المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساحة للمتزوجات (نرجو النصيحة سريعا)


بنت الأزهر
07-18-2007, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمةالله

هذه استشارة لاحدى الاخوات تسال:

تسال احدى الاخواتالغاليات:

أنا أسأل عن الرؤيا الشرعية في فتح ساحة خاصة بالمواضيع المتعلقة بالحياة الزوجية في منتدى نسائي، لقد تم طرح الإقتراح و أنا اقترحت عليهم أن لا يفتح لأنه ممكن يفتح علينا مفاتن فارجو منكم أو من علمكم أن تعطوني جوابا أنقله لهم
سبب رفضي أنه ستفتح فيه مواضيع جد حساسة ، هم حقا قالو أنه سيتم التسجيل بالتزكية و لكن ما الفائدة منه إذا حصل أن هناك من هي فعلا في حاجة لنصيحة يعني سيقتصر الأمر على المشرفات و الأعضاء اللي حصل على تزكية يعني لا هو شامل كل العضوات و لا حاجة و لكن هل نأمن حتى من هذه المجموعة أنها لن تتأثر بهذه المواضيع و أنها ستحرك في نفوسهن شي

انتهى كلامها

تريد الرد فى الفترة من الان الى يوم الجمعة واريد ان اسمع ارائكن وبارك الله بكن

رصاصة حق
07-20-2007, 11:48 PM
أحذر من هذا.....

وهذه فتوى قرأتها ولعلها تنفعهم...

فضيلة الشيخ لاحظت انتشار بعض المواقع في الانترنت والتي تخصص صفحة للحديث عن كل مايتعلق بالامور الزوجية ومنها مايتعلق بالعلاقة الخاصة بين الزوجين فأحيانا يضع بعض الأعضاء مواضيع حساسة في شرح ذلك ومعلوم أنه قد يقراه المراهق وغير المتزوج وكذلك قد يضع الموضوع رجل وترد على الموضوع امرأة أو العكس..وهذا بحجة التفقيه للمتزوجين والمقبلين على الزواج ..وأشعر أن هذا كله من عدم الحياء بل وقد يسبب في ايقاظ الغرائز ونشر الفتنة فما الحكم؟؟

أجاب:الشيخ محمد بن ابراهيم الحمد


الحكم أن مثل هذا الكلام داخلٌ في التفحش، وبذاءة اللسان، ومن أمارات الصفاقة، وخوادش الحياء؛ فالحياء في الكلام يتطلب من المسلم أن يُنزِّهَ لسانه من الفحش، وأن يُطَهِّره من البذاءة، وأن يُجِلَّه من ذكر العورات؛ فإن من سوء الأدب أن تفلت الألفاظ البذيئة من المرء غير عابىء بمواقعها وآثارها.
والمروءة تحفظ لسان صاحبها من أن يلفظ مثلما يلفظ أهل الخلاعة من سفه القول.
وحذارِ من سَفَهٍ يشينك وصفُه إن السفاهَ بذي المروءة زاري
وعظماء الرجال يلتزمون في أحوالهم جميعاً ألا تبدر منهم لفظة نابية، ويتحرجون مع صنوف الخلق أن يكونوا سفهاء أو متطاولين.
قال الإمام النووي -رحمه الله-: "ومما ينهى عن الفحشُ، وبذاءة اللسان.
والأحاديث الصحيحة فيه كثيرة و معروفة.
ومعناه: التعبير عن الأمور المستقبحة بعبارة صريحة وإن كانت صحيحةً، والمتكلم بها صادقاً.
ويقع ذلك كثيراً في ألفاظ الوِقَاع ونحوها.
وينبغي أن يستعمل في ذلك الكناياتُ، ويعبر عنها بعبارة جميلة يفهم بها الغرض.
وبهذا جاء القرآن العزيز، والسنن الصحيحة المكرمة، قال الله -تعالى-: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ) (البقرة: 187).
وقال -تعالى-: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) (النساء: 21).
وقال -تعالى-: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ) (البقرة: 237)
والآيات، والأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة.
قال العلماء: فينبغي أن يُستعمل في هذا وما أشبهه من العبارات التي يستحيا من ذكرها بصريح اسمه - الكناياتُ المفهمةُ، فَيُكنَّى عن جماع المرأة بالإفضاء، والدخول، والمعاشرة، والوقاع، ونحوه".
قال: "وكذلك يُكَنَّى عن البول والتغوّط بقضاء الحاجة، والذهاب إلى الخلاء، ولا يصرح بالخراءة والبول ونحوهما.
وكذلك ذكر العيوب كالبرص، والبخر، والصنان، وغيرها يعبر عنها بعبارات جميلة، يفهم منها الغرض.
ويلحق بما ذكر من الأمثلة ما سواه".
قال القاسمي: "وإياك وما يستقبح من الكلام؛ فإنه يُنَفِّر عنك الكرام، ويُوَثِّب عليك اللئام".
وعن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله": "ليس المؤمن بالطَّعَّان، ولا اللعَّان، ولا الفاحش البذيء".(
وعن أنس -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله": "ماكان الفحش في شيء إلا شانه، وماكان الحياء في شيء إلا زانه".
ومما يدخل في فحش القول السبُّ، والشتم، واللعن.
ومما يدخل فيه -أيضا- ماكان مستنكر الظاهر، وإن كان معناه سليماً بعد تدقيق النظر فيه.
وقال الماوردي -رحمه الله-: "ومما يجري مجرى فحش القول وهُجْره في وجوب اجتنابه، ولزوم تنكبه - ماكان شنيع البديهة، مستنكر الظاهر، وإن كان عقب التأمل سليماً، وبعد الكشف والروية مستقيم".
ثم ساق أمثلة لذلك -رحمه الله-.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه لا ينبغي التصريح بالعبارات القبيحة المستكرهة مالم تَدْعُ حاجةٌ -كما مر-.
أما إذا دعت الحاجة للتصريح بصريح الاسم فلا بأس بذلك، بل هو المتعين.
قال النووي بعد أن تحدث عن أنه ينبغي تجنب الفحش وبذاءة اللسان: "واعلم أن هذا كلَّه إذا لم تدعُ حاجةٌ إلى التصريح بصريح اسمه، فإن دعت الحاجة لغرض البيان والتعليم، وخيف أن المخاطب يفهم المجاز، أو يفهم غير المراد - صُرِّح حينئذٍ باسمه الصريح؛ ليحصل الإفهام الحقيقي.
وعلى هذا يحمل ما جاء في الأحاديث من التصريح بمثل هذا؛ فإن ذلك محمول على الحاجة كما ذكرنا؛ فإن تحصيل الإفهام في هذا أولى من مراعاة مجرد الأدب، وبالله التوفيق"
وبناءً على ما مضى فإن الذي يجري في بعض المواقع مخلٌّ بالآداب، منافٍ للمروءة، مثيرٌ للغرائز، دون حاجة تدعو إلى ذلك.
وما كان كذلك فالنهي عنه أقرب، والبعد عنه أسلم.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بنت الأزهر
07-22-2007, 09:43 PM
السلام عليكم

بوركتِ اختاة

الاخت فى اجازة هذا الاسبوع وحينما تعود ساخبرها

لا حرمك الله الاجر اختنا الغالية