الى الجهاد
08-01-2007, 01:38 PM
حديث فدسى تقشعر له الابدان يوضح كيف ان رحمه الله للانسان تلازمه وهو فى بطن امه وحتى وفاته
حتى وانها تلازمه ايضا اذا أخطأ وأذنب
قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم .. )
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلتلك متكأ
عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على
ريشة من جناحه. لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش... و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع
.... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)
حتى وانها تلازمه ايضا اذا أخطأ وأذنب
قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم .. )
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلتلك متكأ
عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على
ريشة من جناحه. لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش... و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع
.... و لا يرقدان حتى ترقد ..
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
(و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)