نسائم الإيمان
12-07-2003, 02:50 PM
المسجد النبوى الشريف
يوجد هذا المسجد المبارك في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، والمدينة من أشرف البقاع ، وأطهر الأماكن حيث قال النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ " المدينة طيبة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد " ولهذا اختارها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتكون محضن الرسالة وموطن لنزول الوحي ؛ ولقد قام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببناء الدعامة الأساسية ألا وهى المسجد النبوي الشريف ، بناه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنفسه هو والصحابة الكرام وأستخدم في بنائه جريد النخل ، واللبن مما يدل على بساطة هذا الدين ؛ وكان هذا المسجد مسكن لمن ليس له مسكن من أهل الصفة ، وكانت تخرج منه الغزوات ، والوفود ؛ ثم بعد عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أجريت عليه بعض الإصلاحات إلا أنها لم تغير من رونقه المتواضع الذي بني عليه في أول الأمر ؛ وفي هذا العصر أهتم المسلمون بالمسجد النبوي الشرف أيما اهتمام ، من حيث الشكل والمظهر والخدمة لزوار هذا المكان الشريف.
فضل المسجد النبوي الشريف
وردت في فضائل المسجد الشريف أحاديث نبوية كثيرة تبين أهميته ومكانته العظيمة بين كافة مساجد الإسلام، ووردت هذه الأحاديث في معظم كتب الحديث والتاريخ في باب الحديث عن المدينة المنورة، وعن المسجد النبوي بشكل خاص، ومن هذه الأحاديث:
(1) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تشد الرحـال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هـذا، والمسجد الأقصى". وفي رواية: "إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء". مسلم
(2) وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن خير مـا ركبت إليه الرواحل مسجدي هـذا، والبيت العتيق".
(3) وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًّا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: "هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة". (مسلم)
تأسيس المسجد والقبلة إلى بيت المقدس (1هـ)
أسَّس النبي –صلى الله عليه وسلم- المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته –صلى الله عليه وسلم-، وكان طوله سبعين ذراعًا، وعرضه ستين ذراعًا، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضًا. جعل أساسه من الحجارة، والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وكان سقفه من الجريد، وله ثلاثة أبواب:
الباب الأول: في الجهة الجنوبية.
الباب الثاني: في الجهة الغربية، ويسمى باب عاتكة، ثم أصبح يعرف بباب الرحمة.
الباب الثالث: من الجهة الشرقية، ويسمى باب عثمان، ثم أصبح يعرف بباب جبريل.
وكانت إنارة المسجد تتم بواسطة مشاعل من جريد النخل، توقد في الليل.
ظلَّ هذا الوضع دون تغيير لمدة 17 شهرًا أو يزيد، وهي مدة صلاة المسلمين ناحية بيت المقدس، فلما نزلت آية تحويل القبلة في صلاة الظهر قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإجراءات اللازمة في مسجده الشريف، فأغلق الباب الكائن في الجدار الجنوبي -جدار القبلة الحالية- وفتح بدلاً منه بابًا في الجدار الشمالي -جدار القبلة سابقًا-.
المسجد النبوي من الداخل سنة 1325 هـجريـّـة
http://www.alfalaq.com/images/mad3.jpg
منارات الحرم النبوي القديمة
http://www.alfalaq.com/images/mad2.jpg
المسجد النبوي الشريف وتظهر فيه المنارات القديمة وقبة الروضة الشريفة
http://www.alfalaq.com/images/mad1.jpg
يوجد هذا المسجد المبارك في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، والمدينة من أشرف البقاع ، وأطهر الأماكن حيث قال النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ " المدينة طيبة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد " ولهذا اختارها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتكون محضن الرسالة وموطن لنزول الوحي ؛ ولقد قام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ببناء الدعامة الأساسية ألا وهى المسجد النبوي الشريف ، بناه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنفسه هو والصحابة الكرام وأستخدم في بنائه جريد النخل ، واللبن مما يدل على بساطة هذا الدين ؛ وكان هذا المسجد مسكن لمن ليس له مسكن من أهل الصفة ، وكانت تخرج منه الغزوات ، والوفود ؛ ثم بعد عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أجريت عليه بعض الإصلاحات إلا أنها لم تغير من رونقه المتواضع الذي بني عليه في أول الأمر ؛ وفي هذا العصر أهتم المسلمون بالمسجد النبوي الشرف أيما اهتمام ، من حيث الشكل والمظهر والخدمة لزوار هذا المكان الشريف.
فضل المسجد النبوي الشريف
وردت في فضائل المسجد الشريف أحاديث نبوية كثيرة تبين أهميته ومكانته العظيمة بين كافة مساجد الإسلام، ووردت هذه الأحاديث في معظم كتب الحديث والتاريخ في باب الحديث عن المدينة المنورة، وعن المسجد النبوي بشكل خاص، ومن هذه الأحاديث:
(1) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تشد الرحـال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هـذا، والمسجد الأقصى". وفي رواية: "إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء". مسلم
(2) وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن خير مـا ركبت إليه الرواحل مسجدي هـذا، والبيت العتيق".
(3) وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًّا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: "هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة". (مسلم)
تأسيس المسجد والقبلة إلى بيت المقدس (1هـ)
أسَّس النبي –صلى الله عليه وسلم- المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته –صلى الله عليه وسلم-، وكان طوله سبعين ذراعًا، وعرضه ستين ذراعًا، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضًا. جعل أساسه من الحجارة، والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وكان سقفه من الجريد، وله ثلاثة أبواب:
الباب الأول: في الجهة الجنوبية.
الباب الثاني: في الجهة الغربية، ويسمى باب عاتكة، ثم أصبح يعرف بباب الرحمة.
الباب الثالث: من الجهة الشرقية، ويسمى باب عثمان، ثم أصبح يعرف بباب جبريل.
وكانت إنارة المسجد تتم بواسطة مشاعل من جريد النخل، توقد في الليل.
ظلَّ هذا الوضع دون تغيير لمدة 17 شهرًا أو يزيد، وهي مدة صلاة المسلمين ناحية بيت المقدس، فلما نزلت آية تحويل القبلة في صلاة الظهر قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإجراءات اللازمة في مسجده الشريف، فأغلق الباب الكائن في الجدار الجنوبي -جدار القبلة الحالية- وفتح بدلاً منه بابًا في الجدار الشمالي -جدار القبلة سابقًا-.
المسجد النبوي من الداخل سنة 1325 هـجريـّـة
http://www.alfalaq.com/images/mad3.jpg
منارات الحرم النبوي القديمة
http://www.alfalaq.com/images/mad2.jpg
المسجد النبوي الشريف وتظهر فيه المنارات القديمة وقبة الروضة الشريفة
http://www.alfalaq.com/images/mad1.jpg