المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 فرص ثمينة للمرأة المسلمة


حور
12-21-2005, 05:49 AM
أن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا

مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه

وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد :

أختي المسلمة :

أسألك سؤالاً بسيطاً وعليك الإجابة بصراحة متناهية :

س: هل يقوى جسدك على النار ؟

ج : لقد أحسنتِ الإجابة يا أختاه ، بالطبع لا ، والله لا يقوى !!

إذاً لماذا لا تتقين النار التي حرارتها أضعاف أ ضعاف نار الدنيا حرارة ولهيباً . وما بالك تتقين حرارة الدنيا التي

سرعان ما تزول وتندمل وتشفين منها – حتى ولو كان ذلك حرقاً بسيطاً – ولا تتقين حرارة الآخرة والعياذ بالله

منها . كأَنني أراكِ إذا و ضعت يدك على قدر النار ترجعينها و تقينها بقطعة قماش , فلتعتبري يا أخيه (الأعمال

الصالحة )هي بمثابة قطعة القماش تلك لتتقين بها حرارة نار يوم القيامة . نعوذ بالله من عذاب النار ، ونسأله الجنة

مع الأبرار .

وإليك يا أخيه عشر نصائح ولنتفق على تسميتها ( فرص ثمينة ) :

الأولى :

احرصي على أداء الصلاة في وقتها – وفقك الله – وبإتقان وحرص علي أدائها بخضوع وتدبر وعدم السهو عنها ،

قال الله تعالى : { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) [الماعون:4،5] فلم يقل الذين لا يصلون. بل

يصلون وهم ساهون عنها , متى ما فرغوا من أشغالهم وأهوائهم أدوها ساهون عنها .. والويل : واد من أودية

جهنم نعوذ بالله منه.

فأنت مسؤولة عن صلاتكِ يوم القيامة ، فإن صلحت صلح عمالك كله ، وإن فسدت فسد سائر العمل ، فلماذا

تضيعين

جهدك هباء منثوراً ؟ واغتنمي أربعاً قبل أربع : حياتك قبل مماتك ، و شبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ، و

فراقك قبل شغلك ،. قال الرسول صلي الله عليه وسلم : ( لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسئل عن شبابه فيما

أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وعن عمره فيما أفناه ).

الثانية :

احرصي على صلاة الفجر ووقتي المنبه "الساعة " كما توقتينها عند حاجتك الدنيوية ، أيقظي من حولك ، وخاصة

زوجك وأبناءك وجميع محارمِك ، لكي تأخذي أجرهم ، اصبري ولا تتهاوني ، واحتسبي الأجر والثواب من الله

عز وجل .

الثالثة :

احرصي – وفقك الله- على أداء السنن الرواتب فهي لا تأخذ منك وقتاً كثيراً ، واحتسبي الأجر من الله عز وجل ،

وقومي بركعتين قبل صلاة الفجر ، وركعتين ثم ركعتين قبل صلاة الظهر ، وبعدها كذلك ركعتين لقوله صلى الله

عليه وسلم "من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرم الله وجهه عن النار ".[رواه أحمد والترمذي]

وبعد صلاة المغرب ركعتين ، وبعد صلاة العشاء ركعتين ، لتصبح مجموع ركعات السنن الرواتب "12" ركعة .

لقوله صلى الله عليه وسلم " ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله

له بيتاً في الجنة " " أو بُني له بيت في الجنة ".[رواه مسلم ]

ومن النوافل الكثير والكثير كصلاة الوتر ، وأقله ركعات قبل منامك ركعتين ، ثم ركعة واحدة ، اطلبي من الله عز

وجل فيها كل ما ترجينه في الدنيا والآخرة . ولا تنسي صلاة الضحى فإنها فضيلة وفي وسعك أن تصلي من

ركعتين إلى ما شاء الله .فهذه الصلوات تزيد درجاتكِ ، و تثقل ميزانك يوم القيامة ، وتكفر عنك سيئاتك يوم لا ينفع

مال ولا بنون .

قال الله تعالى : { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة: 7،8]

السنن الرواتب :

وقت صلاة السنة عدد الركعات

قبل الفجر == ركعتين

قبل الظهر == أربع ركعات

بعد الظهر == ركعتين

بعد المغرب == ركعتين

بعد العشاء == ركعتين

الرابعة:

احرصي على الأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت ، والدعاء واللجوء إلى الله كلما ضاق

بك أمر ، ولا تلجئي لأي مخلوق ، والجئي لرب العباد فهو وحده القادر على إجابتك ، وعليك تحري أوقات الإجابة

، فمنها ثلث الليل الأخير ويقول :"هل من داع فأستجب له ، هل من سائل فأعطيه "، وكذلك ساعة الإجابة في يوم

الجمعة وتحريها حتى وقت الغروب ، وبعد كل أذان ، وعند كل صلاة . فلماذا تضيعين تلك الفرص من يديك –

وفقكِ الله ورعاكِ - ؟!

الخامسة :

احرصي – بارك الله فيكِ – على الصيام لتنالي الأجر والمثوبة من الله ، وطهري نفسكِ من الذنوب وابتعدي عن

الصيام المحرم .

الصيام المستحب

1- صيام يوم الاثنين والخميس

2- صيام أيام البيض من كل شهر15،14،13

3- صيام يوم عاشوراء 10محرم .

4- صيام يوم عرفة 9 ذو الحجة لغير الحاج

5- صيام ستة أيام من شوال

الصيام المحرم

1- صيام يوم الجمعة منفرداً أو يوم السبت منفرداً

2- صيام يوم الشك " قبيل دخول رمضان ".

3- صيام يوم العيد " الفطر ،الأضحى ".

4- صيام أيام التشريق 11،12،13 من ذو الحجة .

السادسة:

احرصي على أداء واجباتك على أكمل وجه ، فإنك مسؤولة عنها وأدي واجباتك نحو والديك وزوجك وأبنائك

وبيتك ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " [رواه البخاري ومسلم ]

السابعة :

احرصي على الستر ، وتستري – سترك الله بالإيمان – عند خروجك من منزلك بعباءتك فاجعليها ساترة من رأسك

وحتى أخمص قدميك ، وقاطعي كل عباءة جديد تُخرج المرأة عن عفتها وحجابها، واستري وجهك بغطاء ثقيل

بحيث ترين ولا يراك أحد ، ومن اتقى الله أعانه.

ولا تلبسي القصير والضيق والبنطال ، وابتعدي عن التشبه بالرجال ونساء الكفار ، ولا تفسخي الحياء فإن الرسول

صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها ، كما وأنك أيتها الأم مسؤولة عن بناتك عند خروجهن

بالقصير أو بالبنطلون وقد تجاوزن مرحلة الطفولة ، ولا تعوديهن ذلك في مرحلة الطفولة لأن من شب على شيء

شاب عليه ، وصعب التخلص منه حال الكبر .

الثامنة :

ابتعد عن التعطر عند خروجك من المنزل ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة خرجت من بيتها

متعطرة ومرت بالرجال لعنتها الملائكة "، فاتقي الله وفقك الله ورعاك ، فمن اتقى الله كفاه ووقاه .

التاسعة :

ابتعدي - طهرك الله – عن سماع الغناء ،ولا تغرسي ذلك في أبنائك ، فإن عذابه شديد ولا يجتمع غناء وقرآن ،

فالغناء من الشيطان ، والقرآن من الله ، وقد روى أنه لما أُسري بالرسول صلى الله عليه وسلم "رأى أناساً

يعذبون ويصب في آذانهم الرصاص الساخن ، فسأل ما بالهم ؟ فقالوا : هؤلاء سامعي المزمار "أي أهل الغناء ".

فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ، نسأل الله من فضله .

العاشرة :

تذكري أختاه أننا في هذه الدنيا عابرون ، فهي دار ممر وليست بدار مقر ، وعندما تذكرين ذلك وتتذكرين أننا

كلنا إليه راجعون وميتون ..فذلك يجعلك أكثر حرصاً على تقواه وطاعته ،

فأين الأحباب والأقارب والأصحاب ؟! هم السابقون ونحن اللاحقون ، جمعنا الله وإياكم في جناته .هذا والله أعلم

، ونسأل الله القبول .

------------
نقلته عن اختكم في الله صفيه غفر الله لها واسكنها فسيح جناته عن مطوية لدار القاسم

اختكم / حور

عمــريــة
12-21-2005, 10:41 PM
بارك الله فيكِ أختي الحبيبة حور


ورحم الله الكاتبة وغفر لها وأجرى لها أجر ما كتبت .

محبة القرآن
12-22-2005, 09:24 PM
************

غفر الله للكاتبه واسكنها فسيح جناته

وبارك الله فيكِ حبيبتنا حور

المحبة / محبة القرآن