مشاهدة النسخة كاملة : المشكلة الثانية: أين قلبي!!!!!
لقاء فارتقاء
11-07-2006, 08:40 PM
أخواتي مع شكري الجزيل لكل من ساهم في إبداء الرأي أو المشورة في المشكلة الأولى
فإنني أطرح هنا المشكلة الثانية...
وقد بعثت بها فتاة في سنة ثانية كلية وتقول فيها...( حاولت نقل الموضوع بقدر الإمكان باختصار مع المحافظة على محتواه لأنها بعثته مفصلا طويلا جداً)....
أصبح اليوم عمري عشرون سنة ولا أدري هل سأعيش عشرون ثانية أم لا؟؟؟
أنظر إلى حياتي فأرى نفسي أتخبط بأنواع الملذات وأشكال الترف؟؟؟
كل هذا وأم لاهية وأب مشغول!!!!!!!
حاولت الالتزام عدة مرات واستمر على ذلك لشهور ولكني أعاود الكرة مرة أخرى
جميع أخواتي الأربعة الأكبر مني متزوجات ،،، لحظات الوحدة بمفردي في المنزل تقتلني
ولا أجد ما يسلي وحدتي غير الصديقات وآه منهن ، والجوال، والدش، والمسجل
نعم هؤلاء هم أصدقاء وحدتي....
لا تقولي لي اقرأي قرآن أو استمعي إلى شريط محاضرة
فبالله عليكن اليوم 24 ساعة هل أقضيها كاملة في ذلك؟؟؟؟!!!!
طبعاً مستحيل أريد حلاً جذريا؟؟؟أريد حلاً منطقياً؟؟؟ أريد حلاً أشعر به بأن من أعطاني الحل شعر بحالي؟؟؟
أريد من يساعدني إلى إيجاد نفسي ؟؟؟ وإيجاد قلبي ؟؟؟
كانت هذه ملخص ما أرسلت والذي أرسلته كثير وحاولت حذف بعض الأشياء التي لا يصح تنزيلها هنا
فأرجو منكن أخياتي إبداء النصح والمشورة لهذه الأخت عسى الله أن ينفع بك وبرأيك ومشورتك...
محمدية
11-08-2006, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين
اختي الفاضلة أقول لمن أرسلت لكِ ولكل التائهات ولكل الحائرات ولكل من ضلت الطريق
اخيتي الحل بيدكِ أنتِ ونابع من قناعتك ورغبتك الصادقة
اخيتي " استفت قلبك وإن أفتوك الناس وأفتوك"
وعلى مايبدو أنك تدركين أنكِ على خطأ وتعرفين تأثير الصديقات السلبي
فهلاّ بدأت يرحمكِ الله بتغيير صديقاتك وتبديلهن إلى صحبة صالحة تعينكِ بإذن الله على الخير
هلاّ اخترتِ لكِ صديقة ناصحة تدلكِ على الحق وتأمركِ بالمعروف وتنهاكِ عن المنكر؟
اخيتي إن صعب عليك ذلك ولم تجدي الصديقة المخلصة الناصحة فحققي التغيير بنفسكِ وانتصري
على ذاتكِ الأمارة بالسوء واعرفي أنك الآن تخوضين معركة مع أعتى أعدائكِ وأكثرهم تمرسا ومكرا
ودهاءً وأطولهم نفسا ألا وهو إبليس وأعوانه أعاذنا الله منهم فإن غلبكِ خسرتِ الدنيا والآخرة وإن غلبتيه بإيمانك ويقينك وصبرك على الطاعة
ومجانبة المعصية نلتِ نعيم الدنيا والآخرة.
أخير ا اخيتي إن صلاحك ِوإلتزامكِ دليل على إعظامكِ لخالقكِ وإن سرتِ في درب الغواية
فما أعظمتِ الخالق تبارك وتعالى. وإن انتصارك على نفسك وشيطانك دليل على
تفوقك وقوتك وإتزان شخصيتك فإن تغلبت عليك نفسك والشيطان فأنت لامحالة
ضعيفة منقادة واهية وإذا كنت بهذا الضعف فكيف ستتحملين عذاب النار.
اللهم اهدها وأنر بالحق طريقها وقوي إيمانها ولاتفتنها وثبت قلبها على دينك وجميع بنات المسلمين.
لقاء فارتقاء
11-08-2006, 09:05 PM
مشكورة أختي محمدية على هذه الكلمات القيمة والواضح أنها خارجة من القلب ،، نفع الله بك أخية
هياااااااااااااااا أخواتي لا تبخلن بإبداء المشورة لأختكن ساهمي فالكلمة أمانة وصوتك أمانة
أعيني وعاوني أخت لك ....
سوف أقوم بعد تجميع الآراء بجمعها والأخذ بها كلها وتسليمها لمن يهمها الأمر ....
نور الفجر
11-08-2006, 10:16 PM
أين قلبي ؟!
استفهامٌ يدفعني لأجيب :
قلبكِ وقلبي وقلوب الناس أجمعين
بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء
فلبابه فاقرعي وبجنابه فلوذي
قفي بين يديه في جنح الدجى
واذرفي دموع الرجاء
ناجيه مناجاة المحبين
وأظهري له الضعف والإفتقار والبكاء والأنين ..
فهو سبحانه يحب أن يرى تذلل عبده له
نادي واهتفي يارب
من لي سواكَ فينجيني
ومن لي غيركَ فيهديني
ومن إذا لم تقربني منك سيدنيني
فلهو سبحانه أرحم بعبده من الأم بولدها
فلا الأحياء يُغْنُون عنّا من الله شيئاً
ولا أحد إلا الله جل في علاه
إذ لا حي يؤمن الفتنة
ولا أحد معصومٌ من الخطأ
ولكنَّ الذنب يُمحى بالتوبة
والقلب يطيب بمناجاة الحبيب جلَّ وعلا
قولي يارب احفظ قلبي بحفظك
فإذا حفظه الله فقد حفظ سمعك وبصرك
ولسانك وجوارحك
وإذا كان َ قلبك ِ بحفظ الله فأي فتنةٍ تخشين ؟!
وأي معصيةٍ تخافين ؟!
فاالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين ...
المحبة:
نــور الفجــر
أم الأنس
11-10-2006, 01:10 AM
غاليتي محمدية
جزاك الله خيرا
من القلب وإلى القلب
والله كأن الله هداني لأقرأ هذه البلسم
كأن كلماتك بلسم احتاجه قلبي .......
نور الفجر
نور الله قلبها بنور الايمان
فاالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين
جزاكم الله خيرا..
عمــريــة
11-10-2006, 08:03 PM
أولا أشكركِ أختي الغالية لقاء فارتقاء على جهدكِ الملحوظ في الملتقى أسأل الله أن يثقل به ميزان حسناتكِ و يرزقنا وإياكم الإخلاص والقبول
وللأخت المعنية بالأمر ..........
أبدأ بقولها
((أصبح اليوم عمري عشرون سنة ولا أدري هل سأعيش عشرون ثانية أم لا؟؟؟))
عشرون سنة يا غالية وما أثمنها من أعمار وأنفاس
عشرون سنة يا رعاكِ الله ويريد أن يظفر الشيطان منكِ بالحزن والكآبة ليضيع عليكِ ما كتبه الله لكِ من عمر
عشرون سنة وبيدكِ الخيار يا رحمكِ الله إما أن يمر ما تستقبلين من عمركِ الذي كتب الله لكِ كما مر الماضي أو أن تنتهجي طريقا آخر
آلمتني يا رحمكِ الله مسحة اليأس التي بين ثنايا الأسطر
أن بين جنباتنا أنفس بشرية كما أن لها حال قوة وإقبال فإنها قد يعتريها الضعف
ولكن .....
قدركِ أغلى من أن تحيطي نفسكِ بتلك النظرة الكئيبة لما حولكِ وتظني أن الحل صعب
بل هو والله سهل وميسر بما ييسره الله من لطفه ورحمته بعباده
يا غالية الكون لا يتوقف والشمس لا تتأفف والعالم في حركة بهيجة ولكن إن بقيتِ تحاورين نفسكِ بهذه الطريقة السلبية وتنظرين لحالها من منظار الحزن والكآبة فقد لا تخرجين من تلك الدوامة أبدا
بل قد يؤثر ذلك التفاعل النفسي السلبي في تضخيم الأمور وإعطاءها أكثر مما تستحق
ولو جمعت آلاف الحلول وما كان في قلبكِ يقين ورغبة حقيقية بالتغيير فلن يؤثر ذلك
نحن معكِ يا رعاكِ الله ونشعر بما تشعرين ومن لا تؤلمه الوحدة ومن يستطيع العيش في غربة نفسية حين لا يجد من يشاطره أفكاره ... آماله ... أحلامه وحتى همومه
ولكن رفقا بنفسكِ
مشكلتكِ ربما تبدو لكِ أنها صعبة ولكن لها حل بإذن الله وتحتاج إلى تدرج وترتيب
أريدكِ أن تنظري إلى وضعكِ بعين الإنصاف وأن تتعاملي مع حالكِ من منطق العقل الذي يوجه ويرشد لا العاطفة التي كما أنها زينة الحياة ولكنها قد تضللنا أحيانا عن رؤية الطريق الذي يجب أن نسلكه
اجلسي مع نفسكِ جلسة صادقة ... ستجدين أن المشلكة نابعة من داخلكِ وأحتسبكِ بإذن الله قادرة على إحداث التغير الإجابي الذي تقر به نفسكِ
ثم تذكري أن الصبر حلية المؤمن وبدون الصبر قد لا نستطيع المواصلة حتى ولو كانت خطانا في الطريق الصحيح
فلا تستعجلي قطف الثمار وتغير الأوضاع وأعطي لنفسكِ فرصة كافية مرة بعد مرة للمحاولة
ثم إن كلماتكِ تدل على أن بداخلكِ بذرة طيبة من الصلاح ورغبة صادقة بالالتزام وهجر المعاصي وأحسبكِ كذلك
لذلك ما عدتِ تطيقين ( الصديقات وآه منهن ، والجوال، والدش، والمسجل)
تشعرين بالنفور من ذلك والرغبة في التغيير فهاتي يديكِ لا عدمتكِ
اقطعي كل سبيل للمعصية يا غالية ، الجوال والدش والمسجل فكما أنكِ اخترتيهم فهيا اهجريهم واستبدليهم بما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ
عاهدي نفسكِ على عدم الجلوس أمام الدش .. ولا تتركي للشيطان مدخلا بأن يلقي في نفسك الرغبة في الترفيه لدقائق أو متابعة الأخبار أو أو أو وما يشبه ذلك من مداخل قد تجر إلى المعاصي ، بل جاهدي والديكِ على التخلص منه
أما المسجل فتخلصي فورا من جميع الأغاني التي عندكِ ... فورا يا غالية ... فإنكِ إن احتفظتي بها فما تزال نفسكِ تراودكِ للعودة إليها في حال ضعف أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
وقد يزين الشيطان للنفس في حال غفلة أن هذه الأغاني والكلمات تخفف عن النفس وتهدؤها
ولكنها في الحقيقة كالمخدر يخفف الألم ولكن العلة ما تزال موجودة، بل إن المبتلى بها يستيقظ من سكرته وقد استفحل مرضه والله المستعان ، وعلاوة على ذلك إنها مزامير الشيطان التي تفسد على الإنسان قلبه وتصرفه عن الخشوع لله وتدبر آياته والانكسار بين يديه
ثم إنها بما تصوره من كلمات معسولة ومشاعر خادعة تجعل الانسان ثائرا على عالمه الواقعي الذي يعيشه لأنه يريد ذلك العالم المثالي ( الــــزائــــــف ) الذي ترسمه الأغاني في مخيلته فيبقى في صراع بين ما يستمع إليه ويتأجج في نفسه وما هو أمامه على أرض الواقع .
ثم اسألي نفسكِ يا رعاكِ الله ... عندما تستمعين للغناء .. مالذي يتردد في نفسكِ أغلب وقتكِ ... أليست تلك (الكلمات والألحان) التي كنتِ تستمعين لها قبل قليل ... فهل ترتضين يا رعاكِ الله أن تكون نفسكِ التي أكرمها الله بنعمة الإيمان بوقا لمزامير الشيطان
فما أجملكِ لو أنكِ تجدين في قلبكِ صدى لآي القرآن " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
وأما صديقاتكِ فإنه قد يكون من الصعب تركهن خصوصا أن كن ملازمات لكِ في الكلية وتجبرين على قضاء الوقت معهن ولكن يا رعاكِ الله كوني مبادرة إلى تغيير مجرى علاقتكِ بهن، أخبريهن بما يجب أن تكون عليه الصحبة الصالحة لعلكِ تجدين قلبا واحدا على الأقل يصغي إليكِ
حاولي كسب ودادهن واحترامهن وقدمي لهن النصيحة في موضعها وبأسلوب مناسب واعلمي أن الإنسان ما يزال يكبر في أعين الناس ما دام يحرص على إصلاحهم والخير لهم بما يلقي الله في قلوبهم له من إجلال وقبول
ثم ابحثي عن صحبة صالحة ناصحة معينة لكِ على الخير تقضين معهم الوقت المفيد وتجدين منهم من ينتقي أطايب الحديث كما تنتقى أطايب الثمر ومن يتسلل إلى الفؤاد كبلسم لجراحه
التحقي بدار لتحفظ القرآن ... أو التحقي بدورات تنمين بها من مواهبكِ وتطورين من قدراتكِ ... اشغلي نفسكِ ولا تتركيها للفراغ فإنه الثغر الذي تتسلل منه أكثر مشاكلنا
هل تعلمين يا غالية أن الشيطان قد يلقي في نفس الإنسان الحزن ويجعله يعيش في جو من الهموم ويضخم في ناظريه المآسي
وكل ذلك لماذا
ليقعده عن طاعة الله ويبعده عن مرضاته ويشغله بالهم عن ما يزيد به رصيد حسناته
هل تعلمين يا رحمكِ الله أنكِ تعيشين في فرصة ذهبية
نعم فرصة ذهبية من حياتكِ ... قد لا تتكرر لكِ
ها أنتِ تنعمين بالصحة والعافية ..وتدرسين.. ولديكِ الامكانيات المادية التي تكفيكِ كما يفهم من مقالكِ وعندكِ أم وأب ولو بدا لكِ أنهما مشغولان عنكِ لاهيان ولكن ثقي تماما أن قلوبهم عامرة بمحبتكِ والحرص عليكِ ولو أنهم ربما لم يعبروا عن ذلك بالصورة المناسبة غير أنهما لن يرتضيان لكِ شوكة أن تصيبكِ ولا نسمة من هواء أن تضركِ
ربما أن الجو الذي عاش فيه بعض الآباء من خشونة العيش وصعوبة الحياة ...واختلاف ما يحتاجه الأبناء في هذا الجيل من التعبير عن المحبة وإظهار الاهتمام يؤدي إلى وجود فجوة أحيانا
ولكن تأكدي يا رعاكِ الله أنكِ ستجدينهم بجواركِ إذا عبرتي لهم بطريقة صحيحة عما في نفسكِ
تقربي إليهم بإبداء المودة جالسيهم واظهري لهم مدى إعزازكِ وتقديركِ تخيري الألفاظ لكسب قلوبهم وأثني عليهم بما يعجبهم ويسعدهم ...اقضي معهم وقتا تلاطفينهم.. بل اسأليهم عن أحوالهم و شاركيهم همومهم ستجدين أنكِ دخلتِ عالما رائعا كنتِ غائبة عنه وستجدين أنهم يبادلونكِ نفس الشعور .
وما أجملكِ لو قضيتِ مع والدتكِ وقتا في حفظ القرآن وتعلمه أو الاستماع إلى محاضرة أو قراءة كتاب نافع ولو كان صغيرا .. فإن الاجتماع على الطاعة من أقوى ما ترتبط به القلوب
أظنني أطلت كثيرا في الحديث ولكن همسة أخيرة
ها أنتِ وقد سلكتِ طريقا جديدا من حياتكِ ... ولن يرتضي الشيطان بترككِ لدرب الصلاح فإنه يغيظه مدافعتكِ الذنوب وهجركِ المعاصي فها هنا يزداد هجومه ... فربما أن القدم تزل مرة ولكن لا تيأسي يا رحمكِ الله فكلنا ذوو خطأ وباب التوبة مفتوح .. أكثري من الاستغفار والتوبة وألحي على الله بالدعاء ..لا تتركي وردكِ من أذكار الصباح والمساء ترددينها بقلب حاضر وليكن لكِ نصيب من آي القرآن كل يوم وجلسة في السحر يرق بها القلب .
حفظكِ الله بحفظه وأبدل همكِ سعادة وسرورا وأقر عينكِ بما فيه صلاح دنياكِ وأخراكِ .
لقاء فارتقاء
11-11-2006, 08:50 PM
مشكورة حبيبتي نور الفجر
ووالله إني مذ قرأت كتابتك وأنا أتلهف لإرسالها للأخت المعنية
أعانك الله على نفع الناس
لقاء فارتقاء
11-11-2006, 08:51 PM
مشكورة أم أنس على المرور وشرح الله صدرك للخير
لقاء فارتقاء
11-11-2006, 08:53 PM
مااااااااااااا أروعك يا عمرية
لا عدمتك ولا عدمت رأيك وحكمتك ومشورتك
نفع الله بك وأثابك
وجزيتي خيرا على هذه الكلمات الصادقة الخارجة من القلب
وبإذن الله سوف أقوم بنقل جميع الآراء
لك شكري وتقديري
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.