقية يصفها عادل العزبي نائب رئيس الشعبة العامة للمستثمرين بأنها اداة تهدف لتشجيع السلام وتنشيط الاقتصاد والتعاون الاقليمي في المنطقة (!!)
بواسطة انشاء المناطق الصناعية المؤهلة والتي تتمتع منتجاتها بشروط معينة باعفاء جمركي واعفاء من القيود الكمية عند دخولها إلى اسواق الولايات المتحدة.


ويضيف عادل العزبي: ان اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة التي تم توقيعها بين الأردن وإسرائيل برعاية أمريكية هي اتفاقية غير مسبوقة وتعتبر الأولي من نوعها على مستوى العالم. ويشير إلى الفرق بين الكويز وبين اتفاق التجارة الحرة هو اتفاق المناطق الواردة باتفاقية المنطقة الحرة فيما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.


ويشترط للاستفادة منها والحصول على الاعفاء الجمركي أن يكون المنتج قد انتج في المنطقة الصناعية المؤهلة وفقا لقواعد المنشأ المعمول بها لدى جمارك الولايات المتحدة لكل منتج.. ولابد ان تمر مراحل انتاج المنتج وتكوينه في المناطق الصناعية المؤهلة ونسبة مكون من إسرائيل لا تقل عن 8 % ونسبة أخرى تدخل في الصناعة المؤهلة تمنح السلعة المصدرة منها اعفاءات ولكنها لا تمنح السلعة الأمريكية الواردة أية اعفاءات.. بمعنى أن الالتزامات غير متكافئة بعكس اتفاق التجارة الحرة فانه يمنح مزايا واعفاءات ويرتب التزامات متكافئة.. أما الفرق الأساسي الثاني فيكمن في أن الاعفاءات من الرسوم الجمركية يبدأ من اليوم الأول لتنفيذ الاتفاقية بنسبة صفر في المائة بينما في اتفاقية التجارة الحرة تندرج الاعفاءات بنسب متفق عليها لمدة عشر سنوات.


وبقراءة هذه الاتفاقية النادر وجودها على مستوى العالم يتضح ان أمريكا تغازل بها دول المنطقة.. تفرط في منح مزايا واعفاءات جمركية للدول التي تنضم لهذه الاتفاقية وتقبل التعاون مع إسرائيل بل وتلتزم ان تتضمن منتجاتها مكونا إسرائيليا... أليس هذا هو التطبيع بعينه وهذا هو التعاون الاقليمي الذي تريده أمريكا وإسرائيل؟ فهذه الاتفاقية التي بموجبها تستطيع تصدير منتجاتها بدون جمارك للسوق الأمريكي تعد ميزة اقتصادية كبيرة.. وكانت الأردن أولى الدول العربية التي انضمت لهذا الاتفاق عام ..2001 وانضمام الأردن له مغزى كبير ويعني الكثير لأمريكا وإسرائيل والاتفاق يتضمن تفاوض الحكومة الإسرائيلية مع حكومة الطرف الذي ينضم للاتفاقية على نسبة المكون الإسرائيلي في المنتج الذي يصدر للسوق الأمريكي.

ولكن هذا الاتفاق لن يقف عند هذا الحد..فلكي يتحقق الغرض من وجوده * وهو التطبيع * لابد ان تنضم مصر لهذه الاتفاقية.. ومن هنا توصل ذهن الصهاينة إلى اقناع حلفائهم الأمريكان برفض المطالب المصرية بابرام اتفاق اقامة منطقة تجارة حرة بين مصر وامريكا.. وبالفعل فإن مفاوضات اقامة هذه المنطقة ظلت مفتوحة لسنوات طويلة ويتكرر الحديث عنها مع كل زيارة للرئيس مبارك للولايات المتحدة ولكن كانت الادارة الأمريكية تؤجل اقامة هذه المنطقة من خلال مبررات ظاهرية تتمثل في ضرورة قيام الحكومة المصرية باتخاذ العديد من الخطوات الاصلاحية اقتصاديا وسياسيا.. أما المبرر غير المعلن فكان اقامة علاقات اقتصادية مع إسرائيل وان تتوقف مصر عن دعمها للقضية الفلسطينية.
وازاء هذا المطلب الذي رفضته الحكومة المصرية.. رفضت امريكا اقامة منطقة تجارة حرة مع مصر وبدأت في الترويج لضرورة انضمام مصر للكويز حيث وضعت العراقيل أمام الصادرات المصرية للسوق الأمريكي.. ودفعت باللوبي الأمريكي في مصر من رجال الأعمال المتأمركين للدعوة للانضمام لاتفاق الكويز وأهميته لزيادة الصادرات المصرية لأمريكا واستشهدوا بالنتائج التي حققها الاردن بزيادة صادراته للولايات المتحدة إلى 500 مليون دولار بعد انضمامه للكويز.. ودارت هذه الأفكار وطرحت في اجتماعات منتجي ومصدري المنسوجات وجمعية المصدرين المصريين والغرفة التجارية الأمريكية.. والمركز المصري للدراسات الاقتصادية والمجلس الرئاسي المصري الأمريكي. وتحرك بعض رجال الأعمال خاصة من مصدري الملابس والمنسوجات للسوق الأمريكي في زيارات سرية لإسرائيل والأردن منذ عدة أشهر لزيارة بعض المناطق الصناعية المؤهلة والداخلة في اتفاق الكويز.. وتحرك هذا اللوبي بفاعلية من خلال الجانب المصري في المجلس الرئاسي المصري الأمريكي الذي عقد اجتماعا منذ اسابيع قليلة لمتابعة التفاوض حول انضمان مصر لاتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة على ضوء نتائج المفاوضات التي تمت بين مصر وإسرائيل برعاية أمريكية وتجري المفاوضات من خلال وزارة التجارة الخارجية التي تدعم وتؤيد الانضمام لهذه الاتفاقية باعتبار انه لا بديل أمام الصادرات المصرية سوى هذه الاتفاقية لدخول السوق الأمريكي وفي منتدى دافوس الذي عقد بالأردن مؤخرا دارت مفاوضات جادة بشأن انضمام مصر للكويز.. وبالفعل قاربت هذه المفاوضات على الانتهاء وإن كان البعض قد سرب معلومات بأن مصر قد وقعت على اتفاق الكويز إلا أن مصادر حكومية مصرية وأمريكية نفت انضمام مصر للكويز بينما أكدت أن المفاوضات في تقدم ملحوظ بعد أن اتفق الجانب المصري والإسرائيلي على ان تتراوح نسبة المكون الإسرائيلي في المنتج المصري ما بين 11 إلى 17 % . وبينما تجري المفاوضات في اتفاقية تجارية، فالغريب ان يكون اتحاد الصناعات المصري بعيدا عن هذه المفاوضات.. أو كما يقول الدكتور عبد المنعم سعودي رئيس الاتحاد: اننا لا نعلم شيئا عن انضمام مصر لهذه الاتفاقية ولا عن أية مفاوضات بشأنها.

وبلغة المصلحة فإن هناك كثيرا من رجال الأعمال يبررون الانضمام لهذه الاتفاقية بحجة زيادة الصادرات المصرية وتوفير فرص عمل جديدة للمصريين.. والمتحفظون يرون أنها ليست اتفاقية تجارية بل اتفاق سياسي مغلف بصيغة اقتصادية وبمعني آخر فإن من يطع الأوامر الأمريكية ويدخل تحت عباءة الأمريكان ويتعاون مع إسرائيل سيحصل على جائزة الدخول بمنتجاته للسوق الأمريكي بدون جمارك.. وعلى هذا المنهج قال خالد أبو إسماعيل لجريدة الوفد: انه ليس هناك ما يمنع من انضمام مصر لهذه الاتفاقية.. فمصر وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل ويجب ان نبعد التجارة عن السياسة!!

ومثل غيره من رجال الأعمال ينظر أبو إسماعيل للاتفاقية من ناحية المصلحة الاقتصادية فقط.. دون أن يدرك أن أمريكا وإسرائيل تستغلان الاقتصاد للضغط علينا.

ولكن ما قاله السفير جمال بيومي أمين عام اتحاد المستثمرين العرب في ذات الصحيفة يأتي عكس ما قاله أبو إسماعيل... حيث قال: إنه لا يمكن ان ندرس مثل هذا الموضوع بمعزل عن السياسة.. ولو كان هذا الموضوع 'اتفاق المناطق الصناعية المؤهلة' متعلقا بالعملية السلمية ومرتبطا بها فإننا نوافق عليها باعتبار ان السلام له ثمن.. لكن ليس علينا أن ندفع الثمن دون مقابل.

ويضيف إن البعض يرى اننا يجب ان ننظر إلى مصلحة مصر أولا.. وأنا أرد على ذلك بأن مصلحة مصر تستوجب تحقيق السلام في فلسطين لانها تشكل بعدا امنيا لمصر..

ويري بيومي ان هناك مبالغة في الحديث عن أرباح المناطق المؤهلة مثل مضاعفة الصادرات ولكن الحقيقة غير ذلك لانه ليس من المتصور ان الجمارك التي تبلغ نسبتها 12 % هي التي تمنع صادراتنا من المنسوجات من الدخول للسوق الأمريكي كذلك لماذا لم نستغل اتفاق الشراكة مع أوربا أو اتفاقيات التجارة مع الدول العربية؟!

ويضيف إن إسرائيل طرف أساسي في الاتفاقية وان أي تعاون إقليمي تقصده أمريكا يجب أن تكون إسرائيل طرفا فيه...
وكلام السفير جمال بيومي هو ما يجيش في صدور المصريين الذين ينظرون للاتفاقية بعيدا عن المصلحة.. ينظرون اليها بحس وطني... يدركون ان الأمريكان لا يعطون جوائز بدون مقابل وأن الهدف من هذه الاتفاقية هو دمج الاقتصاد الإسرائيلي مع اقتصاديات دول المنطقة.. وإذا كان الموقف الرسمي لمصر لم يعلن تجاه هذه الاتفاقية التي تجري مفاوضاتها برعاية الدكتور يوسف بطرس غالي وزير التجارة الخارجية.. فمن الواضع ان التعتيم على هذه المفاوضات الغرض منه الانتظار إلى تحقيق تحسن في عملية السلام.. أو ان يلتزم شارون بوعوده بالانسحاب من غزة ووقف القصف المستمر للمناطق الفلسطينية والتي طالت الحدود المصرية.. فكيف سيقبل المواطن المصري التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل؟!

الثمن
------------
أيضا أليس طبيعيا أن يندهش الجميع وهم يطالعون الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء عن توقيع مصر والولايات المتحدة على اتفاقية بموجبها تحصل مصر على 300 مليون دولار تعويضا عن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد المصري جراء الحرب التي قادتها واشنطن على العراق العام الماضي؟! خاصة انه جاء بعد مرور 14 شهرا على العدوان؟!.. ولكن شيئا فشيئا تأتي تفاصيل الخبر باللا معلن في سبب حصول مصر على هذا التعويض.. فما قاله السفير الأمريكي بالقاهرة في حفل التوقيع على الاتفاقية بأن المنحة تكافئ مصر أيضا على اصلاحات اجرتها واصلاحات أخرى وعدت بها في مجالات التجارة.


وقد جاءت تصريحات وولش بنصف الحقيقة عن الغرض من هذه المكافأة وهو ان السبب هو ما وعدت به من اصلاح في مجالات التجارة.. والمقصود ليس الالتزام باتفاقيات منظمة التجارة العالمية أو فتح اسواق مصر امام صادرات أمريكا.. ولكن الاصلاحات التجارية التي يقصدها وولش هي أنه اصبح اتفاقا مبدئيا على انضمام مصر لاتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة 'الكويز' مع كل من أمريكا والأردن وإسرائيل، فقد قطع الجانبان المصري والإسرائيلي شوطا كبيرا من المفاوضات برعاية أمريكية لانضمام مصر لهذه الاتفاقية. والمكافأة تعكس رغبة امريكا واصرارها على ضرورة انضمام مصر لهذه الاتفاقية التي تهدف إلى صنع منتج واحد بأيد ومكونات مصرية وإسرائيلية.. فما أجمله من تطبيع وما أجملها من مواقف ستتخذها مصر إزاء المجازر المنصوبة للفلسطينيين!! وما أجمله من دعم سيقدم لقضية العرب التاريخية ولصراعهم الذي يبدو أن أحدا لا يعترف بوجوده بين العرب أجمعين!!


ها هم إذن يفردون بهمة شديدة فطيرة الشرق الأوسط لتصبح أوسع وأطول.. سيسمونها الشرق الأوسع مثلا، وبعد الفرد ودخول مرحلة الفرن تساق كل دولة على حدة لتدخل بسرعة قصوى إلى النادي الأمريكي الصهيوني.

ام فارس
11-22-2004, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ها هم إذن يفردون بهمة شديدة فطيرة الشرق الأوسط لتصبح أوسع وأطول.. سيسمونها الشرق الأوسع مثلا، وبعد الفرد ودخول مرحلة الفرن تساق كل دولة على حدة لتدخل بسرعة قصوى إلى النادي الأمريكي الصهيوني.


كلمات تنزف الماً اختي الغالية مسك

اللهم لا توخذنا بما فعل السفهاء منا
ولا حول ولا قوة الا بالله

مســـك الرسالة
11-23-2004, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

اخيتي الغالية ام فارس ...

ما يصيبك بالألم اكثر انه قد بدأ التفيذ فعلاَ .. اخبرتني احدى الأخوات انها كانت تقاطع محلات ماركس آند سبنسر اليهودي ولكنها اكتشفت ان لديه بضائع مصنعة في مصر مما جعلها تتعامل معه قائلة انها تشتري منتجاً مصرياً.. وهذا التلبيس هو مايطمحون إليه لإيقاف المقاطعة ولضمان دخول بضائعهم إلى الدول الإسلامية التى ترفض التطبيع معهم .

مســـك الرسالة
11-23-2004, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
قاطع دوت كوم - نوفمبر 2004

http://www.kate3.com/news/2004-11/12.jpg



صرح وزير الصناعة و التجارة الخارجية المصرى - رشيد محمد رشيد المدافع الأول عن عودة العلاقات التجارية مع اسرائيل أنه لمس تغيراً إيجابياً فى موقف الإدارة الأمريكية تجاه الرغبه فى بدء مفاوضات توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين !

و فيما يتعلق بقضية "المناطق الصناعية المؤهلة(الكويز)" اعترفت الحكومة المصرية لأول مرة على لسان رشيد أن اسرائيل شريك رئيسى فى هذه الاتفاقية التى ستسمح لمصر بتصدير منتجاتها للولايات المتحدة بدون رسوم جمركية بشرط أن تشتمل هذه المنتجات على نسبة مساهمه اسرائيليه و أمريكية .

و قال رشيد أن الغرض الأساسى من الاتفاق هو مصلحة الاقتصاد و التصدير و الاستثمارات الموجوده فى مصر !
و أكد رغبة مصر التوصل إلى اتفاق انشاء "مناطق صناعة مؤهلة(كويز)" مع الولايات المتحدة و إسرائيل ، و لكنه شدد أن ذلك لن يحدث إلا بعد التوصل إلى الشروط الملائمة لحماية مصالح مصر واقتصادها !

و رداً على انتقاد بعض الأطراف للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق فى الوقت الذى تواصل فيه اسرائيل اعتداءاتها على الشعب الفلسطينى ، أوضح الوزير رشيد أن مصر ستواجه وضعاً خطيراً فى المستقبل القريب مع حلول انتهاء نظام الحصص من الصادرات المصرية من المنسوجات إلى الولايات المتحدة . و أضاف أن مصر تصدر حالياً للولايات المتحدة بمبلغ 600 مليون دولار ، و مع بدياة عام 2005 و الغاء نظام الحصص سنخسر هذه الصادرات ، و هذه الصادرات تأتى من مصانع يعمل بها عمال مصريون ! ، و قد تغلق أبوابها لأننا لا نستطيع ايجاد أسواق بديله بشكل فورى لهذه الصادرات الموجهه للولايات المتحدة !!

و مع بداية عام 2005 سيواجه عدد كبير من المصانع الخاصة والعامة مشاكل حقيقيه لا تقتصر على العاملين فى هذه المصانع فقط ، بل ستمتد إلى عدة قطاعات أخرى تتعامل مع هذه المصانع ، و بالتالى قد نفقد مئات الألوف من هذه الوظائف لو لم نصل إلى حل لهذه المشكلة.

و اعترف الوزير أن "المناطق الصناعية المؤهلة" ليست هى الحل الوحيد ، و لكنها ستعتبر حلاً كبيراً ، يعنى مزيداً من فرص العمل و الاستثمارات و المصانع فى مصر .

وأشار إلي تجربة الأردن في هذا الصدد حيث أدي اتفاقها مع الولايات المتحدة وإسرائيل لانشاء هذه المناطق الصناعية المؤهلة إلي زيادة صادراتها للولايات المتحدة خلال أربع سنوات من‏15‏ مليون دولار إلي‏900‏ مليون دولار‏.

تعليق هام على تعليقات السيد الوزير

هذا ما نشرته صحيفة الأهرام المصرية يوم الجمعة 19 نوفمبر 2004 و يظهر جلياً كيف تضغط الولايات المتحدة على مصر لاجبارها على التطبيع مع اسرائيل ، فلو أن الولايات المتحدة تريد اتفاقاً اقتصادياً و تجاره حره مع مصر فما علاقة اسرائيل بالأمر ؟؟
و لكن هدف الولايات المتحدة واضح و هو : إنهـاء عزلة اسرائيل الاقتصادية ، و ترويج منتجاتها لإنعاش اقتصادها المتعثر بسبب الانتفاضة الفلسطينية من جهه و المقاطعة العربية من جهه .و بالطبع يحفظ الوزير المصرى ماء وجهه حين يؤكد أن مصر لن توافق إلا بالشروط التى تحمى مصالح مصر و اقتصادها !
أى مصلحة هذه التى تجعل المنتجات المصرية مكوناتها و المادة الخام لها اسرائيلية ؟؟ بئست المصلحة هذه .و لقد تهرب الوزير من الرد على موقف مصر تجاه ممارسات اسرائيل العنصريه و اعتداءاتها على شعب فلسطين ، و تحدث فى اجابته عن وضع مصر الاقتصادى و المشاكل التى ستواجهه !

و الحقيقه .. أن الوزير قد قال الحقيقه عندما اعترف أن هذه الاتفاقيه ليست هى الحل الوحيد ، و لكنها الحل الكبير .. الحل السريع .. الحل السهل .. أن نرتمى فى أحضان أمريكا و اسرائيل لكى ينقذوا اقتصادنا الهش من السقوط .

إن السيد الوزير رشيد ، ووزراته المبجله بدلاً من السعى لتحسين مستوى الصناعات المصرية و جعلها منتجات تنافسيه تفرض نفسها على السوق العالمية مثل منتجات دول شرق آسيا .. و بدلاً من فتح أسواق جديده و الانفتاح على الأسواق العربية و الإسلامية بل و الأفريقية و التى تعتبر أسواقاً هائله تستوعب أضعاف أضعاف السوق الأمريكية .. و لكننا نترك الأسواق العربية مفتوحه أمام دول شرق آسيا تغرق الأسواق الخليجيه بمنتجاتها و نهرول نحن إلى اسرائيل و أمريكا لتنقذنا !
من ناحية أخرى .. ألا تكفى المصائب التى حلت علينا من جراء التعاون مع اسرائيل فى مجال الزراعة ، ألا تكفى الأمراض التى انتشرت بسبب التكنولوجيا المتقدمه لاسرائيل فى الزراعة و الخبراء اليهود الذين ساعدوا مصر على تطوير الزراعة !

إن على الشعب المصرى دوراً هاماً يجب أن يؤديه فى وقف هذه المهزله المسماه بالكويز ، و عليه ألا يقف موقف المتفرج

كما أن على جميع النشطاء و الاصلاحيون و الاقتصاديون دورهام فى تعريف جماهير الشعب المصرى بهذه الكارثه القادمة ، حيث تشير الاستطلاعات إلى عدم معرفة معظم الناس بهذه الاتفاقية

http://www.kate3.com/news/2004-11/4a.jpg

*اميرة الاسلام*
11-24-2004, 01:53 AM
ماذا اقول ...... وقد عجز قلمى عن وصف المى

ولكن ليست مصر فقط بل يوجد دول عربية اكثر منها مع كل اسف
ونحن نقاطع بكل قوتنا باذن الله وصدقونى لو كان بيد شعبى لما حدث ذلك

وارجو ان تقبلونى اخت لكن فى الله

أم الأحرار
11-24-2004, 02:18 AM
0000000000000
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

الحبيبة في الله تعالى : أميرة الإسلام

حياك الله ياغالية أختا لقلوبنا وأرواحنا ودرة من درر إسلامنا العظيم

حبيبتي :

لا أحد يجهل موقف معظم الشعب المصري المسلم من إسرائيل ، ومن المعلوم أن أقوى حركات المقاطعة تنبع من مصر .. ولذلك ياغالية ينشط العملاء والمنافقين لكسر شوكتكم هناك ، من خلال الاضطهاد والتعذيب ، ومن خلا العمالة والخيانة ، ومن خلال القوانين والقرارات الرسمية كهذه الاتفاقية المسماة الكويز وغيرها كثير
وإن هذا الضغط الرسمي ليس حصرا على مصروحدها بل هو قدر الشعوب المسلمة في أقطار الأرض والله المستعان.

نسأل الله عز وجل ان يعجل لأمته فرجا ومخرجا ..
وسيتحقق ذلك عندما نعود نحن لديننا وننصر ربنا ونقبض على شرعنا بقوة ، ولو كنا كالقابض على الجمر .. فنصبر ونصطبر ونجتهد ونحتمل ، لنكون من الثابتين وممن ينصر الله تعالى بهم الدين

حياك الله حبيبتنا الغالية وبياك ومسكنك القلوب أخيتي

نصر الله بك دينه وكتابه وسنة نبيه وجعلك في نفسك أمة وللمتقين إماما

أختك
أم الأحرار

ام فارس
11-24-2004, 03:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله اختنا الفاضلة " أميرة الاسلام " اخت لنا .

وكم يعلم الجميع التطبيع ورفع المقاطعة هو حلم صهيوني قديم، لكي يسيطروا على العالم .

وقال رئيس صهيوني سابق وهو "حاييم هيرتسوغ".
فقد قال اثناء حفل تقديم أوراق اعتماد السفير المصري الأول:" انني آمل ان تكون هناك لقاءات أخرى واحتفالات كثيرة يقدم فيها سفراء عرب أوراق اعتمادهم


والاخطر من ذلك تطبيع المناهج , اي تطبيع على الصعيد التربوي,كما هو حاصل في الأردن وفلسطين ومصر يجتمعون و"يتحاورون " مع طلاب صهاينة في معسكرات تستمر لأسابيع وتعلم كيفية " العيش المشترك" وحل النزاعات سلميا .
----------
( 1) فقد شهدت الأردن مؤخرا إعلان وزير التربية خالد طوقان عن مصفوفة لتطوير المناهج الأردنية شكلت حقيقة انقلابا وتغييرا في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا في حين لن تقترب عملية التطوير المزعومة من مناهج الفيزياء أو الرياضيات.
.وقد حمل وزير التربية الأردني السابق والقيادي الإسلامي البارز اسحق الفرحان على المصفوفة معتبرا أنها ضربة موجهة لثقافة المقاومة وتعزيزا لحالة الاستكانة والقبول بالظلم ومحاولة لمسح ما ترسخ في عقول طلابنا بان فلسطين ارض مغتصبة.
ويرص الباحث عبدا لله حمودة في نقده للمصفوفة أنها تحدثت عن السلام 205 مرات في حين لم تتطرق بكلمة لكون الأردن وكما جاء في دستورة جزء لايتجزأمن آمته العربية وان فلسطين قضية مركزية بالنسبة له.
( 1)عمان - فاطمة الصمادي

اختكم ام فارس

مســـك الرسالة
12-18-2004, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

قاطع دوت كوم - ديسمبر 2004


أحد نداءات الاستغاثة التي نشرها رجال الأعمال المصريون

نداءات استغاثة امتلأت بها الصحف المصرية مؤخرا ووجهها عدد من أصحاب مصانع النسيج الذين لم تشملهم اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، طالبوا فيها بالانضمام للاتفاقية، وبرروا ذلك بالحرص على مصالح العمال وأسرهم والاستفادة من المميزات الاقتصادية للـ"كويز" في ظل تدهور أحوال صناعة النسيج في مصر.

يأتي هذا في الوقت الذي تنظم فيه المظاهرات من جانب تيارات شعبية ومعارضة احتجاجا على انضمام مصر للاتفاقية، كان من بينها مظاهرة لمئات الصحفيين أمام مقر نقابتهم في وسط القاهرة يوم 14-12-2004 ضد توقيع اتفاقية الكويز التي اعتبروها بمثابة "تسريع غير مبرر للتطبيع مع إسرائيل".

وكان أول من سعى لنشر نداء استغاثة بصحيفة "الأهرام" المصرية عدد من أصحاب مصانع الملابس في مدينة الإسماعيلية (شرق القاهرة)، ويمثلهم المهندس خالد أبو العنين صاحب مصنع للملابس الجاهزة، وأحد الذين شاركوا في مظاهرة ضمت مجموعة من العمال وأصحاب المصانع في مدن الإسماعيلية والمحلة (شمال القاهرة) يوم 14-12-2004 أمام مكتب وزير التجارة الخارجية والصناعة رشيد محمد رشيد من أجل الانضمام للاتفاقية.

وتتيح اتفاقية الكويز -التي وقعتها مصر وإسرائيل بحضور الولايات المتحدة يوم 14-12-2004- دخول المنتجات المصرية المصنعة في ثلاث مناطق هي (القاهرة الكبرى، والإسكندرية، وبور سعيد) للسوق الأمريكية من دون رسوم جمركية شرط أن تكون 11.7% من مكوناتها إسرائيلية.

مســـك الرسالة
12-18-2004, 05:55 PM
صحفيو مصر يتظاهرون ضد الكويز

قاطع دوت كوم - ديسمبر 2004

http://www.kate3.com/files/qiz/images/banner.gif



تظاهر مئات الصحفيون أمام مقر نقابتهم فى وسط القاهرة يوم 14 ديسمبر 2004 احتجاجاً على توقيع اتفاقية الكويز باعتبارها تطبيعاً مع الكيان الصهيونى الغاصب

و قد وقعت مصر فى نفس اليوم 14 ديسمبر على اتفاقية الكويز (المناطق الصناعية المؤهلة) التى تسمح لصادرات هذه المناطق المصرية بتصدير منتجاتها الى امريكا بشرط ان تحتوى على مكونات اسرائيليه !

و قد اعتبر مسئول اسرائيلى كبير هذه الاتفاقية "أهم اختراق اقتصادي" منذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.


من جانبها طالبت " المجموعة المصرية لمناهضة العولمة " الحكومة المصرية بوقف هذه الاتفاقية فوراً باعتبارها ستأتى بنتائج كارثيه على مصر و أكدت أن هذه الاتفاقية ستؤدى الى تقليص الدور المصرى المساند للقضية الفلسطينية