المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البقية الباقية والمخطط الغربي


أبو هدى
12-14-2005, 08:13 AM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42)
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ (43)
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44)
وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45)
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46)
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47)
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50)
لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)
(ابراهيم:42-52)

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد

ملاحظة: إذا كنت لم تقرأ الآيات السابقة فأرجوا الرجوع وقراءتها قبل الدخول للموضوع

قبل أن أبدأ موضوعي أقدم بأمرين مهمين:

الأول: قال الله سبحانه وتعالى:
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)
(آل عمران:187)
وقال عليه الصلاة والسلام:
(ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ؟)
رواه البيهقي
فما نقوله أيها الأحبة هنا يترتب عليه عمل كبير والله سبحانه وتعالى سيسألني ويسألكم ماذا عملنا إذ علمنا حال أمتنا ؟ فلنعد لهذا السؤال رداً

الأمر الثاني: ما استفتح به الشيخ سلمان العودة محاضرته "حي على الجهاد" بقوله:
""روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بُضْع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولمَّا يبنِ -يعني رجل عقد على امرأة ولما يتزوجها بعد-، ولا آخر قد بنى بنيانًا ولـمَّا يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنمًا أو خَلِفَات وهو منتظر ولادها، - فانفض عنه جمع غفير من هؤلاء، ثم مضى بمن بقي من الجيش-، قال - صلى الله عليه وسلم -: فغزا، فأدنى للقرية -أي اقترب منها- حين صلاة العصر أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها عليَّ شيئًا، فحُبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غُلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعَتْهُ، قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم، قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، فوضعوه في المال وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا؛ ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيَّبها لنا".
والشاهد من هذه القصة أن الذي يستجيب لنداء "حيَّ على الجهاد" سيحتاج إلى أن يجعل الدنيا تحت قدميه، لا مانع أن يستخدمها لكن لا يكون عبدًا خادمًا لها، وفرق بين من يخدمها وبين من يستخدمها."


ثم أقول أحبتي والله تعالى أعلم

إننا تجاه مشاكل أمتنا ما بين إفراط وتفريط فإما أن نريد التغيير الكلي والعودة إلى عصر الخلافة في غمضة عين أو أن نتجاهل حال أمتنا تماماً ونبقى نحوقل وندعو بقلب غافل لاه ، وبالتالي كلا الفريقين لا ولن يعمل شيئاً.

لذا سأطرح موضوعي هذا على أن يترتب عليه بحول الله تعالى وقوته ومعونته وتوفيقه عمل هو من ضمن المدافعة التي أمر الله بها ومما ينصر هذا الدين وأهله بإذن الله تعالى ولو كان عملاً قليلاً فالصدق مع الله يبارك فيه ويكثره وينميه فاللهم أعن وسدد ووفق.

الهدف الغربي الأكبر
يقيم الغرب حياته من حوالي 200 سنة على العلمانية البحتة والمقصود بالعلمانية باختصار هي عزل المؤثرالديني عن القضايا السياسية والاستعاضة عن ذلك بتمجيد أشخاص الدين ومناسباته كحال الباباوات والقساوسة ، وهم قد رضوا بالتمجيد الشخصي على حساب التأثير الديني.
هذا هو حالهم باختصار وخلال السنوات الطويلة الماضية حاولوا أن يفرضوا هذه العلمانية فرضاً على الشعوب الإسلامية بوسائل كثيرة لكن كانت المفاجأة لهم بعد سنوات من العمل أن جهودهم ذهبت أدراج الرياح ، فنشأت في العالم الإسلامي صحوة ويقظة دينية كان لها تأثير كبير في الشعوب ، والغرب ما فتئ يرصد ويتابع تلك الحركات لأنه قد تيقن بعد سقوط الاتحاد السوفيتي أن المعركة القادمة هي مع الإسلام وأهله


مقياس اختبار
كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر مقياساً واضحاً لقياس التأثير الديني في الشعوب فرغم الضعوط كان هناك تأييداً شعبياً جارفاً لكنه صامت مقهور ، فدل هذا الانطباع الشعبي على أن جهود العلمانية لم تفلح ، وأنه لابد من خطة جديدة واستراتيجية أخرى تفرض بطريقة معيّنة ووسائل معيّنة يمكن من خلالها إزالة هذاالمؤثر الديني من حياة تلك الشعوب.


مصدر القوة
كيف يتحول شارب خمر بين يوم وليلة إلى رجل استشهادي يبذل روحه رخيصة في سبيل الله ، وكيف يصل الأمر بالمجاهدين إلى أن يختصموا فيضطروا للاقتراع فيما بينهم ليخرج سهم من ينفذ عملية استشهادية ويبذل روحه فيها. كانت هذه نماذج أرقت الغرب كثيراً فلو أن الأمة تحولت كلها إلى أمة مجاهدة فلن يكون للغرب وقتها مكاناً إلا أن يصبحوا عبيداً وجوارياً. وقالوا إن الحال لو استمر على ما هو عليه عشر سنوات أخرى فستهدم عروشهم وتهزم جيوشهم. فبحثوا واستقصوا في مصدر هذه القوة فوجدوا أن هناك نصوصاً مقدسة ورموزاً دينية تستطيع أن تقلب النفسيات وتهدم ما بنوه هم في سنوات. حتى قال كيسنجر قبل حوالي عامين "إن السلام مع الإسلام في وضعه الحاض مستحيل" فكيف يمكن أن توقع سلاماً مع من يرى أن ( المشركون نجس ) (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) وغيرها من الآيات. ومن ثَّم كانت الخطة الجديدة وهي العلمانية الجزئية.

إعادة البناء أو العلمانية الجزئية
لابد من دور جديد يقدم بإسم ديني ورموز دينية ، هذه الرموز سوف تُلمّع إعلامياً تمهيداً لها حتى تقوم بدور إعادة البناء ، وهنا نشأ مصطلح فكري جديد هو العلمانية الجزئية ، لأن العلمانية الكلية لم تنفع فيريدون أن يدخلوا الدين ضمن التركيب العلماني فيحافظون على اسمه ويضخمون رموزه ولياليه حتى ينحصر تأثيره فيها ، ومن ثم تتم التركيبة من ثلاث طوائف:
الطائفة العلمانية المسيطرة - الطائفة الدينية الخادمة التي تظهر بإسم الإسلام وهو منها براء
ثم تبقى طائفة أخيرة هي طائفة المتمسكون بالدين فعلاً ، هذه الطائفة هي التي ستحارب وتهاجم من قِبل الطائفتين الأوليين وتوصم بكل نقص وعيب فهم التكفيريون والمتشددون والخوارج وغيرها من الألقاب.

المعذرة لا أستطيع الإكمال الآن وسأواصل بحول الله
والله أعلم
وصلى الله عليه ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أبــــ أحمد ــو
12-14-2005, 09:28 AM
جزيتم خيرا أخي، تسلسل منطقي للأحداث، نلمسه و نعيشة حقيقة.

فتح الله عليكم

واصل بارك الله فيك

ام فارس
12-14-2005, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل " ابو هدي "ونفعنا الله بما قدمتم وكتبتم وجعله حجة لنا ....

اليوم نزل الخبر هذا في الجريدة مصدقاً للتغيير القادم , وكنت أسال نفسي ما العمل والتصرف لإيقاف هذا الطوفان .

المشاركات طالبن بحق الآخر في ممارسة شعائره الدينية " جريدة الحياة "

كم هو مكتوب ان مديرة إحدى المدارس المتوسطة والثانوية في نجران" ذكية بنت مانع أبو ساق " التي تنتمي الى المذهب الإسماعيلي .
اولاً : ابدت اسفها من تجاهل المؤتمر الاسلامي الذي عقد في مكة للمذهب الاسماعيلي

وقالت ان المذهب الاسماعيلي يمثل ما بين 800 الف ومليون شخص في نجران " فقط "

وطالبت ان من حق اتباع المذهب الاسماعيلي ان يتقلدوا مناصب قيادية في الدولة

وكم طرحت الإعلامية دلال عزيز ضياء السماح للآخر بممارسة شعائره الدينية في الداخل " أي إقامة كنيسة ومعبد بجانب المسجد "
ام الأديبة أميمة الخميس قالت " إنه حق كفلته العقائد السماوية ومن ضمنها الاسلام , والاسلام قوي بذاته لا يتاثر بمجاورته لأي دين , وهذا المر يعكس الطبيعة الحضارية للاسلام "

ثم أنهى وزير التربية والتعليم عضو اللجنة الرئاسية للقاء الدكتور عبدالله بن صالح العبيد الجلسة بقوله " إن كل قطاع في الغرب يحتاج إلى إقامة حوار معه ، فهناك من يلمزنا بالتخلف وعدم الشفافية، وهناك من يلمزنا بالتراجع وعدم النهوض، وإن علاقتنا مع بعض هناك ما قد يجعل الآخر يتدخل ، وإن خلافاتنا الداخلية لابد أن تعود إلى المرجعيات الداخلية " ، واختتم العبيد الجلسة بالقول " لا يمكن أن نتعامل مع الآخر كأفراد بل كأسرة واحدة، وكمجتمع واحد، ودولة واحدة ".

الحديث طويل لكن كتبت لكم مقتطفات للاسف الشديد , ولا حول ولا قوة الا بالله

اختكم ام فارس

أم الأحرار
12-14-2005, 01:03 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أحسن الله إليكم شيخنا أبو هدى وبارك فيكم

وإنه لمن المهم جدا ونحن نمر بعنق الزجاجة هذه الأيام .. أن نجلي للناس كل ما خفي عنهم من أصابع خفية ظلت تلعب بمصائرنا عشرات السنين .. وكم صاح الأخيار سنيناً أنّا لكم من الناصحين .. وإن الطوفان فوق رؤوسكم ألا تبصرون ؟!
لكن القوم في غمرتهم لاهون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

ونحن وإن كنا اليوم نشهد المرحلة العلنية الوقحة .. حيث أسفرت الكلاب عن أنيابها ..واتسع الشقّ وتحيّر الراقع
إلا أنه من المهم جدا أن نعرف جميعا ويعرف كل مسلم ومسلمة على هذه الأرض .. لماذا .. وكيف .. ومتى .. وأين . كانت المؤامرة تدار .. وعلى من ؟

ثم كما ذكرتم .. فليس بعد العلم إلا العمل .. ونسأل الله أن يستعملنا في طاعته ما أبقانا .. وأن ينصر بنا جميعا دينه وكتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين

أتموا أتمّ الله عليكم نعمته .. وجزاكم خيرا

والله من وراء القصد
أختكم
أم الأحرار

أبو هدى
12-17-2005, 08:10 AM
أثابكم الله ووفقنا وإياكم لبره ومرضاته
والمعذرة على الانقطاع
ونواصل بحول الله

القاديانية مثالاً
نفس هذه الطريقة -طريقة العلمانية الجزئية- طُبقت في الهند قبل 100 عام عندما أخرج الاستعمار الإنجليزي رمزاً دينياً هو مرزا غلام أحمد القادياني وبدأ في تلميعه وإعطاءه مكانة دينية مرموقة حتى يلتف الناس حوله ثم يكون أول ما يدعو الناس إليه هو وقف الجهاد ضد الإنجليز ، ثم لا بأس أن يبقى الدين شعائراً ليس لها أي تأثير واقعي وكما قلنا من قبل تنحصر شعائر الدين في رموز وليال خاصة كليلة القدر وليلة ختم القرآن والمولد وأمثالها.


الإسلام يرفض هذا
الأمر الذي لم يتفطن له هؤلاء المخططون هو أن طبيعة الدين الإسلامي ترفض تقديس الأشخاص فحتى شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو الشخصية الأولى في هذا الدين جاءت النصوص بالنهي عن تقديسها وإعطاءها مكانة أعلى من كانتها ( لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم ).
لذلك فمخططهم هذا سيبوء بالفشل بحول الله تعالى في آخر أمره مهما حاولوا ، ونحن نرى الآن الجهود الكبيرة لتلميع عدد من الرموز الدينية ، لكن مع هذا نرى أن منزلتهم عند الناس قد نقصت بدلاً من أن تزيد.


لا نكن أداة لمخططهم من حيث لا نشعر
لما فتح المجال للإسلاميين وبدأ مسلسل التلميع هذا أُستخدم فيه الكثير من مشايخنا ،فبدأ تلميعهم وإخراجهم للناس ومن ثم بدأت التنازلات.
يقول أحد مشايخنا كان الشيخ "فلان" لا يجارى في حماسه وقوته في الإنكار على ما يحصل من مخالفات ، فلما أصبح وكيلاً للكلية إذا بهذا الحماس ينقص ، فلما أصبح عميداً إذا بالحماس والقوة تتحول إلى روية وحكمة ، فلما أصبح في مكانة أعلى أنكرنا قلوبنا !!
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد أحد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا )
رواه الألباني في السلسلة الصحيحة وحسنه
وهذا لا يعني ترك هذه المناصب لغيرنا لكن لابد من معرفة ما وراءها وأخذ الحيطة والحذر


كتاب الله وسنة رسوله قبل كل شيء
لن يحفظ للأمة دينها إلا إذا قدمت كتاب الله وسنته على كلام كل أحد ، وهنا مهما تكلمت الرموز المصنوعة فلن تغيّر في النفوس شيئاً.
وأذكر في برنامج "عودة البصيرة" أن الشيخ سعد البريك - وفقه الله - قال - بما معناه - لا تقارنوا الجهاد في العراق الآن بالجهاد في أفغانستان أيام السوفيت ففي تلك الأيام أفتى سماحة الشيخ العلامة الإمام بن باز رحمه الله بالجهاد لذلك ناصرناهم أما الآن فلا.
أقول هذا والله يذكرني بقول الأول
هل أنا إلا غزية إن غَوت . . . . . . . . .غويت وإن ترشد غزية أرشدِ
ونقول يا شيخنا الفاضل : لا والله لم نناصرهم لأن الشيخ أفتى أو غيره بل لأن الله سبحانه أوجب علينا نصرة إخواننا في الدين والشيخ لم يتجاوز أن ينقل كلام رب العالمين لمن لا يفهمه ولا يعرفه ، ونحن لو جاءنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بما يخالف كتاب الله وسنة نبيه ما جاز لنا اتباعهم كم قال ابن عباس رضي الله عنهما فكيف بمن هو دونهم ؟ ثم يبقى موضوع هل النصرة بل المال أو الرجال رهن الحرب والمكر والخديعة.


الدولة محل الإله
نعود للمخطط الغربي يقول أحد مفكريهم "لابد أن تحل الدولة محل الإله".
يعني كل معاني التقديس والتسليم المطلق وغيرها ستضاف إلى الدولة بدلاً من الإله ، فبالتالي تُصرف كل العبادات من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والخشية وغيرها للدولة بدلاً من الإله، وستستخدم الدولة لذلك أسلوب الترغيب والترهيب ، فمن يطيع ويساير تصب عليه أنواع المغريات وفي المقابل مَن يخالف ويعترض ينكل به ويعاقب ويعذب ، حتى تتغير عقائد الناس فتحل الدولة مكان الإله في قلوبهم.

التمهيد للكفر
كيف تستطيع أن تمهد لدخول الكفريات الواضحة في عقيدة المسلمين ؟
لابد أن تزيل المانع ؟
لو لاحظنا من حوالي ثلاث سنوات وليس لنا موضوع يُطرح ويناقش إلا التكفير والتشدد ، التكفير والتشدد ليلاً ونهاراً ، وأصبح كل الناس يتحدث عن التشدد والتكفير الشيخ والمعلم ولاعب الكرة والممثلة.
لماذا كل هذا الزخم ؟
هذا كله تمهيداً لسيل من الكفر الجارف الذي سينزل بديارنا ولن يستطيع أحد إيقافه وقتها حتى لا يتهم بالتكفير والتشدد.

والله المستعان

نترك لكم فرصة القراءة والتفكير
ونتابع بحول الله

ام فارس
12-17-2005, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شيخنا الفاضل ماذا نقول , والجميع يسعى على قدم وساق للتغيير ..

من محاضرات وندوات ودورات

كلها تصب في ان نتقبل على حد قولهم "الآخر"

الى ان اصبح المعروف منكر , والمنكر معروف !

والمشكلة ان الذين يتكلمون ويلقون الدورات والمحاضرات من اهل الصلاح نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد

وتشعر بالغربةوانت بين أخوتك في الدين , وهم يقولون قال الله وقال رسوله

نسال الله الثبات .

وكل الخوف على الجيل القادم .

لاننا نربي واقرب الاقربين يفسد

اختكم ام فارس

أبــــ أحمد ــو
12-17-2005, 11:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


كلها تصب في ان نتقبل على حد قولهم "الآخر"



نحن و الآخر

أصبحنا نستحي من أن نسميهم باسمهم الحقيقي فنقول " الآخر" و القرآن يسميهم "الكفار".

سبحان الله آخر الزمن تسمى الأشياء بغير أسمائها.

أبو هدى
12-17-2005, 01:36 PM
جزاكم الله خيراً
ونواصل بحول الله

ما هو "الآخـــر"؟
نعم هذه من المصطلحات التي تطرح بقوة الآن ، فلابد من تغييب وصف الكفر واستبداله بوصف آخر جميل مناسب لا يُشعر بالعداء.
نحن والآخر ، أهل السنة والآخر ، منهج التعامل مع الآخر.
هذا الآخر أيها الأحبة يحتمل أن يكون حذاءً - أجلكم الله - ، أو حماراً ، أو يهودياً أو نصرانياً.
فما منهج التعامل معها كلها ؟
والحقيقة أنه من الظلم أن نساوي بين الجمادات والحيوانات من جهة والكفار من جهة أخرى!!
نعم من الظلم فالجمادات منها ما كان يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كحجر مكة ومنها ما شهد النبي صلى الله عليه وسلم بمحبته كجبل أحد ومنها ما حن شوقاً لنبينا صلى الله عليه وسلم.
أما الحيوانات فمنها ما تسابق بين يديه صلى الله عليه وسلم لينحرها ، وقد فضلها الله سبحانه وتعالى على هؤلاء فقال ( أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ )
وعلى كل هذا من المصطلحات التي تساهم في هذا المخطط


الطريق لإعادة البناء أو تغيير النفسيات
كما ذكرنا لابد أن يتم التغيير من الداخل ، لابد من تغيير النفوس بمساعدة تلك الرموز الدينية وهذا التغيير الداخلي سيتم عن طريقين:
الطريق الأول : المال
الثاني : الأخلاق


الربا وكسر الحاجز النفسي
خلال السنوات الماضية كان واضحاً أن هناك مليارات مجمدة لا تنزل للأسواق ولا سبيل لإنزالها بسبب الحاجز النفسي عند المسلمين من الربا الصريح الذي تتبناه البنوك ، فمن ثَم كان التفكير في الطريقة التي يمكن بها كسر هذا الحاجز النفسي ، وكان الحل بعبارة صغيرة وهي "مجاز شرعاً".
انكسر هذا الحاجز واندفع الناس في كل المعاملات حتى لا تكاد تجد في البنوك معاملة ربوية صريحة الآن بل كله أصبح مجاز شرعاً ، ومن المضحك المبكي أن بنوك الكفر تبشر المسلمين بأننا سنفتح لكم فرعاً إسلامياً.
وإذا تأملنا في المعاملات "المجازة" هذه نرى أن الظلم الربوي الذي جاء الإسلام ليرفعه قد تضاعف. فالذي يقترض قرضاً ربوياً خالصاً لا يُظلم ولا يخسر كما يخسر صاحب المعاملة الشرعية "المجازة" ومن ثم تحقق ما حذر القرآن منه ( كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ).
ثم انظر إلى الأسهم وما أدراك ما الأسهم وانظر إلى قاعات الأسهم وما يحصل فيها ثم تأمل أثر هذه المعاملات على الناس.
استطاعت هذه المعاملات أن تغيّر الناس حتى يصبحوا ماديين تماماً فإذا ما جاءت النصوص الآمرة بالإنفاق فلن تجد لها مسمعاً ، فكيف ينفق من يقسط ويدفع ويحسب الربح والفائدة مهما قلت وعندها يقع ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم ( ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا ).


إفساد ما بقي من الأخلاق
أما الأخلاق فماذا نقول ماذا نعيد؟
وهل نحتاج فيها إلى كلام ؟ يكفيك جولة واحدة في أحد الأسواق لتعرف مستوى الانحطاط.
فإذا ما جالست أحد مسؤولي الهيئات فانتبه على قلبك أن تصيبه أن يضعف عن السماع.
فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث لإتمامها هذا دورهم لإفسادها.
اعذروني أحبتي هذا موضوع فساد الأخلاق خصوصاً والله يتعبني الحديث عنه كثيراً لكن شاهدي من هذا أن إفساد الأخلاق هو الطريق الثاني الذي سيتم به تغيير النفسيات فيخرج لك إنسان مادي حيواني يسهل القضاء عليه


خاتمة المطاف
عناصـــــــــر الدفـــــــــــاع
يقول الله سبحانه وتعالى:
(فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ) (هود:116)
أيها الأحبة تأملوا معي هذه الآية جيداً
كم في الآية من وقفات وإشارات ولكن ما يعنينا هو أنه لن يبق للنهي عن الفساد في الأرض إلا قليلاً ، وهذه بشرى لمن يشعر بالغربة في فكره ومفاهيمه وهؤلاء بإذن الله هم الذين سينجيهم الله سبحانه أما الهالكون فوصفهم الله سبحانه بأنهم اتبعوا ما أترفوا فيه من لذات نعيم الدنيا ولهذا استحقوا وصف الله سبحانه لهم بأنهم مجرمين ولو نالوا أعلى الألقاب في الدنيا.
إذن العنصر الأول من عناصر الدفاع هو هذه البقية الباقية التي ستنهى عن الفساد

ثم العنصر الثاني يتمثل في القوة الجهادية ثم يبق العنصر الأخير أهم هذه العناصر وهو الله سبحانه وتعالى
فهذا دينه وقد تكفل بحفظه ونصره وقال سبحانه ( فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ ) فإذا كان هناك مؤمنون مستحقون للفتح فسيأت الله به وإن لم يكن فسيأت الله بأمر من عنده يرد به كيد الكائدين.
ثم تأملوا في الآية الأخرى يقول الله سبحانه ( فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) فإن قصرنا وضعفنا فلنعلم أن الله سبحانه عزيز لا يغلب حتى وإن زللنا نحن.

أحبتي هذا كل ما عندي وهو موجود في كتب صراع الحضارات لهانتنغتون ونهاية التاريخ ونهاية التاريخ لفرنسيس فوكوياما وغيرها.

يبقى الآن السؤال ما هو دورنا ؟

نعم أعني نحن أهل هذا الملتقى خصوصاً لا أعني غيرنا ؟

ألا نستطيع أن نضع محاوراً عامة نعمل من خلالها لرد هذا المخطط ؟

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )

أبو هدى
12-20-2005, 09:23 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

ما الدور أيها الأحبة الآن ؟

كيف نعذر أمام الله سبحانه بالمدافعة عن ديننا ؟

الإصلاح سيكون على عدة جبهات أولها النفس ، فكيف نحصن أنفسنا تجاه هذا المخطط ، ثم نعم من حولنا شيئاً فشيئاً حتى نضع استراجيات عامة للمجتمع.

لكن ماذا سنعمل لأنفسنا أولاً ؟

هناك ثلاث محاور رئيسية مستهدفة:
المحور الأول : نصوص الكتاب والسنة عموماً
الثاني : الفساد المالي
الثالث: الفساد الخلاقي

ما رأيكم ؟

أم الأحرار
12-20-2005, 12:44 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

أثابكم الله وكفانا الله إياهم وشرورهم بما شاء

ومن أهم ما يجب الحرص عليه عند وضع البرامج المقترحة .. هو التخطيط ..

(( لأن ضعف جانب التخطيط أحيانًا وانعدامه في أحيان أخرى أسهم في إضاعة الكثير من جهود الدعاة وأضعف ثمار أعمالهم الدعوية وأضحى الكثير من البرامج تنفذ لمجرد التنفيذ فقط

وإذا تأملنا في آثارها فلا نكاد نجد لها أثرًا في الواقع أو أنها قد حققت الحد الأدنى من أهدافها،

وبتتبع معظم السلبيات في الجهود الدعوية نجد أن الكثير منها يمكن إرجاعه إلى ضعف أو انعدام التخطيط.

وهذا لا يعني إغفال العوامل الأخرى كسلامة المنهج وإخلاص النوايا لدى العاملين، وغيرها،

ولكن هذه الجوانب قد تكون معلومة لدى معظم الدعاة وليست بخافية كما هو حال التخطيط الذي لا زال قليلاً أو شبه معدوم في واقع كثير من الدعاة أو الجهات العاملة في حقل الدعوة

ولا زالت الارتجالية والعشوائية والفوضى المالية والإدارية أحيانًا هي السمة البارزة في كثير من الأعمال الدعوية.

إن الحاجة إلي التخطيط أمر ضروري ومهم ويضمن استمرارية العمل علي الوجه الصحيح . ويتضمن اتخاذ توجه نظامي لما تريد فعله . )) أهـ

كما أن هناك مشكلة أخرى تواجه جهودنا الدعوية غالبا وهي :

استعجال الثمرة .. وتسرب القنوط إلى نفوس البعض من المصلحين والدعاة .. لما يرونه من استشراء الباطل وقوة طوفانه

وكم نتمنى أن تنتج جهودنا برامجا إصلاحية تربوية دعوية تمتاز بسلامة المنهج والتخطيط السليم والنفس الطويل والنظرة التفاؤلية

وننتظر من الأفاضل والفاضلات مقترحات لبرامج تربوية يمكن تطبيق ما تقدم عليها بمشاركتنا جميعا

وجزاكم الله خيرا وسدكم

والله من وراء القصد
أختكم
أم الأحرار

أبو هدى
12-21-2005, 06:57 AM
أثابكم الله وأحسن إليكم
وعلى كل حال يمكن أن نضع خططاً على المستوى الشخصي يمكن أن يطبقها المربي في أسرته والمعلم في مدرسته وكل في من حوله

وهذه نقاط سريعة تحضرني من قبيل العصف الذهني دون ترتيب أو تصنيف تحتاج للمناقشة:

1- زيادة وتعميق الاهتمام بالقرآن والسنة وفهم وتدبر معانيها ومقاصدها
2- إحياء عقيدة التوكل
3- توضيح مفهوم الولاء والبراء في ظل الأحداث الراهنة ووضع الضوابط فيه
4- التحذير من فتنة الدنيا وزهرتها وإحياء الورع والزهد في النفوس واقعاً عملياً مشاهداً
5- قطع السبل للقنوات الإعلامية التي توصل هذه أفكار المخطط الغربي
6- عدم الانجراف في تلميع وإطراء الرموز الدينية زيادة عن حدها
7- فتح محاضن تربوية للشباب من الجنسين يمكن من خلالها المحافظة على سلامة أفكارهم
8- تقريب أوامر ومقاصد الشرع للنفوس والحذر من الجمود والتعصب وتنفير الناس
9- تعليم الناس على التفكير السليم والنظر بموضوعية لكلام الأشخاص أيما كانوا
10 المتابعة عن كثب لتطورات هذه المخططات ومحاولة فهم واستنتاج الاستراتيجات العامة والتطورات للتعامل معها بما يناسب

أبو هدى
03-17-2007, 08:33 AM
سبحان الله
كلما أعدت قراءة هذه المعلومات أرى كثيراً من الأحداث تتجلى أمامي وأفهمها بشكل أكبر

الله المستعان
نسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأمننا

ام فارس
09-10-2007, 10:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: "ستكون فتنٌ كموج البحر, يتبع بعضها بعضًا, تأتي فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي, ثم تنكشف. ثم تأتي فتنة فيقول المؤمن هذه ..هذه". أخرجه مسلم.


(فتنة الذنوب, وفتنة العيوب, وفتنة الغفلة, وفتنة الهموم, وفتنة الشهوات, وفتنة المشاكل, وفتنة المشاغل,... فتن متتابعة).

"اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن."

أم الأحرار
03-22-2010, 12:16 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


موضوع يستحق منا إعادة قراءته وتأمله

تاريخ كتابة الموضوع نهاية عام 2005 ونحن الآن في العام 2010

وخلال مايربو على أربع سنوات حصلت تحولات خطيرة جدا في بلاد المسلمين عموما وبلاد الحرمين خصوصا..


والعلمنة الجزئية تجري على قدم وساق، والطائفة المتمسكة بدينها تلقى أشد صنوف النكال والإرهاب الفكري


العمل الآن لم يعد فرض كفاية بل أصبح فرض عين على كل مستمسك بدينه قابض عليه


السؤال شيخنا أبو هدى حفظكم الله:

ما هي أهم المجالات التي يجب أن يتصدى لها ويتصدرها الصادقون؟

هل نترك المناصب خوفا من الفتنة أم نتصدى لها؟ وكيف نتقي فتنتها؟

هل من المناسب السعي للإمساك بزمام الجمعيات غير الرسمية وخاصة تلك التي تعني بالتنمية المستدامة للمجتمع وتحتك بشكل مباشر مع الجمهور؟

هل من المناسب في وضعنا الحالي ظهور الأخيار وشهرتهم أم الأنسب أن يعملوا في الظل؟

وفقكم الله ونفع بكم


أختكم
أم الأحرار

أبو هدى
03-22-2010, 07:08 AM
السؤال شيخنا أبو هدى حفظكم الله:

ما هي أهم المجالات التي يجب أن يتصدى لها ويتصدرها الصادقون؟

هل نترك المناصب خوفا من الفتنة أم نتصدى لها؟ وكيف نتقي فتنتها؟

هل من المناسب السعي للإمساك بزمام الجمعيات غير الرسمية وخاصة تلك التي تعني بالتنمية المستدامة للمجتمع وتحتك بشكل مباشر مع الجمهور؟

هل من المناسب في وضعنا الحالي ظهور الأخيار وشهرتهم أم الأنسب أن يعملوا في الظل؟

وفقكم الله ونفع بكم

أختكم
أم الأحرار

أسأل الله عز وجل أن يجزيكم خير الجزاء على التذكير وإعادة الطرح،
ولا أدري هل بقي في النفوس رمق؟ أو هل بقي في الساعد قوة؟

أما بالنسبة للمجالات فأظن والله أعلم أن أهل الخير والصلاح لابد أن يتصدروا كل المجالات بلا استثناء
المجال السياسي والاقتصادي والإعلامي والتعليمي بل وحتى الرياضي !!
نعم أرى أنه من المهم الاعتناء بقيادة المجال الرياضي وكل ما يدخل تحته من نوادي وملاعب ومدربين ومبارايات !!
لا أقولها مازحاً بل والله أعني ما أقول ليس هناك من مجال له تأثير على المجتمع إلا وينبغي لأهل الخير والصلاح العناية به وتوجيهه التوجيه السليم الذي يرضي الله سبحانه ويخدم المجتمع

ومسألة الخوف من الفتنة مسألة قدرات شخصية لن يكون لها وجود لو كان هناك عمل جماعي بتعاون وتكاتف لكن أظن أن هذا آخر ما يمكن أن يحصل بين الدعاة والله المستعان

السعي للإمساك بالجمعيات الغير رسمية؟
بالتأكيد، فهي خياران لا ثالث لهما الرباط على ثغور الأمة أو شعف الجبال ورعي الغنم إذا لم يعد لتحصيل الخير أملاً ولا رجاء

الظهور أو الظل؟
مصالح ومفاسد حسب نطاق الدور المناط والمأمول

والله أعلم

أبو هدى