الزاوية القائمة
12-08-2003, 09:05 AM
أختاه ..أين ألقاك..؟؟ ؟
كتبت إحدى الأخوات-جزاها الله خيراً-:
من لي بأخت.. أحبها في الله وتحبني، إذا التقينا فعلى ذكر الله ،وإذا افترقنا فعلى التواصي بالمضي في سبيل الله.
من لي بأخت.. إذا التقينا سلّمت عليّ،وإذا دعوتها أجابت دعوتي،فإن غبت عنها سألت عنّي،وإذا مرضت أتت تعودني،فإذا مِتُّ ودُفِنتُ لم تزل تدعو لي بالثبات والمغفرة والرحمة كُلّما تذكرتني..
من لي بأخت..تُعينني على الثبات على دين الله وتُعينني على الإلتزام بشريعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتأمرني بالطهر والعفاف والفضيلة وتنهاني عن الإبتذال والرذيلة.
من لي بأخت..إذا استنصحتُها نصحتني،وإذا نصحتها قبلت منّي، فإذا تكرَّر نُصحي لها لم تنفر منّي،ولم تُعرض عنّي.
من لي بأخت..تتحسّس آلامي وتتفقد أحوالي فتدرك من لسان حالي أكثر ممّا تدرك من لسان مقالي،وتفهم منّي بالتّلميح ما لا تضطرني فيه إلى التصريح.
من لي بأخت..تُحب لي ما تُحب لنفسها وتعاملني كما تُحب أن أعاملها،وتدعو لي بظهر الغيب كما توصيني بأن أدعُ لها، تفرح لفرحي وتحزن لحزني..
من لي بأخت..إذا أحسنت إليّ لم تستعبدني بإحسانها وإذا بذلت لي معروفاً لم تبطله بالمن والأذى، بل تشعرني بتقصيرها في حقّي كرماً منها حتى لا أتحرج من طلب معروفها وإحسانها.
من لي بأخت.. ترافقني في السير إلى الله، فإذا رأتني أبطأتُ السّير ، شحنت همّتي بأطايب الكلام، وذكرتني بالغاية التي خُلقنا من اجلها، وإذا رأتني تعثرتُ في الطريق ، ساعدتني لأعاود المسير..
فإذا سِرْنا كانت نعم الصاحبة في الطريق
============
__ منقول ___
كتبت إحدى الأخوات-جزاها الله خيراً-:
من لي بأخت.. أحبها في الله وتحبني، إذا التقينا فعلى ذكر الله ،وإذا افترقنا فعلى التواصي بالمضي في سبيل الله.
من لي بأخت.. إذا التقينا سلّمت عليّ،وإذا دعوتها أجابت دعوتي،فإن غبت عنها سألت عنّي،وإذا مرضت أتت تعودني،فإذا مِتُّ ودُفِنتُ لم تزل تدعو لي بالثبات والمغفرة والرحمة كُلّما تذكرتني..
من لي بأخت..تُعينني على الثبات على دين الله وتُعينني على الإلتزام بشريعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتأمرني بالطهر والعفاف والفضيلة وتنهاني عن الإبتذال والرذيلة.
من لي بأخت..إذا استنصحتُها نصحتني،وإذا نصحتها قبلت منّي، فإذا تكرَّر نُصحي لها لم تنفر منّي،ولم تُعرض عنّي.
من لي بأخت..تتحسّس آلامي وتتفقد أحوالي فتدرك من لسان حالي أكثر ممّا تدرك من لسان مقالي،وتفهم منّي بالتّلميح ما لا تضطرني فيه إلى التصريح.
من لي بأخت..تُحب لي ما تُحب لنفسها وتعاملني كما تُحب أن أعاملها،وتدعو لي بظهر الغيب كما توصيني بأن أدعُ لها، تفرح لفرحي وتحزن لحزني..
من لي بأخت..إذا أحسنت إليّ لم تستعبدني بإحسانها وإذا بذلت لي معروفاً لم تبطله بالمن والأذى، بل تشعرني بتقصيرها في حقّي كرماً منها حتى لا أتحرج من طلب معروفها وإحسانها.
من لي بأخت.. ترافقني في السير إلى الله، فإذا رأتني أبطأتُ السّير ، شحنت همّتي بأطايب الكلام، وذكرتني بالغاية التي خُلقنا من اجلها، وإذا رأتني تعثرتُ في الطريق ، ساعدتني لأعاود المسير..
فإذا سِرْنا كانت نعم الصاحبة في الطريق
============
__ منقول ___