كن رجلا أن أتوا بعده يقولون مر وهذا الأثر
القدم تترك أثر بعد المسير.
والوردة تنبيء عن وجودها برائحة تبعثها في أي مكان , لايضرها إن كان المكان حسنا أم لا.
والمطر ينزل ليسقي القريب والبعيد.
وكذلك المسلم عضو نافع في أمته لايصدر عنه الا الخير ولا يتوقع منه الا الفضل والبر فهو في حركته وهدأته شعاع من نور الحق ومدد من روافد اليمن والبركة وعون على تقريب البعيد وتذليل الصعاب فكل منا على ثغرة وإن لاح له ميدان العمل أقدم وكان للخير إمام , سعي وجهاد ولايقتصر خيرة على نفسه فحسب بل يعم خيره القريب والبعيد وينال المحسن والمسيء فالعمل دأبه وان قل
فهو حتما سيرحل لكن اين تلك البصمة التى احدثها قبل رحيله؟
وماذا سيسجل له صفحات التاريخ من أمجاد؟