الصحبة الصالحة
11-26-2003, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
لقد لفتت أنتباهي هذه القصة لأمور عظيمة يمكن أن ننساها أو نتناساها ...
بعض لناس يفزع ويضطرب .. ويحزن إذا رأى كثرة الزنا وشراب الخمر .. بينما لا يتأثر وهو يرى من يتمسحون بأعتاب القبور ويصرفون لها أنواع العبادات .. مع أن الزنا وشرب الخمر معاص كبار .. لكنها لا تخرج عن ملة الإسلام .. بينما صرف شيء من العبادة لغير الله هو شرك يموت به الإنسان كافر ..
ولذا كان العلماء الربانيون يجعلون تدريس العقيدة أصل الأصول ...
كان أحد المشايخ قد ألف كتابا في أهمية التوحيد .. وأخذ يشرحه لطلابه .. ويعيد ويكرر مسائله عليهم ..
فقال له طلابه يوما : يا شيخ نريد أن تغير لنا الدرس إلى مواضيع أخرى .. قصص .. سيرة .. تاريخ ..
قال الشيخ : سننظر في ذلك إن شاء الله .. ثم خرج إليهم من الغد مهموما مفكرا .. فسألوه عن سبب حزنه فقال : سمعت أن رجلا في قرية مجاورة .. سكن بيتا جديدا .. وخاف من تعرض الجن له فذبح ديكا عند عتبة باب البيت .. تقربا إلى الجن .. ولقد أرسلت من يتثبت من لي من هذا الأمر .. فلم يتأثر الطلاب كثيرا .. وإنما دعوا لذاك الرجل بالهداية .. وسكتوا ..
وفي الغد لقيهم الشيخ .. فقال : تثبتنا من خبر البارحة .. فإذا الأمر على خلاف ما نقل إليّ .. فإن الرجل لم يذبح ديكا تقربا إلى الجن .. ولكنه زنا بأمه ..
فثار الطلاب وانفعلوا .. وسبوا وأكثروا .. وقالوا لا بد من الإنكار عليه .. ومناصحته وعقوبته .. وكثر هجرهم ومرجهم ..
فقال الشيخ : ما أعجب أمركم .. تنكرون هذا اعلى من وقع في كبيرة من الكبائر .. وهي لم تخرج من الإسلام ..
ولا تنكرون على من وقع في الشرك .. وذبح لغير الله وصرف العبادة لغير الله ..
فسكت الطلاب .. فأشار الشيخ إلى أحدهم وقال .. قم ناولنا كتاب التوحيد نشرحه من جديد ..
أخواني وأخواتي ...
إن الشرك أعظم الذنوب .. ولا يغفره الله أبدا ... قال الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ....
والجنة حـــــــــرام على المشركين .. وهم مخلدون في النار ..
قال الله تعالى : ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) .
ومن وقع في الشرك .. أفسد عليه هذا الشرك .. جميع عباداته من صلاة وصوم وحج وجهاد وصدقه .. قال تعالى : ( ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) ..
نقلته لكم من كتيب ( أركب معنا ) للدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي ...
أختكم في الرحمن ..
الصحبة الصالحة ...
لقد لفتت أنتباهي هذه القصة لأمور عظيمة يمكن أن ننساها أو نتناساها ...
بعض لناس يفزع ويضطرب .. ويحزن إذا رأى كثرة الزنا وشراب الخمر .. بينما لا يتأثر وهو يرى من يتمسحون بأعتاب القبور ويصرفون لها أنواع العبادات .. مع أن الزنا وشرب الخمر معاص كبار .. لكنها لا تخرج عن ملة الإسلام .. بينما صرف شيء من العبادة لغير الله هو شرك يموت به الإنسان كافر ..
ولذا كان العلماء الربانيون يجعلون تدريس العقيدة أصل الأصول ...
كان أحد المشايخ قد ألف كتابا في أهمية التوحيد .. وأخذ يشرحه لطلابه .. ويعيد ويكرر مسائله عليهم ..
فقال له طلابه يوما : يا شيخ نريد أن تغير لنا الدرس إلى مواضيع أخرى .. قصص .. سيرة .. تاريخ ..
قال الشيخ : سننظر في ذلك إن شاء الله .. ثم خرج إليهم من الغد مهموما مفكرا .. فسألوه عن سبب حزنه فقال : سمعت أن رجلا في قرية مجاورة .. سكن بيتا جديدا .. وخاف من تعرض الجن له فذبح ديكا عند عتبة باب البيت .. تقربا إلى الجن .. ولقد أرسلت من يتثبت من لي من هذا الأمر .. فلم يتأثر الطلاب كثيرا .. وإنما دعوا لذاك الرجل بالهداية .. وسكتوا ..
وفي الغد لقيهم الشيخ .. فقال : تثبتنا من خبر البارحة .. فإذا الأمر على خلاف ما نقل إليّ .. فإن الرجل لم يذبح ديكا تقربا إلى الجن .. ولكنه زنا بأمه ..
فثار الطلاب وانفعلوا .. وسبوا وأكثروا .. وقالوا لا بد من الإنكار عليه .. ومناصحته وعقوبته .. وكثر هجرهم ومرجهم ..
فقال الشيخ : ما أعجب أمركم .. تنكرون هذا اعلى من وقع في كبيرة من الكبائر .. وهي لم تخرج من الإسلام ..
ولا تنكرون على من وقع في الشرك .. وذبح لغير الله وصرف العبادة لغير الله ..
فسكت الطلاب .. فأشار الشيخ إلى أحدهم وقال .. قم ناولنا كتاب التوحيد نشرحه من جديد ..
أخواني وأخواتي ...
إن الشرك أعظم الذنوب .. ولا يغفره الله أبدا ... قال الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ....
والجنة حـــــــــرام على المشركين .. وهم مخلدون في النار ..
قال الله تعالى : ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) .
ومن وقع في الشرك .. أفسد عليه هذا الشرك .. جميع عباداته من صلاة وصوم وحج وجهاد وصدقه .. قال تعالى : ( ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) ..
نقلته لكم من كتيب ( أركب معنا ) للدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي ...
أختكم في الرحمن ..
الصحبة الصالحة ...