العودة   ملتقى الشبكة النسائية العالمية > الملتقيات العامة > ملتقى الموضوعات المميزة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف اكسل جاهز لتحليل نتائج الاختبارات بصورة سهلة وسريعة (آخر رد :حنين وأنين)       :: ‫#‏دورة‬ ‫#‏المعايير‬ المحاسبية لشركات الغاز والبترول والبتروكيماويات (آخر رد :عماد المصري)       :: دورات في جميع المجالات : (آخر رد :ساره رضا)       :: دوره إداره الشكات وتأمينها من الاختراق (آخر رد :ناهد نصار)       :: برامج التعليم المفتوح بجامعة عين شمس للطلاب الوافدين من جميع الدول (آخر رد :غنا أشرف)       :: يـسـارًا.. بـاتّـجـاه الـقـلـب! (آخر رد :الونا)       :: الخلاصة النهائية للرجيم الناجح ... كلي اللقيمات (آخر رد :غاوية كلام)       :: ►█▓ . تـدبـر القرآن . ▓ (آخر رد :أبــــ أحمد ــو)       :: نايمين ..... اصحوا .. صباح الخير :) (آخر رد :الغادة)       :: أسرع رجيم صحى (آخر رد :أم حمد)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2005, 03:55 PM   رقم المشاركة : 1
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

لمسات إنسانية .. دورة في فن التعامل مع الآخرين






[align=center][/align]

.





إطلالة ..

الحمد لله والصلاة والسلام على الهادي الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..أما بعد ..

فقد قال الله تبارك وتعالى :" قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"

وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ُسئل :

" ما أكثر ما يدخل الناس الجنـة ؟

قال : تقوى الله وحُسن الخُلق "

وقال : ( اتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن )

وقال : ( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس )

إن هذه الوصايا الجامعة وما يجري مجراها لتشير إلى أهمية التعامل الحسن مع الآخرين و ترفع من

شأن الخلق الفاضل في الدنيا والآخرة..

فهي تجعل للإحسان إلى الناس غاية هي : الفوز برضوان الله جل شأنه ..

كما تبين سبيله وهو الخلق الفاضل الذي يُدرك بتعلم آداب التعامل مع الآخرين .. والعمل بها.

وتبشر صاحبتها بثمرته العاجلة : التي تتجلى في صحة علاقاتها الاجتماعية ،

وتقوية الروابط القلبية بينها وبين المحيطين بها.. وتخليد الانطباعات الجميلة عنها في نفوس الآخرين ..

فماهي أهم هذه الآداب وما أبرز قواعد هذا الفن ؟

هذا ما سنتعرف عليه في الصفحات القادمة ..مصاغاً في نقاط معدودة .. ووقفات سريعة .. سيمتها الاختصار

وهدفها سهولة الاستيعاب ..

فلا تبخلن علي بملحوظاتكن وفقني الله وإياكن لما يحبه ويرضاه .



.







  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2005, 07:52 PM   رقم المشاركة : 2
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :الصحبة الصالحة غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

بارك الله فيكِ أخيتي التواقة ....

وجزاكِ الله خير الجزاء ..


نعم ... فن التعامل مع الآخرين ... يعتبر دعوة إلى الإسلام وإلى رقي هذا الدين العظيم ...


تابعي أخيتي الحبيبة فنحن معكِ ...



أختكِ ..
الصحبة الصالحة ..







  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2005, 09:11 PM   رقم المشاركة : 3

الإشراف الإداري





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :شموس غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

لنكون هماً في فؤاد الشرك .. وإعصاراً بقلب المستبد. فنحن صنيعة الجبارفلنهذب النفس ونروض الجسد والفكر


 

مبدعتنا التواقة جهد مبارك يا غالية وموضوع قيم لن يمل سماعه وقراءته
ننتظر المزيد من اللمسات الإنسانية لهذه الدورة
التي نسأل الله أن لا يحرمك أجرها ويعم بنفعها

محبتك / شمــــــــــــوس







  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2005, 07:05 AM   رقم المشاركة : 4

الإشراف الإداري

 
الصورة الرمزية عمــريــة





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :عمــريــة غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

{ واستعينوا بالصبر والصلاة }


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الغالية التواقة


مقدمة مشوقة لموضوع قيم

فلا عدمناكِ


وفقكِ الله وبارك في مجهودكِ وسدد قولكِ ونفع بكِ وجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .


يسعدنا أن نتابع الحديث .







  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2005, 02:25 PM   رقم المشاركة : 5
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

الأخوات الكريمات .. الصحبة الصالحة .. شموس .. عمرية

بارك الله فيكن وشكر لكن ما حبوتمونا به من جميل استقبال ..أسأله سبحانه أن يستعملنا

وإياكن في طاعته إنه على ما يشاء قدير .

جزاكن الله خيراً ،،

ّّّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تتألف الدورة من أربع محاضرات سنعرض أفكارها الرئيسية فقط..

أما عناوين المحاضرات فهي :

1- ابدئي بنفسك ..
2- الخطوات السبع .. نحو شخصية اجتماعية ناجحة
3- كيف نتعامل مع أخطاء الآخرين
4- لا تهدمي الجسر ..!

ويليهم ملحق التمارين التي أعدت لتتناسب والموضوعات المطروحة ..




.







  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2005, 02:32 PM   رقم المشاركة : 6
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :أم الأحرار غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

" أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ "


 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

الغالية التواقة حفظها الله

بارك الله في المداد وونفع الله بك ونفعك وجعلك مفتاحا لكل خير مغلاقا لكل شر مباركة أينما كنت
ننتظر ما تسطرين بشوق

محبتك
أم الأحرار







  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2005, 02:55 PM   رقم المشاركة : 7
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

.


ابدئي بنفسك ..




أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :


أخلاقك .. عربة توصلك إلى تعامل أفضل

• تعالي بنا نحسب ثروتنا الأخلاقية ..

• حطمي القيد وتخلصي من أسر ( لا أستطيع )

• الحقائب الخمس للتغيير

• احذري الرسائل السلبية ..

• ابحثي عن المفتاح المناسب



- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


إشراقة ..

ابدأ بنفسك فاستكمل فضائلها .. فأنت بالروح لا بالجسم إنسان


أخلاقك ..عربة توصلك إلى تعامل أفضل


لكي نصل إلى تعامل أفضل مع الآخرين ، علينا أولا أن نتحقق من قوة وصلاحية وثبات العربة التي ستوصلنا إلى غايتنا ..
والتي هي مجموعة من الأخلاق والخصال الحميدة ، ولننظر في أنفسنا بصدق لنكتشف ما ينقصها فنجتهد في استكماله ، ولنفتش عن عيوبنا ونبذل الوسع في إصلاحها ..ومالم نفعل ذلك فلن نتمكن من إتقان فن التعامل مع الناس ، وسنبقى نتذمر ونشكو من فشلنا المتواصل في علاقاتنا مع الأقربين والأبعدين ، في حياتنا الخاصة أو العملية ..

تعالي بنا نحسب ثروتنا الأخلاقية ..

هل فكرتِ يوما في معرفة رصيدك الخُلقي ؟
وهل الثروة الأخلاقية هي مجرد العِلم والإلمام بالخصال الحميدة ، ومعرفة فضلها وثوابها وآثارها الإيجابية فقط ؟
لأنه إذا كان الأمر كذلك فالجميع إذن أثرياء وسائر الناس على خلق كريم ولا فضل لشخص على آخر ولن يتميز إنسان عن إنسان ..والكل سواء !
إذ من منا لا يعرف مثلا أن التواضع والصبر والتعاون والعفو والشكر أخلاق حميدة ..! لكن كم منا يعمل بهذه الفضائل في "أوقات الشدة والغضب وسائر الأوقات التي تشتد فيها الحاجة إلى الأخلاق الكريمة .
إذا أردتِ معرفة ما تملكين من رصيد خلقي فابحثي عن أخلاقك في تلك الأحوال ولا يغررك حُسن خلقك في أحوالك العادية وقت الرخاء .


حطمي القيد وتخلصي من أسر ( لا أستطيع )

كأني بك الآن وأنت تتذكرين بعض مامررت به من المواقف والمشكلات، كفورة غضب حاولت أن تضبطي فيها أعصابك فلم تتمكني و تلفظت بسيل من الكلمات التي ندمت فيما بعد على إطلاقها .. أو أزمة خذلك فيها صبرك .. أو نقاش صريح جرحتِ فيه مشاعر الطرف الآخر .. أو غير ذلك من المواقف التي تتكرر معك وتستمرين على مواجهتها بنفس ردود الأفعال السابقة لا لشيء إلا لأنك مقتنعة أو مقيدة بفكرة : ( لا أستطيع )

لا أستطيع أن أغير أسلوبي .. لا أستطيع أن أتمالك نفسي عند الغضب ..
لا أستطيع أن أسامح من تسبب في إيذائي . . . الخ


فهل حقا لا نستطيع أن نغير أنفسنا ؟

بلى نستطيع وكيف لا .. وقد قد قال سبحانه : ( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
وتأملي يرحمك الله في قول من لاينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام :
( ومن يتصبّر يصبره الله ) إذن بإمكانك أن تتخلي عن سلوكياتك الخاطئة وتكتسبي مهارات جديدة ..إن كل ما تحتاجينه في رحلتك للوصول إلى التغيير للأفضل بعد عون الله وتوفيقه هو :


الحقائب الخمس للتغيير

1 – الإيمان والنية الصالحة :

عندما نؤمن بأن معاملة الناس بإحسان هي أمر من أمور ديننا جاء في نصوص كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ،وليس أمرا قائما
على أساس مصلحة متبادلة أو منفعة شخصية أو أمر دنيوي مؤقت وزائل
فإن هذا الإيمان يجعلنا نصحح النية ونتحمل مشقة تغيير عاداتنا وطباعنا في سبيل رضا الله ونيل ثوابه قال تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ).
ما رأيك الآن لو وقفنا مع بعض الآيات والأحاديث لنشحذ إيماننا ونسقي في قلوبنا غراس النية الصالحة ثم نكمل مابدأناه من حديثنا ونملأ معا بقية الحقائب..

فمن القرآن :

قوله تعالى :( وقولوا للناس حسنا ) وقال : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) وقال : ( إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل )
وقال : ( وأن تعفو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم )

ومن السنة :
قوله عليه الصلاة والسلام : ( اتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن ) وقال :( لاتغضب ) .
وقال : ( أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا )
وقال : (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار )


2- الإرادة ( العزيمة والتصميم ) :
وذلك بأن تكوني صادقة في رغبتك و تعزمي أمرك جديا على تغيير عاداتك والتخلص من الخصال السلبية أو السيئة والتحلي بخصال جديدة .

3- الوسيلة :
وتعني تحصيل الوسيلة التي تمكنك من تحقيق هدفك وهي هنا :
معرفة وتعلم قواعد أساسية في فن التعامل مع الآخرين .

4 – الصبر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ومن يتصبر يصبره الله ) وقيل : النصر صبر ساعة ، فما نجح الناجحون إلا بالصبر ، ولا تفوق المتفوقون إلا بالصبر ..و من أوتي الصبر فقد أوتي خيرا كثيراً .
إن التغيير للخلق الحسن ليس حلما مستحيلا .. كما أنه ليس كلاما مرتبا في محاضرة أو ثوبا جميلا تبتاعينه من متجر فاخر .. بل يحتاج منك إلى مزيد صبر ومجاهدة ونظر في العواقب ، إذ لا تُنال معالي الأمور إلا بالصبر
فعودي نفسك عليه تعتادينه وإن شقّ عليك في البداية ،وكان مرّ المذاق فثقي أنه سيسهل فيما بعد، ويحلو ثمره فالزميه وإياك والتعجل ، قال أحد العباد :
( كابدت قيام الليل عشرين سنة ثم وجدت لذته عشرين سنة ) .

5- التوكل :
والثقة بموعود الله قال سبحانه : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
وقال : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) .

***

@ تذكري @ :

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : تعودوا الخير فإنما الخير عادة .

***

احذري الرسائل السلبية ..

المُرسل :
المهزومين والمثبطين وضعيفي الإرادة .

المُستقبل : أنتِ .

الرسائل الواردة :

- كلما كنت أكثر قسوة وجفاء كلما استطعتِ أن تفرضي احترامك على الآخرين.
- لا تظهري جانبك الطيب فيستضعفك من حولك .
- تكبري يعظم قدرك في نفوس الناس .. تواضعي تسقطي في حساباتهم .
- سامحي .. يسهل أذيتك من جديد .
والعديد العديد من الأفكار السلبية التي يرسلها لنا الآخرون من خلال حديثهم عن تجاربهم وبناء على مواقفهم وخبراتهم الشخصية مع الناس نستقبلها ونحولها إلى قناعات ثم نتعامل مع الآخرين بناء عليها والنتيجة هي :

•عدم رغبتنا في تغيير تصرفاتنا لأننا نعتقد أننا لن نجني إلا الشوك .
•صورة كريهة لنا ترتسم في أذهان الآخرين .
•خسائر متتالية في علاقاتنا وتكون إما مع.. زوج .. أخ .. قريبة .. صديقة .. زميلة دراسة أو عمل ....

فتشي داخلك عن مثل هذه الرسائل السلبية ثم ابعثي بها إلى سلة النسيان
.. و لا تحتفظي في إرشيفك بغير الرسائل الإيجابية .


***

@ تذكري @:

ازرع فكرة تحصد فعلاً .. ازرع فعلاً تحصد عادة .. ازرع عادة تحصد شخصية ..ازرع شخصية تحصد مصيـراً .

***


ابحثي عن المفتاح المناسب !

إذا أردت الوصول إلى قلوب الآخرين فعليك أولاً اختيار المفتاح المناسب لكل منهم ، فتعاملنا مع الآخرين يختلف باختلاف عدة أمور منها :

نوع العلاقة

فأسلوب تعامل البنت مع والدتها ..يختلف عن تعامل الوالدة مع بنتها عن الزوجة مع زوجها .. عن الرئيس مع مرؤوسه .. والعكس .

الأفهام والعقول

فالمرأة الذكية الواعية تختلف طريقة معاملتها عن صاحبة الفهم المحدود
والعقل المحدود والعلم المحدود .


الشخصية

يختلف أسلوب التعامل باختلاف الشخصية والصفات التي تكون بارزة فيها فالشخصية الشكاكة أو الحساسة تختلف معاملتها عن الشخصية السوية وهكذا ..
***

@ لاتتعجبي@:

إن طرقتِ بلطف ولم يفتح لك الآخرون عقولهم أوقلوبهم ربما تكونين قد استعملت المفتاح الخاطئ .




.







  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2005, 10:48 PM   رقم المشاركة : 8
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

.


الأخت الكريمة .. أم الأحرار

دعوات طيبات يثلجن الصدر ويوقدن العزم .. جزاك الله خيراً

ولأختك أسعد بوجودها بينكن منكن بوجودها ..


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

الخطوات السبع ..

نحو شخصية اجتماعية ناجحة






أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :




• الخطوة الأولى..ابتسمي تتسللي إلى القلوب بلااستئذان

• الخطوةالثانية..استمعي بعمق تفهمي ويفهمك الآخرون

• الخطوة الثالثة .. كوني بارعة في انتقاء موضوعاتك

• الخطوة الرابعة .. غادري كهف ( الأنا )

• الخطوة الخامسة ..حلقي في سماوات التواضع

• الخطوة السادسة ..بددي الجحود بالشكر

• الخطوة السابعة ..اجعلي الآخرين يشعرون بأهميتهم






- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -




الخطوة الأولى ..

ابتسمي تتسللي إلى القلوب بلا استئذان





الابتسامة النابعة من الأعماق سفيرك إلى قلوب الآخرين ..

تجنبي الابتسامة الصفراء المصطنعة ..

وتذكري أن الناس جميعا يمكنهم الابتسام ولكن أيهم تنفذ ابتسامته إلى الأعماق !!

لاشك أنه صاحب الابتسامة الحقيقية .. المشعة من الداخل التي تشرق على القلوب

فتبعث فيها الدفء وتذيب ذلك الجدار الجليدي بينه وبين الآخرين فيسهل التواصل بينهم ..

يقول أحدهم : إذا دخل شخص مبتسم إلى الغرفة أشعر وكأنه قد أضيء في المكان شمعة أخرى .








رسول الله والابتسامة


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بساما يحث على الابتسام ويرغب فيه

ويبين ما فيه من الثواب حتى قال :( تبسمك في وجه أخيك صدقة )

وقال : ( لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )

ولو كان الابتسام يبدد الهيبة ويحط من قدر الإنسان في ميزان الآخرين لما حث عليه وجعله صدقة للمبتسم

على أخوته ..

والمراد هنا هو التبسم اللطيف وليس القهقهة وإطلاق الضحكات الصاخبة .










الخطوة الثانية ..

استمعي بعمق تفهمي و يفهمك الآخرون




وكم من عائب قولا صحيحا .. وآفته من الفهم السقيم


هناك قاعدة ذهبية تقول : افهم لكي يفهمك الآخرون ..

ولو تتبعنا أسباب الوقوع في سوء فهم الطرف المقابل لوجدناه يعود غالبا إلى التسرع في الرد

وعدم الإصغاء لمايقولون .










**جزء من النص مفقود **



أتعلمين ماالذي يحدث عندما لانتمهل قليلا حتى ينهي الشخص الآخر عبارته ..

إننا لانجعل الرسالة التي يتضمنها حديثه تصلنا تامة ، وعندئذ نقوم بتكميل الجزء الناقص

من حديثه من تلقاء أنفسنا ومن وحي أفهامنا ..

فيترتب على ذلك أنناقد نسيء فهم مراد المتكلم من كلامه ونكون آراء غير صائبة مما يولد الخلاف

بيننا وبين من نحادث .










مشتتات الإصغاء


لاحظي ما يفعله الكثير منا أثناء المحادثات تتعرفين على قدرتنا الضعيفة على الاستماع ..

إليك بعض ما نفعله أثناء محادثاتنا وحواراتنا.. تأملي وحاولي أن تتجنبي ذلك ما استطعتِ :



1- أثناء حديث الشخص المقابل ننشغل بترقب الفرصة

لمجيء دورنا في الكلام من أجل إثبات وجهة نظرنا فقط مما يبدد تركيزنا ويضعف تفهمنا للشخص الآخر .


2- في كثير من الأحيان نقوم باستكمال عبارات الآخرين ..

كأن تقول لك صديقتك : الاختبارات تبدأ الأسبوع القادم سيكون أسبوعاً ...

فتكملي أنتِ : مرهقاً وشاقاً .


3- ترديد بعض الكلمات التي نحثهم بها على الإسراع كقولنا : ( نعم .. صحيح .. أكملي .. أعرف )


4- عدم الاهتمام باختيار أجواء هادئة لتبادل الحوار .









مالذي نجنيه من تعلمنا مهارة الإنصات الجيد ؟


• محبة الآخرين نتيجة شعور الشخص الذي نتحدث معه باحتوائنا له ..

وبرغبتنا الصادقة في تفهمه .

• بث الهدوء في حواراتنا والتقليل من المعارك الكلامية والخسائر المعنوية .

• الفهم الصحيح لمقاصد الآخرين وتكوين آراء صائبة والخروج بثمرة الحوار .

• التخلص من التعجل في إصدار الأحكام واتخاذ مواقف قد تسبب لنا الندم .









الخطوة الثالثة ..

كوني بارعة في انتقاء موضوعاتك




هل سبق وأن جمعك مجلس ما مع زميلة جديدة أو امرأة كبيرة في السن

أو شخص تلتقينه لأول مرة .. ثم خيم الصمت على أجواء المكان ووجدت نفسك في مأزق حرج

لا تعلمين كيف تتجاوزين هذه الفجوة الكبيرة بينكما ؟





هل تودين أن تبني جسور التواصل بينك وبين الآخرين ..؟


إذن تذكري أن اهتمامات الناس تختلف من شخص لآخر ..

والإنسان بطبيعته يميل إلى الحديث في الموضوعات التي تستولي على اهتمامه ..

والمتحدثة الجيدة هي من تنتبه لهذا الجانب المهم في الشخص الذي تحادثه فتنتقي من الموضوعات

ما يحوز على اهتمامه كما تستطيع أن تحول دفة الحديث ببراعة إلى المجالات التي تشجع الطرف المقابل

على الحوار فتعبر بسهولة إلى قلوب الآخرين ..

ولعل هذا ما يجعلنا ننظر بإعجاب إلى بعض اللاتي ينجحن في تكوين العلاقات

ويحافظن على بقائها على قيد الحياة لفترة طويلة ..









الخطوة الرابعة .. غادري كهف ( الأنا )


الأنانية .. كهف مظلم يحبسك بين جدرانه .

الأنانية .. تقتل روح الإيثاروالتعاون و تجعل صاحبتها لا تهتم إلا بمصلحتها

الشخصية فقط ..

الأنانية .. تدفعك إلى عدم مراعاة الآخرين وتجاهل حاجاتهم..


فلا تسمحي لها أن تسيطر عليك لأنها ستدمر علاقاتك و تقودك إلى الوحدة في نهاية المطاف .











الخطوةالخامسة..حلقي في سموات التواضع



• التواضع يعني ثقتك الكبيرة بنفسك .

• الكبر والغرور لا يزيدانك إلا بعدا عن الآخرين .

• الناس ينفرون ممن يعاملهم باحتقار فإياك والاستعلاء .

• الرئاسة لا يتكمل بها إلا ناقص ولا تزيده إلا نقصا .

• أنت أعرف بنفسك فلا تغتري بمدح الناس لك .

• المتكبر أعمى يجهل عيوب نفسه .

• الضعف والهوان لا يسمى تواضعاً .

• تواضعي يعلو قدرك في الحياة الدنيا وفي الآخرة .




***

@تذكري@ :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لايدخل الجنة من كان في قلبه مقدار ذرة من كبر )


***






الخطوة السادسة ..بددي الجحود بالشكر


ما أجمل أن نقدر جهود الآخرين ومواقفهم النبيلة تجاهنا ..

وما أقبح أن نقابلهم بالنكران والجحود واللامبالاة ..

لا تترددي عن بذل الشكر والتشجيع للآخرين فالناس يسرون بالتقدير .



***
@ ومضة @ :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يشكر الله من لا يشكر الناس "


**




الخطوة السابعة ..

اجعلي الآخرين يشعرون بأهميتهم




ولا يكن اهتمامك منصب على نفسك فقط ، فتجعلينها مدار الحديث

ومحور الاهتمام وتتجاهلين الطرف الآخر ..

بل أفسحي للآخرين مساحة يشعرون فيها بوجودهم ويثبتون أنفسهم ، امنحيهم قدرا من الاهتمام ..

و لا تهملي جرعات التشجيع إذا تطلب منك الموقف بذلها ..

حاولي الاقتراب منهم والتأكيد على أهمية عملهم ،أو تفكيرهم ، أو آرائهم ، أو حكمتهم ، أو ذوقهم ،

أو أي صفة من صفاتهم أو سلوك من سلوكياتهم الجيدة ، بشرط :

ألا تتجاوزي الصدق في الثناء ،وأن لا تفرطي في المديح
.


***

@ تذكري @ :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احثوا في وجوه المداحين التراب "



." يتبع إن شاء الله "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة : فضلاً هل يمكنني تنسيق النص في الصفحة السابقة باستعمال خيار التعديل أم لا ؟







آخر تعديل التواقة .. يوم 11-06-2005 في 10:58 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 12:44 AM   رقم المشاركة : 9
مشــرفة
 
الصورة الرمزية نسائم الإيمان





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :نسائم الإيمان غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

احفظ الله يحفظك


 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بارك الله بجهودك يا غالية


لى عودة بعد قراءة الدورة مرات اخرى


لانها جدا مهمة وقوية وكلنا بحاجة لها


اجزل الله لك الاجر







  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 04:06 AM   رقم المشاركة : 10
عضو الملتقى
 
الصورة الرمزية ام فارس





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :ام فارس غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

عيش السُنّة .... تنهض أمة


 

بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله ولا قوة الا بالله

دورة مهمة ورائعة جداً ...

لكن يا غالية الظروف تجمعك فترة طويلة جداً مع أناس , لا ينظرون لاحد الا من خلال مصلحتهم معه اولاً

وثانياً يرؤن انفسهم هم على الصواب دائماً , مع كثر تجاوزتهم وأخطاهم ...

وكلما اعطيتِ يريدوا المزيد , وان توقفت عن العطاء لسبب ماء , كأنك لم تعطى أبداً ؟

فماذا تتصرفي معهم ؟

سؤال طرح على اختك ام فارس

سددك المولي ياغالية وأجرى الحق على يدك ونصر بك دينه وكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .

اختك ام فارس







  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 11:33 AM   رقم المشاركة : 11
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

.

الأخت الكريمة .. نسائم الإيمان .. جزاكِ الله خيرا يافاضلة وأسأله سبحانه أن يجعلنا وإياك

ممن لا يكتب إلا ما يسره رؤيته يوم التغابن ..

..

الأخت الكريمة .. أم فارس بداية شكرا لكلماتك غفر الله لي ولك وجزاك خيراً ..


* سؤال واقعي ولي أن أتصور مدى ما تلاقيه مثل تلك السائلة من متاعب أثناء معايشتها لأشخاص يمثلون

أوضح أشكال الجحود .. والأنانية .. والحرص على بناء العلاقات على مبادئ نفعية ..وصولية لا أكثر ..


ولا أعلم يا فاضلة بمَ أجيبك ؟ هل أجيبك من واقع تجربة شخصية ..؟ أم من وحي السيرة النبوية

وتطبيقات المنهج النبوي الشريف ..وإن كنت أجنح للأخير

فما تجاربنا إلا قطرة في بحر السيرة العظيم

وإني لأومن كل الإيمان بمدى فاعلية انتهاج نهج رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وما يتركه ذلك

الاتباع من أثر بارز وعجيب في تطوير الشخصية الأنسانية بل وفي إعادة تشكيلها من جديد.


بل إن تراثاً ضخماً ثراً دفاقاً كتراثنا الإسلامي لحري بأن تنبش كنوزه وتستغل في صقل النفوس والعقول

ولن نعود حينئذ بحاجة لتطبيقات مستوردة تحتمل الصواب والخطأ والوهم والتدليس كبعض تطبيقات البرمجة

اللغوية العصبية -مثلاً -في مجال العلاقات الإنسانية ..


وعليه أيتها الفاضلة ومن منبع القرآن الكريم والسنة الشريفة أجيبك فأقول بعد حمد الله والصلاة على رسوله الكريم

هناك ثلاث قواعد أساسية في التعامل مع الآخرين عامة ومن أشرتِ إليهم خاصة

تنبثق من ثلاثة نصوص رئيسية هي :


1- قوله سبحانه : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ).

2- وقوله : (ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ولا يلقاها إلا الذين صبروا

ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم)


3- قوله عليه الصلاة والسلام : ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ،

وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما )


فالمتأمل في هذه النصوص لا بد أن يستخلص منها فوائدا عظيمة بحق ..



أولها : أننا حين نتعامل مع اللآخرين المحسنين منهم والجاحدين .. المبتزين والمستغلين ..

إنما نعاملهم لله وفي الله وندخر ذلك كله عند الله ..

فنحن في تجارة رابحة مع مولانا الحق ..سنجدها في صحائفنا يوم القيامة وإن بدت لبعضنا على المدى

الدنيوي القصير خاسرة ..

إلا أنني أظنها رابحة بكل المقاييس مع شتى أصناف البشر مهما اختلفت شخصياتهم ، ونفسياتهم ، ومقاصدهم

ولو لم يكن لها في الدنيا من فضيلة إلا تحصيل ( السلام النفسي ) وهو الهدف المنشود

لبني البشر عامة لكفانا وحسبنا به فضيلة ..تحول خسائرنا إلى أرباح فضلاً عن تكوين الخبرات الحياتية

والأهم من ذلك كله بالطبع هو كونها بطاقة رابحة يوم الدين ..



ثانيها : إن العمل بمقتضيات هذه النصوص الشريفة يدعو إلى الاقتصاد في المشاعر ..

ويؤدي إلى ترشيد العاطفة إن صح التعبير ..

وبالتالي تحقيق التوازن .. التوازن الذي إن حققناه فلن نأسى على علاقة خيبت ظنوننا أو شخص خذلنا

لأننا لم نندفع فنفقد كل أرصدتنا العاطفية وتتأثر تصوراتنا وبالتالي أسلوب تعاملنا مع الآخرين بسبب

علاقة فاشلة خرجنا منها بأفكار مشوهة عن الناس وثقة متزعزعة في الذات ..


ثالثها : أن إدراكنا لمعاني هذه النصوص يغرس الحكمة ويثمر التوازن فلا نفقد حسن الظن بمن حولنا

وفي نفس الوقت لا يجعل منّا سذاجاً مغفلين عرضة لابتزاز ضعاف النفوس من النفعيين والأنانيين

ومن شاكلهم ..



***ولعلك تجدين أيتها الأخت العزيزة إجابة أكثر تفصيلا فيما بقي من صفحات متواضعة إن شاء الله .


واستغفر الله والله أعلم ..


.







آخر تعديل التواقة .. يوم 11-07-2005 في 11:39 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 01:08 PM   رقم المشاركة : 12

الإشراف الإداري





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :شموس غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

لنكون هماً في فؤاد الشرك .. وإعصاراً بقلب المستبد. فنحن صنيعة الجبارفلنهذب النفس ونروض الجسد والفكر


 

بورك في هذا الجهد يا أختنا التواقة كلمات وإضاءات تجعل نفوسنا تقف لتتأملها في زمن يتسم بالبرود الإجتماعي العاطفي لطغيان كثير من الماديات فأصبحت النفس تتسم بالقسوة والغلظة مما ترتب عليه نفور النفوس من بعضها البعض فتقطعت الصلات

واصلي يا رعاك الله فنحن نتابع كلماتك بشغف مع سعادتنا لإنضمامك لملتقانا لنستفيد مما لديك من روعة الإسلوب ودرر مواضيعك القيمة لا حرمنا منك يا غالية



محبتك / شمــــــــــوس







  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 05:59 PM   رقم المشاركة : 13
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :الصحبة الصالحة غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 



رائع جدا مــاشــاء الله ...

والله يا أختي التواقة لم أكن أتصورها بتلك الروعة والجمال ...

كلماتك وتوجيهاتكِ وإضاءاتكِ تكتب بماء الذهب ..

وطرحكِ شيق وممتع ...

نعم هذا هو الدين الإسلامي دين الأخلاق والرقي الإجتماعي والأخلاقي ...

بارك الله فيكِ ... وجمعنا بكِ في الدنيا على الطاعة وفي الآخرة على منابر النور في يوم المزيد ..

اللهم آمين ..


نصيحة ...
أصنح كل عضو بقراءة هذه الدورة الرائعة ...



محبتكِ ..
الصحبة الصالحة ..







  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 09:01 PM   رقم المشاركة : 14
عضو الملتقى





معلومات إضافية
  الجنس :
  الحالة :التواقة .. غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 




 

.

الأخت الكريمة .. شموس مع الأسف نحن مجتمع يعاني من الجفاف في التعامل الأخلاقي نوعاً ما بالنسبة

لغيرنا من المجتمعات .. أمنيتي أن نرفع من مستوى الأخلاق عملياً .. كما نطرحه نظرياً

فلنمض معاً في هذا وليوفقنا الرحمن ..

شموس العزيزة .. جزاك الله خيراً .

..

الأخت الكريمة .. الصحبة الصالحة .. سرني حضورك ومتابعتك وبانتظار ملاحظاتك بكل شوق

عفا الله عنا وعنك وبارك فيك وفي قلمك أيتها الفاضلة ..

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -







كيف نتعامل مع أخطاء الآخرين ؟





أنت الآن تقفين على عتبات اللقاء بما تخفيه السطور الآتية :


هل نضحي بأخلاقنا انتقاماً ممن ساء خلقه ؟

•تحلي بالشجاعة واعترفي بأخطائك

•الاعتذار فن رفيع .. تمارسه إنسانة راقية

•كوني واقعية وتقبلي حقيقة : ( الجميع يخطيء)

•إضاءات في النصيحة

•على ضفاف الصداقة ..



- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -



هل نضحي بأخلاقنا لننتقم ممن ساء خلقه ؟




من الخطأ أن نظن أن الأخلاق الكريمة هي فقط نتيجة معاملة متعادلة بين طرفين بمعنى :

أحسني إلي أُحسن إليكِ .

و إذا ما أخل أحد الطرفين بمعاملتنا فالنتيجة تكون أن نضحي بأخلاقنا من أجل الانتقام لأنفسنا

والرد بالمثل على طريقة : واحدة بواحدة والبادئ أظلم .

أتعلمين متى تُمتحن النفوس الرفيعة ويظهر مؤشر الثبات وتتجلى بوضوح حقيقة أخلاقك ..

في تلك المشاهد التي تتلقين فيها الإساءة ويغمرك الألم

وتتقد داخلك جمرة الغضب وتشتد بك الرغبة للانتقام لنفسك ..

وتملكين القدرة على ذلك وتجدين أمامك خيارين :

الانتقام والتضحية بأخلاقك بالسفول مع من أساء إليك ..

أو ..

التصرف بحكمة يقتضيها الموقف وتختلف باختلافه غير أنها لا تخرج بك عن الخلق القويم ..


وقد تكون إما بالصمت ( والكاظمين الغيظ ) أوالإعراض : (وأعرض عن الجاهلين )

أو العفو : ( والعافين عن الناس ) أو الإحسان للمسيء وهو أعلى المراتب ( والله يحب المحسنين )

أو الرد العادل ( وإذا عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به )

قال سبحانه :( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )

والشنآن : هو البغض والكراهية أي لاتصدنكم كراهية قوم عن العدل معهم .







تحلي بالشجاعة واعترفي بأخطائك



لا تحاولي أن تلتمسي لنفسك الأعذار لتهربي من مسؤولية أخطائك كوني شجاعة واعترفي بها

فاعترافك بأخطائك يكسبك احترام الآخرين و يظهر كم أنت إنسانة عادلة ..







الاعتذار فن رفيع .. تمارسه إنسانة راقية


الاعتذار فن تتقنه من تتحمل مسؤولية تصرفاتها وتحرص على السمو بأخلاقها

من خلال مراعاتها لمشاعر الآخرين .. وهو فن يتطلب نوع من الشجاعة لتقديم العذر لمن أخطأنا في حقه

لأننا قد نواجه بالصد من ذلك الشخص ..

كما يتطلب الصدق في تقديمه .. واللطف في أسلوبه .. والدقة في لفظه ..

الاعتذار ترجمة عملية لاعترافنا بأخطائنا إذ لاتتم فائدة الإقرار بالخطأ إلا بمحو آثاره بعذر لطيف

يصدقه أسف نابع من الأعماق ..







متى أعتذر ؟



قد يظن البعض أن الاعتذار لايكون إلا عن الأخطاء ..

بينما نحتاج للاعتذار عن أمور أخرى في أحايين كثيرة تتطلب تقديم العذر في حال عدم استطاعتنا

القيام بما وعدنا به مثلا وينتظر منا الآخرون تنفيذه ومن ذلك :

عدم تمكنك من حضور دعوة إحدى الصديقات ، أواضطرارك إلى تأجيل موعد مع طبيبتك . . .





***

@ تذكري @ :

براعتك في تقديم العذر المناسب في الموقف المناسب علامة رقيك الخلقي .



***





كوني واقعية وتقبلي حقيقة : ( الجميع يخطيء)



تخلصي من فكرة تقسيم الناس إلى أبيض وأسود وتقبلي حقيقة أن الجميع يخطيء حينها سيسهل

عليك التعامل مع أخطائهم ، ويصبح صدرك أكثر اتساعا لقبول أعذارهم بل ستبدئين أنت

في التماس الأعذار لهم .





***

@تذكري @: قوله عليه الصلاة والسلام : ( كل ابن آدم خطاء .. )

***





إضاءات في النصيحة ..




لا تغلقي الباب !


وتجنبي الأقفال الثلاثة التي تمنع النصيحة من الوصول إلى قلوب الآخرين ..





النقد المباشر


كأن نقول للشخص المنصوح : أنتِ فوضوية أو كسولة أو لا تصلحين للقيام بهذا الدور

مما يتسبب في إيذاء مشاعر الآخرين وقد يؤدي بهم إلى الإصرار على أخطائهم .






الأسلوب الجارح


والجفاف في إسداء النصيحة والمبالغة في تضخيم الأخطاء واستعمال العبارات الجارحة

كالقول مثلا : لا تصبغي شعرك بذلك اللون القبيح كالمرة السابقة .

نظمي وقتك وتذكري فشلك المتواصل في الالتزام بمواعيدك..







المجاهرة والتشهير


بتقديم النصيحة في العلن .. فالإنسان يكره من يبرز عيوبه ويظهرها أمام الآخرين وكأنه يشهر به ويوبخه ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك : (ما بال رجال يؤذونني في أهلي ..)

وكان يقول وهو على المنبر: ( مابال أقوام يقولون كذا وكذا ) ولا يسميهم ولا يشهر بهم .






***

إشراقة :

قال الشافعي ..

تعمدني بنصحك في انفرادي .. وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوع .. من التوبيخ لا أرضى سماعه

فإن خالفتني وعصيت قولي .. فلا تجزع إذا لم تعط طاعة



***





جددي أسلوبك و اكتشفي سر الشخصية الجذابة


بعض الناس يقبل النصيحة من شخص ولا يقبلها من آخر والسر يكمن في الأسلوب الجذاب الذي

يتمتع به الشخص الأول ..ويفتقده الشخص الآخر



إليك بعض هذه الأسرار :




الصدق في تمني الخير للمنصوح .

•اختيار الوقت المناسب لإسداء النصيحة .

•لفت النظر إلى الأخطاء تلميحا وبعبارات مهذبة .

•عدم البدء بالقول: أنتِ مخطئة أو مشكلتك أنك لا تعرفين حجم خطئك..

•أن نتكلم عن أخطائنا أولا ثم التعرض لأخطاء الطرف المقابل .

•أن لا نظهر عيوب من ننصحهم .

•البدء بذكر حسنات الشخص قبل التنبيه إلى أخطائه .








على ضفاف الصداقة ..



ماذا لو .......!


هل أنت ممن يشكون من انعدام الوفاء ..

ولايتوقفن عن إطلاق الحسرات على فقدان الصداقة الحقة ..؟

قد تكونين تبحثين عن الصديقة المخلصة ..وربما سبق وأن عانيت من صداقات هشة تحطمت مع أول أزمة ..

أوعاصفة اختلاف .. أو قتلها بُعد الزمان والمكان .. ماذا لو حاولتِ أن تجعلي من نفسك مثالاً

للصداقة المفقودة وانموذجا رائعا للصديقة المخلصة ؟

لربما امتلأ الكون بالأصدقاء الأوفياء على شاكلتك ..








الوصفة السحرية لدوام الصداقة ..!



هل تتمتعين بعلاقة ناجحة مع إحدى صديقاتك وتخافين على علاقتكما

شبح الذبول ..؟

أتحلمين بصداقة معمرة متوهجة على الدوام ..؟

إذن حولي مجرى العلاقة إلى بحر الحب في الله ..

تمتعي بمرافقة تلك الصديقة في الدنيا وانعمي بصحبتها

على منابر من نور يوم القيامة ..

تلك المنابر التي جعلها الله للمتحابين في جلاله يغبطهم عليها النبيون والشهداء
.






***

@تذكري@ :

قوله عليه الصلاة والسلام : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )


***





أضيفي إلى مدخراتك في بنك الصداقة



الصداقة العميقة ثروة لا تقدر بثمن ، فهي تنمو وتتضخم بمقدار ما تضيفي إلى

أرصدتها من السلوكيات الطيبة

في المواقف المختلفة، ولتحققي ذلك يتحتم عليك أولا التحلي بآدابها العامة ..

فإليك جانبا من فن التعامل مع الصديقات تختصره بعض السطور ولا تحيط به كله ..



•أحبي لصديقتك ما تحبين لنفسك من الخير.

•اجعلي من الاحترام المتبادل إحدى الأسس التي تبنى عليها صداقتكما .

•اصدقيها النصح ولا تجامليها في الحق واجعلي لها من دعائك نصيبا.

•تجنبي تذكيرها بالزلات واستري عيوبها ما استطعت ولاتفشي لها سراً.

•صارحيها بأخطائها برفق وتجنبي السقوط بعلاقتكما في هاوية

الصراحة الجارحة .

•تفقديها باستمرار واحفظي ودها وآثريها على نفسك ولاتنتظري مقابلاً .

•لا تطالبي صديقتك بأن تتحول إلى نسخة أخرى منك .. اقبليها كما هي

و تذكري أن لكل منا شخصيته التي تميزه عن الآخر.

•كوني عونا لها على السمو بنفسها .. شاركيها أحلامها في النجاح

وادفعيها لتحقيقها .




.

( يتبع إن شاء الله )







آخر تعديل التواقة .. يوم 11-07-2005 في 09:07 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 09:25 PM   رقم المشاركة : 15

الإشراف الإداري

 
الصورة الرمزية عمــريــة





معلومات إضافية
  الجنس : أنثى
  الحالة :عمــريــة غير متصل
 
 

 

الرسالة الشخصية
 

{ واستعينوا بالصبر والصلاة }


 

أختي الغالية التواقة حفظها ربي ورعاها



كل نقطة تطرقتِ لذكرها تستحق الوقوف عندها طويلا

وتجعلنا نعود لأنفسنا فنتفقدها أين هي من هذه الكلمات



جزاكِ الله خير الجزاء على ما خطته يداكِ وبارك الله في هذا المداد

والله أسأل أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


واصلي لا عدمناكِ .


أختكِ المحبة عمرية .







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة الشبكة النسائيه العالمية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


بحث عن:


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى وهي تمثل رأي كاتبها