لقاء فارتقاء
11-18-2006, 04:41 PM
الشكر يمتد أخياتي لجميع من يشارك في إبداء رأي أو مشورة
**************************
*************************
نعم تستغفلني قالتها بكل أسى ومرارة
هذه قصة فتاة وصديقتها قد جمعهما المحبة في الله والأخوة في الله وما كان منها إلى تقديم يد العون والمساعدة والمشورة لصديقتها ولكن أين المشكلة
تتحدث هذه الفتاة قائلة :
منذ عدة سنوات وصديقتي على هذا الحال لم يتغير طبعها وإن تغير فهو للأسوأ..
كم لاقيت منها أنواع الإهانات ولكنها بطريقة غير مباشرة وكان محورها دائما الاستغفال ..
فصديقتي تطرح أي موضوع أمامي طالبة المشورة والمساعدة ثم أتفاجأ بها وإذا بها تتشدق بهذه الحلول ، وتدلي بدلوها بتلك الأفكار ،وحتى في أبسط الأمور فيما لو جمعتني وإياها دورة أو مكان اجتماع عام فأي اقتراح أهمس به لها كانت هي السماعة التي تسمع الجميع ،،وتنهال عليها صنوف الثناء والإكبار ...وأجلس متعجبة كيف تقبل بهذا الثناء وهي تعلم حق المعرفة بأني من همست لها بذلك ... كل هذا وهي متناسية من صاحب هذه الاقتراحات ومن هو وراء هذه الأفكار..
ولا يصلني ولا حتى كلمة شكر أو عرفان بالجميل ..
أشعر بالاستغلال والاستغفال من قبلها ، وأشعر بهضم حقوقي ...
تستغربين أخيتي ممكن أن تقولي هذه صديقتك !!!! ولا فرق بينكما ولكني أقول لك ضعي نفسك مكاني فهذا حال سنوات طوال وليس يوم ويومين وقد سئمت من هذه الحال ،، وبنفس الوقت لا أستطيع أن أتوجه إليها بما يجرحها ...
ممن أن تقولي لي احتسبي الأجر فيما تسدينه لها من أفكار ونصائح ، ولكني أقول لك أنا انسان ، أنا بشر ومهما تظاهرت بالمثالية فلن أقوى عليها دوماً..
أريد حلاً ورأياً رشيداً لكي أعدل به الوضع بيني وبين صديقتي شريطة أن لا يكون في ذلك جرح لها ولكرامتها .. فأنا لا أريد أن أخسرها ..
هيا أخيتي استلي قلمك من مكانه وشمري عن ساعد الجد وأدلي بدلوك لمساعدة أختنا هذه....
**************************
*************************
نعم تستغفلني قالتها بكل أسى ومرارة
هذه قصة فتاة وصديقتها قد جمعهما المحبة في الله والأخوة في الله وما كان منها إلى تقديم يد العون والمساعدة والمشورة لصديقتها ولكن أين المشكلة
تتحدث هذه الفتاة قائلة :
منذ عدة سنوات وصديقتي على هذا الحال لم يتغير طبعها وإن تغير فهو للأسوأ..
كم لاقيت منها أنواع الإهانات ولكنها بطريقة غير مباشرة وكان محورها دائما الاستغفال ..
فصديقتي تطرح أي موضوع أمامي طالبة المشورة والمساعدة ثم أتفاجأ بها وإذا بها تتشدق بهذه الحلول ، وتدلي بدلوها بتلك الأفكار ،وحتى في أبسط الأمور فيما لو جمعتني وإياها دورة أو مكان اجتماع عام فأي اقتراح أهمس به لها كانت هي السماعة التي تسمع الجميع ،،وتنهال عليها صنوف الثناء والإكبار ...وأجلس متعجبة كيف تقبل بهذا الثناء وهي تعلم حق المعرفة بأني من همست لها بذلك ... كل هذا وهي متناسية من صاحب هذه الاقتراحات ومن هو وراء هذه الأفكار..
ولا يصلني ولا حتى كلمة شكر أو عرفان بالجميل ..
أشعر بالاستغلال والاستغفال من قبلها ، وأشعر بهضم حقوقي ...
تستغربين أخيتي ممكن أن تقولي هذه صديقتك !!!! ولا فرق بينكما ولكني أقول لك ضعي نفسك مكاني فهذا حال سنوات طوال وليس يوم ويومين وقد سئمت من هذه الحال ،، وبنفس الوقت لا أستطيع أن أتوجه إليها بما يجرحها ...
ممن أن تقولي لي احتسبي الأجر فيما تسدينه لها من أفكار ونصائح ، ولكني أقول لك أنا انسان ، أنا بشر ومهما تظاهرت بالمثالية فلن أقوى عليها دوماً..
أريد حلاً ورأياً رشيداً لكي أعدل به الوضع بيني وبين صديقتي شريطة أن لا يكون في ذلك جرح لها ولكرامتها .. فأنا لا أريد أن أخسرها ..
هيا أخيتي استلي قلمك من مكانه وشمري عن ساعد الجد وأدلي بدلوك لمساعدة أختنا هذه....