المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توجيهات ونصائح للمرأة الداعية


الغادة
03-23-2006, 04:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً: إن مهمة الداعية ليست تبكيت الناس ولا تقريعهم، ولا تبدأ بعيبهم وذمهم؛ لأن هذا قد يثير حمية الانتصار لأنفسهم أو لعدالتهم أو لمذاهبهم أو لأقوالهم ويعين الشيطان عليهم.

ثانياً: طريق الدعوة مليء بالأشواك.

قال تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور} .[آل عمران: 186].

ثالثاً: ينبغي أن تكون الداعية دائمة القلق لحال الناس من غير يأس ولا قنوط، فتحمل هم الإسلام ولا تتجاهله كمن عنده صداع في رأسه لا يمكن أن يتناساه أو يغفل عنه.

رابعاً: طريق الدعوة والإيمان يحفل بالمتراجعين والمترددين والناكصين، وما أجمل أن تصبر الداعية على هذا الضعف والتردد، فتطيل النفس معهم ولا تحملهم ما لا تطيق نفوسهم وطباعهم وإمكاناتهم.

قال تعالى: { خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين } [الأعراف: 199].

قال الإمام الطبري رحمه الله: "خذ العفو من أخلاق الناس واترك الغلظة عليهم".

فلا ينبغي أن يغلب جهل المدعو حلم الداعية بحال من الأحوال.

خامساً: ينبغي للداعية أن تهتم بجانب تربية النفس والارتقاء بقدراتها وعلمها وأخلاقها، وينبغي أن تعوّد نفسها على تحمل البرامج الجادة واستثمار الوقت بكل وسيلة ممكنة على أحسن وجه.

سادساً: استبعاد الجانب الشخصي من الدعوة مهم، فهذه الدعوة ربانية لا تنحصر في أفراد أو جماعات أو هيئات، فيجب أن نصحح الاعتقاد لدينا أن الدعوة تنحصر في هذا الفرد أو ذاك، والواجب تهيئة أكبر عدد ممكن من الداعيات والصالحات.

سابعاً: ليس الهدف من الدعوة هو تحطيم أشخاص معينين أو إسقاطهم، فلم يكن هم موسى عليه السلام القضاء على فرعون بل كان يرجو أن يخرج الناس من عبودية العباد إلى إخلاص العبادة لرب العباد.

فلا بد من البعد عن السب والشتم، فهو ليس من طرق الدعوة ولا من وسائلها، فهي جاءت لإسقاط الباطل وبسقوطه يسقط من حمله.

ثامناً: الدعوة إلى الله، هي دعوة على بصيرة، بصيرة بكل شيء، من طريق الدعوة و السبيل الأقوم وأخذ حظ من العلم المؤصل السليم، وبصيرة بحال المدعوين وظروفهم، وبأعداء الدعوة وأساليبهم، وبصيرة كذلك بنفسها لتعرف إرادتها ونيتها فلا يلتبس عليها الأمر ولا تتداخل المقاصد.

بقلم: د. رقية بنت محمد المحارب

درة
03-23-2006, 11:50 AM
ليس الهدف من الدعوة هو تحطيم أشخاص معينين أو إسقاطهم، فلم يكن هم موسى عليه السلام القضاء على فرعون بل كان يرجو أن يخرج الناس من عبودية العباد إلى إخلاص العبادة لرب العباد.


**
نقل رائع ... بارك الله فيك وفي نقلك الطيب ..

أختك / درة

شموس
03-23-2006, 12:14 PM
استبعاد الجانب الشخصي من الدعوة مهم، فهذه الدعوة ربانية لا تنحصر في أفراد أو جماعات أو هيئات، فيجب أن نصحح الاعتقاد لدينا أن الدعوة تنحصر في هذا الفرد أو ذاك، والواجب تهيئة أكبر عدد ممكن من الداعيات والصالحات

بارك الله فيك غاليتنا نقل موفق وأسأل الله أن ينفع به

عاتكه
03-23-2006, 03:31 PM
جزاك الله خير الجزاء

وبارك الله فيك ونفع الله بما تكتبين

وقد أعجبني هذا القول للأمام


قال الإمام الطبري رحمه الله: "خذ العفو من أخلاق الناس واترك الغلظة عليهم".

فلا ينبغي أن يغلب جهل المدعو حلم الداعية بحال من الأحوال.

وأسأل المولى جل جلاه أن نكون من خير الناس للناس

تحيات
عاتكة

أم مروان
03-25-2006, 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الغاليه الغاده معلومات قيمه أثابك الله عليها . وتأكيدا على كلامك أنت والأخوات

فإن على الداعيه استخدام اساليب ومهارات وفنون لغويه وفي المعاملات حتى تتمكن من جذب

العصاة وتحويلهم لخدمة الدين . فإن نبي الأمه كان في أخلاقه وصفاته وكرمه ما بهت به الكفره

وحولهم من معادين إلى مناصرين للدين .


محبتكم : أم مروان

درداء
03-25-2006, 11:06 AM
فوائد رائعة اختي ارجو من الله ان نستفيد منها و نفيد
في ميزان حسنلتك ان شاء الله
اختك الداعية :درداء

الغادة
03-26-2006, 03:30 AM
جزاكن الله خيرا أخياتي على المرور الذي اسعد قلبي

ام الزهراء
03-27-2006, 07:10 AM
بارك بك غاليتي الغادة على هذا النقل الرائع

حياك الله ودمتي بخير وعلى طاعة

نور الهدى
03-29-2006, 11:41 PM
بارك الله فيك أختي على موضوعك الراااائع

جعلنا الله وإياك من الداعيات إلى الله دائماً وأبداً

لين*****
04-04-2006, 02:35 AM
شكراً أختي الغاالية على نصائحك القيّمة

جعلها الله في ميزان حسنااااااتك