المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من تجارب أمهات ناجحات .....


الصحبة الصالحة
01-23-2004, 10:49 PM
إذا كان الضرب وسيلة خاطئة فما البديل ؟

المشاكل التي تصدر عن الأبناء وتثير غضب الأمهات والآباء كثيرة ، ففي السوق المركزي مثلاً نجد أم ،،،،




تنهر ابنها بشدة لشقاوته وجريه بين رفوف المحلات وإزعاج من حوله ، وأم أخري أنهكها شجار أطفالها الدائم ولا تستريح إلا بضربهم جميعاً .
فهل المطلوب في تلك المشاكل الهدوء والصبر مع الأبناء ؟ نعم لأن حل أي مشكلة يحتاج إلي خطوتين مهمتين الأولي هي : سرد المشكلة وتحليلها ، والخطوة الثانية : هي أن تسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعل تجاهها ؟

والآن لنري كيف نجحت بعض الأمهات في استخدام هذه التقنية في التعامل مع أبنائها بعيداً عن وسيلة العقاب بالضرب .

الطريقة الأولى ...
الحرمان من اللعبة ...

في البداية تقول أحد الأخوات : لدي ثلاث أولاد أعياني شجارهم اليومي علي أتفه الأسباب مثل الألعاب ، الغيرة والتنافس ولكن لأنني بطبعي هادئة ولم أعتد الضرب في صغري ، لم أستخدم الضرب كوسيلة تربوية بل أصبحت أي لعبة يتشاجرون عليها آخذها منهم وأضعها في المخزن العلوي وحدث هذا مع أول لعبة وتكررت فعلتهم ، فكررت أخذ اللعبة الثانية وعندما طلبوا مني ألعابهم من المخزن رفضت وقبل أن يتشاجروا علي اللعبة الرابعة سمعتهم يخفضون صوتهم حتي لا أسمع شجارهم وكانوا يتفقون علي أن يتقاسموا الألعاب حسب الوقت خوفاً من ان يخسروا كل ألعابهم .

الصريقة الثانية ..
الحرمان من الخروج ...

وتقول أم محمد عبد الكريم من الكويت : استخدمت أسلوب الحرمان من النزهة مع أولادي الصغار ، لكن في بادئ الأمر بدأوا يستخدمون حيلهم وتحايلهم علي حتي أتنازل عن عقابي ولكني كنت صارمة وواضحة ، والحقيقة لم يصدق أولادي إنني سأحرمهم بالفعل ، وظنوا أنها ستكون مرة واحدة فقط وأنسي أو أتراجع ولكنني صممت علي استخدام العقاب مقابل عنادهم علي تكرار أخطائهم وبالفعل تغير سلوكهم ولكن ليس بعد فترة وجيزة بل مع علمهم بتمسكي بعقاب الحرمان من الخروج والتلويح به دائماً عند الحاجة إليه .


الطريقة الثالثة ..
أطفالي ليسوا كباراً ..

وتقول رانيا يوسف من الإمارات ، عندما كان أطفالي يتصرفون تصرفات مزعجة في البيت والسوق المركزي كنت دائماً أطلب منهم أن يتصرفوا كالكبار وأن يكفوا عن شقاوتهم وحركتهم الزائدة وذات مرة فكرت في طلبي الذي أطلبه منهم ، فأنا أطالبهم أن يتخلوا عن طفولتهم وأن يصبحوا مثلي وهذا مطلب صعب جداً عليهم وتلك الفكرة جعلتني أكثر صبراً وحلماً عليهم وأتذكر دائماً أنهم أطفال .

وتقول أم علي من أبو ظبي ، مبدئي دائماً صرامة بلا غضب ومبدئي هذا يساعدني في أن أرتب تصرفاتي قبل اتخاذ أي خطوة كرد فعل علي التصرفات وهو ما يجعلني أتصرف بهدوء فإذا كنا في السوق أقول له بحزم إما أن تجلس في العربة أو تمشي بهدوء ، والحزم لا الغضب في صوتي يقبله ابني ويطيعني .

الطريقة الرابعة ..
ضرب المخدة ..

هذه الطريقة غريبة ولطيفة أيضاً ، وتتبعها أم سارة من البحرين وتقول : أنا بطبعي عصبية لدرجة كبيرة وأحياناً أكون في المطبخ وأسمع شجار أبنائي العنيف ، ويثور غضبي بشكل كبير ولا يكون أمامي إلا التوجه إلي غرفة النوم وإحضار المخدة وأوسعها ضرباً حتي تخرج كل الطاقة المكبوتة بداخلي وبعدها أهدأ تماماً لأتوجه بعد ذلك لأبنائي لأعرف سبب شجارهم وحل المشكلة ، ولقد عودت أبنائي على اتباع أسلوب ضرب المخدة عندما يثورون أو يغضبون لأن الإنسان وهو غاضب تصدر عنه تصرفات خاطئة .


الطريقة الخامسة ..
1-2-3
استخدمت حنان عبد العظيم من الكويت طريقة جديدة وظريفة ، فعندما تطلب من أبنائها شيء ولا ينفذوه تنذرهم أنها ستعد من واحد إلي ثلاثة وإن لم ينفذوا ما طلبت سيكون عقابهم شديد وتزيد : أحياناً لا ينفذ أولادي ما أقول ويكون الموقف مضحكاً وأضطر للضحك وأقول حينها الموضوع مضحك هذه المرة لكن في المرة المقبلة لن يكون كذلك .




م... ن ... ق ... ل .... بتصرف بسيط ....



أختكم ..
الصحبة الصالحة ..

الماس
01-24-2004, 12:59 AM
وفقك الله غاليتي الصحبة الصالحة

الصحبة الصالحة
01-25-2004, 04:54 AM
أشكركِ أخيتي الماس .. على مروركِ ..

وجزاكِ الله خيرا ..

محبة القرآن
01-25-2004, 12:53 PM
أفكار طيبة ياحبيبتنا الصحبة

بس عاد كلش ولا سالفة ضرب المخده لست مع صاحبتها

لأنه وبصراحة

7


7


7


7


7


7


ماذنب المخدة
: )

لا عاد من جد تصرف لا أراه صائباً لأن هذا التصرف ربما لا يضر أحداً لكن لا يعلم الحلم ويولد لدى الطفل أنه إذا غضب فيجب عليه إفراغ غضبه وربما تطول معه السالفه في ضرب المخده فإذا ماكبر علم أنه لا فائده من ضربها فيضرب من أساء إليه لأنه يجب أن يضرب فقد تعود أن يخرج غضبه بالضرب

شكلي تفلسفت واجد
: )

وعلى كل حال لو رأيت أحداً يفعل ذلك لشككت بصحة ....

أختكِ المحبة
محبة القرآن