أسيرة الخطايا
02-25-2004, 05:08 PM
**طبيب مصري : الصلاة تساعد على إفراز هرمون يقاوم الشيخوخة : أثبتت بحوث طبية مصرية أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هي من أهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على إفراز هرمون الشباب " ميلاتونين " وبالتالي تأخير أعراض الشيخوخة. وقال استشاري التغذية والميكروبيولوجي الدكتور مدحت الشامي في بحث علمي إن السلوك الشخصي له أثر فعال في صناعة هذا الهرمون المهم داخل الجسم لمكافحة آثار الشيخوخة والتقدم في العمر كما أن تناول أطعمة معينة يلعب دورا مهما في إفرازه. وذكر أن صناعة هرمون الميلاتونين في الجسم لا تحتاج إلى استخدام العقارات الدوائية المصنعة بأشكالها المختلفة وإنما اتباع سلوك غذائي ومعيشي مريح مع الراحة النفسية التي توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة . وذكرت وكالة الأنباء الكويتية " كونا "عن الباحث المصري أنه لزيادة إفراز هرمون الميلاتونين يجب تجنب السفر أو العمل ليلا ليأخذ الجسم قسطا وافيا من الراحة ويتوفر المناخ الملائم لإنتاج الهرمون الذي يفرز ليلا مع الابتعاد عن الأجهزة الكهربائية وموجات الميكروويف والكهرومغناطيسية والإقلاع عن التدخين وتناول القهوة والشاي والكاكاو والمشروبات الغازية وهي عادات تؤدي إلى نقص في إفراز الميلاتونين . وأشار إلى أنه يمكن تعويض نقص هرمون الميلاتونين بتناول بعض الأغذية والتي تتمثل في الذرة والأرز والعدس وفول الصويا ودقيق القمح وبذر عباد الشمس والشوفان والزنجبيل والفستق واللوز والطماطم والموز والجزر بالإضافة إلى منتجات الألبان والدجاج والديك الرومي وأيضا الخميرة والمشمش المجفف. وأكد الدكتور مدحت الشامي أن الضوء الساطع في أثناء النهار يؤدي إلى زيادة السيراتونين في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الميلاتونين في أثناء الليل ولذلك ينصح بألا تقل مدة التعرض لأشعة الشمس يوميا عن ساعة وعدم التعرض للضوء المبهر ليلا لتضمن إفراز الكمية اللازمة للجسم من الميلاتونين.
################################################
**أعلن باحث الطب النفسي الهولندي " فاندير هوفين " توصله إلى نتيجة مؤكدة من فائدة قراءة القرآن وتكرار كلمة الله سبحانه وخاصة حرف الهاء في القرآن أو لفظ الجلالة:
وأكد البروفيسور توصله لهذه النتيجة عبر ممارسة وبحث عملي أجراه على عدد كبير من المرضى على مر ثلاث سنوات، بينهم مرضى ليسوا مسلمين وبينهم من لا ينطق العربية، لكن قام بتدريبهم على نطق كلمة الله بوضوح،وتبين أن نتيجة العلاج للمرضى النفسيين كانت مذهلة، وفي مقدمتهم الذي يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب أو الانطواء أو الشعور الدائم بالقلق والتوتر ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الباحث قوله " إن قراءة القرآن لدى المسلمين الذين يتقنون قراءة العربية بصورة دائمة يقيهم من التعرض للمرض النفسي، وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة نطق لفظ الجلالة "الله" بحروفها كاملة، فقال في بحثه عند النطق بحرف الألف بالعربية وهو حرف مقابل لحرف "A" بالهولندية، فنطق هذا الحرف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أو بدايات الجهاز التنفسي، وصدور الحرف من هذه المنطقة يؤدي إلى عملية تنظيم للتنفس بصورة طبيعية هادئة،وتكرارها يؤدي إلى شعور بالارتياح الداخلي نتيجة لانتظام التنفس حرف اللام باللغة العربية، وهو حرف لا يقابله حرف تام باللغات الأخرى ومنها الهولندية، بل جزء من هذا الحرف فقط عند النطق، ونطلق حرف اللام بالعربية يأتي كنتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته، وهذه الحركة تؤدي لسكون وصمت ثوان أو جزء من الثانية مع التكرار السريع وهذا الصمت اللحظي إنما يعطي راحة في التنفس واستعداداً لنطق قادم أقوى وأوضح في الحروف أو الكلمات التالية حرف الهاء ويمهد له بقوة ووضوح الحرف الذي سبقه وهو اللام، وبه تشابه كبير مع حرف "H" بالهولندية، وهو حرف يؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين عصب ومركز الجهاز التنفسي وبين القلب ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية
وأكد الباحث الهولندي أن تكرار كلمة الله بحروفها الواضحة عدة مرات حسب قدرة الإنسان إنما تؤدي إلى تفريغ لشحنات القلق أو الغضب الإنساني بصورة علمية مجردة، وتعيد له حالة الهدوء النفسي والانتظام في جهازه التنفسي وحاله القلب التي غالبا ما ترتبك وتتأثر بالحالة النفسية وتزيد من تعقيد المشكلة، ناهيك عن قول كلمة "الله" من منطلق إيماني، فإنها تعطي شعوراً مدهشاً بالراحة يسمو فوق شعور البشر التقليدي ،المثير للأمر أن البروفيسور الهولندي غير مسلم، لكنه مهتم بالعلوم الإسلامية وبقراءة الأسرار وراء القرآن الكريم .
################################################
**أعلن باحث الطب النفسي الهولندي " فاندير هوفين " توصله إلى نتيجة مؤكدة من فائدة قراءة القرآن وتكرار كلمة الله سبحانه وخاصة حرف الهاء في القرآن أو لفظ الجلالة:
وأكد البروفيسور توصله لهذه النتيجة عبر ممارسة وبحث عملي أجراه على عدد كبير من المرضى على مر ثلاث سنوات، بينهم مرضى ليسوا مسلمين وبينهم من لا ينطق العربية، لكن قام بتدريبهم على نطق كلمة الله بوضوح،وتبين أن نتيجة العلاج للمرضى النفسيين كانت مذهلة، وفي مقدمتهم الذي يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب أو الانطواء أو الشعور الدائم بالقلق والتوتر ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الباحث قوله " إن قراءة القرآن لدى المسلمين الذين يتقنون قراءة العربية بصورة دائمة يقيهم من التعرض للمرض النفسي، وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة نطق لفظ الجلالة "الله" بحروفها كاملة، فقال في بحثه عند النطق بحرف الألف بالعربية وهو حرف مقابل لحرف "A" بالهولندية، فنطق هذا الحرف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أو بدايات الجهاز التنفسي، وصدور الحرف من هذه المنطقة يؤدي إلى عملية تنظيم للتنفس بصورة طبيعية هادئة،وتكرارها يؤدي إلى شعور بالارتياح الداخلي نتيجة لانتظام التنفس حرف اللام باللغة العربية، وهو حرف لا يقابله حرف تام باللغات الأخرى ومنها الهولندية، بل جزء من هذا الحرف فقط عند النطق، ونطلق حرف اللام بالعربية يأتي كنتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته، وهذه الحركة تؤدي لسكون وصمت ثوان أو جزء من الثانية مع التكرار السريع وهذا الصمت اللحظي إنما يعطي راحة في التنفس واستعداداً لنطق قادم أقوى وأوضح في الحروف أو الكلمات التالية حرف الهاء ويمهد له بقوة ووضوح الحرف الذي سبقه وهو اللام، وبه تشابه كبير مع حرف "H" بالهولندية، وهو حرف يؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين عصب ومركز الجهاز التنفسي وبين القلب ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية
وأكد الباحث الهولندي أن تكرار كلمة الله بحروفها الواضحة عدة مرات حسب قدرة الإنسان إنما تؤدي إلى تفريغ لشحنات القلق أو الغضب الإنساني بصورة علمية مجردة، وتعيد له حالة الهدوء النفسي والانتظام في جهازه التنفسي وحاله القلب التي غالبا ما ترتبك وتتأثر بالحالة النفسية وتزيد من تعقيد المشكلة، ناهيك عن قول كلمة "الله" من منطلق إيماني، فإنها تعطي شعوراً مدهشاً بالراحة يسمو فوق شعور البشر التقليدي ،المثير للأمر أن البروفيسور الهولندي غير مسلم، لكنه مهتم بالعلوم الإسلامية وبقراءة الأسرار وراء القرآن الكريم .