المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاهد مايحدث لفتياتنا ونحن نائمون (فهل من عبرة)


ام خالد
11-30-2003, 02:26 PM
تحقيق : فاطمة الصاعدي / جريدةالمدينه

الآنسه ر.، من جده : كم تمنيت أن يكون زوجي وشريك حياتي وكم تخيلت نفسي وأنا بقربه أرتدي الثوب الأبيض , كنت أقضي معه ساعات عديده على الهاتف وبعثت اليه برسائل عديده ملآنه بالحب والغزل حتى صورتي ارسلتها اليه ثم تقول (نادمه) طلبت منه ان يتزوجني لكنه اعتذر بحجة ظروفه بعدها طلب مني الحضور لشقته لكنني رفضت طلبه فما كان منه الا أن هددني بتسليم الصوره وشريط التسجيل الى أسرتي , بكيت امامه توسلته الا أنه مصر على حضوري اليه أو تدمير سمعتي مع اهلي

وتقول .س.ك من الطائف : تعرفت عليه قبل الزواج احببته ولثقتي به اهديته صورتي كما قمت بالتصوير معه على كاميرا الفديو وشاركته البوم صور عاطفي يحمل في داخله أغلى الذكريات لكنه تزوج باخرى تاركا الحسره في قلبي الجريح وبعدها تزوجت من انسان محترم وابن عائله وفر لي كل اسباب السعادة والحنان والحب لكن بعد فتره طلق حبيبي الأول زوجته وطلب مني العوده اليه لكنني رفضت طلبه فانا أعيش في كنف زوج عفيف مخلص منحني كل ما احتاجه ومن المستحيل خيانته

الآنسه س.ك من جده تقول: اعطيته قلبي وحبي وثقتي وصوري وصوتي ثم بدأ يهددني بعد أن قررت التوبه والعودة الى الله وتأسيس حياة زوجية هانئة مع بن عمي جن جنونه حينما علم بزواجي من ابن عمي وأقسم بالله على تدميري اذا لم أحضر اليه في شقته وذهبت اليه تحت الضغوط النفسيه الهائله وهناك اضاف دليلا اخر فقد احضر اصدقاءه وأصبحوا كلهم يهددونني ان لم أقم علاقه معهم ...لقد دمروني حينما كشفوا أمري لأسرتي وسلموا ابن عمي الأدله فما كان منه الا أن تركني والآن أعيش حياة العذاب والاضطهاد لقد دمرني من كنت أحبه

أما الآنسه :ك.ه من جده فتقول : طلب مني حبيبي الذي تخيلت فيه زوج المستقبل ان أرافقه في سيارته لاخذ جولة قصيره ومن ثم اعادني للجامعه لقد فرحت بطلبه وتجولت معه ودارت بيننا أحاديث عاطفيه داخل السيارة ناهيك عما صدر منه ومني من حركات غير سويه داخل السياره وبعد اسبوع طلب مني ان اقابله في نفس المكان فكانت الفاجعه حيث اعطاني شريط فديو حيث طلب مني مشاهدته لوحدي لأنه يخصني لقد هالني ما رأيت فقد قام الخسيس ومن ظننته حبيبي وشريك حياتي المقبله بتصويري داخل السياره بكاميرا فديو سريه صوتا وصوره ثم بدأ يبتزني ماديا حيث انني ابنة ثري ثم زاد من تهديده وأقسم على فضح امري لوالدي ان لم احضر له مبلغا كبيرا لااستطيع توفيره وظللت البي طلباته حتى انني اشتريت له سياره ثم تستطرد قائله : الآن بدأ يهددني بتسليم نفسي لكن لن استسلم له وليكن ما يكن فالشرف اهم من المال وسمعة والدي وسمعتي فوق كل اعتبار .

اما السيده أم نهله من الرياض فتقول : تجربة عاطفيه دمرت حياتي الزوجيه وشردت أطفالي بعد أن قام الرجل الذي أحببته قبل الزواج بتسليم صوري ورسائلي وشريط فديو الى زوجي مع رسالة ساخنه يخبره فيها بضرورة الخلاص مني لسوء أخلاقي وسمعتي لم استطع الصمود ولا الانكار فالأدلة دامغه وقويه وهي شاهد على ادانتي ودون رحمه طلقني زوجي وطردني من المنزل وستر الأمر ولم يخبر اسرتي بالفضيحة والعار الذي سببته, بعدها ظهر هذا الرجل الغريب الذي لايعرف معنى الرحمه والشرف والانسانيه ظهر مرة أخرى في حياتي ولكن هذه المره بمهنة المتاجرة في أعراض ضحاياه وتسليمهن لأصحابه مقابل مبالغ ماليه ولكنني هذه المره استطعت أن أقف على قدمي وأخطر بعض الجهات المسؤوله وبعد التدقيق والمراقبه تم القبض عليه متلبسا

أما الآنسه سهى .م.م من جده فتقول : أعطيته صورتي مع وافر الحب والثقه ثم هددني بالفضيحه ان لم استسلم له داخل منزله فكرت وفكرت وأخيرا قررت اخبار شقيقي ولكي تكتمل الخطه حددت له مكان ما وموعدا فيه وهناك كان شقيقي في انتظاره حيث أوسعه ضربا وركلا وضربه ضربا مبرحا حتى نزف أنفه وهدده بالموت ان تعرض لي مرة أخرى

(س.و) من جده تقول : بعد علاقة حب استطاع أن يجمع خلالها كل الأدلة والبراهين التي تدينني وتثبت تورطي معه في علاقة غراميه تحمل في طياتها العار والدمار ثم أخذ يهددني بتسليمها لوالدي وأخوتي ان لم أوافق على الزواج به واجبار اهلي على الموافقه خصوصا وأن أسرتي رفضته لعدم وجود التكافؤ بيننا لم أجد مفرا من تنفيذ طلبه ووقفت ضد أهلي حتى تزوجت به ...

ان في هذه لعبرة للمعتبرين ... وان كان لي من اعتراض على الموضوع فهو كلمة (علاقه غراميه) فالأمر (زنا) وليس علاقه غراميه

أم الأحرار
11-30-2003, 03:58 PM
الأخت الحبيبة في ذات الله تعالى :
أم خالد .. حفطها الله

جزاك الله خيرا وبارك فيك ، وحقا كما ذكرت فإن الكثير منا عما يحدث نائمون بمعنى الكلمة .. وأخص بعض الآباء والأمهات ممن خلطوا بين الثقة والتفريط .. ففرطوا في رعاية وملاحظة ومتابعة بناتهم بحجة الثقة ! وشتان بين الثقة الواعية والتفريط المريض .

نسأل الله أن يستر بناتنا وبنات المسلمين وان يكفينا وإياهن الفتن ما ظهر منها وما بطن.

وجزيت الجنة يا أم خالد وجمعنا الله بك على منابر النور في يوم المزيد

أختك
أم الأحرار

شموس
11-30-2003, 04:10 PM
الله المستعان ... هذا ما أظهره التحقيق وتختفي هناك العديد من القصص المأساوية لمن خدعت باسم الحب
ونقلا عن موضوع المعاكسات الآم وحسرات الأسباب والعلاج
تأليف : أبو الحسن بن محمد الفقيه
نستطيع أن نجمل أسباب وقوع فتاياتنا بهذا الأمر إلى:

1- الجهل بحكم المعاكسات: لا يخفى على كل مسلمة عاقلة حكم المعاكسات الهاتفية في الشرع، فهي من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة، لأنها تمكن الفساق من الانفراد ببنات المسلمين في أي وقت، وتتجاوز الرقابة البشرية، كالأبوين والجيران وعموم الناس.
- قال الشيخ بكر أبو زيد: كنت أظن المعاكسة مرضاً تخطاه الزمن، و إذا بالشكوى تتوالي من فعلات السفهاء في تتبع محارم المسلمين في عقر دورهن، فيستجرونهن بالمكالمة والمعاكسة

وكيف لا تكون "المعاكسات " من أشنع المحرمات، وهي معول هدم للبيوت الرفيعة، وزلزال يخسف بالحصون المنيعة، فيدمر فيها الأسر والأنساب، ويهتك فيها الأعراض والأحساب، ويلبس أهلها لباس الذل والصغار.. بعدما كانت في عز ووقار!! ومن تتبع ما وقع من جراء المعاكسات، من حوادث أليمة.. وفواحش عظيمة.. تحسر أيما تحسر على أحوال بنات المسلمين

2ـ - التساهل في تناول الهاتف: وهذا السبب قد يشمل حتى الملتزمات الخاشعات، لأن مجرد الرد على الهاتف والجرأة على الكلام مع الأجانب قد يسقط الأخت المسلمة في شباك الفساق، ولو كانت نيتها حسنة، ذلك لأن الأخت المسلمة قد يستغفلها المعاكس بعذب كلامه لا سيما إذا كان ممن يحسن فن إثارة العواطف، وتعسيل الكلام مع إظهار البراءة والخلق. لذا أختي المسلمة، احذري أن تعرضي نفسك لهذه الفتنة لغير ضرورة. لأنها وإن لم يلحقك الضرر من معاكسة ومعاكستين، فستجدين صعوبة بالغة في مجاهدة فتان ثالث، وقد يخطر ببالك سلوك هذا الطريق والثقة بمن يظهر حسن النية، كالرغبة في الزواج أو الخطبة.
فكم من فتاة بريئة ردت على الهاتف- لا لقصد المعاكسة- فإذا بها تسمع من كذب الكلام وسحره ما جعلها تتردد في زجر المتكلم وإغلاق الهاتف! في وجهه. وبقيت على حالها حتى سقطت في شباك المعاكسة.. بل واللقاء.. والفضيحة.

3- ضعف الإيمان: وغالبا ما تكون "المعاكسات الهاتفية لما ناشئة عن الهوى وضعفه. الإيمان، لا سيما إذا كانت الفتاة هي التي تبادر إلى معاكسة الآخرين فترقم الأوراق برقم هاتفها وترميها في الأسواق أو تلتقطها من الطرقات بعد أن تدرك من المعاكس قصده، بإشارة يدوية أو "بلغة العيون " المعروفة عند الشباب الطائش..
ولا يتصور صدور مثل هذه الحماقة ممن كمل إيمانها واستقامت جوارحها على طاعة الله ورسوله

- رفقة السوء: وهذا السبب من أكثر الأسباب شيوعاً وتشجيعاً على (المعاكسات) لأن رفيقة السوء، المتمرسة في العلاقات المشبوهة لا يهدأ لها بال إلا إذا أوقعت صديقتها في مغبة ما هي واقعة فيه، فتجدها تزين لأختها معاكسة الشباب، بل وتقترح عليها من تعاكس أو تعطيها رقما هاتفية لشاب طائش.. حتى تقع تلك المسكينة في هذا الفخ المظلم!!

- سوء التربية والتوجيه: ففي غياب التوجيه والتربية للفتاه المسلمة.. تنمو الظواهر السيئة والأخلاق المشينة لاسيما في مرحلة الشباب أو ما يصطلح على تسميتها "بالمراهقة . فالتربية الواعية تعرف الأخت المسلمة بمسؤولياتها في الحياة، وتوقفها على أشكال الشر وأساليبه وطرقه، وتعلمها الحذر من الوقوع فيه، وتبين لها طريق الهداية والرشاد وما ينصلح به حالها في الدنيا والآخرة.. وهذا الدور منوط بالوالدين فهما مسؤولان يوم القيامة عن توجيه الأبناء وتحذيرهم من الذنوب والمعاصي، ومنها المعاكسات. فيجب على الأسرة أن تعرف أبناءها لاسيما البنات بخطر هذا الداء، وأن تسرد من قصصه ما يجعل أبناءها يستقذرونه وينأون عن طريقه


أما طرق العلاج

1- تقوى الله ومراقبته: إن تقوى الله جل وعلا مفتاح كل خير ووقاية من كل شر، قال! تعالى: ((وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ ))البقرة: 282، فمن اتقى الله باجتناب المحارم وأسبابها وأداء الفرائض في أوقاتها وقاه الله كل شر وعلمه طرقه وأسبابه وجنبه عقوباته وعذابه، فإن التقوى تولد في النفس الحياء من الله ومراقبته،

2- الاستعفاف: فإنه خير معين على كبح الشهوة وجموحها، وخير مفتاح لباب الفرج، فإن الجزاء عند الله من جنس عمل صاحبه، وكلما كنت أختي المسلمة- حيية عفيفة سهل الله لك طريق الزواج والسكينة وما ذلك على الله بعزيز، فقد وعد بذلك في كتابه الكريم فقال: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله } [النور: 33].

3- - مرافقة الخيرات الطيبات: لأن الرفقة السيئة من أعظم أسباب الوقوع في المعاصي عموما والمعاكسات خصوصا - كما سبقت الأشارة إليه
أما مرافقة الطيبات فإنها تعين على كل خير، وتدل على ما فيه صلاح الدين والدنيا، وتبذل النصح والمعروف، وتنكر القبيح والمكروه

4- البعد عن أسباب الإثارة: كإطلاق النظر على الرجال المحارم، وسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الماجنة، والمجلات الساقطة، فكل هذه الأمور تهيج الشهوة وتثير الغريزة وتشجع على الفساد والانحلال ، فهي من أعظم ما يوقع في شراك المعاكسات .

أختنا الغالية أم خالد بارك الله فيك على اختيار هذا الموضوع الهام والذي أسأل الله أن ينفع به

محبة القرآن
11-30-2003, 09:11 PM
حياكِ الإله أخيتي أم خالد كم سعدنا بإنضمامكِ إلينا

نسأل الله ان ينفعكِ وينفع بك ويبارك

والله المستعان أخيتي لما وصل له حال بعض البنيات اليوم

أنه بل شك قلة الرقابه من الوالدين والثقة المفرطة وقلة الإيمان حيث البعد عن الكثير من تعاليم الدين وكما نعلم فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ثم قلة التوعية من محاضن التربية البيت والمدرسة حيث لايكون هناك التوجيه الكافي لخطورة هذه الأمور وبيان حكمها إلا ممن رحم ربي

اللهم أستر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا وأحبابنا

أختكِ / محبة القرآن

ام فارس
12-01-2003, 06:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً وسهلاً بأم خالد نورتي المنتدى , ونصر الله بك دينه

و القصص مؤثرة جداً ويرجع السبب الى ضعف الوازع الديني والفراغ و الحرمان العاطفي و التفكك الاسري دوراً كبيرا فيها

سلم الله بناتنا ووقى أعراضنا شر مثل هؤلاء
اللهم احفظ شبابنا و بناتنا و ارهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه و الباطل باطلاً و ارزقهم اجتنابه.


http://www.alhdhd.net/v41.gif

اختك ام فارس

ام خالد
12-01-2003, 06:20 PM
اخواتي الحبيبات ام الأحرار / شموس / محبة القرأن / ام فارس حفظكن الله و رعاكن و جزاكن الله خير الجزاء والملتقى منور بوجودكن و بوجود أمثالكن ، أشكركم جميعا على تقبلكم لي كأخت مشاركة في هذا المنتدى والذي أسأل الله به أن ينفع الجميع.

أختكم / ام خالد

الصحبة الصالحة
12-01-2003, 10:00 PM
بارك الله فيكِ أخيتي أم خالد ..

إنه موضوع رائع ... وقصص مؤثرة ..

وجزاك الله خير الجزاء ..


محبتكِ ..
الصحبة الصالحة ..

أم المهند&&
02-14-2008, 03:29 PM
جزاكِ الله خيراً أختي أم خالد

هذا مايحدث لكثير من بناتنا وللأسف الشديد

الخطأ موجود ولكن الثقة الزائدة عن حدها

من الأهل والتهاون في مسألةالمكالمات

والخطر الكبير والأكثرانتشاراً بين الفتيات

هو اعطاء الجوال وعدم المراقبة لهن بحجة الثقة

في ابنتي وجلوس الفتاة في غرفتها والجوال

أو التليفون في يدها ساعات طويلة دون رقيب

أو حسيب ثم نرمي بالذنب والجرم الفتاة

فأين دوركِ ايتها الأم ولا ننسى دور الأب

لما له من أهمية كبيرة في حياة ابنائة

شكر لأم خالد

إيمان الغامدي
02-15-2008, 01:13 AM
بارك الله فيمن رفعت الموضوع ... و بارك في الأخوات الغاليات جميعاً ..