نور الفجر
10-07-2006, 04:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..
أحبتي في الله:
من منا لايخشى على نفسه من الرياء!!
ومن منا يود أن يربي أبناءه على الشرك الأصغر!!
ستقولون :لا أحد...........
.ولكني أقول لكم:
" نحن ُ من يربي أبناؤنا على الرياء" ..
فمثلاً ...عندما يتعلق ابنك أو ابنتك بشخصٍ ما (خاله أو خالته...عمه أوعمته...معلمه أومعلمته..........إلخ)
ثم ما إن يُخطئ .......
إذا بك تهددينه بإيصال خطأه هذا عبرَ وكالات الأنباء إلى من يحب....
حتى يصبح ومن يحب هو أكبرُ همه ويمسي وهو أكبر همه
ورضاه فوق كل شيء..إذا حضر من يحبه رأى منه أحسن فعل وإذا غاب عنه انقلب إلى شخص ٍ آخر
لا الطبع طبعه..ولا الفعل فعله..
وكأن من يحبه صغيرك هو الرقيب الحسيب عليه......
وفي نفس الوقت تـُغـْفِـلين عِـنـْدَهُ جانب مُراقـَبـَة الخالقِ سـُبـْحَانَهُ والخوفَ منه وخشيته..
فينشأ كل همه كيف ينظرُ إليه المخلوقينَ وكيف يرونه وكيف يرضيهم ...
فإذا صلى صلى لهم..
وإذا صامَ صامَ لهم..
وإذا قرأ القرآن فليقولوا عنهُ قارئ..
وإذا حفظه فليقولوا عنه حافظ..
وهـلُمَّ جرَّى ...
وكل هذا نتاج ٌلبذرةٍ بذرتيها أنتِ فيه فأنبتت نباتها...وأثمرت ثمرتها
أختكم:
نــــور الفجـــر
أحبتي في الله:
من منا لايخشى على نفسه من الرياء!!
ومن منا يود أن يربي أبناءه على الشرك الأصغر!!
ستقولون :لا أحد...........
.ولكني أقول لكم:
" نحن ُ من يربي أبناؤنا على الرياء" ..
فمثلاً ...عندما يتعلق ابنك أو ابنتك بشخصٍ ما (خاله أو خالته...عمه أوعمته...معلمه أومعلمته..........إلخ)
ثم ما إن يُخطئ .......
إذا بك تهددينه بإيصال خطأه هذا عبرَ وكالات الأنباء إلى من يحب....
حتى يصبح ومن يحب هو أكبرُ همه ويمسي وهو أكبر همه
ورضاه فوق كل شيء..إذا حضر من يحبه رأى منه أحسن فعل وإذا غاب عنه انقلب إلى شخص ٍ آخر
لا الطبع طبعه..ولا الفعل فعله..
وكأن من يحبه صغيرك هو الرقيب الحسيب عليه......
وفي نفس الوقت تـُغـْفِـلين عِـنـْدَهُ جانب مُراقـَبـَة الخالقِ سـُبـْحَانَهُ والخوفَ منه وخشيته..
فينشأ كل همه كيف ينظرُ إليه المخلوقينَ وكيف يرونه وكيف يرضيهم ...
فإذا صلى صلى لهم..
وإذا صامَ صامَ لهم..
وإذا قرأ القرآن فليقولوا عنهُ قارئ..
وإذا حفظه فليقولوا عنه حافظ..
وهـلُمَّ جرَّى ...
وكل هذا نتاج ٌلبذرةٍ بذرتيها أنتِ فيه فأنبتت نباتها...وأثمرت ثمرتها
أختكم:
نــــور الفجـــر