المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجو المساعده أخوتي في الله ؟؟


إيمانيات
10-14-2007, 08:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي لدي أخ يبلغ من العمر 11سنه وهو في الصف السادس للأبتدائي

كان في العام الماضي حريص على الصلاة إلى درجه أنه كان يضربني أن لم أوقظه لصلاة الفجر

ويدعو علي وكان لايرضى أن يصلي ألا في المسجد وقد كان يطلب مني بعد الصلاه أن أنتظره عند الباب حتى يعود

وكان يسأل والدي متى تمشي على رجليك وتذهب معي للمسجد متى ومتى وكم كنت أرى علامات الحزن

تخيم البيت وكان لايسهر أبد بعد العشاء مباشره كان يعود ينام حتى لاتفوته صلاة الفجر

ويقول بالحرف الواحد الله لايسامحك أذا لم تؤقظيني لصلاة الفجر وكان ينام على وضوء وكان ينام ويده تحت خده الأيمن
وكان وكان
ويحكي لي في يوماً من الأيام أراد الأستاذ في المدرسه أن يعاقبه وقال أستاذ لاتستطيع لأن الله حافظني

لأني صليت الفجر في المسجد ووالله ياأخوتي كان يخرج لصلاه في شدة البرد والمطر ولايخاف

وفي تلك السنه وفي شهر رمضان تيسر له الدش الله المستعان وأصبح مدمن عليه حتى أصبح مقصر في الصلاه
وتنازل عن الذهاب إلى المسجد وأصبح يصلي في البيت وأدمن على مشاهد المسلسلات

ولاأدري ماذا أفعل ساعدوني أثابكم الله وحاولت بقطع الأسلاك ولكن دون فائده فالأهل يظنون أن هذا الأمر أنفع له وأنني متعصبه في مسائل الدين ساعدوني ساعدكم الله فاأنا في حيرى من أخي أسأل الله له الهدايه وأن يفتح على قلبه ..

بنان
10-15-2007, 01:45 AM
أختي إيمانيات ذكرت في شكواك السبب وإن عرف السبب بطل العجب
الدش مفسد القلوب فتن الصغير والكبير وذهب بالعقول وأسكر القلوب
نضع النار بيد أبنائنا ونقول احذروا لا تحرقكم
إيمانيات رأيت بأم عينيك ما الذي أفسده ذاك الجهاز اللعين وليبدأ العلاج بإخراجه ووضع بديل مناسب يسلي النفوس ويثري العقول ويقوي الإيمانيات
فلتقنعي أهلك بذلك وحاولي مرة وأخرى ولا تيأسي وحاولي ملازمة أخوك ولا تتركيه لهذا الجهاز أشغليه بما هو مفيد قدر استطاعتك

عفوا إن زاحمت الأخوات في الرد لكن أحببت المشاركة في طرح الحلول

والله يهدي الجميع

أختكم

رصاصة حق
10-15-2007, 03:15 AM
لعلك ياأختي الفاضلة تعرضي أمرك على مستشار من احد المشايخ الذين لهم مواقع على الانترنت

ومن وجهة نظري ارى أن الشدة لاتنفع وخاصة ان قلبه الآن متعلق بهذه البلايا

ولعلك تأتين اليه من باب النصح اللين كالقصص عن سوء الخاتمة وحسن الخاتمة والانتكاسة والثبات على الدين ..

فهو في سن يتاثر كثيرا بالقصص..

ثم ان الصحبة الصالحة والتي تتواجد غالبا في دور التحفيظ لها أثر قوي رائع..

فحاولي معه في التسجيل في هذه الدور لعله يجد مايشغله عن التلفاز..

ثم ان حماسه في البداية كان شديدا ولعل هذا سبب التراجع المفاجيء والله اعلم

يعني مثلا لاارى انه كان يجب عليه النوم من بعد العشاء فقد يكون في هذا اثقال على النفس حتى مل..!!

فالحرص على الصلاة ياتي من دون هذا..

تحدثي له عن عظمة الصلاة وانها سر التوفيق والفلاح والنجاح والنجاة في الدنيا والآخرة
بقصص مشوقة واقعية...ابحثي عنها في المنتديات وستجدين شيئا كثيرا ..ان شاء الله

حاولي مكافأته وتشجيعه وتوضيح مكانته في قلبك ان رأيتي منه اقبالا على الصلاة

أختي تذكري قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم:

((ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك))

وتذكري أن الشدة لها وقت وليست دائما..

وانه ايضا في سن يضرب على ترك الصلاة...

ولعلك في هذا التصرف بالذات تستشيري أحد المشايخ..

أسأل الله له ولنا الصلاح والثبات على الدين..

مهاجرة
10-15-2007, 04:20 AM
..

أسأل الله أن يهدي أخي وأخاكِ ..

يا غاليه .. لا أزيد على قول الأخوات ..

إلا .. أكثري من الدعاء له في أوقات استجابة الدعاء ..

وهو كما يبدوا فيه خير كثير .. ولكنها فترة وتنتهي بإذن الله ..

( أقر الله أعيننا بصلاح الأحباب )

.

الأنبارية
10-16-2007, 07:12 AM
اعانك اله اخيتي
والله انه لمن المحزن ان نرى هذا التقهقر
نسأل الله السلامه

تفضل الاخوات بحلول مناسبة
واضيف ...
حاولي في جلساتك معه ان تذكريه بما كان عليه من الحرص والالتزام
وان تضربي له مثلا بأناس يعرفهم لازالوا محافظين على ماكانوا عليه من الصلاح والالتزام
اي
أنبيه لكن بطريقة غير مباشرة

اسال الله له ولنا الهداية والصلاح

إيمانيات
10-16-2007, 10:02 AM
أسأل الله أن يعيده عاجلاً غير أجل

وأن يعلق قلبه وقلب أخواننا المسلمين في الصلاه وفي بيوت الله


ولاحرمكم الله الأجر أخوتي في العقيده

وأثابكم الله وثبتكم الله ورعاكم

أختكم

عمــريــة
10-18-2007, 04:56 PM
أختي الغالية إنني بداية أحييكِ وأحيي فيك حرصك على شقيقكِ وحرصك على صلاحه وهذا إن دل فإنما يدل على الخير الكثير بإذن الله فيكِ وفيه وفي أسرة أنتم منها .
وأشكر الأخوات على ما قدمنه من نصح ومشورة وأسأل الله تعالى أن يثيبهن خيرا وأن ينفع بهن

@هناك أمرين يجب أن تعملي عليها أختي الغالية :
أولا : على المدى القريب عاجلا حل مشكلة الدش ... فإن كان في بيتكم أو عند أقاربكم أو أصحابه فيجب أن يتم العمل على إيقاف ذلك ... أو التقليل منه قدر الإمكان وكما تفضلت الأخوات يجب الحرص على الابتعاد عن الشدة قدر الإمكان وألا يكون إلا آخر الدواء وإلا فإنه قد يؤدي لردة فعل عكسية وزيادة عناد ... بل الاقناع والحكمة هما المنطلق للعلاج ... وربما يكون ببدائل مناسبة تشغله أو بجلسة توجيه كما سبق وذكرت الأخوات .
وإن كنتي تعلمين أن منعه من الدش سيؤدي إلى غضبه قليلا ثم إنه سيرضى بعدها وينسى أمره إن راضيتيه بهدية أو نحوها فليكن ذلك .

ثانيا : التركيز على مجال بعيد المدى ويهدف إلى إكساب الأخ حصانة ومناعة ومراقبة ذاتية تجاه ما حوله .
ويجب علينا أن نعلم أن الالتزام قبل أن يكون ممارسة ظاهرية ....فإنه قناعة ذاتية وإيمان وتسليم قلبي تجعل الفرد يستشعر مراقبة الله تعالى في جميع أحواله فينعكس ذلك على سلوكه .

وذلك مهم جدا لأن ......
شقيقكِ مقبل على مرحلة تغيير في شخصيته بحكم أنه يكبر في عمره ، فهو لم يعد ذلك الطفل ذو الأعوام القليلة الذي يبقى في البيت أمام أعيننا فنراقب تصرفاته أغلب الوقت ، بل قريبا سيخرج إلى عالم أوسع ، سيكون له أصدقاؤه المقربون وصحبة يخرج ويدخل معهم وقد يلتحق بالجامعة ثم يعمل و ..... و .... و ........
فإن كان الدش هو التحدي الأول الذي يخشى عليه منه .... فإننا شئنا أم أبينا سيكون له احتكاك بتحديات أخرى لها دور في التأثير على شخصيته وسلوكه و قد لا نستطيع السيطرة عليها أو منعه عنها إلا بزرع الالتزام الحقيقي بعد توكلنا على الله تعالى .


@احرصي على بقاء علاقتكِ الطيبة بأخيكِ بل احرصي على تقويتها بالتقرب منه ومشاركته اهتماماته وإن لم تكن ضمن ميولك ( بشرط ألا تكون في معصية ) ولا تجعلي من أخطائه سببا في الشجار الدائم بينكما .
بل اجلسي معه بين الفينة والأخرى جلسة ود واسأليه عن أحواله ومن تلك المناقشات أتيحي له المجال ليتحدث بما لديه، فهي فرصة لكِ أيضا لتقولي ما لديكِ
فإذا حدثتيه عن الصلاة فكم سيكون مؤثرا لو ذكرتيه بما في الصلاة من عبودية لله في حال تكبيرة الإحرام وحال قراءة الفاتحة وحال الركوع وحال السجود وكيف أنها قرة عين لمن أداها حق أدائها ثم أنه بأدائها في بيوت الله تعالى يتعرض لرحمة الله والقرب منه ومن وجد الله فقد وجد كل شيء ، ومثل هذا الكلام لن يصعب على أمثالك يا حبيبة والصدق مع الله سيكون وقود حديثكِ .
وليكن بينكما أخذ وعطاء واحترام فإنه أحرى لقبول نصحكِ .
بل بثي إليه ببعض مشاكلك واطلبي منه المشورة ليشعر بثقتكِ وأنه رجل يعتمد عليه وصارحيه بصفاته الحميدة وبالتالي أن وضعه الذي هو عليه لا يليق برجل مثله

@ثم لنعيد النظر يا غالية في أنه ( كان يضربك ويدعو عليكِ ) إن لم توقظيه للصلاة ، وأنا أجزم أن عدم ايقاظكِ له لم يكن بقصد تقصير منكِ ... فكيف يعاملكِ بهذه الطريقة وأنتِ أكبر منه وحق عليه احترامكِ ، فهناك أكثر من وسيلة غير ذلك ليعبر عن عدم رضاه عمن هم أكبر منه سنا. وأريدكِ أن تنتبهي لهذه النقطة .

@كيف بره بالوالدين؟ هل هو هين لين معهما ؟ وهل يحرص على إرضائهما والإحسان إليهما ؟ أطرح هذا السؤال يا غالية لأن بر الوالدين دليل على رقة القلب منذ الصغر ... وأيضا سبيل إليه .
فأبدي أمامه احترامك لوالديكِ بأسلوب حكيم ، وخذي بيده لمعاونتهما في ما قد يحتاجان إليه ، واطلبي منهما الثناء عليه والدعاء له في حضرته ، فإنكِ بذلك لا تكسبينه هو فقط بل تكسبينهم هم أيضا .

@كما تفضلت الأخوات فالصحبة الطيبة لها دور كبير ، فاحرصي على أن يكون له من يصحبه على الخير وينصحه ، وإن كان لكِ قريب ممن تثقين فيه كأخ كبير أو عم أو خال ففاتحيه في الموضوع واطلبي منه المساهمة ، فالنصيحة التي قد لا يقبلها أخوكِ منكِ فإنه قد يقبلها من غيركِ ، ومن الجيد لو طلبتِ من ذلك القريب أن يصاحب أخوكِ للمسجد ويتعاهده في ذلك .

@من منا لا يخطئ أختي الغالية ومن منا معصوم ، ولكن التربية الصالحة لها جذور طيبة راسخة ، وإن اعترى الغراس جفاف أو ذبول فإن جذورها بإذن الله وتوفيقه تسند وتشد العود .
وقد يكون الحاصل لأخيكِ كما تفضلت الأخوات هو إعجابه بأمر استجد عليه لم يكن متاحا له من قبل فإذا ما مل منه عاد إلى حاله التي كان عليها وهذا ما نرجوه من الله ، مع التأكيد على عدم إهمال النصح والتوجيه وعدم التهاون في الأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله .

@وأخيرا أختي الغالية كم نحتاج من جهد ووقت لنبني بنيانا من اللبن والطين
فكيف ببناء النفوس والعقول فإنه يحتاج لمزيد من صبر وسعة صدر وطول بال
فلنستصحب أثناء أدائنا ذلك في كل خطوة أننا ننهج منهج الأنبياء في الاصلاح والدعوة وأن نطلب من الله سبحانه وتعالى المعونة والتوفيق ونعمل جاهدين على الإخلاص وأن لا يكون في أعمالنا شيء إلا ابتغاء مرضاته سبحانه وتعالى .
وأكثري من الدعاء له بالصلاح واطلبي من والديكِ ذلك أيضا فلدعاء الوالدين فضل عظيم بإذن الله .

أسأل الله لكِ التوفيق وأن ينفع بكِ وأن يلقي لكِ القبول عند الناس وأن يصلح أخوكِ ويجعلكم للمتقين إماما .

وسام
10-20-2007, 02:37 AM
.
ياغالية كلام أختي الحبيبة عمرية ..عين الصواب ..وأنا لأزيد علية إلا أنكـ ذكرية بماكان علية ..
ومن تذووق حلاوة الإيمان فلابد أن يعود..ومن خالطت قلبة بشاشة الإيمان فلن يطيل القعود ..

.