لا ادري هل تتغير الثوابت في عصرنا بتغير الأوقات ...!!
قبل سنوات أنشئت لجنة الدفاع عن المظلومين وكانت لها قريبا نفس الأهداف التي تنطلق منها أهداف حقوق الإنسان مع فارق واحد أن تلك جاءت بناء على منطلق ديني بحت بغض النظر عن تصرفات بعض أعضاءها والآن جاءت حقوق الإنسان ولكن بمنطلق و إيعاز من الضغط الاممي اقصد الأمم المتحدة التي تتمثل في الحقيقة في امة واحدة وهي امة العلج الأحمر الأمريكي.
عندما أعلنت لجنة الدفاع عن المظلومين اتهم المجتمع ومن خلفهم من أصحاب القرار ان هؤلاء خوارج والعجيب أن هناك ختم شرعي و فتاوى أصدرت في هذا الخصوص كان من جرائها الحكم على أعضاءها أما بالفصل من وظائفهم ومناصبهم أو السجن ونال أولئك الأعضاء ومنهم الأفاضل من هيئة كبار العلماء من تشويه للسمعة وتجريح في الذات .
أما الآن وتحت نظر العالم وسمعه بات ما كان بالأمس من فعل الخوارج , من متطلبات الانفتاح والتحضر ومن علامات نفي الإرهاب والتطرف.
والسؤال الآن الذي يفرض نفسه ما هي معايير الثوابت في ديننا التي لا تتغير حتى لا نأتي ونغير قراراتنا كلما امتد الزمن واستجدت الأحداث... بل وحتى نميز بين ما هو ثابت وما هو متغير يسوغ لنا في الشرع تغييره أو على الأقل من الممكن الاعتراض عليه كونه اجتهادا بشريا قابل للنقض لا نصا شرعيا غير قابل للأخذ والعطاء.
أن الأحداث تشير إلى أن ظاهرة تغيير المفاهيم التي ظلت ثابتة في حياتنا إلى مفاهيم مناقضة في ظل العولمة أصبحت أمرا ملحوظا خاصة بعد الانفتاح الفضائي ونشر مباديء ومفاهيم الأمركة الجديدة .
في ظل هذا التسارع الرهيب من تغير المفاهيم وانقلاب المعايير نحن بحاجة إلى قراءة واعية ومتفهمة و متانية لنصوص شرعنا نستطيع معها تنزيل تلك النصوص تنزيلا صحيحا على المستجدات بحيث لا تتعارض مع السنن الكونية - لا سنن العولمة - ويحقق لنا نوعا من الثبات الحقيقي والتميز النوعي المنطلق من شريعة الإسلام الثابتة القوية المتميزة.
ان ذلك يقتضي علماء و مفكرون ربانيون - ليس علماء فقط يحفظون النصوص - يجددون لهذه الأمة ما اندرس واضمحل من تراث فكري مبني على ا لنصوص الشرعية كان موجودا أيام كانت هناك صدور تحفظ وعقول تفكر.
أن لم نستطع إيجاد ذلك النوع من العلماء المفكرين الربانيين فلا نعجز من أن نهيئ الأسباب ولو لسنوات لغرس البذرة لخلق أولئك الرجال بقدرة الله فهل نحن فاعلون.
منقول ،،،
محبة القرآن
03-12-2004, 08:52 AM
في ظل هذا التسارع الرهيب من تغير المفاهيم وانقلاب المعايير نحن بحاجة إلى قراءة واعية ومتفهمة و متانية لنصوص شرعنا نستطيع معها تنزيل تلك النصوص تنزيلا صحيحا على المستجدات بحيث لا تتعارض مع السنن الكونية - لا سنن العولمة - ويحقق لنا نوعا من الثبات الحقيقي والتميز النوعي المنطلق من شريعة الإسلام الثابتة القوية المتميزة.
ان ذلك يقتضي علماء و مفكرون ربانيون
الله نسأل أن يخرجهم لنا
بارك الله فيكم أخانا الفاضل وليد
أختكم / محبة القرآن
يوسف العرفج
03-14-2004, 12:17 AM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختلف معك أيها الكريم في كون الدفاع عن المظلومين عن طريق جمعيات تقام هي من ثوابت الأمة ، بل على العكس هي من الطرق الدخيلة على الأمة ، وأقصد بهذه الجمعيات هي تلك التي تنطلق من محض اجتهاد البعض دون تهيئة الجو المناسب لتقبل مثل هذه الخطوات مما قد يثير الفتن ويحدث مالا يحمد عقباه ...
كل جمعية تقوم وتدعي أنها تدافع عن الحقوق يبقى مصداقيتها في ظروف ولادتها وكيفية نشأتها ومن يديرها ولأي غرض كان وبأمر من من أهل الطاعة ...
أخالفك أيضاً أيها الكريم في مقولة : بغض النظر عمن يقودها ؟ بل هذا الذي يجب أن لا يغض النظر عنه أبداً ، بل هو ميزان المصداقية الذي يجب أن يعلم قدره ...
لن أخوض في الأسماء فالواقع كشف الكثير ممن يدعون أنهم ينصرون المظلومين وما هم بناصرين لأحد سوى أهوائهم وما تكنه نفوسهم السقيمة تجاه البلاد والعباد
كلنا قد يجمع أن الأوضاع الحالية والتغيرات الدولية المتسارعة تدعونا إلى مواكبة الأمم دون مخالفة شرع الله ، ومن السذاجة أن نقف مكتوفي الأيدي حتى نوصف بالتخلف في كل أرض وتحت كل سماء ، أقصد تخلف عدم قبول فكرة الآخرين بمجرد أنها فكرة دخيلة دون النظر في فوائدها ، ربما أتت هذه الخطوات كلجنة حقوق إنسان في ظروف تحتم على أهل الفكر أنها ولدت في ظل ظروف تحتم ولادتها حتى قبل كمال أشهر الحمل ، وإن بقيت في الحضانة لوقت إلا أنه على الأقل بارك الكثيرون الولادة وانتشر خبر المولود الجديد ( لجنة حقوق الإنسان السعودية ) ...
في نظري أنها محاولة يجب أن لا نقتلها في المهد وأن نبصرها حتى على الأقل تبلغ سن الفطام ومن ثم نبدأ بالحكم كي لا نصبح كما العادة قوم يستعجلون ...
سيدي الكريم : لجنة الدفاع عن الحقوق التي أوصد أمامها الباب وأغلق الطريق إليها ، كانت كما مسجد الضرار الذي بني في المدينة ، لجنة تتحدى المحاكم الشرعية وتدعي أنها ستخوض غمار المواجهة ، مما جعل من العلماء الثقات كأمثال ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله لا يرحبان بها ، لأنها مصدر غير شرعي لم يستأذن فيه حتى ولي الأمر ، وهنا يجب أن نفهم حقوق ولي الأمر كي لا نستعجل في الحكم على البعض بالمداهنة أو القرب من السلطان والتزلف له ..
أما لجنة حقوق الإنسان فقد خرجت في وقت يحتم علينا نحن كمملكة رائدة في عالم الإنسانية أن نواكب ونتسابق نحو كل فكرة عقلانية نوصد بها باب الشر ونخرس بها أفواه الآخرين من البغاة والمتمسكنين ونجاريهم على قدر عقولهم ...
لسنا ننكر البتة بأن تمت أخطاء كبيرة وفادحة في مجال الإنسانية جمعاء لم تتفرد بها هذه المملكة بل أول من خرقتها هي من تدعي أنها إمام القوم في حقوق الإنسان ( الولايات الملحدة الأمريكية ) ...
يبقى السؤال أن الفرق بين لجنة دفاع ولجنة حقوق ، وأقول أن اللبيب بالإشارة يفهم والوقائع شواهد ، والشتات بين الأمرين واضح والهوة شاسعة ..
فاصلة الصدر الرحب :
إن كل شيء يقوم على قناعة الجماعة وبسلطة الولاية لا شك أنه خير بكثير ممن يقوم على اجتهاد أفراد وبسلطة مجرد فكرة أتت في المنام أنها ناجحة .
تحياتي وفي أمان الله
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
أخي الفاضل يوسف حفظه الله تعالى
اعتقد أن هناك بعض الثوابت التي نحتاج إلى أن نقرها حتى تبقى جلية واضحة لأولئك الذين يلهثون خلف أفكار الغرب بمجرد أنها خرجت منهم بدعوى مواكبة الأمم دون مخالفة الشريعة.
إن من الثوابت التي لا يختلف فيها أي مسلم مهما اختلفت هويته الزمانية والمكانية أن الإسلام قد كفل للإنسان حقوقه و قررها ببعثة الرحمة المهداة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإذا جاء بعد ذلك من يريد أن يسوق علينا بضاعتنا بدعوى التحضر والتمدن فان هذا مرفوض أصلا لان هذه الحقوق مقررة عندنا منذ أربعة عشر قرنا حينما كان أجداد أولئك القوم يعيشون عصور الانحطاط والضلال والظلام.
و هاك مسلمة أخرى من الثوابت التي لا تقبل التغيير لو أننا - جدلا - سلمنا بإنشاء لجنة حقوق الإنسان المزعومة فيحق لنا أن نتساءل إن كنا مسلمين ولنا مرجعية كتاب ربنا وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نطرح قضيتين جوهريتن
الأولى : ما هي منطلقات هذه اللجنة هل منطلقاتها ربانية سماوية كما نادى بها نبينا صلى الله عليه وسلم أم أن منطلقاتها أممية أرضية قاصرة .
إن كنتم تزعمون أن منطلقاتها ربانية فنحن لسنا بحاجة إليها لأنها مقررة لدينا مسبقا وان قلتم أن منطلقاتها أممية أرضية فنخشى أن يكون في ذلك خللا أساسيا ينبغي فيه أن تراجعوا فيه أنفسكم خشية الخروج من دائرة الإسلام.
ثانيا: ما هو مضمون هذه اللجنة و ما هي لوائحها و مادتها فان كانت موافقة لشرعنا فلا تصح إلا بتصحيح نية المنطلق فالأعمال بالنيات وان لم توافق شرعنا أو تخالفه وترده بدعوى وذريعة الوحشية و قطع اليد للسارق والرجم للزاني المحصن فإننا نقف إمامكم وبدون مواربة ندافع عن حقوق خالقنا الذي سلبتم حقوقه بدعوى حقوق الإنسان الذي لا يعدو مخلوقا ضعيفا من عداد مخلوقات ربنا العظيم ثم يكفينا بعد ذلك أننا ندافع عن خالقنا و ربنا وإلهنا ونستلهم منه القوة العون فقد وعدنا بذلك في كلامه المنزل على رسوله " إن الله يدافع عن الذين امنوا ".
آخر الثوابت التي ينبغي أن نجعلها في حسباننا وهي أن شرعية الولاية على المسلمين إنما هي مستمدة ومكتسبة من كتاب الله وسنة رسوله فمتى ما خالفت تلك الولاية الأصل الذي استمدت شرعيتها منه فلا سمع ولا طاعة.
وقد يسوغ لنا أحيانا السمع والطاعة في المعصية والمخالفة اضطرارا لأي سبب فيه دفع مصلحة أو درء مفسدة لا..لاعتقادنا بوجوب السمع والطاعة في المعصية و إنما لاعتقادنا بوجوب دفع المصالح ودرء المفاسد.
أخيرا هذه ثوابت لتذكير الغافلين وتنبيه الناعقين خلف كل لواء يرفعه الغرب يحسبه الناعق ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فإذا هو هش و زاهق إن الباطل كان زهوقا.
أخيرا هذه ثوابت اذكر بها أما التفاصيل التي لي رد على كل واحدة منها فاني اتركها لكل مسلم عاقل لبيب مع ملاحظة أسماء و تاريخ القائمين على اللجنة المزعومة وعذري أنني تركت الفرع لأن الأصل يغني ومن يهد الله فلا مضل له من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.
عموما جزاك الله خيرا و وفقنا وإياك إلى كل ما يحب و يرضى،،،
أخي الكريم يوسف حفظك الله :
وإن كنت اوافقك على مقولتك هذه ....:
أختلف معك أيها الكريم في كون الدفاع عن المظلومين عن طريق جمعيات تقام هي من ثوابت الأمة ، بل على العكس هي من الطرق الدخيلة على الأمة ، وأقصد بهذه الجمعيات هي تلك التي تنطلق من محض اجتهاد البعض دون تهيئة الجو المناسب لتقبل مثل هذه الخطوات مما قد يثير الفتن ويحدث مالا يحمد عقباه ...
كل جمعية تقوم وتدعي أنها تدافع عن الحقوق يبقى مصداقيتها في ظروف ولادتها وكيفية نشأتها ومن يديرها ولأي غرض كان وبأمر من من أهل الطاعة ...
أخالفك أيضاً أيها الكريم في مقولة : بغض النظر عمن يقودها ؟ بل هذا الذي يجب أن لا يغض النظر عنه أبداً ، بل هو ميزان المصداقية الذي يجب أن يعلم قدره ...
وأطلب التوضيح تكرما حول المقولة التالية :
سيدي الكريم : لجنة الدفاع عن الحقوق التي أوصد أمامها الباب وأغلق الطريق إليها ، كانت كما مسجد الضرار الذي بني في المدينة ، لجنة تتحدى المحاكم الشرعية وتدعي أنها ستخوض غمار المواجهة ، مما جعل من العلماء الثقات كأمثال ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله لا يرحبان بها ، لأنها مصدر غير شرعي لم يستأذن فيه حتى ولي الأمر ، وهنا يجب أن نفهم حقوق ولي الأمر كي لا نستعجل في الحكم على البعض بالمداهنة أو القرب من السلطان والتزلف له ..
واما ما تفضل به الأخ وليد فلم أجد فيما قاله يدعو لاختلاف وجهات النظر
بينكما بارك الله فيكما واحسن إليكما
أبــــ أحمد ــو
03-15-2004, 12:39 PM
قال الله عز و جل في الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا) و قال صلى الله علية و سلم ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)
إخواني ....إلا نجد فيما سبق في كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه و سلم ما يكفينا القول أن الدفاع عن المظلومين عن طريق أفراد كان ذلك الدفاع أو جماعات إذا ضبط بالضوابط الشرعية هو مطلب حضاري و اجتماعي و قبل ذلك شرعي خاصة إذا انتشر الظلم مثل ما هو حاصل في عصرنا هذا.
إن المتأمل في اللجان التي أنشأت لهذا الهدف سابقاً و التي وجدت الرفض و التصدي و التي انشأت في هذا العصر و وجدت القبول و الدعم من حيث المسميات اللجان أو أعضائها أو الظروف التي انشأت فيها أ و أسباب التي قامت من أجلها ليجد أن الفرق كبير و شاسع بين هذه و تلك،
و حتى و لو قيل أن من أعضاء اللجنة الأولى من أظهرت الأيام أن لهم أهواء و أفكار أساءت للبلاد و العباد فإن في الجنة الثانية من الأسماء ما يجب علينا وضع علامة استفهام كبيرة أمامهم !
دعونا لا نناقش الأسماء و لنناقش الأهداف التي قامت من أجلها اللجنتين:
قامت الأولى على هدف نصرة المظلومين و المطالبة بحقوقهم ضمن حدود شرع الله ، هذا ما عرفناه عنها و لم نلمسه بسبب عدم اكتمال قيام اللجنة.
أما فيما يخص اللجنة الثانية فلم يتبن حتى الآن منهجها و لا أهدافها و إن عرفت مرجعيتها (الأمم المتحدة) و لكن المتأمل في الظروف و الوقت التي ظهرت فيه اللجنة يجعنا نضع أيدينا على قلوبنا في احتمالات أن تتدخل اللجنة على أقل تقدير في منع إقامة بعض حدود الله التي فرضها على مرتكبي جرائم القتل أو الزنا أو اللواط تحت بند حقوق الإنسان و حرية الشعوب!
كلنا يذكر ما حدث قبل عامين أو أكثر عندما نفذت الحكومة الحكم الشرعي في رجل تزوج من رجل في مدينة أبها، كيف قامت جمعيات حقوق الإنسان في العالم و لم تقعد مستنكرة هذا الحكم الذي يعتبر في وجهة نظرهم مضاد لحقوق الإنسان و حرية الشعوب. كيف سيكون موقفنا عند تنفيذ أي حكم شرعي لا يروق لهم بعد الآن؟ سؤال أرجو أن نعد له جواباً لأن التزامنا بوجود هذه اللجنة تحت هيئة الأمم المتحدة يعني قبولنا بجميع ما سيملى علينا والله المستعان
يوسف العرفج
03-15-2004, 04:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أيها الأحبة / الأخ وليد / الأخ عمر يا رعاكما لله ...
إن الخلاف في وجهات النظر يجب أن ندرك أنه ليس بهوى يلقيه الإنسان جزافاً كلا ، بل محل اجتهاد قابل للصواب الخطأ ، وإني لأعلم أنكما تدركان ما معنى الاجتهاد في الرأي نحو موضوع ماء ...
فالخلاق لا يفسد للود قضية بين من اختلف من الأئمة في فروع الشريعة فكيف بمن يختلف في الرأي من أمور الدنيا كأحكام المعاملات مثلاً ...
ما طرحته مجرد رأي عن قناعة أسأل الله أن لا تكون قناعة في غير مكانها أو أنها خرجت من محض مجرد ، وهي قابلة للنقاش ولا ريب ..
لست أختلف مع أي أحد في كون ردع الظلم والأخذ على يد الظالم من ثوابت الأمة فهذا مما علم في الدين بالضرورة وليس ينكره إلا عابثاً بالدين أو مشرق أو مغرب بعيداً عن أحكام الشريعة ..
ولكن يجب أن ندرك أن رفع الظلم في الإسلام وأقصد بالظلم هو ذاك الظلم الذي يترتب عليه الجزاء من إقامة الحدود لا غيره ، أقول ليس لأي أحد الاجتهاد في ذلك سوى النصح وإيصال الأمر إلى أهل الحكم ممن ولاهم السلطان لأخذ الحقوق وردها لأهلها كمجلس القضاء أو لجان التحقيق والادعاء العام أو الشرط أو لجان رسمية يراها ولي الأمر نافعة في هذا الصدد ...
وكي تتضح الصورة أن أي لجنة أو جمعية أقامت نفسها لرد الظلم دون إذن السلطان فمن أين لها أن تقيم الحدود وتضرب بيد على الظالم دون سلطة ، أما إن شكلت هذه اللجان أيضاً أيد حاكمة فقد أصبح الأمر دولة داخل أخرى وهذه الفتنة بعينها كما لو تخيلنا مسجد الضرار في المدينة بجانب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في عصر المسجد هو مدرسة التشريع وانطلاق الأحكام ومدرسة العلوم بل ومصدر انطلاق الجيوش ، لنتصور هذه الفرقة كي ندرك الشتات ومن بعدها الفتنة والاختلاف المؤدي إلى الخصام ومن ثم مالا يحمد عقباه ...
يقول العلامة ابن باز رحمة الله عليه في نصيحة بعدم قراءة نشرة ما تسمى لجنة الدفاع عن الحقوق :
نصح سماحة الشيخ : عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء عموم المسلمين : بالإعراض عن النشرات التي تصدرها اللجنة التي يتزعمها محمد المسعري ، والتي تسمى : بـ ( لجنة الحقوق الشرعية ) وقال : نصيحتي للجميع ألا يقرؤوها ولا ينظروا إليها .
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في محاضرة ألقاها بالرياض في مطلع الأسبوع الماضي : أن مصدري النشرة أرادوا بذلك التفرقة بين المسلمين ، والتفرقة بين ولي الأمر والرعية ، وإثارة الفتن ، والخروج على ولي الأمر ، وهذا شر عظيم وبلاء كبير ، وهم ساعون في شق عصا المسلمين .
وأضاف سماحته : أن الذي يرد من أوروبا من المسعري وغير المسعري من هذه الأشياء يريدون به شق العصا والفتنة ، يجب طرحه وعدم الالتفات إليه ، وعدم قراءته والتحذير منه .
وأشار سماحته ، إلى أن هؤلاء فتحوا باب شر . . باب فتن .
والواجب على المسلم أن يبتعد عن أسباب الفتنة وشق العصا والفتن بين المسلمين والاختلاف بين الراعي والرعية ، وأن يكون مجمعا لا مفرقا ولا فاتنا ، بل يسعى للم الشمل مع النصيحة والتوجيه والكلام الطيب من دون شق العصا ، ومن دون عبارات تسبب الشر والفساد ، وأساليب تفتح باب الشر والعداء والانقسام . مؤكدا سماحته على أن ذلك يجب أن يكون في المحاضرات وغيرها .
مردفا قوله : يجب على المسلم ، أن يتحرى في محاضراته ، وفي أشرطته الأسلوب الذي ينفع الأمة ، ولا يفتح باب الفتنة .
نشرت في جريدة الجزيرة في العدد ( 8079 ) بتاريخ 8 / 6 / 1415 هـ .
http://www.ibnbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=2236
+++++++++++++++
إذاً فما دامت مثل هذه اللجان خرجت دون إذن ولي الأمر ومخالف رأي العلماء الصادقين المخلصين الذين يرون الاجتهاد مرفوض من باب سد نشوب الفتنة ، فعلاما نختلف ما دام الأمر قد حسم ؟؟؟
وأما لجنة اليوم في الدفاع عن حقوق الإنسان فيكفي أنها خرجت من لدن قرار بعد دراسة في مجلس الوزراء ومجلس الشورى ومن ثم رفعت للمقام السامي ومن ثم استفتاء هيئة كبار العلماء فيها ومن ثم رأت النور ووفرت لها الإمكانيات ، فهل تستوي هي في الأريحية مع لجنة خرجت في وقت غريب جداً وفي وقت البلاد ليست في حاجة إلى اجتهادات فردية لتحديد مصير الأمة ، وكي ندرك حقيقة ما حدث وما كان يريد فعله البعض من جراء لجنة مضت لنبصر أرباب لندن والقابعين في أحضان مدينة الضباب ما يفعلون وماذا يقولون وكيف هي أخلاقهم كي ندرك حقيقة نواياهم التي دلت عليها فعالهم وكأننا نبصر قول ابن باز حقيقة لا شك فيها ...
نسأل الله لهذه البلاد التوفيق والسداد والصواب والرشاد وأن يكبت كل فتنة ويقصم كل جار وراء نشوبها ...
شكر الله لكما والله أسأل للجميع التوفيق والسداد ...
في الختام أعيد للأهمية ما ذكره العلامة ابن باز رحمة الله عليه :
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في محاضرة ألقاها بالرياض في مطلع الأسبوع الماضي : أن مصدري النشرة أرادوا بذلك التفرقة بين المسلمين ، والتفرقة بين ولي الأمر والرعية ، وإثارة الفتن ، والخروج على ولي الأمر ، وهذا شر عظيم وبلاء كبير ، وهم ساعون في شق عصا المسلمين .
وأضاف سماحته : أن الذي يرد من أوروبا من المسعري وغير المسعري من هذه الأشياء يريدون به شق العصا والفتنة ، يجب طرحه وعدم الالتفات إليه ، وعدم قراءته والتحذير منه .
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :
إعلم أخي الفاضل( يوسف ) أن مثل هذا الحوار الهادئ والنقاش البناء ينتهي بالرقيّ حيث الفهم و العلم و من ثم العمل بما يرضي الله ورسوله إن كنا نؤمن بالله واليوم الآخر ونحن كذلك إن شاء الله.
إن مسألة اللجان التي تتكلم حولها وأنه يجب ان تكون تحت إشراف ولي الأمر وما إلى هنالك من تفصيل فصّلته و اسهبت به لهو الحق الذي يمنع شق عصى المسلمين و عندها يذهب كل ذي رأي برأيه و تعمّ الفوضى...لكن ......!
علينا بداية دراسة معالم تلكم اللجان و ما تدعوا اليه؟؟؟
اهو كتاب الله و سنة رسوله او هو الاخرى حيث اتّباع الهوى تحت غطاء برّاق زعموا...
أتدعوا وتعمل لكتاب الله وسنة الرسول أم لمآرب شخصية تحت غطاء إسلامي أو إصلاحي كما يزعمون . !؟
فقد وجدت وعلمت ان اكثر تلك الحركات والجمعيات ما هي إلا أداة بيد مرجعيتها الأصلية من فكر منحرف وتحزب ودول تحارب الإسلام والمسلمين لشق العصا وزرع الخلاف بينهم ( إلا من رحم الله وهم قليل )
...
دعنا نتكلم عن القليل الذي يحاول الإصلاح ما استطاع ويحاول الذب ونصرة اخوانه المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها ولا أقول بدويلة محدودة القطر قد رسمت على مقاس حاكمها من قبل المستعمر الغاشم بعد أن نصب من ينوب عنه في استراتيجيته المعهودة وهي أن لا ترفع راية الإسلام وأن لا يجتمع المسلمون على الدين حتى لا يصبحوا قوة مرادفة لهم فتهدد عروشهم وكروشهم وهذا هو المشاهد المعلوم .
اما شرعية ولي الأمر الذي أرى الكثيرين يتكلمون حوله وعنه فينزلون الأحاديث والآيات الدالة على السمع والطاعة لولي الأمر المسلم المطبق لشرع الله على طاغوت كان قد كفر بالإسلام وتحكيم الشرع بمجالسه ودويلته المزعومة .
إن صفات ولي أمر المسلمين تنبع من الكتاب والسنة وليس بأقوال الرجال فالحق لا يعرف بالرجال بل الرجال تعرف بالحق ولم نقلد في ديننا أحدا أبدا بل الدليل يكون من الكتاب و السنة على فهم رعيل العلم و العمل بفهم سلف الأمة ومن هذا المنطلق أقول ...!
إن المستعمر الغاشم أهلكه الله قسّم بلاد المسلمين إلى دويلات وحدود مصطنعة فنصب على كل دويلة نائبا عنه لينفذ أطماعه الإستعمارية من خلاله ، واتبع الرعية تلك الكذبة الكبرى فأسموا حكامهم بالحكام الشرعيين كل حزب بما لديهم فرحون فمنهم من عادى لتلك الدول ومنهم من عادى تلك الدول وكأن لسان الحال يقول تلك دولتي وهي امتي وما دون ذلك فلا يهمني أو بهذا المعنى أي قبلية ،جاهلية ،نتنة كما بينها المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى ( إن هذه أمتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون ).
وبعد ان بيينا حالة الحاكم و ما ينطبق عليه شروط الولاية فان طابق المطلوب فالسمع و الاذعان و الا غير ذلك
ولا شك إن القليل الذي أتكلم حولهم هم على الجادة إن شاء الله لرفع الظلم قدر المستطاع عن اخوانه لقوله صلى الله عليه وسلم ( من استطاع ان ينفع أخاه فليفعل ) ونحسبهم على خير ونسأل الله أن يكثر منهم مع أخذ الحيطة والحذر من المتاجرين بالدين لكي يحققوا مكاسب شخصية فانية أو عمالة ناقضة أو حقدا دفينا على أمة الإسلام من خلال لباسهم لباس الاسلام والله المستعان .
أقول ما حكم من اتى بناقض من نواقض الإسلام فهل تثبت شرعيته ويطاع وهل الدول العربية لها شرعية ربانية ام شرعيتها أممية اكتسبتها من هيئة الأمم المتحدة ( الطاغوت الأكبر) ؟؟؟
فمن يقول بان شرعيتها ربانية فعليه بالدليل من كتاب وسنة وبيان موقف المسلم منها فلا يجوز تاخير البيان عن وقته .
ومن يقول بأن ليس لها شرعية لأنها تحكم بالقوانين الوضعية باستثناء الأحوال الشخصية مثل أمريكا وأكثر دول الغرب وما دون ذلك فبدساتير أمم الكفر كما هو معلوم للجميع ، فكيف يكون موقف المسلم الموحد منها.
ما حكم ..........!حبذا لو تجدون إجابة لهذه الإسئلة ...............!؟
السؤال الأول:
____________
ما حكم حكومة سلّمت مسلماً واحداً للكفار ليقتلوه أو يعذبوه أو حتى يستجوبوه ، وما حكم من سلم مئات المسلمين المجاهدين إلى الكفار !!
السؤال الثاني:
_____________
ما حكم حكومة تبيح الخمر ، والزنا ، و الربا ، بل تسن القوانين والنظم لحماية هذه المعاصي بالقوة وتعتقل وتعذب كل من ينكر عليها فعلها هذا !!
السؤال الثالث:
___________
ما حكم حكومة تعاونت ولو بكلمة (فضلاً عن الدعم المالي والعسكري) مع الدول الكافرة في محاربتها للمسلمين وقتلهم وتعذيبهم !!
السؤال الرابع:
_____________
ما حكم حكومة حكّمت قوانين فرنسية-بريطانية-أمريكية بدل شرع الله في كل ما يخص المسلمين (سوى بعض مسائل الزواج والطلاق والميراث). فمثلاً: السارق لا تُقطع يداه ، والزاني لا يجلد أو يُرجم ، والقاتل لا يُقتل ، والمرتد لا يُحد ، والزنا حلال (بالتراضي) ، والخمر حلال ، والربا حلال ..!!
السؤال الخامس:
______________
حاول بعض الشباب الغيور الوصول إلى فلسطين لقتال اليهود عن طريق الأردن ومصر ، ولكن كانت رصاصات الجيش المصري والأردني لهم بالمرصاد ، والسؤال: ما حكم من أعطى هذه الأوامر بقتل المجاهدين ، وما حكم من نفذ هذه الأوامر من الجنود ، وهل يجب على هؤلاء الجنود تنفيذ مثل هذه الأوامر ، وهل يجوز للمجاهدين قتلهم إن هم قاتلوهم !!
السؤال السادس:
ما حكم من يمنع الحجاب ، ويمنع تعدد الزوجات (ويقول ان هذا تخلف)
السؤال السابع:
_ما حكم حكومة تمنع المسلمين مساعدة إخوانهم المجاهدين (في فلسطين والشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرها من بلاد الإسلام المجاهدة) بالمال ، وهل يجب على عامة المسلمين طاعة هؤلاء الحكام في عدم مساعدة إخوانهم ، أم أن على المسلمين إيصال هذه المساعدات بشتى الطرق !!
_____________
السؤال الثامن:
_ما حكم حكومة منعت المسلمين من الدعاء على أعداء الله من النصارى وغيرهم ، وهل يسوغ للمسلمين مخالفة هذه الحكومات والدعاء على الصليبيين !!
_____________
السؤال التاسع:
ما حكم مَن يشارك مِن الكفار في الحرب اليوم ضد المسلمين في أفغانستان والعراق وغيرهما
____________
السؤال العاشر:
ما حكم من يُقتل من الشباب المسلم الذين يحاولون الدخول إلى أراضي الجهاد سواء كانت أفغانستان أو فلسطين أو كشمير أو الشيشان أو الفلبين وغيرها (برصاص العدو الكافر أو الحكومات الموالية للعدو) !!
__________________
.. السؤال الحادي عشر:
ما حكم حكومة تساند النصارى المنشقين في جنوب السودان وتقدم لهم الدعم المادي ، وتدلهم على عورات المسلمين !!
_________________
السؤال الثاني عشر:
هل الحكومة الحالية في أفغانستان حكومة شرعية ، وكذا السلطة الفلسطينية التي ترفع راية اللادينية ، وإن لم تكن شرعية فما الواجب نحوها ، وما حكم بعض الحكومات الأخرى في الدول الإسلامية ، والتي ترفع راية اللادينية شعاراً لحكوماتها وتفتخر بذلك !!
________________
السؤال الثالث عشر:
هل تعتبر الحكومة التي أعلنت أنها تتخذ الديمقراطية (بمفهومها الغربي) منهجاً لها: شرعية (بعد أن نحّت شرع الله جانباً) !!
_________________
السؤال الرابع عشر:
هل يجوز للدعاة وعلماء الإسلام الصيام عن الكلام في مثل هذه الظروف ، وإذا سُئل أحدهم عن حكم الله في أمر الحرب أو السلام فإنه يتهرب من الإجابة وربما غضب على السائل !!
_________________
السؤال الخامس عشر:
بإختصار وبوضوح: ما معنى عقيدة الولاء والبراء في الشريعة ، وكيف نطبق هذه العقيدة في ظل واقعنا المعاصر !!
السؤال السادس عشر:
____________________
لماذا قام علماء الأمة كلهم بالدعوة للجهادفي سبيل الله ضد السوفيت إبان الحرب الأفغانية الأولى ، ولم يفتي منهم اليوم إلا القلة القليلة بقتال الأمريكان !! وهل يختلف الحكم إذا كان القتال ضد الأمريكان عنه ضد الروس !!
أسأل الله أن يعيننا وإياكم على حسن الجواب ، وأن يلهمنا الثبات على الحق والصواب .. والله أعلم ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وللحديث بقية بعد رد الكرماء
يوسف العرفج
03-16-2004, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل عمر يا رعاك الله ، كنا نتحدث عن أمر ماء فأراك أحلت الموضوع إلى تفصيل لا تكفي فيه مجلدات
وأظن أن أسألتك كلها جمعت في سؤال وحد وهو ما حكم طاعة من لم يحكم بما أنزل الله وهل نقول بتكفيره ؟
وبما أن جميع أسألتك أبر فيها تكفير أولئك الذين اتصفوا بصفات أنت ذرتها لذلك أرك لا ترى طاعتهم ، بالإضافة إلى قيامهم ببعض الأعمال التي تراها في نظرك أو من وجهة أخذك بالدليل أو ببعض الأقوال أنها مخرجة من الملة أو على الأقل لا تجعلنا نكن السمع والطاعة للحكام أقول لا بد من تفيصل حتى تتضح الرؤية ، وما دام الخلاف فقهياً أكثر من كونه نظري على أرض الواقع ، أن بيني وبينك أقوال أهل العلم ورأيهم بالدليل والحجة ، كي لا ننجرف وراء حماسة زائدة أوردتنا الويلات والاجتهادات الخاطئة ، ومن اجل أن لا ننجر وراء الأخذ بظاهر الأدلة او الإيمان بفتاوى بشرية أهلها لم يبلغون درجة الاجتهاد أصلاً فشرقوا وغربوا وافتو بالقتل والخروج وووو غيرها ...
++++++++++++++++++
وخذ مختصراً لشرح ابن تيمية في وولاة الأمر ومن يخرج عليه ومن تجب طاعته :
بسم الله الرحمين الرحيم
الحمد لله رب العالمين......والعاقبة للمتقين......ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلي الله وحده لأشريك له ,وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أله الطيبين الطاهرين ,وسلم تسليما مزيدا إلي يوم الدين وبعد فلك أخي المسلم ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ....
..فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله.تبارك وتعالى. وترك الخروج عليهم بالسلاح ما أقاموا الصلاة, والأمر بالصبر لاعلي جورهم وفجورهم وظلمهم دراء للمفاسد, ومن السنة الدعاء لهم ومنا صحتهم, وتفسير قول الله عز وجل ..
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولك هم الكافرون)
مجموع الفتاوى "م14" "ج28" ص97.
.أما بعد فهذه قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله في كل حال , علي كل أحد,وأن ما أمر الله به ورسوله من طاعة الله و ولاة الأمور و منا صحتهم .واجب....
فأمر الله المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وأولي الأمر منهم , ......وفي صحيح البخاري ومسلم وغير هما عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال < بايعنا رسول الله صلي الله عليه وسلم علي السمع و الطاعة في العسر و اليسر والمنشط و المكره وعلي أثره علينا و على ألا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول.أو نقوم. بالحق أينما كنا, لا نخاف في الله لومة لائم >, وفي الصحيحين. أيضا. **عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " علي المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره, إلا أن يؤمر بمعصية ’ فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة **,
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال.
–قال رسول الله صلي الله عليه وسلم **عليك بسمع والطاعة في عسرك و يسرك, ومعني قوله " وأثرة عليك " وأثرة علينا " أي وإن أستأثر ولاة الأمور عليك فلم ينصفوك ولم يعطوك حقك.كما في الصحيحين **
عن أسيد ابن حضير –رضي الله عنه –أن رجلا من ألأنصار خلا برسول الله صلي الله عليه وسلم فقال *ألا تستعملني كما استعملت فلانا ؟فقال "إنكم ستلقون بعدى أثرة, فاصبروا حتى تلقوني على الحوض", *وهذا كما في الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *إنه تكون بعدي أثرة ,وأمور تنكرونها " ,قالو ا يا رسول الله كيف تأمر من أدرك ذلك؟قال "تؤدون الحق الذي عليكم ,و تسالون الله الذي لكم ",*وفي الصحيح مسلم عن وائل ابن حجر –رضي الله عنه –قال "سال سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال "يا رسول الله إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم , ويمنعونا حقنا ,فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه, ثم سأله في الثانية أو في الثالثة, فحدثه الأشعث بن قيس قال "قال رسول الله صلي الله عليه وسلم **اسمعوا وعليكم ما حملتم"فذلك ما أمر الله به ورسوله من طاعة ولاة الأمور ومنا صحتهم, هوا واجب علي المسلم وإن استأثروا عليه**
و ما نهى الله عنه ورسوله من معصيتهم فهو محرم عليه, وإن أكره عليه.. وما أمر الله به ورسوله من طاعة ولاة الأمور ومنا صحتهم واجب علي الإنسان وإن لم يعاهدهم عليه, وإن لم يحلف أهم الأمان المؤكدة, كما يجب عليه الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج البيت وغير ذلك مما أمر به الله ورسوله من الطاعة...فإن ما أوجبه الله من طاعة ولاة الأمور ومنا صحتهم واجب وإن لم يحلف عليه, فكيف إذ احلف عليه ؟وما نهى الله عنه ورسوله عن معصيتهم وغشهم محرم وإن لم يحلف على ذلك...وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور وغشهم و الخروج عليهم بوجه من الوجوه, كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديما وحديثا ومن سيرة غيرهم.
وفي الصحيحين عن إبن عباس رضي الله عنه قال..قال رسول الله صلي الله عليه وسلم *من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه ليس احد من الناس يخرج عن السلطان شبرا فمات عليه إلا مات ميتة الجاهلية *.. وفي لفظ.. *ليس من أمتي من خرج علي أمتي يضرب برها وفاجر ها, و لا يتحاشا من مؤمنها, ولا يوفي لذي عهدها, فليس مني ولست منه *.. رواه مسلما..
فالأول –هوا الذي يخرج من طاعة ولي الأمر, ويفارق الجماعة.
والثاني هوا الذي يقاتل لأجل العصبية والرياسة لا في سبيل الله كأهل الأهواء... وقد أمر النبي صلي الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر وإن كان عبدا حبشيا... وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك –رضي الله عنه –عن الرسول الله صلي الله عليه وسلم قال *شرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم, وتلعنونهم ويلعنوكم/ قلنا/ يا رسول الله, أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال /لا/ ما أقاموا فيكم الصلاة ,إلا من ولي عليه وال فراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ,ولا ينزعن يدا من الطاعة **.
فطاعة الله والرسول واجبة علي كل أحد, و طاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور لله فأجره علي الله..
وقوله ** فأعطوهم حقهم فإنا الله سائلهم عما استرعاهم**
دليل علي مذهب أهل السنة في إعطاء الأمراء حقهم من المال والمغنم.
وقد ذكرت في غير هذا الموضع أن مصير الأمر إلي الملوك ونوابهم من الولاة القضاة و الأمراء, ليس لنقص فيهم فقط, بل لنقص في الراعي والرعية جميعا, فإنه ---كما تكون يول عليكم ---وقد قال الله تعالي **وكذلك نولي بعض الضالمين بعضا**.
وقد استفاض في غير هذا الموضع ما قد أمر به صلي الله عليه وسلم من طاعة الأمراء في غير معصية الله ومنا صحتهم والصبر عليهم في حكمهم وقسمهم.....ولا يزال المنكر بما هوا أنكر منه بحيث يخرج عليهم بسلاح, وتقم الفتن كما هو معروف من أصول أهل السنة والجماعة كما دلت عليه النصوص النبوية لما ذلك من فساد ما يكون من ظلمهم.....
ويكون ترك النهي عنها حينئذ مثل ترك الإنكار باليد, أو بسلاح إذا كان مفسدة راجحة علي مفسدة المنكر ***مجموع الفتاوى "م 18..ج35..ص7-21***.
*ولهذا كان من مذهب أهل الحديث ترك الخروج بالقتال علي ملوك البغاة’والصبر علي ظلمهم إلي أن يستريح بر, أو يسترح من فاجر, وقد يكون هذا من أسرار القرآن في كونه لم يأمر بالقتال ابتداء...
**مجموع الفتاوى"م2..ج4..ص272.**
*والفرق الثاني من يريد أن يأمر و ينهي إما بلسانه وإما بيده مطلقا, من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح, وما يقدر عليه وما لا يقدر, كما في حديث أبي ثعلبة الخشني, سألت عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله تعالي "**يا أيها الذين أمنو عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم **".
قال **بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر, حتى إذا رأيت شحا مطاعا, هوى متبعا, ودنيا مؤثرة, وإعجاب كل ذي رأي برأيه, ورأيت أمرا لا يدان لك به, فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام, فإن من ورائك أيم الصبر فيهن علي مثل قبض علي الجمر, للعامل فيهن كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله **.
فيأتي بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر معتقدا أنه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتد في حدوده ولهذا أمر النبي صلي الله عليه وسلم بالصبر علي جور الأئمة, ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة وقال *** أدوا إليهم حقوقهم, وسلوا الله حقوقكم ****.
و لهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك القتال الأئمة, وترك القتال في الفتنة.....
--*مجموع الفتاوى "م 14.ج 28. ص74*--
*كان من العلم والعدل المأمور به الصبر علي ظلم الأئمة وجورهم, كما هو من أصول أهل السنة والجماعة, وكما أمر به النبي صلي الله عليه وسلم في الأحاديث المشهورة عنه وكما قال **إنكم ستلقون بعدي أثرة, فا صبروا حتى تلقون على الحوض **
رواه البخاري ومسلم.
إلي أمثال ذلك, وقال ** أدوا إليهم الذي لهم واسألوا الله الذي لكم ** رواه بخاري.
ونهوا عن قتالهم ما صلو..... وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ, أو غير سائغ, فلا يجوز أن يزال بما فيه من ظلم وجور, كما هو شر منهم, وتزيل العدوان بما هو أعدى منه, فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم, فيصبر عليه كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علي ظلم المأمور والنهي في مواضع كثيرة كقوله عز وجل ***وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وأصبر على ما أصابك **.
وقوله **فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسول **.
وقوله **واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا **...
و ذلك لأن المصلحة الأمر ونهي لا تتم إلا بذلك, وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب, ويندرج في ذلك ولاة الأمور, فإن عليهم من الصبر والحلم ما ليس على غيرهم.....
---مجموع الفتاوى *م14. ج 28. ص 102*---
*************من أحمد بن تيمية إلي سلطان المسلمين, وولي أمر المؤمنين نائب رسول الله صلي الله عليه وسلم في أمته, بإقامة فرض الدين و السنة أيده الله تأييدا يصلح به له وللمسلمين أمر الدنيا والآخرة, ويقم به جميع الأمور الباطنة والظاهرة...., والله المسئول أن يعينه, فإنه أفقر الخلق الله إلي معونة الله وتأييده..., والله يوفقه لما يحب ويرضاه*********.
**مجموع الفتاوى—م 14—ج28—ص136--**.
*ولكن على أن أطيع الله ورسوله, وأطيع أولي الأمر إذا أمروني بطاعة الله, فإذا أمرني بمعصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق, وهكذا دل عليه *الكتاب*و*السنة*.
وتفق عليه "أئمة الأمة".
قال تعالي *** يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وألي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا ***.
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال..
**لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق **وقال ** إنما الطاعة للمعروف**.
وأن أصبر علي جور الأئمة, و ألا أخرج عليهم في فتنة لما في الصحيح عن ابن عباس قال..قال رسول الله صلي الله عليه وسلم **من رأى من أميره شيئا يكرهه, فليصبر عليه , فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فمات ,فميتة جاهلية **.
.مجموع الفتاوى ---م2---ج3---ص157--**
*وإذا كان من قول السلف|||||||..إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق |||||| فكذلك في قولهم **إنه يكون فيه إمان وكفر **.
ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملة كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالي *** ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ****.
قالو..كفروا كفرا لا ينقل من الملة, وقد أتبعهم على ذلك الإمام أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة.
**مجموع الفتاوى ---م7---ص312---**.
و هذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله, ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله.
منهاج السنة ** م 5
++++++++++++++++++++
يقول العلامة ابن باز رحمة الله عليه :
الحكم بغير ما أنزل الله أقسام تختلف أحكامهم بحسب اعتقادهم وأعمالهم . ، فمن حكم بغير ما أنزل الله يرى أن ذلك أحسن من شرع الله فهو كافر عند جميع المسلمين ، وهكذا من يحكم القوانين الوضعية بدلا من شرع الله ويرى أن ذلك جائز ولو قال : إن تحكيم الشريعة أفضل فهو كافر لكونه استحل ما حرم الله . .
أما من حكم بغير ما أنزل الله اتباعا للهوى أو لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه أو لأسباب أخرى وهو يعلم أنه عاص لله بذلك ، وأن الواجب عليه تحكيم شرع الله فهذا يعتبر من أهل المعاصي والكبائر ويعتبر قد أتى كفرا أصغر وظلما وفسقا أصغر كما جاء هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن طاووس وجماعة من السلف الصالح وهو المعروف عند أهل العلم ، والله ولي التوفيق .
+++++++++++++
يقول الشيخ الألباني حفظه الله؛
أن اصل التكفير في هذا الزمان-بل منذ أزمان-هو أيه يدندنون دائما حولها؛ ألا وهي قوله تعالى؛(ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون)، فيأخذونها من غير فهوم عميقة، ويوردونها بلا معرفة دقيقة،
ونحن نعلما أن هذه الآية الكريمة قد تكررت وجاءت خاتمتها بألفاظ ثلاثة، وهي؛(فأولئك هم الكافرون)،(فأولئك هم الظالمون)و(فأولئك هم الفاسقون)،
فمن تمام جهل الذين يحتجون بهذه الآية باللفظ الأول منها فقط؛(فأولئك هم الكافرون)؛ أنهم لم يلموا على الأقل ببعض النصوص الشرعية، قرآنا أم سنة، التي جاء فيها ذكر لفظة(الكفر)، فأخذوها بغير نظر على أنها تعني الخروج من الدين، وأنه لا فرق بين هذا الذي وقع في الكفر، وبين اولئك المشركين من اليهود والنصارى اصحاب الملل الأخرى الخارجة عن ملة الإسلام
بينما لفظة الكفر في لغة الكتاب والسنة لا تعني دائما هذا الذي يدندنون حوله، ويسلطون هذا الفهم الخاطئ المغلوط عليه
فشأن لفظة(الكافرون)، من حيث أنها لا تدل على معنى واحد هو ذاته شأن اللفظين الآخرين(الظالمون)،(الفاسقون)، فكما أن من وصف أنه ظالم أو فاسق لا يلزم بالضرورة ارتداده عن دينه، فكذلك من وصف بأنه كافر؛ سواء بسواء
وهذا التنوع في معنى اللفظ الواحد هو الذي تدل عليه اللغة، ثم الشرع الذي جاء بلغة العرب لغة القران الكريم
فمن أجل ذلك كان الواجب على كل من يتصدى لإصدار الأحكام على المسلمين سواء كانوا حكاما أو محكومين أن يكون على علم واسع بالكتاب والسنة وعلى ضوء منهج السلف الصالح
والكتاب والسنة لا يمكن فهمهما وكذلك ما تفرع منهما إلا بطريق معرفة اللغة العربية وآدابها معرفة دقيقة
+++++++++++++++
نسأل الله أن يجعلنا ممن يتفقهون في الدين .
أعتقد ما دام الخلاف على أصل لا يمكن توصلنا إلى اتفاق يوردنا الحل ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا رعاك الله أخي الكريم يوسف ..
لم أبعد النغجة عن مسارها بل يجب الاتفاق على أصول من خلالها يتم الانطلاق بالحكم والفهم في الأمور المستجدة وترجيح الأقوال والأفعال منخلال الكتاب والسنة ..
يا رعاك الله وحماك .
أسئلتي واضحة وصريحة جدا فإن وجدنا إجابة حولها يمكن أن نتفق على أمور كثيرة بين ما يسمون بخوارج العصر ومن يتسمون بمرجئة الحكام .
ومن خلال هذا وذاك يجب تنزيل الآيات والأحاديث على الواقع الصحيح بما يسمى (تحقيق المناط ) لا أن نسشتهد بها على غير محملها الصحيح فإنت ثبت أن الحكام ولاة أمور شرعيين أو غير ذلك يمكننا الانطلاق إلى النقطة التي تليها لا أن نحشو ونلصق مجلدات مقتطعة تفيد الإلزام من الانتقاص من معناها كما تبين في كثير من ممن حاولوا الانتصار لمذهبهم لا للحق الذين ندين الله به .
وأكتفي بواحدة أخي الكريم :
إن قوله أن ابن عباس قد قال ( ليس الفكر الذي تذهبون إليه ) فهذا القول لطاووس وليس لابن عباس
والأثر ضيف جدا وقد تكلم بصحته من قبل .
تأخرت ....
خلاصة القول
لسنا هواة تكفير
ولسنا هواة خروج
بل نحب الحق واتباعه
ونسمي الأشياء بأسماءها الحقيقة
وللحديث بقية إن شاء الله
لقد تأخرت عن موعد .
يوسف العرفج
03-16-2004, 01:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أخي الفاضل يا رعاك الله وحفظك ...
لن أتكلم عن حكام في دول أخرى غير بلاد الحرمين التي عليها محط الموضوع ومحل النقاش ، وكل دولة أعلم بها أهلها ...
أما بلاد السعودية مملكتنا الحبيبة ، فبعين الرضا أبصرها أنها دولة لم تدعي العصمة ولا أن حاكمها ملك مقرب أو نبي مرسل ، وفي هذه البلاد من الخطاء ما يستحي أمام بحر صوابها وهذا أمر جلي واضح ...
ولست ممن يبصر نقطة سوداء فيحكم بها على رقعة البياض ويجعل الكل سواداً وكأن في عين البعض جذع لا قذى
في هذه البلاد ولله الحمد من لا أشك في كونهم أعلم مني ومنك ، يرون أن الإسلام هو دين لهذه الدولة والشريعة منهاجاً ، ولا ريب في ذلك رضي من رضي وسخط من سخط ..
وهم علماء صادقين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، أما إذا ما أبصرنا الفتن التي ذكرتها في أسألتك المطروحة والتي أصبحت أعذاراً يكفر بها الحكام ويخرج بها على وولاة الأمر ن فأظن أننا بحاجة إلى رأي أهل الحل والعقد والصلاح من علماء هذه البلاد الذين هم أعلم مني ومنك أيضاً ، كي يوجهوننا بعدم الطاعة لحكامنا وولاة أمرنا ، وإني لا أشك مثقال ذرة أن أحداً من علمائنا لا يدخر حكماً تبرأ به الذمة فيكتمه دون بيانه للناس ...
وما نبصره من علمائنا أنهم دعاة خير وسكينة وكبت للفتنة وإن عظمت ، ويبصرون بعين الفقه قاعدة درء المفاسد مقدمة على جلب المصالح ، ويرون مالا نراه من فقه الواقع وحقيقة ما يجري ...
أخي الكريم عمر يا رعاك الله وحفظك ، لست أعلم من أي البلاد أنت ولكن سواء أكنت من بلاد الحرمين أم من غيرها ، فأقول أن يبقى في الأمة علماء عاملين وليس عاملين على غير علم ، هم من نستقي منهم الفتوى التي توجهنا إذا جهلنا ، ولم أبلغ مرحلة الاجتهاد كي أخالف قولهم لأنهم أصحاب دليل وحجة ...
ومن ثم لا أراك استفدت مما مضى من كلام الأئمة وكأن حماسك لرأيك طغى كثيراً على العقلانية ، وأما العاطفة فأجدها كسيل جارف في داخلك بدأ يخلط البعض بالآخر كي يحكم على الجميع بالغرق ..
سيدي التكفير والخروج ليس هوى أو هواية ، بل هي فكر نابع عن قناعة دليل ولكن هذا الدليل ظاهره ما فهمه البعض وباطنه الذي لم يفهم ، وهذا التخبط والتلاعب بالنصوص والحكم بأعمال كقتل أو موالاة كفر أو تواطأ مع العدو أو غيرها ، أظن أننا بحاجة إلى تفصيل حولها كي نخرج من م الملة ذاك ومن لا نخرجه ، هذا إن بقي من لم يخرج من الملة ، وقد قالها بعض الخوارج : لا يوجد حاكم مسلم على الأرض يعيش وكأن امة الإسلام قد ألقت بيعتها في يد كفر وكلهم يموتون ميتة جاهلية ، ولم أذكر يوماً أن هؤلاء هداهم الله كان أي أحد منهم ممن اشتهروا على ساحة الصراع ، كان قد ارتقى إلى درجة طالب العلم كي يصل مرحلة الفقيه المجتهد الذي يتكلم عن الأمة ويتصدر قراراتها ...
سيدي الفاضل اعتقد أن لا قناعة لك بقناعتي ولا قناعة لي بقناعتك ، فدع الأيام والزمن يخبرنا جميعاً من هو على صواب ومن هو على خطأ، لست أقصد أنا أو أنت بل نحن وهم ، ولكن يبقى أن نزداد من التفقه في الدين كي نصل إلى بر الأمان سالمين ، وتبقى الجماعة أمان ومن شذ شذ في النار ...
أحيي فيك حرقتك على الأمة وحمل همها ، ولكن آمل أن لا تكون الحماسة نالت منك كثيراً حتى أوردتك هماً أورد صاحبه خلاف الهم الحقيقي المقصود ..
تحياتي ....
أختم حديثي معك باستسلام أمام جدال من الحكمة أن نستسلم أمامه لأنه في دائرة مفرغة ، ودعني أهديك هذه القصة التي وردتي على بريدي الخاص كهدية مني إليك تريد إيصال رسالة أن الخلاف لا يفسد للود قضية ن وأن وجهات النظر تتباعد كما تتقارب ، وأن الإنسان ملاق ما قدم لا ما قدم غيره ...
ربما القصة بعيدة عن الموضوع ولكنها قريبة من الواقع :
شيخنا يعيش فوق التل ....
تقول االقصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده
وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن
ومن أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
ومن أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
ومن أدراكم أنه حظ سيء ؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجندت الدولة شباب القرية والتلال وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فما ت في الحرب شبابٌ كثيرون ::
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة
وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص .. أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم ( الرضى بالقضاء والقدر) ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
لايفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس بالعكس
والاسلام الحنيف يؤكد على ذلك
(فإن مع العسر يسرا)
وكذلك رب ضاره نافعه
والتـغــــــييــر يبــــدأ من الداخل ..
تحياتي والله يرعاك
أمل أن لا تكون قد تأخرت على موعدك مرة ثانية ..
أخي الكريم يوسف
لعلك لاتعرف أني مبتسم وأحب النقاش الهادئ الهادف ولست طفلا مندفعا ولا بدعيا مقلدا ولا خارجيا أدعو إلى الخروج ولا شركيا أتسمح بالقبور والقصور بل أنا عبد الله المسلم الموحد ، ولدت في قرية "العبودية لله" من محافظات مدينة "التوحيد" ، أصْلي نطفة خلقها الله ، أبي الإسلام ، و أُمي "أُمّة شرّفها الله" ، عنواني بين "الفاتحة و الناس" في شارع "السنة" بمدينة "العزة لله"، وظيفتي "عبادة الله" وهدفي في الحياة "رضى الله" وشعاري "لا إله إلا الله" على منهج "محمد رسول الله" صلى الله عليه و سلم.
ولم اكن يوما أمعة أتكلم من مفهوم ضيق حول ما يجري وتنزيل الحكم العام على بلد ما أو ملك ما أو رئيس ما او شيخا ما
بل كلامي يشمل كل البلاد الإسلامية التي تحكم بقوانين غربية وتدين بغير دين الله في معاملاتها واحكامها ( ما عدا الشخصية كما غالب الدول ) فلم أعني دولة بعينها فالأمر لا يتوقف على هذه الدولة أو تلك بل أسأل عن حكم عام يشمل كل المسلمين .
فإن قلت أنا أتكلم عن دولة ما أقول هذا موقع عالمي ولم يختص بحدود إقليمية أو محلية فالحكم على الدولة الفلانية يعم كل الدول الإسلامية إن تحقق فيها شروط الحكم الذي تتكلمون حوله فلن يحصر الاسلام عندكم وإن كان هذا المكان هو مهبط الوحي .
وللأسف كلما أردنا النقاش حول هذه المسألة او تلك
يأتي الرد مباشرة العلماء الربانيين قالوا كذا وكذا وكأن قولهم كتاب منزلا أو نبيا مرسلا لا يأتيهم الباطل والخطأ والزلل من بين أيديهم ولا من خلفهم فيا سبحان الله .
وكما نرى البعض لا يحسن التفريق بين معرفة الحكم بالمسألة والخروج وأنهما حكمان منفصلان وكل له شروطه وموانعه وكأن من يقول بحكم ما يتهم خارجيا أو يدعو إلى الخروج وهذا من قلة الإدراك والتفقه بهذه المسألة .
كمن يقول أن ابن مسعود قد حك المعوذتين من المصحف فيتهم القائل بالانتقاص من الصحابة .
أو ذكر قول الله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ... الآية
فيقال له أنت لست أهلا لفهمها واستنباط أحكامها وكأن الآيات والأحاديث طلاسم لا يفهمها إلا بعض العلماء
وقد قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
وقال : أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها .
أو من يرد قول الشيخ الفلاني أو العالم الفلاني إلى قول مغاير أقوى حجة منه فيتهم بالانتقاص من هذا العالم أو ذاك وهنا الطامة بأن الإرهاب الفكري أصبح ديدن البعض لإسكات المحاور المقابل
وللحظة منذ أربعة سنوات وحتى الآن لم أجد من يرد على أسئلتي تلك بالدليل الشرعي من كتاب وسنة وبتحقيق مناطهما في النوازل التي نشاهدها اليوم فلم أجد سوى القص واللصق والإحالة والاتهام والله المستعان .
فكما تفضلت بأن العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ولكن يا حبذا لو نعمل عقولنا بدلا من التقليد واتباع قول الغير بالحجة والبيان فلا عصمة لأحد إلا من عصمه الله جل في علاه .
ولعلي بهذا الرابط أكون قد اجبتك على كثير مما تفضلت به ويمكنكم من خلاله معرفتي جيدا فمن كان له مصلحة بالتقرب به إلى الطواغيت فحيهلا فلم أكن أخشى يوما سوى الله جل في علاه لذا أرفقه لك ....
ومن ثم إن أردت النقاش وعذرا أقول النقاش وليس الجدال فليس من شيمتي الجدل البيزنطي ولا الأفلاطوني أوالجالينوسي
بل قال الله وقال الرسول بفهم سلف الأمة مع التحفظ على بعض أقوالهم بعد رده إلى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وهم بين الأجر والأجرين .
وفي الختام أبشرك أخي الفاضل بأني لم أتأخر عن موعدي للمختبر ولله الحمد والموعد لأبني الكبير الصغير فلم يمتثل لي بمقاطعة السفن آب والبيبسي مما رفع لديه الروماتزيم لــ 950 إذ كان يردد وكيف أهضم كل الخزعبلات والذل والهوان واتهام الموحدين ظلما وبهتانا بالخوارج دون سفن آب وبيبسي .
والله المستعان .
والله ورسوله من وراء القصد
http://gesah.net/vb/vb/showthread.php?threadid=4326
يوسف العرفج
03-17-2004, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
ليتك لم تعطيني الرابط كي لا أزداد قناعة
على العموم من طبيعتي عدم المواجهة لذا أودعك أيها الفاضل إلى غير رجعة ولعلها هروب إلى معلوم
وأظن أن ما دمت مشرفاً هاهنا فهذا شرف يكفي للإستغناء عن غثاء مثلي
تحياتي وآمل أن تعفو عني وتصفح لأنني فعلاً أعترف أنني أجهل الكثير
رغم أن قناعتي لم تتزحزح قدر أنملة من الموضوع ولكن يبدو أن القناعة الأكبر أن لا أجادل أكثر
مشرف مميز ولك الطريق مميزة
تحياتي للجميع ومنكم العذر على ثقل الظل وحط الرحال في مكان مزدحم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
في أمان الله
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
ام فارس
03-19-2004, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حقوق الإنسان تدعو لحرية المثلية الجنسية في مصر
هيومان رايتس ووتش وخمس منظمات مصرية لحقوق الإنسان تطالب الحكومة المصرية وقف اعتقال وتعذيب المتهمين بالمثلية.
القاهرة - من إيهاب سلطان : عادت قضية ممارسة المثلية الجنسية في مصر الأسبوع الماضي للأضواء عندما استضاف مركز هشام مبارك للمساعدات القانونية في وسط العاصمة المصرية منظمة هيومان رايتس ووتش للإعلان عن أحدث تقاريرها عن حقوق الإنسان في مصر.
وقالت المنظمة في تقريرها الذي شارك في إعلانه خمس منظمات مصرية، ويتألف من 210 صفحة ويحمل عنوان"في زمن التعذيب: إهدار العدالة في الحملة المصرية ضد السلوك المثلي" أن الحكومة المصرية ما تزال تواصل اعتقال وتعذيب رجال مشتبه بممارستهم الجنس المثلي بمحض إرادتهم، وأن الاعتقال والتعذيب الذي تعرض له مئات الرجال يكشف عن هشاشة الحماية القانونية لخصوصية الفرد والقواعد الإجرائية القانونية لكافة المصريين.
وأضاف التقرير "أن الشرطة المصرية تستخدم حاليا وسائل لمراقبة الاتصالات، وعددا متزايدا من المخبرين للقيام بمداهمات للبيوت الخاصة، أو لاعتقال المشتبه بهم في الشارع. بالإضافة إلى قيام عناصر من الشرطة السريين بترتيب لقاءات مع رجال عبر غرف الدردشة والحوارات والإعلانات الشخصية على الإنترنت، ومن ثم يعتقلونهم."
وقد ناشدت منظمة هيومان رايتس ووتش في نهاية تقريرها الحكومة المصرية للعمل على تعديل جهاز العدالة الجنائية، وذلك لحماية كافة المواطنين من التعذيب والإساءات، كما دعت الحكومة لإنهاء الاعتقالات والمحاكمات بسبب قيام ذكور بالغين بممارسة جنسية مثلية قائمة على رضا ممارسيها.
وقال كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤتمر الصحافي "أن حظر التعذيب هو حظر مطلق وشامل بصرف النظر عن الضحية. ومن شأن القبول بتعذيب الضحايا الذين لا يتمتعون بشعبية جماهيرية ـ بسبب آراءهم السياسية أو سلوكهم الجنسي ـ أن يسهل للحكومة استخدام الممارسات الشنيعة ضد الآخرين ".
وأضاف روث "نحن لا ندعي بأن مصر لوحدها تعاني من مشكلة التعذيب، لكن مع ذلك فإنها تمثل مشكلة كبيرة في مصر، خاصة وأن الحكومة المصرية تتعهد بالإصلاح بدون التدخل الخارجي، وهي فرصة عظيمة لإنهاء التعذيب في السجون المصرية".
وأكد روث "أن دفاع المنظمة عن حقوق الإنسان لا يعني أننا ندعو للشذوذ الجنسي، أو أي شكل من أشكال الممارسات الجنسية. ولكننا ندافع عن الحق بدون تعذيب أو انتهاك لخصوصية المواطنين من خلال احترام مواثيق الدستور المصري، والقانون العالمي".
وردا على سؤال بارتباط توقيت التقرير الجديد للمنظمة مع مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تتبناه الإدارة الأمريكية قال روث "لا علاقة للتقرير وخطة الحكومة الأمريكية." وأضاف "يحزنني شكنا في مصداقية سياسة أمريكا تجاه المنطقة لأسباب نعرفها جميعا من بينها سياسة أمريكا في العراق، وفي غوانتانامو، وفي أفغانستان، وفشلها في التصدي للسياسات الإسرائيلية".
وردا على ما جاء بالتقرير الذي يحمل في طياته تعارضا صارخا للمعتقدات الدينية والاجتماعية بالمجتمع المصري قال د. أحمد يوسف أستاذ الشريعة في دار العلوم بجامعة القاهرة في اتصال هاتفي بميدل إيست اونلاين "أن الشذوذ الجنسي لا يمثل ظاهرة في مصر، ودعهم يقولون ما يقولون، ويطرحون صناعتهم. وعلينا أن نأخذ منهم ما يناسبنا وما لا يناسبنا نرفضه."
وتساءل د. يوسف "لماذا تصر جماعات حقوق الإنسان على طرح ما يخالف قيمنا الدينية، وتصدير الأمور المرفوضة في مجتمعنا، والتي تهدد كياننا وتشتتنا. فالدين الإسلامي يسمي العلاقة المثلية بالفاحشة والإسراف، كما ترفضه كل الديانات السماوية."
ويضيف د. يوسف مرحبا بعدم الاعتقالات، ووقف التعذيب في السجون". نعم لحفظ كرامة الإنسان، لكن الحرية المطلقة، خاصة في ممارسة الجنس مرفوضا شكلا وموضوعا وقانونيا ودينيا. وينبغي أن يحاكم أي شخص يرتكب هذه الجريمة مع إعطاءه حق الدفاع عن نفسه. فأنا مع رفض التعذيب في السجون، ولكن أرفض بشدة آلا يحاكم كل من يقوم بهذه العلاقة الآثمة، فجموع الفقهاء أجمعوا على تجريمها، والإمام مالك قال " يعاقب بعذر أي لا يصل للموت، وللسلطة التنفيذية الحق في اختيار الحكم المناسب."
وناشد د. يوسف منظمات حقوق الإنسان بعدم الخلط المغلوط بين الجرائم السياسية والجرائم الجنسية، "فالقران الكريم حدثنا عنهم بوصفه لقوم لوط عليه السلام بأنهم كانوا قوم مسرفين، جاءوا بفاحشة لم يسبقهم فيها أحد، فعذبهم الله بما كانوا يفعلون، والدين بالنسبة للأمة الإسلامية عامة وبالنسبة للمصرين خاصة هو الهواء الذي يتنفسونه، فلن تفلحوا في تصدير ما يناسبكم حتى ولو تحت شعار الحرية وحماية المواطنين."
وثمة صدام غير مستتر بين الحكومة المصرية ومنظمات حقوق الإنسان. فمن جانبها، تتهم الحكومة المصرية جماعات حقوق الإنسان بتبني أفكار غربية تسيء للقيم الدينية والثقافية في مصر، في حين تنفي جماعات حقوق الإنسان هذا الاتهام مشيرة إلى تركيزها على حماية المواطنين من ممارسات التعذيب والإساءة.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.