المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحة المدرسية


الماس
04-11-2004, 10:54 PM
الصحة المدرسية


ليس هناك شيء أهم من الصحة فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى والرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالصحة وبالعناية بها ،كما حثنا على الحرص لاستغلال أيام الصحة فقال صلى الله عليه وسلم "إغتنم خمساً قبل خمس ومنها صحتك قبل مرضك " كما أنه صلى الله عليه وسلم طالما استعاذ من المرض فكان يقول " وأعوذ بك من السقم " كم أن العقل السليم في الجسم السليم والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف لذا أولى القائمون على الصحة في هذا البلد الاهتمام الكبير في مجال العناية بالصحة ، ولا سيما الصحة المدرسية.

سواء ٌ عن طريق التوعية المباشرة للطلاب بقدوم طبيب المدرسة إلى توعية الطلاب وتقدمي نشرات دورية صحية وتعليمات وقائية وأسس التغذية الصحة السليمة والتطعيم الدوري والذي يقي من الأمراض وكذا تقديم العلاج المستمر داخل أسوار المدرسة أو في الصحة المدرسية أو العيادة الخارجية وتقوم ممرضة العيادة المدرسية يومياً بالعناية التمريضية للطلاب المرضى وأخذ الوزن والطول والنظر لجميع الطلاب وتسجيلها داخل ملف خاص بكل طالب ، كما أنها تقوم بإعطاء التطعيمات المقررة وعمل المتابعات الدورية للحالات الإيجابية مرتين بالسنة على الأقل وحسب الحاجة خلال العام وكل ما يحتاجه من أشياء أخرى وإكمال عدد الملفات الصحية لجميع الطلبة داخل المدرسة ، وإعطاء التثقيف الصحي اللازم والاحتفال بالمناسبات الصحية طوال العام

كما أنها تقوم بالتحضير والمساعدة للطبيب في عملية الكشف الشامل للصف الأول والرابع وعمل التحويلات اللازمة ومتابعتها وتقديم برنامج صحة الفم والأسنان للمرحلة الإبتدائية كما هو مطلوب من قسم الأسنان

مراقبة الأمراض المعدية واستقال فنيي المختبر والتحضير من أجل عينات الدم للصف الأول إبتدائي

لقد أصبحت خدمات الصحة المدرسية إحدى الركائز الهامة التي يعتمد عليها في دعم العملية التربوية من حيث توفير الخدمات العلاجية التي تقدم للطلبة المرضى والخدمات التعزيزية التي تقدم للأصحاء

إن نجاح العملية التربوية مرتبط بثلاثة عناصر هي المدرسة كبيئة للتعليم ويضاف لها المعلم والطالب ومن هذا المنطلق تأتي الأهمية البالغة لضروية توفير عناصر المدرسة الصحية

إن المدرسة الصحية لا تعنى فقط بتوفير خدمات وقائية وعلاجية للطلاب وإنما تعتني بتوفير بيئة مدرسية سليمة وتوفير مناخ نفسي واجتماعي مناسب بغرض الوصول إلى أفضل حالاتهم الصحية والاجتماعية وبما يضمن تفوقهم العلمي والحياتي.

الماس
04-11-2004, 10:57 PM
تعد برامج الصحة المدرسية اللبنات الأساسية للتوجيه الوقائي ولذا فقد تم التركيز على التخطيط السليم والإعداد الجيد لها وذلك للوصول بها إلى أعلى مستوى من الفعالية والشمولية وتسعى هذه البرامج من خلال المشاركة الإيجابية للطلاب وتدريب وتطوير الكادر التربوي من الناحية الصحية بالإضافة إلى إستنفار جهود المجتمع كل لتطوير البيئة المدرسية من الناحيتين الحسية والنفسية وتنمية المهارات الفردية التي تؤكد على السلوك الصحي ومهارات تعزيز الصحة.



برامج الصحة المدرسية

برنامج السجل الصحي للطلاب والموظفين .

برنامج فحص المستجدين .

برنامج الزيارات الميدانية .

برنامج مراقبة البيئة المدرسية .

برنامج استكمال التطعيمات الأساسية .

برنامج الفحص الطبي الشامل .

برنامج التوعية الصحية في المراكز الصيفية .

المشاركة في الأيام والمناسبات الصحية المحلية والعالمية .

برنامج الإحصاء الشهري .

برنامج كشف اللياقة الصحية .

برنامج تدريب جماعات الإسعاف الأولي في المدارس .

برنامج تطوير الخدمات العلاجية .

برنامج تقويم الأطباء وتجديد العقود .

الإطار العام للخدمات الصحية في المدارس الأهلية .

برنامج التربية الغذائية "غذاؤك حياتك" .

منتدى المعارف الصحية .

برنامج فسحة الحليب .

برنامج "رسوم الطلاب الصحية" .

برنامج النشرات الصحية .

برنامج "الاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية" .

شموس
04-15-2004, 01:32 PM
بارك الله فيك أختي الغالية ألماس فالكثير من المدارس تتبنى هذا المشروع حاليا وتود الإستفادة من العديد من المراجع والدراسات التي تتناول هذا الموضوع


البيئة الصحية المدرسية إحدى مكونات الصحة المدرسية المهمة، ولها دورها المؤثر سلبا وإيجابا في صحة الطلاب، وفي جعلهم يفعّلون كل مقدراتهم الكامنة. ومن الصعب تربية الطلاب على مبادئ الصحة في المدرسة بصورة فعالة إذا كانت البيئة المدرسية تخالف مبادئ حفظ الصحة.
والبيئة الصحية المدرسية أمر تقع مسئوليته على عاتق وزارات التربية والتعليم التي توفر المباني المدرسية، كما تقع جزئياً على عاتق الهيئة التعليمية التي تقوم بالمشاركة في إصحاح البيئة المدرسية. ولابد أن ندرك أن دور إدارة المدرسة ومنسوبيها يتعاظم أمام دور الوزارة إذا ما أخذ في الاعتبار ما يمكن أن تقوم به المدرسة من حلول وتحسينات وبدائل، تحافظ بها على البيئة الصحية في المدرسة، وحرصها على حسن استعمال المرافق وإطالة عمرها.
إن أقل ما يشارك به القائمون على المدرسة الاهتمام بنظافة المدرسة مسؤولية منسوبيها بمن فيهم الطلاب. فينبغي تعويد الطلاب من أول يوم يصلون فيه إلى المدرسة على النظافة الشخصية ونظافة البيئة.
تتكون البيئة الصحية في المدرسة من الجوانب الحسية والنفسية والاجتماعية.

البيئة الحسية
البيئة المعنوية



أولا البيئة الحسية :
إن البيئة الحسية للمدرسة تشمل موقع البناء المدرسي، والمباني المدرسية، والأثاث والمعدات والأدوات المدرسية، بالإضافة إلى إصحاح البيئة المدرسية. ومن أهم هذه المواصفات موقع المدرسة، والمباني المدرسية والإضاءة والتهوية، والتحكم في الضوضاء.

موقع المدرسة
يجب أن تتوافر فيه الشروط الآتية:
أن يتوسط المجتمع المراد خدمته.
أن يكون بعيداً بدرجة مناسبة عن مصادر الضوضاء والروائح الكريهة ودخان وأبخرة المصانع وأي مصادر ملوثة للبيئة الطبيعية، ويراعى في ذلك اتجاه الرياح حتى لا تحمل الغازات والروائح وغيرها إلىالمدرسة.
أن يكون بعيداً عن المناطق التي تمر بها السكك الحديدية والطرق السريعة للسيارات والشاحنات.
أن يكون بعيداً بدرجة كافية عن المناطق التجارية وعنابر ذبح وسلخ الماشية ومعامل دبغ جلودها.
أن يتوافر في الموقع الهدوء والنظافة والجاذبية.

المباني المدرسية
يجب أن يتوافر فيها الشروط الصحية الآتية:
1-أن تقام على أرض غير ملوثة بالنفايات.
2-أن تواجه المباني أشعة الشمس والرياح السائدة في المنطقة.
3-أن يتوافر حول المباني مساحات فضاء كافية لضمان التهوية الخارجية.
4-أن تتوافر السلامة الصناعية والأمان في المواد المستخدمة في إقامة المباني.
5-يجب ألا يتجاوز ارتفاع المباني دورين أو ثلاثة أدوار.
ويمكن تشييد المباني المدرسية على أحد الطرازين:
طراز الأجنحة: أي إقامتها على شكل مربعات تفصلها بعض المساحات التي تضمن الإضاءة والتهوية.
الطراز المركزي: حيث تقام المباني بحيث ترتب الحجرات الدراسية على شكل مجموعات تتحلق حول صالة في مركزها. ويتميز هذا النوع من المباني بأنه يحتاج لمجهود أقل في صيانته والمحافظة عليه، ولكن من ناحية أخرى قد لا تتوفر فيه التهوية والإضاءة المناسبتان، إضافة إلى أن الضوضاء يمكن أن تنتشر بسهولة داخل المبنى.

الفصول الدراسية
أفضل شكل هندسي يجب أن تكون عليه الصفوف الدراسية هو الشكل المستطيل ذو الزوايا القائمة والأسطح المتقابلة المتوازية والمساحة ذات البعدين 8 و 6 أمتار (48 متراً مربعاً) للصف الواحد. أما ارتفاع السقف فيجب أن يتراوح بين 3.5 و 4 أمتار. ويجب أن تتوفر في الفصل مساحة تتراوح بين 1.5-2 متر مربع لكل طالب، وألا يتجاوز عدد الطلاب في الصف الواحد 30 طالباً.

ساحة المدرسة
إن وجود ساحة للمدرسة أمر في غاية الأهمية، لأنها المكان الآمن الذي تجري فيه الأنشطة الرياضية والاستراحات بين الدروس، كما يجري فيها الكثير من الأ\نشطة الطلابية بأنواعها.
الإضاءة
تعمل الإضاءة الجيدة على تمكين الطلاب من الرؤية المريحة، كما تعمل على تحسين حالات قصر النظر بين الطلاب وتقي من الإجهاد وتشوهات العمود الفقري بين الطلاب.
يجب أن تتوفر في الإضاءة داخل الصفوف الدراسية الشروط الصحية الآتية:
أن تكون مناسبة من ناحية القوة والنوعية والتوزيع على كافة الأسطح. وأفضل أنواع الإضاءة هي الإضاءة الطبيعية.
أن يكون مكان دخولها إلى الصف إما من أعلى (السقف) أو من فتحات (نوافذ) جانبية تقع في الناحية اليسرى من الصف.
أن تحتل النوافذ سدس المساحة الكلية لأرضية الصف على الأقل.
وإذا استخدمت الإضاءة الكهربائية فيجب أن تكون غير مباشرة، كما يفضل استخدام السبورات البيضاء والأقلام إذا توفرت الإمكانات، أو الخضراء أو السوداء مع استخدام الطباشير، على أن لا تزيد درجة عكسها للضوء على 20% لكي لا تحدث زغللة للعينين.

التهوية
من أفضل وسائل التهوية الداخلية التهوية الطبيعية التي تعتمد على التيارات الهوائية، ولتحقيق هذا الهدف يجب توافر الشروط الصحية الآتية في المباني.
ألا تقل مساحة النوافذ عن سدس المساحة الكلية للأرضيات.
أن توزع النوافذ بحيث تسير التهوية في اتجاه واحد ودون تيارات متقابلة
أن يتوافر لكل طالب حجم فضائي يتراوح بين 8 - 10 أمتار مكعبة.
ألا يقل معدل تجديد الهواء داخل المباني عن 6 مرات في الساعة الواحدة.
أن يُستعان بوسائل التهوية الصناعية المختلفة (المراوح..إلخ) داخل المسارح والمعامل وقاعات الدرس الواسعة.
أن يتميز الهواء داخل الصفوف ببعض البرودة مع تغير طفيف في درجة حرارته وحركته.

الضوضاء
يجب أن تتوافر في المواد المستخدمة في بناء المباني المدرسية والصفوف الدراسية خصائص تكفل حمايتها من تسرب الضوضاء الخارجية، مع ضمان توزيع الصوت داخل الصفوف بصورة مناسبة.

الأثاث
من المعروف أن الطلاب في مرحلة العمر من 6 إلى 18 سنة يزداد طولهم بمعدل 5-7 سم سنوياً، لذلك فهم معرضون لحدوث تشوهات في الهيكل العظمي والعضلي في حالة عدم استخدامهم لمناضد ومقاعد دراسية مناسبة.
إن الاختيار المناسب للمناضد والمقاعد الدراسية يكفل سلامة الصحة الجسمانية للطلاب. وأفضل أنواع المناضد المثالية التي يمكن استخدامها هي تلك التي يمكن ضبط ارتفاعها وفقاً لطول الطالب. كما أن هناك بعض الشروط الصحية التي يجب توافرها في المقعد المناسب للطالب.
يجب أن يكون ارتفاع المقعد عن الأرض مساوياً لطول ساق الطالب ويقاس الساق من خلف مفصل الركبة حتى سطح القدم. أما عرض المقعد الطالب جالس عليه منتصب الظهر فيجب أن يكون مساوياً لثلثي طول عظمة الفخذ مع ترك الثلث الأمامي من الفخذ حراً وبعيداً عن الحد الأمامي للمقعد، وبذلك نتجنب حدوث ضغط على الشريان الذي يجري من خلف الركبة ويغذي الركبة وأسفلها.
في اليابان توفر للطلاب مقاعد وكراسي يمكن التحكم في ارتفاعها. ويقوم المعلم بصفة دورية بالتأكد من أن ارتفاعها يناسب أطوال الطلابن، ويقوم وبمشاركة الطلاب بتغييرها بصفة دورية.

إمدادات المياه:
إن أفضل المصادر للمياه هي مصادر مياه الشبكة العامة، أو تلك التي يمكن جلبها من الآبار العميقة. وفي حالة عدم توفر أحد هذين المصدرين يمكن الاعتماد على مصادر المياه العذبة السطحية بعد إجراء تنقية لها.
أما أفضل الوسائل لتوفير مياه الشرب فهي برادات المياه المصممة بحيث تدفع الماء على شكل النافورة، لضمان عدم ملامسة الفم عند الشرب. ومن الضروري توافر واحدة من تلك النافورات الصغيرة لكل 70-100طالب بالمدرسة. ويجب كذلك إبعاد مواقع نوافير الشرب عن المراحيض، كما يمكن استخدام أكواب البلاستيك التي تستخدم لمرة واحدة فقط.
التخلص من الفضلات
يجب بناء المراحيض في أماكن مناسبة مع توفير التهوية المناسبة لها، وتوفير مغاسل المياه ووسائل التجفيف المناسبة. ويجب الأخذ في الاعتبار توفير 5 مراحيض على الأقل للمئة الأولى من الطلاب ثم مرحاض واحد لكل مئة طالب. وفي المناطق التي تتوفر فيها أنابيب المجاري العامة، يمكن ربطها بالمجاري العامة، أما في المناطق التي لا تتوفر بها شبكة للمجاري العامة فيمكن استخدام صهاريج التفسخ.
التخلص من القمامة
في المناطق الحضرية يتم التخلص من القمامة بواسطة هيئة النظافة العامة للمدن، أما في المناطق الريفية النائية فيمكن التخلص من القمامة بواسطة الحرق أو الدفن على أعماق مناسبة من سطح الأرض.
صحة الغذاء
تشمل التدابير الصحية الخاصة بالطعام في المدرسة مراقبة المقصف المدرسي من حيث البنية والمحتوى ومراقبة صحة العاملين في تحضير الطعام وتداوله. كما تشمل مراقبة ما يتاح للطلاب من أطعمة داخل المدرسة أو خارجها من قبل باعة جوالين وغيرهم.
ويمكن تحديد مواصفات المقصف المدرسي بحسب ما إذا كانت تحضر فيه وجبات أم لا. وفي حالة التحضير فينبغي أن يخضع لنظام رقابة محدد مثل ما يحدث في شروط تحضير الأغذية في المطاعم. كما يخضع ما يباع فيه إلى شروط توفر التغذية المطلوب وبما يحمي الطلاب من مشكلات سوء التغذية ومن اكتساب سلوكيات غذائية سلبية.
ومن باب الاهتمام بهذا الجانب تقدم كثير من دول العالم دعماً للوجبة المدرسية، وبالذات إذا كان نظام المدرسة يستلزم قضاء فترة الغداء في المدرسة. كما ينبغي أن يقلل العبء المادي على المقصف المدرسي في تحمل مصروفات بعض الخدمات ضمن ميزانية المدرسة، بالدرجة التي لا تخل بجودة الأغذية المقدمة.
ويسود في بعض الأوساط التربوية أن على المقصف أن يقدم وجبة غذائية متكاملة، وهذا يتنافى مع أسس التغذية كما قدمنا الحديث في أهمية وجبة الإفطار في الفصل الثالث. ففي ظل أنظمة التعليم التي ينتهي فيها اليوم الدراسي بعد منتصف النهار، ويعود الطلاب إلى البيت لتناول الغداء، ينبغي أن ينظر إلى المقصف على أنه مكان لتقديم وجبة خفيفة، تأتي بعد مرور ثلاث أو أربع ساعات من الإفطار. كما ينبغي أن يرسخ في ذهن أولياء الأمور والتربويين أهمية تناول الإفطار في البيت في الصباح الباكر.

شموس
04-15-2004, 01:34 PM
ثانيا البيئة المعنوية:
من المعروف أن التطور النفسي للطالب يتأثر إلى حد كبير بخبراته وتجاربه الشخصية في المدرسة، وخاصة بمواقف وسلوكيات معلميه ورفاقه. ومن هذا المنطلق يجب أن توفر المدرسة لطلابها جميع احتياجاتهم النفسية.يشمل الاهتمام بالبيئة المعنوية توزيع اليوم الدراسي والنظام الإداري والعلاقات الإنسانية.

اليوم الدراسي
يجب تخطيط وتنظيم البرنامج الدراسي طبقاً لسن الطالب وإمكانياته الجسمانية والعقلية والاجتماعية والنفسية.

العلاقات الإنسانية
يجب أن توفر المدرسة البيئة العاطفية، وخاصة حاجتهم للأمان والحب والتقدير والحرية وإحراز النجاح.كما يجب أن تساعد المدرسة طلابها على التأقلم مع البيئة المحلية. ويتم ذلك من خلال الجو الذي تعيشه الإدارة، وأفراد الأسرة التربوية في المدرسة من خلال حسن التعامل، وحل المشكلات أولاً بأول، وتقدير المشاركات البسيطة، وخفض التنافس بين الطلاب وبين الفصول إلى الحد الأدنى. كما ينبغي أن يكون في المدرسة مساحة كافية من الحرية والتعبير عن الرأي.

النظام الإداري
من الممكن للمدرسة أن تكون بيئة صحية بحكم إدارتها والنظام السائد فيها، وذلك بتحديد الممنوع والمسموح وتحقيق العدالة في النظام على الجميع، وأن يدعم النظام الإداري المبادرات والبرامج الصحية


مركز تطوير الصحة المدرسية

شموس
04-15-2004, 01:37 PM
تعرف التوعية الصحية على أنها "مجموعة من الأنشطة التعليمية المنظمة والمصممة لتسهيل اختيار الفرد للسلوك المتلائم مع الصحة".
ويمكن تنفيذ أنشطة التوعية الصحية المدرسية باستغلال حصص النشاط أو حصص الفراغ، كما يستطيع المعلم دمج التوعية الصحية في مناهج التعليم. فيما يلقيه المعلم من دروس.
وإذا أردنا أن تكون التوعية الصحية المدرسية فعالة، فينبغي أن نأخذ في الاعتبار أن إعطاء المعلومة الصحية بحد ذاته لا يكفي للتأثير في السلوك الصحي. فعلى سبيل المثال أثبتت الدراسات أن 7% فقط من المدخنين امتنعوا عن التدخين بسبب نصيحة الطبيب.
ويجب أن تتعدى التوعية الصحية المدرسية إعطاء المعلومات إلى استثارة الدوافع لدى الفرد ومساعدته في استعراض مشكلته الصحية ومعرفة أسبابها وطرح الحلول والبدائل، واستنتاج القرار المناسب عن قناعة، وامتلاك الرغبة في التغيير والاستمرار على السلوك الجديد، وذلك باستخدام آليات التوعية الصحية المدرسية المتعددة.

أهمية التوعية الصحية :
هناك مبررات كثيرة للتوعية الصحية تدعونا للقناعة بأهميتها وتسخير كل ما يمكن من إمكانات لتصل التوعية الصحية إلى أهدافها، ومن هذه المبررات ما يأتي:
1.التزايد المتعاظم في نسب الأمراض المزمنة، وما يترتب عليها من نفقات علاجية وإعاقات ووفيات.
2.أن التوعية الصحية المنفذة على أسس علمية تؤدي إلى النتائج المطلوبة. وكثير من السلوكيات المتعلقة بالصحة يمكن التأثير فيها على مستوى الفرد والمجتمع، كما يثبت ذلك الخبراء في التوعية الصحية.
3.الارتفاع المضطرد في كلفة الخدمات العلاجية مقارنة بالكلفة الزهيدة نسبياً للتوعية الصحية.

أهداف التوعية الصحية :
تهدف التوعية الصحية إلى تغيير ثلاثة جوانب لدى المستهدفين؛ هي المعلومة والتوجه والممارسة. نفصل فيما يأتي هذه المفاهيم، وما ينطبق من ذلك على التوعية في السن المدرسية.

المعلومة:
هي المعلومة الصحية ذات الأولوية للمستهدفين، والمبنية على أساس علمي. كما يجب أن يكون لها ارتباط بما لدى المستهدف من خلفية عن الموضوع، حيث تبنى على ما قبلها.
التوجه:
وهو وجود القناعة بتطبيق ما يترتب على المعلومة الصحية، والرغبة في ممارسة السلوك المطلوب.
الممارسة:
وهي التطبيق العملي والمستمر للمعلومة. ومن المطلوب أن يقوى ويتأصل السلوك ويستمر حتى مع وجود ضغوط سلبية تدعو الفرد إلى تغيير سلبي أو إيقاف السلوك الصحي.
ولنأخذ على هذه الجوانب مثالاً كالتدخين. فالمعلومة التي ينبغي أن يعرفها المستهدف هي: تكوين السجائر، وما يتم داخل جسم الإنسان أثناء تدخينها، كما يهمه أن يعرف الأضرار المترتبة على التدخين على المدى القريب والبعيد.
ويبنى التوجه لدى الفرد بأن تتولد لديه القناعة بعدم التدخين، أو الرغبة الجازمة في تركه إن كان مدخناً. أما السلوك فهو محصلة التوعية الصحية. ويكون بترك التدخين والاستمرار في تركه. ويتأكد نجاح المثقف في مهمته إذا وصل التوجه إلى درجة أن يقاوم المستفيد من التوعية الصحية الرغبة من داخله والضغوط من حوله التي تدعوه إلى البدء في ممارسة التدخين أو العودة إليه.

مواصفات التوعية الصحية الناجحة :
وهناك مجموعة من العوامل الواجب توافرها في الرسالة التوعوية إذا أريد لها أن تنجح في الوصول إلى هدفها.
1.صدق الرسالة ودقة المعلومات الواردة فيها.
2.وضوح محتوى الرسالة وبساطتها، وإتاحة الفرصة للمستفيد لاستيضاح ما خفي منها.
3.أن تكون ذات معنى للمستفيد وملائمة لسنه.
4.أن تقدم في سياق شرعي ولغوي واجتماعي مقبول.
5.أن تستخدم أداة توعوية فاعلة ومؤثرة مقبولة.
6.أن تقدم في الوقت المناسب وتستمر مدة كافية للتأثير، وأن تكرر بما يفي بأهداف تغيير السلوك المطلوبة.
ولا بد في تقديم برامج التوعية الصحية المدرسية من خطة وآليات تنفيذية، وأدوات توعوية. ولابد كذلك من آليات لتقويم الاستفادة والتأكد من إحداث التغيير المطلوب. والتوعية الصحية عمل يحتاج إلى توفير الإمكانات المادية الكافية للتنفيذ، مثل ما يصرف في الخدمات الصحية على الدواء والتشخيص وغيره من الخدمات.


مركز تطوير الصحة المدرسية