مبـــرووووووكـــــ .. نتيجة مسابقة الصيف في استراحة الملتقى .. نبارك للفائزات وكل عام والجميع بخير.. مبـــرووووووكـــــ
               

     


العودة   ملتقى الشبكة النسائية العالمية > المـلتــقـى العــلـمــي > ملتقى الدروس والدورات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عائشه الصديقه بنت الصديق رضي الله عنها (آخر رد :حسين الطائي)       :: طريقة سهلة لاكتشاف صحة او ضعف الاحاديث المرسلة اليك (آخر رد :املي رضا ربي)       :: تجرئي قبل ارتداء عبائتك الجديده (آخر رد :املي رضا ربي)       :: ضوابط التخاطب بين الأخوات في المنتديات والبرامج (آخر رد :املي رضا ربي)       :: حمله للدفاع عن ام المومنين رضي الله عنها (آخر رد :املي رضا ربي)       :: ~| ويعــانق الفرح سمآء أعيــادي |~ (آخر رد :شاعرة الأمل)       :: وأسلمت بفضل الله تعالى خادمتنا .. (آخر رد :املي رضا ربي)       :: أبحث عن رضى ربي. فأين أجده؟ (آخر رد :املي رضا ربي)       :: صاحبة النّقاب كالنّخلة لا يسقط ورقها (آخر رد :الأنبارية)       :: اسالوا من ترتدى الحجاب عن الحجاب (آخر رد :املي رضا ربي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2004, 01:15 AM   رقم المشاركة : 1
عضو الملتقى






معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :دهن العود غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

الأسرة في الإسلام من البذرة و حتى الثمرة .


بسم الله الرحمن الرحيم .


إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد ألا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله ، بلّغ الأمانة ، و أدى الرسالة ، و تركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ...

و بعد :

لقد اعتنى الإسلام بالأسرة منذ بدء تكوينها فوضع الأسس والقواعد التي يعتلي عليها البناء الشامخ القوي الذي لا يهتز أمام رياح المشاكل وعواصف الأزمات .

فجعل الدين هو الأساس الأول في اختيار شريك وشريكة الحياة .

قال صلى الله عليه وسلم : [ تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات ا لدين تربت يداك ] رواه البخاري

وعن ابن عمرو رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: {الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة} أخرجه مسلم .




** مواصفات رغّب فيها الإسلام :

وقد ورد النهي عن زواج المرأة لغير دينها ، ففي الحديث : [ من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذُلاً ، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرًا ، ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ، ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه ] (رواه الطبراني في الأوسط ) .


فالجمال يذوي، والمال يذهب، والحسب قد لا يبني سعادة، ولكنها كلها تغني وتفيد إذا بُنيت على الدين الحق، حتى لا تكون فتنة في عصبية جاهلة : فعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تزوجوا النساء لحسنهنّ فعسى حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن . ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل ] (رواه ابن ماجة ) .

واستمع إلى قوله سبحانه وتعالى ( وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ) سورة البقرة ، 221


ونؤكد أنَّ الجمال مع الإيمان نعمة، وكذلك المال والحسب فهذا زيادة في النعمة ، و نحن لا نحضّ على ترك الحسن و الجمال ، بل قد يكون أحصن و أعفّ للرجل إذا تمّم بالإيمان ، ولكنه لا يصلح وحده ليكون سببا لاختيار الزوجة: "لا تزوَّجوا النساء لحسنهن.."


وعن مغفل بن يسار رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أصبتُ امرأة ذات جمال وحسب وإنَّها لا تلد أفأتزوجها؟ قال: لا! ثم أتاه الثانية! ثم أتاه الثالثة، فقال:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم".

ويوجه الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم وهو يبحث عن فتاة المستقبل، في أحاديث كثيرة، نأخذ قبسات منها تؤكد المعاني التي سبق عرضها.

فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره"

وفي رواية أخرى عن عبدالله بن سلام: "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك" .

وفي توجيه نبوي كريم نقرأ الحديث الشريف التالي يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "تزوجوا الأبكار فإنهنَّ أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير" (رواه الطبراني)


** وعلى الطرف الآخر قال لأهل الفتاة في الحديث الشريف : [ إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريض ] (رواه ابن ماجة والحاكم والترمذي ) .

ونذكر أيضًا في هذا المقام ما أشار به الحسن بن علي ، على أحد المسلمين عندما جاء يسأله قائلاً : خطب ابنتي جماعة ، فمن أُزوجها ؟ قال زوجها من التقي ، فإنه إن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها .

فلو اتفق الطرفان على أن الدين أساس الاختيار واتفقت منابع الفكر وتوحدت مساقي الآراء وانبعثت من الشريعة ، صار الفهم واحدًا والتفاهم بينهما تامًا . أما الطبائع فمن السهل تغييرها بالتعود والإصرار ، وما يصعب تغييره فلنتغاضى عنه .

فلو أن هناك ما لا يعجب من صفات فهناك مئات من الخصال الأخرى تعجب ، وليس المطلوب من الزوج والزوجة أن يكونا صورة طبق الأصل من بعضهما .


** أما عن الكفاءة في النكاح :

فقد سئل عن ذلك الأستاذ الدكتور / سعود بن عبدالله الفنيسان ، عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا .. فأجاب :

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الكفاءة في التقوى والدين هي الأصل، لقول الله تعالى: (...إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ...)[الحجرات: من الآية13]. وقوله: (...وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)[البقرة: من الآية221]. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". أخرجه الترمذي (1084) وابن ماجه (1967). أما اشتراط الكفاءة في النسب، فقد قال بها الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله- في رواية عنه أخذًا بحديث: "النَّاسُ أَكْفَاءٌ قَبيلةٌ بقبيلةٍ وعربيٌّ لِعَربيٍّ ومَوْلًى إلَّا حَائِكٌ أو حَجَّامٌ". أخرجه ابن حبان في المجروحين 2/ 124والبيهقي 7/134 وابن الجوزي في العلل (1019). قال أبو حاتم، كما في العلل لابنه 1/412: كذب لا أصل له. فالكفاءة عنده شرط لزوم لا صحة، بمعنى أنه لو عقد النكاح دون مراعاة الكفاءة في النسب صح النكاح أي عقده صحيح، ولكن لا يلزم منه الدوام، فقد يفرق القاضي بين الزوجين إذا لم يكن أحدهما كفئًا للآخر، إذا كان سيترتب على هذا العقد نزاع يسبب قطيعة الرحم والصلة بين الأقارب، والأئمة الثلاثة لا يشترطون الكفاءة في النسب شرطًا في النكاح، بل الإمام أحمد سئل عن الحديث: "الناس أكفاء..". أتقول به وأنت تضعفه؟ قال: (إنما ضعَّفه أهل الحديث ونعمل به على طريقة الفقهاء). والخلاصة: إذا كان سيترتب على الزواج من هذا الرجل مفسدة وقطيعة للرحم فلا يجوز؛ لأن الإسلام جاء برعاية المصالح وتكملتها، وبمنع المفاسد وتقليلها، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. والله أعلم.

* و الخوض في مسألة الكفاءة عند الفقهاء متشعّب متعدد النواحي يحتاج لإطناب ، فتركناه لأهل الاختصاص ...


تكامل وتراحم :

وأولاً وأخيرًا نحن لسنا ملائكة ولكننا بشر نخطىء ونصيب . فالإسلام جعل العلاقة بين الزوجين علاقة تكامل لا تنافس ، قوامها المودة والرحمة ، قال تعالى : [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتكسنوا إليها وجعلَ بينكم مودةً ورحمة ) (الروم : 21) .

وهذا التكامل أو الاندماج نتيجة أنهما من نفس واحدة ومن أصل واحد . قال تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة ، وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبًا ) (النساء : 1) ، وقوله تعالى في وصف العلاقة بين الزوج وزوجه : ( هُنَّ لباس لكم وأنتم لباسُ لهن ) (البقرة من الآية : 187) ، وفي آية أخرى : ( نساؤكم حرث لكم ) ( البقرة من الآية : 223) ،

فلايوجد كلام أبلغ من هذا وأدق وأعمق في وصف العلاقة الزوجية ، فاللباس ساتر وواق . والسكن راحة وطمأنينة واستقرار ، وداخلهما المودة والرحمة .


يتبع إن شاء الله ...

تمت الاستفادة من أكثر من مصدر .







  رد مع اقتباس
قديم 12-13-2004, 04:38 PM   رقم المشاركة : 2
مشــرفة





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :الفارسة غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

لاحول ولا قوة الا بالله


 

[align=center]بارك الله فيك بانتظار البقية بحث ممتع [/align]







  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2004, 01:53 AM   رقم المشاركة : 3
عضو الملتقى






معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :دهن العود غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

أسعدك الله يا حبيبتي الفارسة ... بوركت جهودك ِ و سدّدت خطاك ِ ، و شرفني مرورك ِ الكريم .


** و اجبات و حقوق :


سبحان الله .. !! إذا تأمّلنا هذا الرباط الوثيق بين الرجل و المرأة ، و ما وضع له الشارع من عهود و مواثيق و واجبات و حقوق لكلا الطرفين ، أدركنا عظمة هذا الدين ، و من ثم ّ عظمة المشرّع سبحانه و تعالى ، الذي كرّم بني آدم عن سائر المخلوقات ، و حفظ لهم حقوقهم دون ذلّ أو مهانة أو ظلم و استبداد ، فحدّد لهم أسمى و أرفع السبل لتصل النفس إلى مألوفها و ما تميل إليه بالطبيعة ، بل و لم يترك شاردة و لا واردة في هذا العهد الغليظ إلا وبيّنها ، و فصّل في أمرها ، و هذا كلّه يصبّ لصالح من ؟؟؟

بالتأكيــــــــــــــد لسعادة البشرية .... نعم هذا هو الإسلام ..


أرأيتم كيف أعزّنا الإســـــــــــلام ؟؟؟ فمتى سنعزّه ، و نرفع راياته خفّاقة عاااااالية ؟؟؟!!!



يقول فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين غفر الله له و لوالديه و للمسلمين :



للزواج آثار هامة ، ومقتضيات كبيرة فهو رابطة بين الزوج وزوجته ، يلزم كل واحد منهما بحقوق للآخر : حقوق بدنية ، وحقوق اجتماعية ، وحقوق مالية .

فيجب على الزوجين أن يعاشر كل منهما الآخر بالمعروف ، وأن يبذل الحق الواجب له بكل سماحة وسهولة من غير تكره لبذله ولا مماطلة . قال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف)(النساء: الآية19) الآية وقال تعالى : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة)(البقرة: الآية228) الآية . كما يجب على المرأة أن تبذل لزوجها ما يجب عليها بذله ، ومتى قام كل واحد من الزوجين بما يجب عليه للآخر كانت حياتهما سعيدة ودامت العشرة بينهما ، وإن كان الأمر بالعكس حصل الشقاق والنزاع وتنكدت حياة كل منهما .

ولقد جاءت النصوص الكثيرة بالوصية بالمرأة ومراعاة حالها ، وأن كمال الحال من المحال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( استوصوا بالنساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ) . وفي رواية : ( إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر ) . ومعني لا يفرك: لا يبغض .

ففي هذه الأحاديث إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم أمته كيف يعامل الرجل المرأة وأنه ينبغي أن يأخذ منها ما تيسر لأن طبيعتها التي منها خلقت أن لا تكون على الوجه الكامل ، بل لابد فيها من عوج ، ولا يمكن أن يستمتع بها الرجل ، إلا على الطبيعة التي خلقت عليها وفي هذه الأحاديث أنه ينبغي للإنسان أن يقارن بين المحاسن والمساوئ في المرأة فإنه إذا كره منها خلقا فليقارنه بالخلق الثاني الذي يرضاه منها ولا ينظر إليها بمنظار السخط والكراهية وحده .

وإن كثيراً من الأزواج يريدون الحالة الكاملة من زوجاتهم ، وهذا شيء غير ممكن وبذلك يقعون في النكد ، ولا يتمكنون من الاستمتاع والمتعة بزوجاتهم ، وربما أدى ذلك إلى الطلاق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ). فينبغي للزوج أن يتساهل ويتغاضى عن كل ما تفعله الزوجة إذا كان لا يخل بالدين أو الشرف .

ومن حقوق الزوجة على زوجها : أن يقوم بواجب نفقتها من الطعام والشراب والكسوة والمسكن . وتوابع ذلك لقوله تعالى : ( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)(البقرة: الآية233) قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) وسئل ما حق زوجة أحدنا عليه قال : ( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت ) . رواه أبو داؤود .

ومن حقوق الزوجة على زوجها : أن يعدل بينها وبين جارتها إن كان له زوجة ثانية ، يعدل بينهما في الإنفاق والسكنى والمبيت وكل ما يمكنه العدل فيه ، فإن الميل إلى إحداهما كبيرة من الكبائر ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) . وأما ما لا يمكنه أن يعدل فيه كالمحبة وراحة النفس فإنه لا إثم عليه فيه ؛ لأن هذا بغير استطاعته قال الله تعالى : (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ )(النساء: الآية129). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) .

ولكن لو فضل إحداهما على الأخرى في المبيت برضاها فلا بأس ؛ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومها ويوم سوده حين وهبته سوده لعائشة ؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل وهو في مرضه الذي مات فيه ؛ أين أنا غداً ؟ أين أنا غداً ؟ فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات .

أما حقوق الزوج على زوجته فهي أعظم من حقوقها عليه لقوله تعالى : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ )(البقرة: الآية228) والرجل قوام على المرأة يقوم بمصالحها وتأديبها وتوجيهها كما قال تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )(النساء: الآية34) .

فمن حقوق الزوج على زوجته : أن تطيعه في غير معصية الله وأن تحفظه في سره وماله فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .

ومن حقوقه عليها : أن لا تعمل عملا يضيع عليه كمال الاستمتاع حتى لو كان ذلك تطوعا بعبادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه ).

ولقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الزوج عن زوجته من أسباب دخولها الجنة ؛ فروى الترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة ) .


** توصيــــــــات :

# حبيبتي الزوجة :

_ كوني ذكيّة و اعرفي طبع زوجك سريعا ، و على أساسه تستطيعين التعامل معه ، هناك من الرجال من يحب المرأة المهذارة فهو يستمع إليها و إن لم يشاركها الحديث ، و هناك من يميل للهدوء و السكون و التفكير العميق .. فحاولي معرفة مفتاح شخصيته ، لتشاركيه أفكاره ... ، و هذا يتطلّب منك أن تكوني دائمة الاطلاع ، و القراءة ، و البحث ، و الاستماع إلى مجالس العلم و الثقافة المتنوعة بشتى وسائلها ، و لاتقولي : أنا جامعية ، و قد اكتفيت بما درسته من علم ، فالعقل يحتاج إلى دورات تطويرية مستمرة مدى الحياة .... و ليس أفضل من العلم الشرعي ..
و لا مانع من أن تطّلعي و تقرأي في المجال الذي يعمل به زوجك .. إن كان إدارة ، أو اقتصادا ، أو أيا ما يكن ، فهذا يساعدك في فتح حوارات تشدّ انتباهه .

_ إن شدّ الحبل عليك بإرخائه ، و إن أرخاه فلا بأس أن تشدّي ، و لكن في حق .. و بأسلوب راق بعيد عن العصبية ، و استخدام أسلوب الأمر ..... يقول أشرف شعبان أبو أحمد : (ثم إنه بيدك بعد الله تعالى أن تحولي المنزل من قطعة من رياض الجنة إلى قطعة من نار جهنم ، أو العكس ، وأي تضحية من جانبك ِ أو تنازل سيقابلها رد فعل أقوى وأكبر من جانبه ، قلت : ( كوني له جارية ، يكن لك ِ عبدا ) ، وسينعكس تأثير هذا على الأسرة كلها .

ومن المفروض أن تأتي كل المعنويات التي تعتبر من مقومات السعادة الزوجية ، من الزوجة أولاً ، وليس هذا من باب التحيز للرجل أو غيره ، وإنما هو من باب الفطرة السوية التي فطرت عليها المرأة . فأول من تحتضن الطفل وترعاه هي الأم ، وعلى قدر حبها ورعايتها ينشأ الطفل .

وما الزوج إلا طفل كبير والزوجة الناجحة هي التي ترعى زوجها ، كما ترعى الأم أصغر أبنائها وأحبهم إلى قلبها ) .

_ يجب عليك ِ أن توقني و تسلّمي بأن حق والدته مقدّم على حقك ِ ، فتعملي على هذا و تعطيها المكانة و التقدير الذي يليق بها ، بل و تحتسبي الأجر في خدمتها إن احتاجت ، لتنالي الأجر أولا ، ثم لتصلي إلى تقدير زوجك واحترامه ، و بالتالي تعظم مكانتك ِ عنده ...

عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أعظم حقًا على المرأة ؟ : [ قال زوجها ] قالت فأي الناس أعظم حقًا على الرجل ؟ قال : " أُمّه " (رواه البزّار والحاكم ) .


_ زوجك ِ ليس ملكك ِ وحدك ِ ، فإيّاك أن تشعريه بذلك ، فقد تكون لديه بعض الالتزامات مع أهله أو أخواته ... ، و قد يحب أن يمارس بعض هواياته مع رفقائه ، فلا بأس بالأمر إن لم يقصّر بمسؤولياته .

_ إياك أن تتدخلي بنقاش أو مشكلة أو سوء فهم بينه و بين طرف من أهله ، إلا إن حدث ذلك أمامك ، و أردت الإصلاح ، فهذا باب خير تقصدينه ، و عليكِ دائما أن تعوّديه على التفكير بإيجابية ، و إحسان الظن بالناس ، و إيجاد الأعذار لإخوانه ، و حثّه على الخير أينما كان ، و نهيه عن الشر مهما صار .

_ افرحي لفرحه ، و احزني لحزنه ، و إياك أن تكوني لا مبالية لأي موضوع يشغل ذهنه ، حتى و إن وجدت ذلك في نفسك ِ فتظاهري بخلافه ، لأنّ ما يهمه لا بد أن يهمك ِ ....

_ لا تبتعدي عنه كل البعد فينساكِ ، و لا تلازميه كل اللزوم فيملّك ِ ( و هذه من حكم ابن الجوزي ، في كتابه صيد الخاطر ) .

_ و آخر ما أختم به هذه التوصيات في شأن الزوجة ، و لعله أهمها .... (( كوني عونا له على طاعة ربه ))


وعلى المرأة أن تعي أن طاعتها لزوجها وإقامتها على شؤون حياته ، عبادة لله ولها أجر المجاهدين ، أي أنّ حُسن معاشرتها لزوجها ستنعم بنتائجه في الدنيا والآخرة .

ورب كلمة حانية من الزوجة ، وابتسامة صافية ، وهدوء في الطبع ، وأدب جمّ ، وسلوك طيب ، وقناعة بما قسمه الله يعدل عند الرجل جمال الكون كله ، والرجل الذي يشعر بالسعادة والراحة والاطمئنان مع زوجه وفي بيته ، ينعكس ذلك على عمله وعلى علاقته بالآخرين .


يتبع إن شاء الله ....

و سنكمل بإذنه تعالى في الدرس التالي التوصيات الموجّهة للزوج تجاه زوجته ...



تمّت الاستفادة من المصادر التالية :

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_17004.shtml

http://www.islamweb.net/family/famil...studies/4.html







  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2004, 06:23 AM   رقم المشاركة : 4
مشـرف





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :عمر غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

جزيت خيرا .

يحتاج لقراءة ثانية مع التكملة

حديث تزوج المرأة لعزها لم يزده الله إلا ذُلاً ( فهذا يخالف الصحيح رغم ضعفه الشديد )
لدينا آية تحتاج لتعديل
سنعود قريبا إن شاء الله
تابعي بارك الله فيك وأرضاك .







  رد مع اقتباس
قديم 12-14-2004, 09:53 PM   رقم المشاركة : 5
مشـرفـة





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :محبة القرآن غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

اللهم إني أسألك الأنس بقربك


 

*********************

بارك الله فيكِ وفي همتكِ أخيتي دهن العود

موضوع قيم فالأسرة هي أساس بناء المجتمعات والأمم

أكملي أتم الله عليكِ نعمة الإيمان ورزقكِ العفو وجملكِ بالعافية

وياحبذا حبيبتي لو تخرجين الأحاديث لتتم الفائدة ولتكوني والقارىء على يقين من متانة الموضوع ولا يغرنكِ إيرادها في بعض المقالات

وفقنا الله وأياكِ ياغاليه وسددكِ لكل خير

أخيتكِ / محبة القرآن







  رد مع اقتباس
قديم 12-15-2004, 12:36 AM   رقم المشاركة : 6
عضو الملتقى






معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :دهن العود غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

و إياكم شيخنا الفاضل ( عمر ) ..

نعم .. لقد وقع في نفسي شيء اتجاه هذا الحديث ، و لكن ما رأيكم فيما تلاه أيضا ... ( لا تزوجوا النساء لحسنهنّ فعسى حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ... ) رواه ابن ماجة ، ألا ترى توافقا و لو بسيطا في الدلالة ؟؟

على كل حال .. أستاذي الفاضل ، الموضوع بأسره تحت تصرفك ، و هذا بالفعل يشرفني أن تصوّب أي سقطة ، أو غفلة و خاصة فيما يتعلّق بالآيات الكريمة أو أحاديث المصطفى صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين ..

بارك الله فيكم ، و نفعنا بعلمكم ، و رزقكم الحسنى و زيادة .


* حبيبتي ( محبة القرآن ) رعاك ِ الله و حماك ِ ..

ما أجمل منطقكِ يا غالية !! باسم الله ما شاء الله ، حرسك الله من شياطين الإنس و الجن .


كنت قد تركت تخريج بعض الأحاديث لورود تخريجها في الرابط الذي وضعته آخرا ، أما بعضها فمعك كل الحق .. كان من المفروض التأكيد على ذلك ، لولا أن الوقت قد يضيق معي أحيانا ... فالعذر منكم .


دمتم في حفظه تعالى ..

أختكم :

دهن العود .







  رد مع اقتباس
قديم 12-15-2004, 04:08 AM   رقم المشاركة : 7
عضو الملتقى






معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :دهن العود غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

# أخي الزوج ... الفاضل . رعاك الله .


_ زوجتك تعتريها التقلبات المزاجية المختلفة مثل ( التوتر ، القلق ، الحساسية المفرطة ، الحزن و البكاء ، العصبية و الغضب، التعب و الإرهاق ، بعض الأعراض العضوية المختلفة ) و ذلك في الغالب بسبب التغيرات البيولوجية الهرمونية في جسمها ، يعني أن الأمر ليس بإرادتها ، فهي تمرّ بمراحل مختلفة في حياتها ، تبدأ بالطفولة ، ثم تجربة البلوغ ، ثم تجربة الأمومة و الحمل ، تليها تجربة الولادة و الإرضاع ... الخ .

و هذا مثال أدلّل به على ما ذكرته سابقا ... يشرح لك نوعا من الاضطربات النفسية التي قد تصاب بها المرأة ، و هو محتوى هذا الرابط :

http://www.hayatnafs.com/7aola_almar...la_almar2a.htm


و بالتالي فقد صدق رسول الله عليه الصلاة و السلام حينما وصّى بها فقال ( استوصوا بالنساء خيرا .. ) ، و قال عليه الصلاة و السلام : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم ) رواه الترمذي و قال حديث حسن صحيح .

إذا فلابد من الصبر و الحلم عليها ، و كما قال فضيلة الأستاذ / محمد راتب النابلسي في درس له حول هذا الموضوع ( ليست المعاشرة بالمعروف أن تكفّ الأذى عنها ، لا بل أن تحتمل الأذى منها ، و الحلم عند طيشها و غضبها ..... هذه سنة الله في الخلق ، ليمتحن عفوك ، و حلمك و حكمتك ، و صبرك و اتزانك ، و ضبط نفسك .. ) .

ثم أنت مأجور على ذلك بإذنه تعالى أن وقفت بجانبها ، و كنت السند و الظهر لها بعد الله تعالى ، و إن بدا لك أحيانا ما لا يرضيك منها ..


( كان أعرابي يعاتب زوجته ، فعلا صوتها صوته ، فساءه ذلك منها وأنكره عليها ثم قال : والله لأشكونك إلى أمير المؤمنين .. وبينما هو عند بابه في انتظار خروجه ليسمع شكواه ، سمع امرأته تستطيل عليه وتقول : اتق الله ياعمر فيما ولاك ، فهم الرجل بالانصراف وهو يقول : إذا كان هذا حال أمير المؤمنين ، فكيف حالي ؟؟ وفيما هو كذلك خرج عمر ، فلما رآه قال : ماحاجتك يا أخا العرب ؟ فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين ، جئت إليك أشكو خلق زوجتي ! واستطالتها عليّ ، فرأيت عندك ما زهّدني ، إذ كان ماعندك أكثر مما عندي ، فهممت بالرجوع .. فتبسم عمر وقال : يا أخا الإسلام ، إني احتملتها لحقوق لها عليّ .. إنها طبّاخه لطعامي ، خبّازه لخبزي ، مرضعه لأولادي ، غاسلة لثيابي ، وبقدر صبري عليها يكون ثوابي .. ) .


ألا يكفيك ما قاله سيدنا عمر رضي الله عنه و أرضاه ؟؟


_ كن مبتسما مرحا لطيفا ، هيّنا ليّنا .. فهذه هي أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ..


روي عنه عليه الصلاة و السلام أنه تسابق مع سيدتنا عائشة رضي الله عنها ، فسبقته لأنها كانت ما تزال صغيرة ، و بعد سنوات تسابق معها ، فسبقها ، فقال لها عليه الصلاة و السلام : هذه بتلك .


_ مشهد مزعج فعلا .. ( ترى الزوج ماشيا يتقدم على زوجته بمسافة ليست هيّنة ، هذا في حدّ ذاته مزعج ، إن لم يكن هناك مبرر معقول ، كأن تكون الزوجة برفقة إحداهن ممن لا يكون الزوج محرما لها ..... و يزداد انزعاجك حينما تراها تحمل طفلها بين يديها ، فأيّهما تخشى سقوطه : الطفل ، أم العباءة ؟! و من هو الأقوى جسديا : الرجل أم المرأة ؟! و هل هو نوع من العقاب ، أم ماذا ؟! ) . هداه الله ..


_ العقوبة على قدر الذنب تماما ، تأديبا لا انتقاما ، و العفو أولى .... و تذكّر أن الحمقى وحدهم أصحاب ردود فعل عنيفة جدا .


يتبع إن شاء الله .. لضيق الوقت عندنا .


تمّت الاستفادة قليلا من هذا الرابط :

http://www.nabulsi.com/tarbya/hokok/zawja1.html







  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2004, 12:41 AM   رقم المشاركة : 8
مشــرفة
 
الصورة الرمزية نسائم الإيمان





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :نسائم الإيمان غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

احفظ الله يحفظك


 

بارك الله فيك اختى الكريمة







  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2004, 04:53 AM   رقم المشاركة : 9
مشـرف





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :عمر غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دهن العود
و إياكم شيخنا الفاضل ( عمر ) ..

نعم .. لقد وقع في نفسي شيء اتجاه هذا الحديث ، و لكن ما رأيكم فيما تلاه أيضا ... ( لا تزوجوا النساء لحسنهنّ فعسى حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ... ) رواه ابن ماجة ، ألا ترى توافقا و لو بسيطا في الدلالة ؟؟



دمتم في حفظه تعالى ..

أختكم :

دهن العود .

أقول :
الحديث الأول والثاني لا يقل ضعف احدهما عن الآخر .!!!


ــ لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن و لا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن و لكن تزوجوهن على الدين و لأمة خرقاء سوداء ذات دين أفضل *.*?

تخريج السيوطي (هـ) عن ابن عمر.

تحقيق الألباني
(ضعيف جدا) انظر حديث رقم: 6216 في ضعيف الجامع.?



ثم ذكرتم الرواية عن عمر رضي الله عنه نقلا عن النابلسي نقلا عن رجل فهل أحلتنا أيتها الفاضلة إل مصدره لما في متنه من ريبة



فتبسم عمر وقال : يا أخا الإسلام ، إني احتملتها لحقوق لها عليّ .. إنها طبّاخه لطعامي ، خبّازه لخبزي ، مرضعه لأولادي ، غاسلة لثيابي ، وبقدر صبري عليها يكون ثوابي .. ) .


!!!!!!؟

أحسنت أيتها الفاضلة ولنا عودة قريبا إن شاء الله اكملي بارك الله فيك .






  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2004, 10:03 PM   رقم المشاركة : 10
مشـرف





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :عمر غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

و آخر ما أختم به هذه التوصيات في شأن الزوجة ، و لعله أهمها .... (( كوني عونا له على طاعة ربه ))


وعلى المرأة أن تعي أن طاعتها لزوجها وإقامتها على شؤون حياته ، عبادة لله ولها أجر المجاهدين ، أي أنّ حُسن معاشرتها لزوجها ستنعم بنتائجه في الدنيا والآخرة .

ورب كلمة حانية من الزوجة ، وابتسامة صافية ، وهدوء في الطبع ، وأدب جمّ ، وسلوك طيب ، وقناعة بما قسمه الله يعدل عند الرجل جمال الكون كله ، والرجل الذي يشعر بالسعادة والراحة والاطمئنان مع زوجه وفي بيته ، ينعكس ذلك على عمله وعلى علاقته بالآخرين .

*·~-.¸¸,.-~*أحسنت النصح والبيان بارك الله فيكِ .*·~-.¸¸,.-~*


ـ أعظم الناس حقا على المرأة زوجها و أعظم الناس حقا على الرجل أمه *.*?

تخريج السيوطي (ك) عن عائشة. تحقيق الألباني
(ضعيف) انظر حديث رقم: 959 في ضعيف الجامع.?







  رد مع اقتباس
قديم 12-19-2004, 12:41 AM   رقم المشاركة : 11
عضو الملتقى






معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :دهن العود غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

و إياكم بارك المولى و نفع .. أختنا الحبيبة ( نسائم الإيمان ) ، شيخنا الفاضل ( عمر ) ..

و نشكر لكم متابعتكم الطيبة ، و مروركم الكريم ..


_ تابع : التوصيات بشأن الزوج : _


_ أيها الكريم .. كم هو جميل و لطيف منك أن تساعد زوجك في أمور المنزل حال فراغك ؟ ، فلن تقوم للمنزل قائمة إلا ببنائكما و إسهامكما و عونكما معا ، بعد توفيق الله تعالى ..


عن الأسود بن يزيد قال: سئلت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله ـ يعني خدمة أهله ـ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري.



_ كثير من المشاكل الزوجية (( مال الزوجة )) خلف تلك المشاكل ، و إن تنوّع ظاهرها ..!

أقول : أيها الفاضل .. أنت مطالب شرعا أن تنفق على زوجتك ، و إن كانت من أغنى الأغنياء ، و ما تبذله لك أو لبيتها و أولادها ، فهذا تفضل و تكرم منها .. و ليس واجبا و مسؤولية عليها ..


* سئل الشيخ / سلمان العودة ... حفظه الله ، عدة أسئلة حول موضوعنا هذا ... ، فأجاب عنها ، و فيما يلي أورد بعضها : _


س/ ما هي الواجبات التي أوجبها الشرع على الرجل ليتم له قوامته على المرأة ؟

هناك واجبات على الرجل تجاه زوجته أو حقوق للمرأة تتلخص في ثلاثة أمور :
1- المهر .
2- النفقة .
3- المعاشرة بالمعروف .
وتحت هذه الثلاثة تنطوي مباحث كثيرة جدًا, تخص قضايا المهر ووجوبه, والنفقة ووجوبها وسببها وكيفيتها وأنواعها ومقدارها واستيفائها وإسقاطها, وأيضا معنى المعاشرة بالمعروف وعدم الإضرار بالزوجة ومعنى الضرر ... إلى آخره, وهذه كلها تحتاج من الرجل أن يكون رجلاً لا أن يكون ذكرًا فقط, فصفة الذكورة توجد في كل الرجال, أما صفة الرجولة فلا تتوفر في كل أحد.
ولذلك ابن عباس لما سئل عن هذه الآية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء) قال: إن كانوا رجالاً .


س / هل من القوامة أكل الرجل مال الزوجة أو تدخله فيه ؟

- لا يحق للرجل أن يتعدى على مال زوجته باسم القوامة, فالمرأة في الإسلام تتمتع بالحقوق الخاصة المالية كالرجل, فهي كالرجل تتمتع بالأهلية بنوعيها:
1- أهلية الوجوب: وأعني بها: أن تكون لها حقوق مالية على الغير .
2- أهلية الأداء: وأعني بها: صلاحية المرأة للمطالبة بحقوقها لنفسها, وأن تُطالب هي أيضـًا بأداء حقوق غيرها عليها.
فمالها من راتب أو أرض أو عقارات أو غير ذلك ملك خاص لها. ولا يحق للزوج أن يأخذ منه شيئاً بغير رضاها, إلا إذا أعطته هي على سبيل الهدية, أو الصدقة إن كان فقيراً.



_ لا تمنع زوجتك من الخروج لتأدية واجب .


_ استمع إلى شكواها و همومها ، و شاركها الحديث في القضايا التي تهمّها .


_ امنحها الثقة بنفسها ، و قدرا من الحرية في اتخاذ قراراتها على شتى الأصعدة .. وفق ضوابط الدين و الشرع .


_ شجّعها على كل ما فيه خير و صلاح .. ، و عزّزها و أثن ِ عليها حينما تعلم منها ما يسرك .


_ لا تغب كثيرا عن المنزل ، و لا تلازمه .. فخير الأمور أوسطها ، و عند قرب عودتك للمنزل يفضّل أن تعلمها بوقت مجيئك ، خاصة إن كنت مسافرا .... فليست المباغتة مستحسنة في كل الأحوال ..


أختم هذه التوصيات العاجلة بقولي : (( كن لها عونا على طاعة ربها )) .


** الثمرة الطيبة ( الأبناء الصالحون ) :


يقول أشرف شعبان أبو أحمد : ( والأسرة الطيبة هي التي تنتج أبناء صالحين للمجتمع . والطفل هذا المخلوق البرىء الذي ننقش نحن الآباء ما نؤمن به فيه ، ونسيّره في هذه الدنيا بإرادتنا وتفكيرنا وتنشئتنا وتعليمنا . هذه العجينة اللينة التي نشكلها نحن كيفما نريد دون إزعاج منه أو إعراض . وليس له مثل أعلى يُحتذى به إلا أهله يتأثر بهم تأثرًا مباشرًا ، ويتكرّس سلوكه الأخلاقي نتيجة توجيه الأهل ، ثم المجتمع من حوله وحسب تكيفه معهم يكون متأثرًا بالمبادئ والعادات المفروضة عليه ، ثم يصبح مفهوم الخير والشر عنده مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بحياة العائلة ومعتقداتها . لذلك فلا بد في هذه المرحلة من حياة الطفل من أن تعلمه أمه مكارم الأخلاق .

والأم التي لا تأخذ وليدها بالتربية والتهذيب تكون قد قامت بمهمة التكاثر تمامًا كما تقوم بها الحيوانات ، وقصّرت فيما وراء ذلك مما يمتاز به الإنسان عن الحيوان ، فالإنسان يتميز عن الحيوان حينما يتجاوز مطالب البدن إلى مطالب الروح ، ويتجاوز نطاق البيولوجيا إلى نطاق القيم السامية ، ويسمو عن نوازع الطينة الأرضية إلى الآفاق النورانية . وكما تسخو الأم على طفلها بالغذاء إرضاعًا أو إطعامًا مما تشتهي النفس حتى ينتفخ من فرط النعمة والتغذية ، وكما تحنو عليه وتكثر له من الملابس التي تريح البدن وتسر النظر ولا ترد له طلبًا ، عليها أن تؤدِّبه وتحسن تأديبه ، وتربيه على السلوك والخُلق الإسلامي .

فالطفل محتاج إلى عناية تؤهله لكي يكون رجلاً يحمل رسالة ، ويبلغ دعوة ، فيتعلم القرآن ويحفظه منذ نعومة أظافره ، فينشأ متخلَّقًا بالأخلاق الإسلامية الرفيعة الصادرة عنه في كل أعماله ومقاصده ويكون مسترشدًا بها في طريق الدعوة . ثم يتعلّم الشعر ويرويه فيرق طبعه ويهذب لسانه ، فإذا ما بلغ الحلم يتعلم الفروسية وركوب الخيل مما يكسبه قوة ورجولة ، ولا بد من التعلّم على السلاح ، ففيه هيبة ورهبة تشعر الإنسان بمهمته كرجل يحمي الحمى ويصون الديار ، ويدافع عن الحرمات ويذود عن النفس والعرض والوطن ) .

( علموا أولادكم الرماية و السباحة و ركوب الخيل ) .


يتبع إن شاء الله ...







  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2004, 12:56 AM   رقم المشاركة : 12
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :أم الأحرار غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

" أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ "


 

0

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أثابك الله غاليتي دهن العود وسددك ونفع بك وفتح عليك فتوح العارفين

وشكر الله لكل من شارك وأثرى الموضوع بإضافة نافعة

ومازلنا نتابعك أخيتي

المحبة
أم الأحرار







  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2004, 07:51 AM   رقم المشاركة : 13
عضو "شرف"





معلومات إضافية
  الجنس : ذكر
  الحالة :أبو هدى غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا


 

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
موضوع جميل وغني بالفوائد

أسأل الله تعالى أن يثبي أختنا الكريمة دهن العود وأن يجزل لها الأجر والمثوبة

وللفائدة أيضاً إن أذنت لنا الأخت الكريمة فلعلي أضيف هنا مقالاً كنت قد قرأته قبل سنة ونصف تقريباً في مجلة الأسرة والحقيقة أن كاتبته واسمها "أم يحي المالكي" قد أجادت وأفادت وتكلمت في موضوع هو غاية في الأهمية ليت أختنا دهن العود تعرج عليه في درسها هذا.

وجزاكم الله خيرا







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 3.jpg‏ (75.6 كيلوبايت, المشاهدات 130)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.