أبو كنانة
02-19-2006, 03:15 AM
http://www.3z.cc/sml/45/202.gif (http://www.3z.cc/sml)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
ثم أما بعد؛
عن أنس بن مالك، قال: ما أعرفُ منكم شيئاً كنت أعهدهُ
على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلا قولكم لا إله إلا الله..!
قلنا: بلى يا أبا حمزة؛ الصلاة..؟
فقال: قد صليتم حين تغرب الشمس.!
أفكانت تلك صلاةُ رسول الله عليه الصلاة والسلام..؟!
قلت: كيف في زماننا..
لو اطلع الصحابي على زماننا ماذا تراه كان يقول..؟!
وعن الحسن البصري، قال: لو أنَّ رجلاً أدرك السلف الأول،
ثم بُعث اليوم ما عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة..!
قلت: هذا في زمان الحسن البصري..
فكيف لو بُعث في زماننا..؟!
وعن ميمون بن مهران، قال: لو أنَّ رجلاً أُنشر فيكم من السلف،
ما عرف فيكم غير هذه القبلة..؟!
قلت: كيف لو أنشِر في زماننا..
ماذا عساه سيعرف..؟!
وعن أم الدرداء، قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء وهو غضبان،
فقلت له: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف فيهم من أمرِ
محمدٍ عليه الصلاة والسلام شيئاً إلا أنهم يُصلون جميعاً..!
قلت: هذا في زمن الصحابي أبي الدرداء..
فكيف في زماننا؟!
وعن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حبان بن أبي جبلة،
عن أبي الدرداء قال: لو خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم اليوم،
ما عرف شيئاً مما كان عليه هو وأصحابُه إلا الصلاة..!
قال الأوزاعي: فكيف لو كان اليوم..؟!
قال عيسى: فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان..؟!
قلت: فكيف لو أدرك سلفنا الصالح زماننا هذا..؟!
صدق ابن المبارك عندما قال: أعلم أن الموتَ اليومَ كرامةٌ
لكلِّ مسلمٍ لقي اللهَ على السُّنَّةِ، فإنا لله وإنا إليه راجعون،
فإلى الله نشكو وحشتنا وذهابَ الإخوانِ، وقِلَّةَ الأعوانِ،
وإلى الله نشكو عظيم ما حلَّ بهذه الأمة من ذهابِ العلماء.!
قلت: هذا في زمان ابن المبارَك.. فكيف في زماننا..؟!
الذي يمشي المؤمن السني فيه بين قومه وفي بلده ومسقط رأسه
بالتقية خشية على نفسه ودينه..
بل وصل الحال في زماننا إلى اعتبار أن الصلاة
جريمة يعاقب عليها المرء..!!
بل هي محرّمة من قبل النظام البعثي الكافر
فلا يجوز على المسلم المجند في الجيش السوري الصلاة
وإلا يظل قابعاً في السجن ولا يرى النور
إلى أن يقدم تصريح على أنه لن يعود إلى هذه الجريمة..!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.!
إلى الله نشكو غربتنا وكربتنا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أبو كـنانة السوري
http://www.3z.cc/sml/45/278.gif (http://www.3z.cc/sml)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
ثم أما بعد؛
عن أنس بن مالك، قال: ما أعرفُ منكم شيئاً كنت أعهدهُ
على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلا قولكم لا إله إلا الله..!
قلنا: بلى يا أبا حمزة؛ الصلاة..؟
فقال: قد صليتم حين تغرب الشمس.!
أفكانت تلك صلاةُ رسول الله عليه الصلاة والسلام..؟!
قلت: كيف في زماننا..
لو اطلع الصحابي على زماننا ماذا تراه كان يقول..؟!
وعن الحسن البصري، قال: لو أنَّ رجلاً أدرك السلف الأول،
ثم بُعث اليوم ما عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة..!
قلت: هذا في زمان الحسن البصري..
فكيف لو بُعث في زماننا..؟!
وعن ميمون بن مهران، قال: لو أنَّ رجلاً أُنشر فيكم من السلف،
ما عرف فيكم غير هذه القبلة..؟!
قلت: كيف لو أنشِر في زماننا..
ماذا عساه سيعرف..؟!
وعن أم الدرداء، قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء وهو غضبان،
فقلت له: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف فيهم من أمرِ
محمدٍ عليه الصلاة والسلام شيئاً إلا أنهم يُصلون جميعاً..!
قلت: هذا في زمن الصحابي أبي الدرداء..
فكيف في زماننا؟!
وعن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حبان بن أبي جبلة،
عن أبي الدرداء قال: لو خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم اليوم،
ما عرف شيئاً مما كان عليه هو وأصحابُه إلا الصلاة..!
قال الأوزاعي: فكيف لو كان اليوم..؟!
قال عيسى: فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان..؟!
قلت: فكيف لو أدرك سلفنا الصالح زماننا هذا..؟!
صدق ابن المبارك عندما قال: أعلم أن الموتَ اليومَ كرامةٌ
لكلِّ مسلمٍ لقي اللهَ على السُّنَّةِ، فإنا لله وإنا إليه راجعون،
فإلى الله نشكو وحشتنا وذهابَ الإخوانِ، وقِلَّةَ الأعوانِ،
وإلى الله نشكو عظيم ما حلَّ بهذه الأمة من ذهابِ العلماء.!
قلت: هذا في زمان ابن المبارَك.. فكيف في زماننا..؟!
الذي يمشي المؤمن السني فيه بين قومه وفي بلده ومسقط رأسه
بالتقية خشية على نفسه ودينه..
بل وصل الحال في زماننا إلى اعتبار أن الصلاة
جريمة يعاقب عليها المرء..!!
بل هي محرّمة من قبل النظام البعثي الكافر
فلا يجوز على المسلم المجند في الجيش السوري الصلاة
وإلا يظل قابعاً في السجن ولا يرى النور
إلى أن يقدم تصريح على أنه لن يعود إلى هذه الجريمة..!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.!
إلى الله نشكو غربتنا وكربتنا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أبو كـنانة السوري
http://www.3z.cc/sml/45/278.gif (http://www.3z.cc/sml)