الماسونية الصهيونية ترنو لتدنيس الطهر في دار الرشيد..عبر قفازها القذر

__________________________________________________________________________________

تقرير من إعداد / الشبكة النسائية العالمية

 

    بأسرع مما كان البعض يتصور..بدأت التحركات الأمريكية على أعلى المستويات لتحقيق أهداف الماسونية العالمية ، كما قامت أيضا بتجنيد عملائها في العراق وخارجه ممن ينتسبون لأرض العراق ولغته ليقف أولئك مطالبين بحرية المرأة العراقية التي لن تتحقق لديهم إلا بإلغاء التشريعات الإسلامية والضوابط الشرعية وإحلال قوانين العولمة الصهيونية محلها،

وإليكم بعضا من تلك التحركات .. وليس مانورده هنا إلا مجرد أمثلة بسيطة وما خفي كان أعظم

 

======================================

1/ الرئيس بوش يستقبل بمكتبه في البيت الابيض الوفد النسوي العراقي !!

آذار 14, 2004 - 21:40
بوش أكد مساعدة العراقيات على نيل حقوقهن وتطوير دورهن

ناشطات عراقيات يشاركن بواشنطن في مبادرة الديمقراطية النسائية.

أسامة مهدي من لندن:  

   أكد الرئيس الاميركي جورج بوش دعمه لحصول النساء العراقيات على حقوقهن في العراق الجديد فيما يشارك وفد نسوي عراقي تقوده عضوة مجلس الحكم العراقي الدكتورة رجاء الخزاعي في حلقة نقاشات في واشنطن عن وضع المراة العراقية . و استقبل الرئيس بوش بمكتبه في البيت الابيض الوفد النسوي العراقي وتجاذب الحديث مع عضواته واستمع لعرض من الخزاعي عن اوضاع المراة العراقية قبل سقوط نظام صدام حسين وحاليا فاجاب الرئيس انه يقف مع جهود النساء العراقيات في الحصول على حقوقهن .

مركز أمان للأخبار:

http://www.amanjordan.org/arabic_news/wmview.php?ArtID=13473

_______________________________________

 

2/

الولايات المتحدة تعمل من أجل تعزيز مكانة المرأة في العراق

وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية تعدد الجهود الأميركية لدعم المرأة

واشنطن، 14‏‏ ‏كانون الثاني/يناير- منذ أن أعرب الرئيس بوش عن دعمه للمرأة العراقية في الرسالة التي وجهها إلى المؤتمر الذي عُقد في بغداد خلال شهر تموز/يوليو 2003 تحت عنوان "أصوات النساء العراقيات"، منذ ذلك الحين بدأت الجماعات والمنظمات الأميركية تعاونها الوثيق مع الجمعيات النسائية العراقية لتعزيز فرص المرأة للمشاركة في العراق الجديد.
وكان الرئيس بوش قد ذكر في رسالته يوم 9 تموز/يوليو 2003 "أن شجاعة وقوة إرادة وتصميم نساء العراق تعتبر أمثلة مشجعة ومفعمة بالأمل لكل الذين يسعون من أجل استعادة العراق مكانته بين أعظم الحضارات في العالم." وأضاف بوش "وبالعمل معا سنحقق أهدافنا المشتركة ونجلب الأمل الواعد والأمن إلى العراق والعالم."
وقد أبرزت الوثيقة التي أصدرها مكتب وزارة الخارجية الأميركية المختص بقضايا المرأة على الصعيد العالمي العديد من المبادرات التي نبعت من هذا الالتزام.
وطبقا لما جاء في الوثيقة المنشورة، فإن الولايات المتحدة دعمت تعزيز مكانة المرأة العراقية عبر مجموعة من الندوات السياسية كما عملت على تحسين إمكانيتهن وقدراتهن الاقتصادية من خلال دورات تدريبية على المهارات وإمدادهن باستشارات مالية.
وأورد بيان الحقائق الجهود الأميركية لتدريب النساء على العمل في قوات الأمن والخدمات الصحية والتدريس.
فيما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدرته الوزارة حول الموضوع:
(بداية النص)
بيان حقائق
مكتب قضايا المرأة على الصعيد العالمي
واشنطن العاصمة
09 كانون الثاني/يناير 2004
التزام الولايات المتحدة تجاه نساء العراق
"إن شجاعة وقوة إرادة وتصميم نساء العراق تعتبر أمثلة مشجعة ومفعمة بالأمل لكل الذين يسعون من أجل أن يستعيد العراق مكانته بين أعظم الحضارات في العالم. إن جهودهن تشجع كل من يسعون في جميع أرجاء الشرق الأوسط إلى تحقيق مستقبل قائم على المساواة والاحترام وحكم القانون. وبالعمل معا سنحقق أهدافنا المشتركة ونجلب الأمل الواعد والأمن إلى العراق والعالم."
-
رسالة الرئيس جورج دبليو بوش إلى مؤتمر "أصوات نساء العراق" في بغداد يوم 09 تموز/يوليو 2003.
استقبلت نساء العراق بالترحيب والارتياح المفعم بالبهجة نبأ القبض على صدام حسين يوم 13 كانون الأول/ديسمبر 2003، وحسبما عبرت إحدى النساء العراقيات اللواتي حضرن مؤتمرا للمرأة العراقية في العاصمة الأردنية عمان فإن "كل الحاضرين أجهشوا بالبكاء بمجرد علمهم أن الرجل الذي استطاع أن يجعل الحياة الشخصية لكل فرد في متناول يده وأن يمزقها إربا إربا بقتل الأزواج والأبناء والآباء، وباغتصاب وتشويه نسائهم، قد تم تقديمه للعدالة."
وتعمل الولايات المتحدة مع النساء في العراق من خلال برامج ستوسع نطاق فرصهن السياسية والاقتصادية، وتزيد إمكانية حصول النساء والفتيات على التعليم والرعاية الصحية. وفي أوائل عام 2003 تعهدت الولايات المتحدة بأن تقدم للعراق مساعدات إنسانية ومساعدات لإعادة الإعمار تقدر قيمتها بحوالي 2.5 بليون دولار. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2003 وافق الكونغرس على طلب الرئيس بوش اعتماد 18.7 بليون دولار إضافية خلال الـ18 شهرا التالية. وسوف يستخدم جزء من هذا المبلغ في إصلاح البينة الأساسية للعراق، بينما ستخصص أجزاء أخرى منه لبناء الديمقراطية، والتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتغطية الاحتياجات الطبية والتعليمية مع الاهتمام الكامل بمشاركة المرأة على قدم المساواة.
المشاركة السياسية والمجتمع المدني
*
المرأة والقانون الأساسي الجديد في العراق: في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 اتفقت السلطة المؤقتة للتحالف مع مجلس الحكم العراقي على عملية إعادة السيادة إلى العراق بدءا بوضع القانون الأساسي الذي يؤدي إلىالدستور الدائم. واتفقا على أن إصدار وثيقة للحقوق سيؤكد المساواة في الحقوق لجميع المواطنين بغض النظر عن الجنس أو الطائفة أو العرق. وفيما شعرت الولايات المتحدة بالإحباط حينما وجدت أنه لم يتم تعيين أي امرأة في اللجنة التحضيرية المبدئية لإعداد مسودة الدستور، فإننا نشجع العراقيين بشدة على تأكيد وضمان أن كل مناحي التحول السياسي بالعراق ستشمل المرأة وحقوق المرأة.
* المرأة العراقية في الحكم والمجالس المحلية والبلدية: بدعم قوي من الولايات المتحدة تضمن مجلس الحكم العراقي الذي أنشئ في تموز/يوليو 2003 ثلاث نساء بين أعضائه الـ25. ولم يُثن حادث اغتيال الدكتورة عقيلة الهاشمي غيرها من النساء العراقيات مثل سليمة الخفاجي التي تولت منصب الدكتورة الهاشمي ونسرين صديق برواري التي تشغل منصبا وزاريا رفيعا كوزيرة للأشغال العامة. كما عُينت رند رحيم في منصب الممثل الرئيسي للعراق بالولايات المتحدة. وتوجد ست سيدات بين أعضاء مجلس مدينة بغداد المؤلف من 37 عضوا، وكذلك تشغل 80 سيدة مناصب في مجالس الأحياء والمناطق في جميع أرجاء العاصمة العراقية، وغيرهن كثيرات انتخبن لشغل مناصب في المجالس البلدية والمحلية في مناطق أخرى من العراق. وما زالت الولايات المتحدة تشجع على أن يكون للمرأة تمثيل أكبر في كل المؤسسات السياسية بالعراق.
* ندوات سياسية للنساء: في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2003، حضرت مئات من الناشطات العراقيات مؤتمرا في السليمانية لتأسيس منظمة قومية نسائية جامعة تكون بمثابة الجماعة الكبرى المدافعة عن حقوق المرأة ومراقبة أوضاعها والتحقق منها. وشاركت أكثر من 200 من القيادات النسائية العراقية في مؤتمر المرأة الذي عقد في قلب العراق خلال تشرين الأول/أكتوبر 2003 في جامعة بابل بمدينة الحلة. وفي تموز/يوليو 2003 سافرت بولا دوبريانسكي وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للمشاركة في مؤتمر "أصوات نساء العراق" الذي شارك في استضافته المجلس المؤقت للتحالف. وشاركت فيه أكثر من 70 سيدة عراقية.
مراكز المرأة
يعمل مجلس التحالف المؤقت مع الجمعيات النسائية المحلية لإنشاء تسعة مراكز للمرأة في بغداد لتقديم برامج تعليمية، والتدريب على مهارات العمل، وعقد ندوات للتوعية بالحقوق، وتقديم المشورة الشخصية. ويقدم مركز فاطمة الزهراء الذي تم تجديده حديثا في الحلة تدريبا على مهارات العمل، والمهارات المالية، والوقاية من التعرض للاعتداء أو الاستغلال، والسلامة، وخدمات قانونية، والتنظيم السياسي. وتقوم الولايات المتحدة أيضا بتجديد مراكز المرأة في كربلاء والنجف والكوت والديوانية والسليمانية.
ضباط أمن من النساء
انضمت حوالي 100 سيدة إلى الشرطة وحرس السجون وقوات الأمن. وتقوم السلطة المؤقتة للتحالف بتطوير برامج جديدة تهدف إلى تجنيد مزيد من النساء للعمل كحرس أمن خاص.
التدريب على العمل بوسائل الإعلام
تدعم الولايات المتحدة مشروعا لتوثيق تاريخ المرأة العراقية. ويقوم المشروع بتدريب النساء العراقيات العاملات في مجال الصحافة  على الأساليب التكنولوجية لإنتاج أفلام الفيديو الوثائقية، وجمع الأحداث التاريخية عن طريق الروايات الشفهية من شهود العيان والناجين من الفظائع التي ارتكبها نظام صدام حسين ضد النساء، وإنتاج فيلم وثائقي مدته 50 دقيقة.
الفرص الاقتصادية
* مهارات العمل: تدعم الولايات المتحدة عدة مشروعات لتدريب المرأة على مهارات العمل. على سبيل المثال يوفر المنتدى النسائي في بغداد فصولا دراسية في الرعاية الصحية، ومهارات الكمبيوتر، وصناعة الملابس، وأخيرا مكتبة عامة ودروسا في اللغة الانجليزية.
* الاندماج في المجتمع الاقتصادي العالمي: تولت الولايات المتحدة رعاية وفد من القيادات النسائية العراقية توجه إلى المؤتمر العالمي لقمة المرأة الذي عقد في مدينة مراكش المغربية في حزيران/يونيو 2003، كما تعتزم أن تُشرك نساء عراقيات في مؤتمر الشراكة من أجل التعليم الذي يعقد في اسطنبول أوائل عام 2004.
منظمات واتحادات
منحت الولايات المتحدة 6.5 مليون دولار لجماعات نسائية محلية بينها منظمات غير حكومية ومنظمات مهنية. مثال على ذلك جمعية الأفق الجديد للعراق وهي جمعية لسيدات الأعمال العراقيات تجتمع مرة أسبوعيا في مركز خدمات المجتمع ببغداد.
الرعاية الصحية
* التطعيم والتغذية: قامت الولايات المتحدة بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية وهيئة اليونيسيف (رعاية الأمومة والطفولة) بإنفاق حوالي خمسة ملايين من الدولارات على 30 مليون جرعة من لقاحات الأطفال والنساء الحوامل منذ تموز/يوليو 2003. وضمن برنامج تغذية تقدر تكلفته بمليوني دولار حصل أكثر من 10,000 سيدة حامل ومرضع وطفل من المصابين بسوء التغذية تحت سن خمس سنوات على البسكويت الغني بالبروتين.
* تدريب الممرضات والقابلات: ستدعم منحة مقدمة إلى رابطة الممرضات العراقيات للإنفاق على عملية اجتذاب مئات السيدات والفتيات إلى مهنة التمريض وتدريبهن عليها وشراء ملابس عمل رسمية جديدة لهن، وأطقم للتمريض، وفرش للأسرّة. لا توجد بالعراق في الوقت الراهن سوى ثلاثمائة ممرضة متدربة ومرخص لها بالعمل.
التعليم
* المدارس: قامت الولايات المتحدة بتجديد أكثر من 1,993 مدرسة، وبذلك مكنت حوالي 5.1 مليون تلميذ من استئناف الدراسة في تشرين الأول/أكتوبر 2003. وتم طبع وتوزيع خمسة ملايين كتاب. وكذلك تم توزيع حوالي 1.5 مليون طاقم من الأدوات المدرسية للتلاميذ، و140,000 طاقم للمدرسين وأكثر من 10,100 طاقم من المعدات والأثاث المدرسي المعبأ داخل صناديق.
* تدريب المدرسين: حصل بالفعل 400 مدرس بالمدارس الأولية والثانوية على شهادة التعليم الرسمي في تدريب المدرسين، وسيتبعهم 800 آخرون خلال وقت قصير، وعشرات الآلاف على المدى الطويل.
* مساكن الطلبة بجامعة بابل: قدمت الولايات المتحدة 76,000 دولار لجامعة بابل من أجل تجديد مدينتين جامعيتين للطالبات مما سيتيح للطالبات العودة إلى الدراسة.
* الدراسات العليا: قدمت خمس منح دراسية تقدر قيمتها بـ15 مليون دولار لتعزيز الشراكة بين الجامعات العراقية والجامعات الأكيركية.

 

(( رسالة الرئيس بوش إلى المشاركين في مؤتمر صوت النساء العراقيات في 09 تموز/يويليو 2003))
    "
أبعث بتحياتي إلى كل المشاركين في مؤتمر "صوت النساء العراقيات".
إن طريق العراق نحو التعافي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية سيستغرق وقتا. وستلعب القدرة والقوة والعزم لدى كل المواطنين العراقيين بمن فيهم نساء العراق دورا حيويا في بناء عراق مسالم يعمه الرخاء والديمقراطية.
وأشيد بكل الذين يحضرون هذا المؤتمر المهم نظرا لالتزامهم القوي بخلق عراق تكون فيه ميزات الحرية والفرص السانحة متاحة لكل المواطنين العراقيين.
إن شجاعة وقوة إرادة وتصميم نساء العراق تعتبر أمثلة مشجعة ومفعمة بالأمل لكل الذين يسعون من أجل استعادة العراق مكانته بين أعظم الحضارات في العالم.إن جهودهن تشجع كل الذين يسعون في جميع أرجاء الشرق الأوسط إلى تحقيق مستقبل قائم على المساواة والاحترام وحكم القانون.وبالعمل معا سنحقق أهدافنا المشتركة ونجلب الأمل الواعد والأمن إلى العراق والعالم.
زوجتي لورا تشاركني في الإعراب عن أفضل الأمنيات لكم بنجاح المؤتمر.
(نهاية النص)

http://usinfo.state.gov/ar/Archive/2004/Apr/22-258192.html

______________________________

 

3/

 بيان حقائق: الولايات المتحدة ملتزمة دعم المرأة العراقية

مساعدات الحكومة الاميركية للنساء العراقيات وبرامج تطويرهن وتدريبهن

واشنطن، 10 آب/أغسطس، 2004 -- صدر عن مكتب المنسق الرئيسي لقضايا المرأة الدولية في وزارة الخارجية الأميركية بيان حقائق، في ما يلي نصه.

"...ستظل الولايات المتحدة ملتزمة التزاما قويا بالعمل مع مواطني العراق، رجالا ونساء، للترويج للديمقراطية والمساواة للجميع" -- الوزير كولن باول، يوم المرأة الدولي، 8 آذار/مارس، 2004.

     واشنطن - تدعم الولايات المتحدة بقوة مشاركة النساء العراقيات في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي لبلادهن. وعلاوة على استثمارات أميركية في إعادة أعمار العراق عامة وتفيد جميع العراقيين تقارب قيمتها 21 مليار دولار في السنتين الماليتين 2003 و2004، خصصت الولايات المتحدة زهاء نصف مليار دولار دعما لبرامج بناء الديمقراطية في العراق، وهي برامج تشمل مشاريع تهدف خصيصا لمساعدة النساء العراقيات على تطوير برامج مختلفة تتراوح من محو الأمية والتدريب على الحاسوب والتدريب المهني الى التثقيف بحقوق الانسان. كما بدأت تبرز مراكز مهنية ومساعدة ذاتية خاصة بالنساء عبر العراق، من كربلاء الى كركوك، فيما تساعد مرافق القروض الصغيرة وورش العمل نساء الأعمال العراقيات الطامحات. وتصرف مبالغ اخرى على تحسين وصول النساء الى الرعاية الصحية ذات الجودة، بما في ذلك رعاية الأمومة ورعاية الأطفال الصحية.

وفي 8 آذار/مارس، 2004، أعلن وزير الخارجية كولن باول عن مبادرتين جديدتين هما

(( شبكة النساء الأميركية-العراقية، ومبادرة الديمقراطية للنساء العراقيات ))!!!

 وقيمة الأخيرة 10 ملايين دولار. والمبادرة الأولى هي شراكة بين القطاعين الخاص والعام لتأسيس روابط بين منظمات نسائية عراقية واميركية وللتوفيق بين أموال القطاع الخاص والحاجات الحاسمة ميدانيا. اما مبادرة الديمقراطية فستفيد النساء في عدة قطاعات أساسية مثل التثقيف والتوعية بالديمقراطية؛ والتدريب على القيادة؛ والتدريب السياسي؛ وتعليم اقامة المشاريع؛ وبناء تحالفات بين المنظمات غير الحكومية، والتدبير والتنسيق الاداريين، والتدريب الإعلامي. ويجري حاليا تقديم اول عشر منح بموجب هذا البرنامج وذلك بعد منافسة علنية لاختيار افضل اقتراحات من تنظيمات معنية.

* المشاركة السياسية والمجتمع المدني:

- قانون ادارة الدولة المؤقت: يحدد القانون المذكور الحقوق الأساسية لكافة أفراد الشعب العراق ويمثل خطوة تاريخية قدما نحو عراق ديمقراطي. ويكفل القانون المذكور بان جميع العراقيين متساوون في حقوقهم بصرف النظر عن الجنس او الرأي او المعتقد او القومية او الديانة او الأصل، كما انهم جميعا متساوون امام القانون. ويمنع التمييز ضد المواطن العراقي بسبب الجنس او القومية، او الديانة او الأصل. ولكل مواطن عراقي الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي. ولا يجوز حرمان أحد من حياته او حريته، الا بموجب اجراءات قانونية. والجميع سواسية امام القضاء.

وينص ملحق القانون المذكور على عقد مؤتمر وطني يضم لا أقل من الف شخص لاجراء حوار قومي حقيقي حول التحديات التي تواجه البلاد ولاختيار مجلس وطني يكون الجزء الأخير من مؤسسات الحكم المؤقت. وسيجمع المؤتمر القومي عراقيين يمثلون كل محافظة في العراق واحزابا سياسية وزعماء قبائل وعشائر واتحادات عمالية ونقابات مهنية وقادة جامعات وزعماء روحيين وكثيرين غيرهم. ويتعين ان تشكل النساء نسبة 25 في المئة من هؤلاء.

- النساء العراقيات في الحكومة: تضم الحكومة العراقية الجديدة التي أعلنت في ايار/مايو 2004 ست نساء (من مجموع 33 وزيرا). وفي نيسان/أبريل 2004 وافق مجلس الحكم المؤقت على اول قائمة لنائبات وزراء وتحتل النساء سبعا من هذه المناصب في الوزارات التالية: الزراعة، النزوح والتشرد، الأشغال العامة، البيئة، العمل والشؤون الاجتماعية، اضافة الى منصب وزيرة دولة لشؤون النساء. وتحتل العراقيات ستة من اصل 37 مقعدا في مجلس بغداد البلدي، فيما تعمل 81 منهن في مجالس احياء ومقاطعات في محيط العاصمة، وانتخبت عراقيات كثيرات لمجالس بلدية على الأصعدة البلدية والمحلية والاقليمية في غالبية محافظات العراق.

- النساء المدربات كضباط عسكريين: افاد البريغادير جنرال مارك كيميت نائب مدير عمليات التحالف للقوة المتعددة الجنسيات في العراق ان 11 ضابطة عسكرية في الجيش العراقي تخرجن في نهاية حزيران/يونيو من الأكاديمية العسكرية الأردنية بموجب برنامج تدريب خاص بالقوات المسلحة العراقية ترعاه القوة المتعددة الجنسيات. واشتمل التدريب على مقررات دراسة لقادة وضباط الوية وفرق وكتائب وقواد الوية وفرق.

- ورش العمل السياسية للنساء: ان الولايات المتحدة ملتزمة بالمشاركة المتساوية للنساء في رسم الصورة السياسية الجديدة في العراق، بما في ذلك المشاركة في الانتخابات المقبلة. ومن اجل إعداد الأرضية لهذا التحول التاريخي، رعت وزارة الخارجية ومؤسسات شريكة لها، وترعى حاليا، ورش عمل سياسية وبرامج متصلة بها للنساء العراقيات ومنها:

* في 18-19 تموز/يوليو، 2004، عقد برنامج الحوار التربوي لوكالة التنمية الدولية 70 نشاط حوار حول الديمقراطية في محافظة بابل في جنوب وسط العراق وطال هذا البرنامج 1823 مشاركا. وترمي هذه البرامج الى تحسين فهم الجمهور للتحول الى الديمقراطية وزيادة المشاركة الشعبية فيه. اضافة الى ذلك، جرى تدشين برنامجي تدريب لمسؤولي الحكم المحلي في الوقت ذاته: (1) برنامج تدريب على الحاسوب على مدى 10 ايام ضم عشرين امرأة وعشرين رجلا، و(2)مقرر دراسي بعنوان "انظمة المحاسبة للحكومة اللامركزية،" ضم 12 امرأة و13 رجلا من وزارة التربية.

* في 17 تموز/يوليو، 2004 عقدت اول ندوة للنساء في الادارات البلدية في محافظة بابل. وشاركت 26 امرأة مثلن كل أجهزة الحكم تقريبا. وتمحور النقاش على استراتيجيات ترمي الى تشجيع النساء على المشاركة في الانتخابات المقبلة.

* يوم 8 تموز/يوليو، 2004 عقد مؤتمر حوار تربوي حول حقوق النساء شاركت فيه 170 امرأة من محافظة صلاح الدين في شمال العراق. وتمخضت عن البرنامج مقترحات اساسية لتعزيز أدوار النساء في المجتمع العراقي من خلال تحسين وسائل التدريب وتسهيلات اخرى متصلة به.

* على المستوى الدولي، دعمت الولايات المتحدة وفدا عراقيا من القيادات النسائية الى المؤتمر النسائي العالمي في كوريا الجنوبية في أيار/مايو 2004 ووفدا عراقيا الى الدورة السنوية الثامنة والأربعين لمؤتمر وضع النساء الذي عقد في آذار/مارس 2004 والتابع للأمم المتحدة.

* داخل العراق، وخلال الأشهر القليلة الأولى بعد تحريره، دعمت الولايات المتحدة اول مؤتمر تمهيدي للمجلس النسائي القومي للعراق في كانون الثاني/يناير 2004 الذي وضع اجندة قومية لزيادة مشاركة النساء السياسية. ودعمت الولايات المتحدة كذلك مؤتمرات اقليمية لنساء عراقيات لغرض الترويج لحقوقهن بما في ذلك مؤتمرات عقدت في تشرين الأول/أكتوبر 2003 وحضرتها ناشطات عراقيات في مدينتي الحلة والسليمانية.

- المراكز النسائية: تساند حكومة الولايات المتحدة انشاء تسعة مراكز نسائية في بغداد و11 مركزا نسائيا اقليميا في جميع أنحاء العراق. وقد تم تأسيس مراكز في كل من الكوت، والديوانية، وكربلاء، والحلة، والموصل، والنجف والسليمانية، فيما سيستكمل تأسيس مراكز في كل من عقرة، وبيارة، وحلبجة، والتويلة.

وتقدم هذه المراكز تدريبا على الحاسوب ومحو الأمية، ومهارات عمل وتعليم وتدريب على الاستقلال المالي، والوصول الى معلومات حول الرعاية الصحية والخدمات القانونية. وستوفر مراكز مختارة ملاذات من العنف المنزلي لمجموعة من عشرات آلاف النساء. كما ستساعد هذه المراكز الأرامل والمعدمات والأسيفات فتحسن حياتهن وحياة أطفالهن. وسيكون كل مركز مفتوحا امام جميع النساء وستديره نساء ينتخبن بصورة ديمقراطية. وقد افتتحت المراكز التالية خلال الأشهر الثمانية الماضية:

* مركز المنصور للفرص النسائية ببغداد في آذار/مارس 2004 ويقوم بتوفير تدريب مهني وتدريبات على الأعمال للنساء والفتيات، لا سيما الأرامل وضحايا الاغتصاب والتعذيب وتجارة البشر. اضافة الى ذلك، سيعرض المركز قروضا مصغرة لمساعدة النساء على تأسيس أعمال تجارية في المنازل. وستفتتح ثمانية مراكز أخرى في بغداد قريبا.

* مركز زينب الحوراء الذي افتتح في 16 شباط/فبراير 2004 بكربلاء. وقد أسس المركز بمساعدة من منحتين مجموعهما 163228 دولارا من برنامج تابع لوكالة التنمية الدولية يدعى "بدائل التنمية الدولية".

* مركز الديوانية لحقوق المرأة الذي افتتح في 9/1/2004 وهو ثاني مركز في جنوب وسط العراق البالغ عدد سكانه 12 مليون نسمة.


* الفرص الاقتصادية:

- ندوة تدريب إداري للاداريات: في 15 تموز/يوليو، 2004، اختتمت 32 امرأة في الحكومة المحلية لمحافظة بابل ندوة تدريب اداري دامت 12 يوما. ومثلت النساء دوائر الصحة والكهرباء والبلديات والتأمين والبيئة والزراعة والاتصالات والمالية والري. وخلال الندوة تلقنت النساء مواضيع الشفافية في المالية العامة، واجراءات التعاقد، وتقارير التدقيق في الحسابات، وتقييم الاداء، وقواعد المعلومات وتطبيقاتها، والقيادة في مكان العمل، وانظمة ادارة المعلومات المالية، وتحسين قدرات الكشف. وسيمكن التدريب النساء من التعبير بصورة أفضل عن افكارهن وحاجاتهن وعلى ان يكن مديرات أكثر فعالية.

- مهارات العمل: ان الترميم الأخير لمركز الخضراء النسائي سيعود بالمنفعة على 5000 اسرة. وهذه المنشأة النسائية تضم 150 عاملا على آلات الخياطة بدوام كامل غالبيتهم من النساء و700 عاملا بدوام جزئي. في آذار/مارس 2004 ومن خلال منحة من وكالة التنمية الدولية قامت منظمة غير حكومية عراقية تدعى مؤسسة "السلام-ارض النخلة" بتطوير برنامج تدريب على الخياطة في مدينة الصدر. وتزود المنحة ادوات خياطة ومعدات مكتبية وأثاثا.

- التدريب المهني للنساء في جنوب العراق: حتى تموز/يوليو 2004 قامت منظمة غير حكومية في جنوب العراق بتطوير برنامج تدريب مهني للنساء بمساعدة منحة قدرها 15355 دولارا قدمت بموجب برنامج مبادرة انتقال العراق لوكالة التنمية الدولية. وستمول المنحة شراء آلات خياطة وأجهزة حاسوب وبرمجيات وأثاثا وغير ذلك من لوازم. وتنوي المنظمة تجهيز بيئة مساندة حيث يمكن للنساء ان يلتقين معا لتعلم مهارات عملية وتطوير صداقات وتبادل معلومات عن حقوقهن وأدوارهن في المجتمع.

- المنظمات والاتحادات: قدمت الولايات المتحدة 5،6 مليون دولار الى جماعات نسائية عراقية ومنظمات غير حكومية ومنظمات نفع عام وخدمة مجتمع واتحادات مهنية تعمل على قضايا النساء. وقد خصصت مبالغ مالية ذات شأن لمساعدة جماعات من هذا القبيل على تشكيل تحالفات وتنسيق نشاطاتها بصورة افضل وذلك من خلال التنافس علنا على تقديم افضل الاقتراحات.

* الرعاية الصحية:

- فرق نسائية نقالة: تعمل وكالة التنمية الدولية مع فرق نسائية نقالة لزيادة وصول نساء الريف الى معلومات لغرض تحسين صحتهن وأمنهن. وتشمل الخطة معلومات عن العنف المنزلي واسبابه وكيفية محاربته، والتدخل في الأزمات، والتوعية بالألغام، والاسلام والديمقراطية، والتوعية برعاية العائلة.

- المرافق: قامت الولايات المتحدة بتأهيل وترميم 72 مركز رعاية صحية واعادت تجهيز 238 منها لتحسين نوعية الرعاية الصحية.

- اللقاحات والتغذية: خلال العام الأول من تحرير العراق تم تلقيح أكثر من 3 ملايين طفل دون سن الخامسة وذلك بمقتضى برنامج التلقيح الموسع وذلك منذ حزيران/يونيو 2003. وستفيد كامل كميات اللقاحات المقدمة بموجب هذا البرنامج 4،2 مليون طفل ما دون سن الخامسة. وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة قامت الحكومة الاميركية بتطعيم أكثر من 700 اف امرأة حامل ضد مرض الكزاز وبتطعيم أكثر من 5 ملايين طفل في سن الدراسة ضد الحصبة ومرض النكاف والروبيلا او الحصبة الألمانيا، ووزعت بسكوتا يحتوي بروتينات كثيرة الى أكثر من 240 الف طفل وامرأة حامل وأم مرضعة.

- تدريب الممرضات والقابلات: ستدعم هبة الى الاتحاد العراقي للتمريض استخدام وتدريب مئات الممرضات وشراء بذلات جديدة لهن وشراشف أسرّة ومعدات للممرضات. وحاليا هناك فقط 300 ممرضة مدربة ومرخص لها بالعمل في العراق.

* التربية:

- المدارس: حتى نيسان/أبريل 2004 كانت الولايات المتحدة قد استكملت ترميم وتجديد 2358 مدرسة في جميع انحاء العراق.

- الانخراط في المدارس: في السنة الأكاديمية 2003-2004 زاد عدد التلميذات الى مستويات ما قبل الحرب بوجود 1،9 مليون تلميذة وطالبة في المدارس الابتدائية (46 في المئة من مجموع الطلاب) و580 الف طالبة (40 في المئة من مجموع الطلاب الثانويين) في المدارس الثانوية.

- تدريب المدرسين: حتى أيار/مايو 2004 تم تدريب أكثر من 33 الف مدرس وناظر ثانوي بمن فيهم أكثر من 17000 مدرسة، في برامج مولتها وكالة التنمية الدولية.

- التعليم العالي: تم تقديم 5 منح قيمتهاأكثر من 15 مليون دولار لتعزيز الشراكات بين جامعات أميركية وعراقية. كما جرى إحياء برامج تبادل الطلاب والعلماء وغير ذلك من برامج تبادل. وكان هناك ست إناث في عداد 25 طالبا عراقيا أثبتوا أهليتهم للحصول على منح فولبرايت ذات الشهرة والاعتبار.

http://usinfo.state.gov/ar/Archive/2004/Aug/10-723470.html

 

 

 

وبعــــــــــد !!!!

وكما يموت الصدق في وطني       مات القصيد ولامس الوحلا !!!

والله المستعان على ما يصفون

 

 

----------------------------------------------------------

 

الشبكة النسائية العالمية

Fin3go.com

 

 

 

 

 

 

    جميع الحقوق محفوظة © الشبكة النسائية العالمية  1424-1425هـ    ترتيب الشبكة النسائية العالمية في رتب    www.fin3go.com-All rights reserved © 2003-2004