مشاهدة النسخة كاملة : !!!!!المشكلة الخامسة: التزمت فصرت وحيدة!!!!!
لقاء فارتقاء
12-07-2006, 11:13 AM
ها قد أتتني مشكلة جديدة أحببت أن أعرضها هنا أخواتي بين أيديكن
لتجدن علي بالحلول المقترحة لهذه المشكلة .....
فتاة قررت الالتزام منذ تقريباً شهر وبفضل الله هي إلى الآن مستمرة ولكن وحشة الوحدة (في البيت) هو ما أخافه عليها فالجميع ينظر لها بعين الإقصاء والإبعاد ..... حاولت كثيراً مع الأهل وبالأخص نصحتها بأن تبدأ بأخواتها(5) ثم تنتقل إلى اخوانها(4) ولكن كان دائماً الصدام ...
والتحكيم يكون للأم التي لا تريد مشاكل في البيت فتأمرها بالإبتعاد عنهم ، فالتلفاز في صالة المعيشة والكل جالس حوله فليس هناك داعي لأن تثيري مشاكل كلما خرجت أغنية أو فلم أو غيره ... فنحن نتسلى وأخوتك يتسلون والدين يسر وليس عسر >>>>>>>هذا كان الرد الدائم عليها
والمطلوب أيتها الحبيبات سياسة مقترحة تستطيع هذه الأخت السير عليها دون حدوث مشادات أو انتقادات ممن حولها..... والأهم بالنسبة لي أن لا تجلس طيلة اليوم لوحدها في الغرفة فقط من أجل الحد من المواجهات...
ننتظر مشاركاتكن أخواتي الحبيبات
أم القعقاع
12-07-2006, 06:37 PM
آسأل الله العظيم أن يثبت قلبها على دينه
ونطلب المشوره من الأم الغاليه أم الأحرار
والأخوات الغاليات جميعاً
الحل حتى تعم الفائده ونستفيد جميعاً
وجزيتي الجنه غاليتي لقاء فرتقاء...
محبة القرآن
12-07-2006, 09:42 PM
*********
بوركتِ حبيبتنا لقاء فارتقاء
وهذه إجابة كتبتها سابقاً في المحجوب ولعل فيها جزء من الحل :
لنعلم ياغالية بداية أن الله أمرنا بالتبليغ وقصد النية والأخذ بالأسباب وليس بأيدينا قلوب عباده ومفاتيح هداهم وتقواهم وقد قال جل من قال مخاطباً رسوله : { ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء } ولسنا بأعز من رسوله صلى الله عليه وسلم .
ثم لنعلم أن دعوة الناس وخصوصاً الأهل تحتاج منا لتدرج وصبر ولين وخلق رفيع وأوصيها بالتالي :
1- لتحرص على الدعاء اليومي وخصوصاً سهام الليل التي لا تخطأ ولتسأل الله أن يرزقها الإخلاص والقبول وأن يجملها بالصبر والحلم وسعة الصدر وحسن التعامل والتفاهم معهم والنفهيم لهم وكسب ودهم وليكن دعاءها لهم بصدق وأن يهديهم ويثبت قلوبهم وقلبها على الهداية ويرزقهم خشيته وحب طاعته و ....
2- الحرص على التدرج بدعوتهم وعدم استعجال النتيجة ولا تظن أنه بمجرد أن تقول قال الله وقال رسوله سيقولون : { سمعنا واطعنا غفرانكِ ربنا وإليكِ المصير } .
3- لتحاول التقرب إلى والديها لأنها إن كسبتهما فسيعينانها كثيراً على البقية .
4- عليها بالدعوة الفردية ولتركز على أقرب أخواتها وإخوانها للإلتزام حتى إذا كسبتهما يتعاونون على شخص ثالث وهكذا حتى يكسبون واحداً تلو واحداً .
5- ثم وبعد ياغالية لا تنس صويحبتكِ أن أهلها يعيشون في زماناً فيه الكثير من التقصير وفي وقت مملوء بالفتن من حولهم ولتنظر لهم بعين المشفق الحاني وليتسع صدرها في دعوتهم ليقبلوا عليها .
6- لتراعي الأوليات في دعوتها فقبل نهيهم عن المعصيه لتقوي صلتهم بالخالق ليقوى خوفهم منه وتتعلق قلوبهم به ويحبونه .. لتقربهم إلى الله بالحديث عن نعمه ولطفه وفضله على عباده وحكمته في خلقه وشرعه لأن في ذلك تعريف لهم بالله ومن عرف الله أحبه ومن أحبه أطاعه والمحب لمن يحب مطيع وقبل نهيهم عن المحرمات لتحثهم على أداء الواجبات فإن أداء الواجبات والفرائض عليهم تعينهم على ترك المعاصي .. لتنظر إلى صلاتهم هل تقام في وقتها وهل تؤدى كما افترض علينا الله لأنهم أن أقاموها وأدوها كما فرض عليهم فأنها ستنهاهم عن الفحشاء وكل منكر كما قال تعالى في كتابه ولتبدأ معهم بالإيمانيات ولتحثهم على التعاون معها للتقرب إلى الله ببعض التطوعات لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ليقوى إيمانهم ويشتد عوده .... .
7- حينما ترى أي تحسن منهم ولو كان يسيراً لتشيد به وتحفزهم على المزيد .
8- لتهدي أخواتها بعض القصص الهادفة ولتذكرلهن وللوالده ما قرأت منها أو لتسمعهم شريط مؤثر بطريقة غير مباشرة كأن تستمع هي له أو تحضر المسجل عند الوالدة ويسمعون جميعاً أو حين الركوب في السيارة تعطيه الوالد أو إخوانها ولتهدي لإخوانها شريط مرة بعد مرة ليستمعون له خلال سيرهم ...
9- لا تباشرهم بالأوامر والنواهي وإن كانت إحدى أخواتها ملتزمة وثقة بالنسبة لها فلو تتصنع هي وأياها بعض الحديث وهما يريدان أن يسمع البقية ويستفيدون من نقاشهما مثلاً تتحدثان معاً عن نفسيهما والسعادة التي يشعران بها بعد ترك الغناء وأنهما جربا الطريقتين ومرة تسردان قصة تائبة أو أي قصة ترفع الهمة في طاعة الله والتقرب إليه ويجب أن تحرص على تنويع طريقتها في التوجيه والإرشاد .
10- من خلال حديثها معهم لتفهمهم أن الله غني عن عبادتنا ولن يضره تقصيرنا في الصلاة وغيرها من الطاعات وما امتثالنا لأوامره إلا طلباً لرضاه عنا وشكراً منا على ما أنعم به علينا من نعم كثيرة لا نحصي لها عدداً ...
11- وهناك نقطة مهمة .. مهمة .. ثم مهمة للغاية في دعوتها لهم وهو أنهم لن يمتثلوا لما تريد إلا إذا أحبوها بصدق وأعجبوا بشخصيتها فالحب يفتح مغاليق القلوب وحتى تكسب محبتهم عليها بالتالي :
أ – كما لا يخفاكِ حبيبتي أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله يقلبهما كيف يشاء فحتى نكسب قلباً لا بد وأن نكسب من بيده ذلك القلب ألا وهو الله فالتجتهد في طاعته والتقرب إليها ليقذف محبتها في قلوب من تأمل .
ب – مما يتقرب به إليهم لتكن أول من يطالب بحقوقهم وأول من يدافع عنها والتضحية والإيثار والتسامح والتعاون معهم في بعض أعمالهم وقضاء حاجاتهم .
ج – الحرص على بشاشة الوجه والإبتسامة الصادقة التي تستشعر من خلالها عظيم الود منها لهم فتألفها القلوب وتنجذب نحوها .
د – الحرص معهم كذلك على ألطف الكلمات وأرق العبارات ومنها مناداتهم بأحب الألقاب لهم ولتتذكر < الكلمة الطيبة صدقة > .
هـ – لتحدثهم بما يحبون من الحديث وتتفاعل معهم وتتجاوز عن بعض زللهم حتى ولو كان الحديث في نظرها تافهاً لا معنى له وقد قرأت مثلاً في ذلك أعجبني كثيراً وهو أن صائد السمك يعلق في السنارة الدود لأن السمك يحبه ولا يعلق الفاكهة لأنه يحبها .
و- الهدية لها وقعها في النفس فهي ترمز لمحبة المهدي لمن أهداه وتنمي العلاقات فلا تنسى إهدائهم شيئاً يحبونه فترة بعد وفترة سواء هدية يلبسونها أو يستخدمونها أو حتى هدية تأكل أو ...
ز – لتتعرف على صديقات أخواتها وصويحبات أمها ولتحاول التقرب منهن والتلطف معهن .
ح – بالمقابل لتعرف أخواتها على صديقاتها الصالحات وخاصة ذوات التأثير في الدعوة ولتدعوهن لزيارتها وتتحدث معهن خلال الجلسة عن قال الله وقال رسوله والجميع يسمع ويتأثر وليجعلن الجلسة حلوة وأنيسه ليروا أن الفتيات الملتزمات يعشن بسعادة الإيمان والدنيا معاً وسيساعدها ذلك كثيراً إن استطعن صويحباتها كسب إعجاب أخواتها والوالدة .
وحينما تصل لقلوبهم فستسهل مهمتها وتنال ماتتمنى فيهم وأكثر
وأكرر ماقلته سابقاً ولتجعل ذلك دائماً بين عينيها
(( أصلح مابينك وبين الله يصلح الله مابينك وبين الناس ))
بلغنا الله ياغالية وجميع حبيباتنا مانتمناه في أحبابنا جميعاً ورزقنا وأياها رضاه وتقواه
المحبة / محبة القرآن
محمدية
12-08-2006, 01:00 PM
المحبة المحبوبة : محبة القرآن كما يقولون كفّت ووفّت
لكني أود ياعزيزتي لقاء أن أضيف رأي بسيط:
هذه الأخت ثبتها الله وألهمها الصواب لابد وأن تدرك أنها أخذت بالخيار الأصعب
فمن السهل جدا عدم الالتزام ومن السهولة بمكان ترك واجبات وسنن الإسلام لأصحاب النفوس الضعيفة
وبما أنها اختارت الأصعب وأقدمت على الالتزام فلابد وأن تكون ذات همة عالية ونفس قوية
ومقدمة على الحق والطاعة ومجانبة للمعصية والباطل مهما كلفها ذلك
وحتى وإن لم تجد استجابة من الأهل فلابد لها من البذل والتضحية وحتى لو مكثت في غرفتها فلابأس لأنها ستأنس بالله
ودائما عندما نتخذ قرار لابد وأن نكون على استعداد لتحمل كافة النتائج !!!!!!!!!!!
عمــريــة
12-08-2006, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكِ الله خيرا أختي الغالية لقاء فارتقاء وشكر الله سعيكِ
وبارك الله في الأخوات الغاليات على ما قدمن من نصح ومشورة لأختهن ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهن
************************
أدعوها للاستماع لمحاضرة الشيخ العودة بعنوان ( المسلم بين غربتين )
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=13917
بالامكان الاستماع للمحاضرة وقراءتها من الرابط .
لقاء فارتقاء
12-10-2006, 05:29 PM
جزى الله خيرا كل من أدلت بدلوها بنصح أو مشورة أو رأي أو مشاركة
أم القعقاع
01-01-2007, 04:24 PM
جزاك الله خير غاليتي
عمريه على تلك المحاضره
كمانحتاج لتلك المواضيع
ساعية الخير
01-08-2007, 09:07 PM
كثيرا ما شتكي الفتيات من مثل هذه المشكلة وارى فيما كتبت حلول فعاله
بارك الله في الجميع
دجـانـة
01-13-2007, 10:45 PM
نفع الله بكن
،
تقديري =)
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.