سوزان محمد
02-19-2006, 09:35 PM
لنحذر من الاستهزاء بالناس
كما وعلينا ان لانستهزىء بالناس ونعتقد اننا من اهل الجنة وهم جميعا من اهل النار ولو كنا في قمة الايمان ، فلنا في التاريخ عبرة حيث يقص علينا كيف أخلد الى الارض اولئك الذين كانوا ممتلئين بروح التعالي والانانية والغرور والفخر رغم انهم كانوا في البدء افضل الناس ، فلقد جعل الله هؤلاء يخلدون الى الارض حتى شبههم بالكلب كما شبه ( بلعم بن باعوراء ) وكثيرا غيره :
" فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث " (11) .
فينبغي علينا ان نكون دقيقين في علاقاتنا مع الناس ، ولا ندع هذه الروح السلبية تعزلنا عنهم فنتصور ان الجميع في النار ، صحيح ان اهل النار اكثر عددا من اهل الجنة ولكن هذا لايخولنا الصلاحية لأن نحكم على الناس حسب مقاييسنا الشخصية ، بل العكس علينا ان نتواضع لهم ، ولا نتهمهم .
وهناك اشخاص نراهم يعملون من أجل هدف واحد ، وخط مشترك ، ولكن كل واحد منهم يتهم الاخر ، ويضيق عليه بأفتراءاته ليتفرد - حسب زعمه - بالجنة غافلا عن ان حلاوة الجنة في ان يكون مع الاخرين كما قال - تعالى - : " ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سررمتقابلين " . (12)
وهذه الخلافة نابعة من ضيق الافق والصدر ، وسوء الظن بالاخرين ، وحالة الجمود التي طالما نجدها في الساحة ، ولازالة هذه الخلافات علينا ان نأخذ الملاحظتين التاليتين بنظر الاعتبار :
1- ان نؤمن بنصر الله ايمانا حقيقيا ، وان نكون ايجابيين في اطروحاتنا ، فيأتينا بذلك نصر الله .
2- الا نجعل علاقاتنا مع الناس علاقات سلبية ، فقد يكون اولئك الناس البعيدون عن الساحة افضل من المجاهدين انفسهم ، وبالذات في بعض البلاد التي تتركز فيها ضغوط الطاغوت وسيطرته وارهابه .
وعندما يمن الله - تعالى - علينا بالنصر علينا ان نفتح ابواب التغاضي والتسامح والصفح تأسيا بالرسول (ص) الذي عفا عن المشركين حين فتحه لمكة ، ودخول الناس على اثر ذلك في دين الله افواجا .
فالمطلوب تكوين علاقات اجتماعية سليمة فلا يحسن ان نحصي على الناس زلاتهم واخطاءهم بل علينا ان نتغاضى عنهم الا المجرمين الذين لاتنفع معهم نصيحة ، فهؤلاء يجب ان يلاقوا جزاءهم .
ان هدف الانسان المسلم من الثورة والدفاع والتضحية هو انقاذ الناس ، فاذا كره هذا الانسان الناس فكيف سيدافع عنهم ؟ ، فلابد من ان تمتلىء قلوبنا بحب الناس وبحب حتى اعدائنا ، فهؤلاء بشر مثلنا فليس من الصحيح ان نتركهم يستمرون في ضلالتهم ليشقوا بها في الدنيا والاخرة .
وعلى هذا فان الموضوع الاساسي هو ان نؤمن بنصر الله ، وان نتسلح برؤية ايجابية واقعية في حياتنا حتى نقاوم بذلك عاملي اليأس ، والروح السلبية في داخلنا .
-------------------------
نقل سوزان
كما وعلينا ان لانستهزىء بالناس ونعتقد اننا من اهل الجنة وهم جميعا من اهل النار ولو كنا في قمة الايمان ، فلنا في التاريخ عبرة حيث يقص علينا كيف أخلد الى الارض اولئك الذين كانوا ممتلئين بروح التعالي والانانية والغرور والفخر رغم انهم كانوا في البدء افضل الناس ، فلقد جعل الله هؤلاء يخلدون الى الارض حتى شبههم بالكلب كما شبه ( بلعم بن باعوراء ) وكثيرا غيره :
" فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث " (11) .
فينبغي علينا ان نكون دقيقين في علاقاتنا مع الناس ، ولا ندع هذه الروح السلبية تعزلنا عنهم فنتصور ان الجميع في النار ، صحيح ان اهل النار اكثر عددا من اهل الجنة ولكن هذا لايخولنا الصلاحية لأن نحكم على الناس حسب مقاييسنا الشخصية ، بل العكس علينا ان نتواضع لهم ، ولا نتهمهم .
وهناك اشخاص نراهم يعملون من أجل هدف واحد ، وخط مشترك ، ولكن كل واحد منهم يتهم الاخر ، ويضيق عليه بأفتراءاته ليتفرد - حسب زعمه - بالجنة غافلا عن ان حلاوة الجنة في ان يكون مع الاخرين كما قال - تعالى - : " ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سررمتقابلين " . (12)
وهذه الخلافة نابعة من ضيق الافق والصدر ، وسوء الظن بالاخرين ، وحالة الجمود التي طالما نجدها في الساحة ، ولازالة هذه الخلافات علينا ان نأخذ الملاحظتين التاليتين بنظر الاعتبار :
1- ان نؤمن بنصر الله ايمانا حقيقيا ، وان نكون ايجابيين في اطروحاتنا ، فيأتينا بذلك نصر الله .
2- الا نجعل علاقاتنا مع الناس علاقات سلبية ، فقد يكون اولئك الناس البعيدون عن الساحة افضل من المجاهدين انفسهم ، وبالذات في بعض البلاد التي تتركز فيها ضغوط الطاغوت وسيطرته وارهابه .
وعندما يمن الله - تعالى - علينا بالنصر علينا ان نفتح ابواب التغاضي والتسامح والصفح تأسيا بالرسول (ص) الذي عفا عن المشركين حين فتحه لمكة ، ودخول الناس على اثر ذلك في دين الله افواجا .
فالمطلوب تكوين علاقات اجتماعية سليمة فلا يحسن ان نحصي على الناس زلاتهم واخطاءهم بل علينا ان نتغاضى عنهم الا المجرمين الذين لاتنفع معهم نصيحة ، فهؤلاء يجب ان يلاقوا جزاءهم .
ان هدف الانسان المسلم من الثورة والدفاع والتضحية هو انقاذ الناس ، فاذا كره هذا الانسان الناس فكيف سيدافع عنهم ؟ ، فلابد من ان تمتلىء قلوبنا بحب الناس وبحب حتى اعدائنا ، فهؤلاء بشر مثلنا فليس من الصحيح ان نتركهم يستمرون في ضلالتهم ليشقوا بها في الدنيا والاخرة .
وعلى هذا فان الموضوع الاساسي هو ان نؤمن بنصر الله ، وان نتسلح برؤية ايجابية واقعية في حياتنا حتى نقاوم بذلك عاملي اليأس ، والروح السلبية في داخلنا .
-------------------------
نقل سوزان